السيّد جعفر علم الهدى | الجواب: قال الله تعالى : ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ) [ الإسراء : 15 ] ، وقد فسّرت الآية بأنّ الله تعالى ليس من شأنه أن يعذّب أحداً قبل إتمام الحجّة ، وبيان الأحكام والشرائع بواسطة الأنبياء والرسل وأوصيائهم ، فالذي لم يسمع بالإسلام حقيقة ولا حصل لديه احتمال وجود دين إلهي فيكفي في نجاته وخلاصه اتّباع الفطرة والعقل السليم ، والفطرة تدعوا إلى الإيمان بالله تعالى ووحدانيّته وعبادته وطاعته. وأمّا رجال الدين أيّ الفقهاء والمجتهدون العدول ، فهم حجّة على الناس في هذا العصر ولابدّ للعامّي أن يرجع إليهم في معرفة الأحكام الشرعيّة ليكون عمله صحيحاً أو ممّا قامت الحجّة على اعتباره ، نعم يمكن الوصول إلى الأحكام الواقعيّة بالإحتياط لكنّه يوجب العسر والحرج بل اختلال النظام في بعض الأحيان كما لا يخفى.
السيّد جعفر علم الهدى | الجواب: کلّ من الإسلام والإيمان يطلق على معانٍ ، فقد يجتمعان في بعض المعاني ، كما أنّه قد يطلق الإسلام في مقابل الإيمان. وعلى العموم فالإيمان ببعض معانيه يكون أفضل من الإسلام حيث إنّه قد يطلق الإسلام على مجرّد النطق بالشهادتين وإن لم يعتقد بها قلباً كقوله تعالى : ( قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَـٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا ) [ الحجرات : 14 ] ، كما أنّه قد يطلق الإسلام على مطلق مَن يعتقد بالشهادتين ، لكن الإيمان يطلق على خصوص مَن يعتقد بالشهادتين وبإمامة الأئمّة الأطهار عليهم السّلام ، أيّ يطلق المؤمن على الشيعي المعتقد بالإمامة. وقد يطلق الإيمان على مجرّد النطق بالشهادتين كقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ ) [ النساء : 136 ] ، أيّ يا أيّها الذين أظهرتم الإسلام باللسان آمنوا به قلباً وباطناً. ومن المحتمل أن يكون المراد من الإيمان في الأوّل أقلّ مراتبه وفي الثاني المراتب العالية ، فإنّ الإيمان القلبي له مراتب مختلفة. ومنها : قوله تعالى : ( أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) [ البقرة : 260 ] . وأمّا الآية المباركة ، فالمراد من الإسلام فيها نفس الإيمان أيّ توفّنا ثابتين على الإسلام والإيمان. ويحتمل أن يكون المراد توفّنا صابرين وراضين بقضائك من الإسلام بمعنى التسليم.
الشيخ علي الكوراني | الجواب: والثلاثة في زمن النبي صلّى الله عليه وآله لم يشاركوا في قتال ولا حرب أو غزوات ؟ وحتّى بالغزوات والفتوحات التي صارت بعدهم كانت من تدخل وإشراف الإمام علي عليه السلام مثل فتح العراق وبلاد فارس و ... الخ. إذن لم يثبت لهؤلاء الثلاثه فضل ؟ وحتّى لو انجزوا فتوحات فالمنصب ليس لهم والخلافة مغصوبة ؟ إذن المنصب مغصوب من ناحية ، وأخرى هم لم ينجزوا ؟ والذين انجزوا تلك الفتوحات هم القادة الميدانيين المخلصين تحت إشراف الإمام أمير المؤمنين عليه السلام.
السيّد جعفر علم الهدى | الجواب: أوّلاً : هذه الأسماء كانت متداولة في ذلك الزمان ، وقد كان لبعض الأئمّة عليهم السلام كالإمام علي عليه السلام ، والإمام الحسن عليه السلام أولاد كثيرين ، ضاقت الأسماء المتداولة بعددهم. ثانياً : كانت الظروف حرجة وموجبة للتقيّة ، فلعلّ الإمام عليه السلام سمّى ولده بأسماء الخلفاء من جهة التقيّة. ثالثاً : من المحتمل أنّ أسماء هؤلاء الأولاد كانت شيئاً آخر لكنّ الناس اطلقوا عليهم هذه الأسماء ، فمثلاً الإمام علي عليه السلام له ولد اسمه ـ محمّد ابن علي الأصغر ـ لكن اشتهر بكنية فقيل له أبو بكر ابن علي ، ولا نعلم من الذي كنّاه بذلك ، وهكذا الإمام الحسن عليه السلام له ولد كنيته أبو بكر. رابعاً : صرّح الإمام علي عليه السلام أنّه أنّما سمّي ولده عثمان تكريماً للصحابي الجليل عثمان ابن مظعون الذي كان مشهوراً بالورع والزهد. خامساً : لعلّ تسمية الإمام علي عليه السلام ولده عمر بن علي بذلك إشاره إلى أنّه غير مرضي عنده بخلاف أولاد الآخرين كالحسن والحسين عليه السلام ومحمّد ابن الحنفيّة والعبّاس وإخوته من أمّ البنين. فإنّ الإمام علي عليه السلام كان يعلم بحسن عاقبتهم وكانوا جميعاً مرضيين عنده.
الجواب: لم نجد عين هذا الحديث ، لكن مضمون هذا الكلام قد ورد في الأحاديث متواتراً ، ففي كتاب التوحيد للشيخ الصدوق : وروي أنّه سئل أمير المؤمنين ع :أين كان ربنا قبل أن يخلق سماء أو أرضاً ؟ فقال ع : « أين سؤال عن مكان ، وكان الله ولا مكان ». وعن موسى ابن جعفر ع أنّه قال : « إ نّ الله تبارك وتعالى كان لم يزل بلا زمان ولا مكان ، وهو الآن كما كان...الخ ». رواه الشيخ الصدوق في كتاب التوحيد عن الدقاق أو الرقاق ؟عن الأسدي ، عن البرمكي ، عن علي بن عباس ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، عن أبي إبراهيم موسى ابن جعفر ع . وفي التوحيد عن الطالقاني عن أحمد الهمداني ، عن أحمد بن محمّد بن عبد الله الصفدي ، عن محمّد بن يعقوب العسكري وأخيه معاذ معاً ....عن ...عن في حديث طويل يذكر قدوم الجاثليق المدينة المنورة مع مائة من النصارى بعد قبض روح رسول الله ص وسؤاله أبا بكر عن مسائل لم يجيبه عنها ، ثمّ أرشد إلى أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ع ، فساله ، فأجابه ، فكان فيما ساله أن قال له : أخبرني عن الرب أين هو ؟، وأين مكانه ؟ . فقال علي ع :« لا يوصف الرب جل جلاله بمكان ، هو كان ، وكان كما هو ، لم يكن في مكان ، ولم يزل من مكان إلى مكان ، ولا احاط به مكان بل كان لم يزل بلا أحد ولا كيف .....الخ ».
الجواب: من سماحة السيّد جعفر علم الهدى معناه إنّ الله تعالى محيط بكلّ شيء ، ولا يخفى عليه شيء ، فكأنّما يوجد في كلّ مكان ، وإن كان الله تعالى أجلّ وأعظم من أن يكون في مكان أو زمان ، ولا يحتاج إلى شيء بل هو الغني على الإطلاق ، وهو خالق الزمان والمكان ، وليس جسماً ليكون محتاجاً إلى المكان ، فالمراد من هذا التعبير إحاطته التّامّة بجميع الأشياء .
السيّد جعفر علم الهدى | الجواب: قال الله تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) [ الذاريات : 56 ] . وقيل في تفسيره إلّا ليعرفون ، فالهدف من الخلقة هو وصول الإنسان إلى أقصى مراتب الكمال بمعرفة الله تعالى وعبادته وطاعته ، وليعلم أنّ الله تبارك وتعالى لا يحتاج إلى شيء ولا تنفعه طاعة أحد ، كما لا تضرّه معصية أحد ، وإنّما يصل منفعة الخلقة وفوائدها إلى نفس المخلوق. قال أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ الله خلق الخلق غنيّاً عن طاعتهم ، وآمناً من معصيتهم ، لأنّه لا تنفعه طاعة من أطاعه ، ولا تضرّه معصية من مَن عصاه » . ونقرأ في زيارة الجامعة لأئمّة المؤمنين عليه السّلام : « ابتدعته لا من شيء ، ولا على شيء ، ولا في شيء ، ولا لوحشة دخلت عليك ، إذ لا غيرك ولا حاجة بدت لك في تكوينه ، ولا لاستغاثة منك على الخلق بعده » . فقد تفضّل الله تعالى على الناس حيث خلقهم وخلق لهم العالم بما فيه من الموجودات لكي يصلوا إلى الكمال والسعادة الدنيويّة والأُخرويّة ، وذلك بسبب معرفته وعبادته وطاعته ، واتّباع أوامره ، واجتناب نواهيه ، ولمّا كان لا يتمّ ذلك إلّا بإرسال الرسل وبعث الأنبياء وإرشاد الخلق وهدايتهم ، فلأجل ذلك أرسل الأنبياء والرسل ، وجعل من بعدهم أوصياء ليكونوا هم الطريق إلى معرفته وعبادته. ثمّ لمّا كان النبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم أفضل الأنبياء والرسل ، وكان هو والأئمّة عليهم السّلام من أهل البيت عليهم السّلام المصداق الأكمل والأتمّ لمعرفة الله تعالى ، لأنّهم مظاهر رحمة الله وآيات عظمته ، فصحّ أن يخاطب الله تعالى نبيّه الكريم ويقول : « يا محمّد لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا عليّ لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما » ، إذ بدون هؤلاء لم يكن يعرف الله تعالى ، ويعبد ويطاع حقّ معرفته وطاعته وعبادته ، وما كان يتحقّق الغرض من الخلقة أصلاً.
السيّد جعفر علم الهدى | الجواب: يحتاج معرفة الأحاديث الصحيحة وتمييزها عن غيرها إلى الخبرة والتخصّص الكامل في بعض العلوم ، وأهمّها : علم الرجال ، وعلم الحديث ، وإذا كان الإستدلال بالحديث في مجال الفقه والإستنباط فيحتاج مضافاً إلى ذلك إلى معرفة كاملة بعلم أصول الفقه ، وكلمات الفقهاء ، وفتاواهم ، والأحاديث المرويّة عن الأئمّة عليهم السلام ، بل وفي بعض الأحيان نحتاج إلى معرفة آراء علماء أهل السنّة وفتاواهم لنعرف هل يكون الحديث موافقاً للمذهب الحاكم في المجتمع ليكون صادراً على جهة التقيّة ، فيقدّم عليه الخبر المعارض الذي هو مخالف للعامّة. وكذلك يحتاج إلى العلم بالتفسير ، وأسباب النزول ، والتفقّه الكامل في آيات الأحكام ، وإذا كان الإستدلال في مجال العقيدة ، فلابدّ من الإلمام بعلم الكلام ، والرجوع إلى ما ثبت بالدليل القطعي من أصول المذهب أو الدين. والفقيه : عندنا مَن له اطلاع واسع بهذه العلوم ، وهو قادر على معرفة صحّة الروايات ، وقوله في ذلك حجّة.
السيّد جعفر علم الهدى | الجواب: من الخطأ أن ننسب إلى علمائنا المتأخّرين أنّ ملاك التصحيح للروايات عندهم يختلف عن الملاك القديم ، فإنّ جميع الإماميّة متّفقون على أنّ الخبر الموثوق الصدور حجّة ، ولكن أضاف المتأخّرون على ذلك خبر الثقة فإنّ الشارع جعله حجّة تعبّداً. والدليل على أنّ ملاك صحّة الخبر ليس منحصراً عندهم بوثاقة الراوي أنّهم قالوا : كلّما ازداد الخبر صحّة ، وأعرض عنه المشهور ازداد ضعفاً ، وكلّما ازداد ضعفاً وعمل به المشهور ازداد صحّة. وهذا ما يعبّر عنه بأنّ فتوى المشهور واستنادهم إلى الروايه الضعيفة السند يوجب جبر سندها. والحكم بصحّتها وليس ذلك إلّا لأنّ عمل المشهور بالرواية يكون من القرائن الدالّة على صدورها من المعصوم ، وهناك قرائن داخليّة أو خارجيّة أُخرى قد يكون لوحدها أو مع غيرها من القرائن موجبة للوثوق بصدور الخبر ، ولأجل ذلك أودع الكليني في كتابه القيّم « الكافي » الروايات المعتبرة عنده بعد جهد طويل في تمحيص الروايات وملاحظة القرائن والدلائل الموجبة للإذعان لصحتّها. نعم لا يكون رأيه في التصحيح معتبراً عند فقيه آخر ، لأنّه ليس الحكم بصحّة الرواية أمراً تقليديّاً بل كلّ مَن يريد أن يحكم بصحة الرواية لابدّ أن يُعمل اجتهاده وخبرته في ذلك ، ومن المعلوم أنّ ذلك من شوؤن الفقيه الذي له خبرة كبيرة في علوم مختلفة كعلم الرجال وعلم الحديث والفقه والتفسير والتاريخ وأسباب النزول وأصول الفقه والبلاغة وغيرها ، ولاسيّما العلم والاطّلاع الواسع بمذاق الأئمّة الأطهار عليهم السّلام ومسلكهم المصطاد من مجموع الأحاديث الصادرة عنهم ؛ ولذلك قالوا : « أنّا لا نعدّ الرجل منكم فقيهاً حتّى يعرف معاريض كلامنا » . وأمّا نهج البلاغة ؛ فيكفي في اعتبار وصحّة أكثر ما فيه من الخطب والرسائل والكلمات القصار إشتمالها على درجة عالية من البلاغة التي لا يمكن صدورها إلّا من نفس أمير المؤمنين عليه السّلام ، كما أنّ بلاغة القران تدلّ على أنّه وحي أُوحي من قبل الله تعالى إلى النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله. مضافاً إلى علوّ مضامينها واشتمالها على معارف عالية وعلوم مختلفة لا يمكن نسبتها إلى غير المعصومين عليه السّلام. ومضافاً إلى ورود الكثير من هذه الخطب في كتب علماء الشيعة وأهل السنّن قبل أن يولد السيّد الرضي رضوان الله عليه. ومضافاً إلى جلالة شأن السيّد الرضي وعلوّ مقامه ومعرفته بأساليب الكلام وقرائن أُخرى ، ربّما يستفيد منها الفقيه الخبير في الحكم بصحّة الكثير ممّا يوجد في نهج البلاغة.
السيّد جعفر علم الهدى | الجواب: لم نجد عين هذا الحديث ، لكن مضمون هذا الكلام قد ورد في الأحاديث متواتراً. ففي كتاب التوحيد للشيخ الصدوق : وَرُوِيَ أَنَّهُ سُئِلَ عليه السلام أَيْنَ كانَ رَبُّنا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ سَماءً وأَرْضاً ؟ فَقالَ عليه السلام : أيْنَ سُؤالٌ عَنْ مَكانٍ ، وَكانَ اللهُ وَلَا مكانَ. (1) حدثنا عليُّ بن أحمد بن عمران الدقاق رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبدالله الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن اسماعيل البرمكي ، عن علي بن العباس ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، عن أبي ابراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام أنَّه قال : إنَّ الله تبارك وتعالى كان لم يزل بلا زمانٍ ولا مكانٍ وَهُو الآن كما كان ... (2) وفي التوحيد عن الطالقاني عن أحمد الهمداني ، عن أحمد بن محمّد بن عبد الله الصفدي ، عن محمّد بن يعقوب العسكري وأخيه معاذ معاً ، عن محمّد بن سنان الحنظلي ، عن عبد الله بن عاصم ، عن عبد الرحمن بن قيس ، عن أبي هاشم الرّماني ، عن زاذان ، عن سلمان في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النصارى بعد قبض رسول الله صلّى الله عليه وآله وسؤاله أبا بكر عن مسائل لم يجيبه عنها ، ثمّ أرشد إلى أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام فساله عنها فأجابه ، وكان فيما ساله أن قال له : أخبرني عن الربّ أين هو وأين كان ؟ فقال علي عليه السلام : لا يوصف الربّ جلّ جلاله بمكانٍ ، هو كما كانَ ، وكانَ كما هُوَ ، لم يكن في مكانٍ ، ولم يزل من مكانٍ إلى مكانٍ ، ولا أحاط به مكانٌ ، بل كان لم يزل بلا حدٍّ ولا كيفٍ ... (3) الهوامش 1. التوحيد « للصدوق » / الصفحة : 175 / الناشر : منشورات جماعة المدرّسين. 2. التوحيد « للصدوق » / الصفحة : 178 ـ 179 / الناشر : منشورات جماعة المدرّسين. 3. التوحيد « للصدوق » / الصفحة : 316 / الناشر : منشورات جماعة المدرّسين.
الجواب: من سماحة الشيخ علي الكوراني بسمه تعالى صحيح الأنصار هم احسن الموجودين ، وقد وفوا مع النبي ص لكنهم مع أهل البيت ع ... نكثوا ؟؟؟ فالحديث صحيح وارد .... وهذا من تطمينات النبي ص لهم قبل أن يسألهم عن قولة سعد ... ثمّ ... كأن الأنصار خافوا أن النبي يسكن مكه المكرمه . فقال لهم : أنا معكم . وهذا بمعنى المعيه المكانيه ، وليست المعيه العقائديه ..... يعني اتبعهم . نعم مادام أنّهم تابعيين له ص . نعم ودمتم بخير
الجواب: من سماحة الشيخ علي الكوراني هذا الحديث وضع في زمن عثمان ابن عفان . وهذا ثابت عندنا بالأدله القطعيه . يعني هذا الحديث قبل أبو بكر وعمر لم يكن . وعندنا بسند صحيح أنّ أمير المؤمنين ع في حرب الجمل لمّا طلب الزبير في ما بين الجيشين ، فالتقيا هناك فقال له أمير المؤمنين ع : عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما حدا ممّا بدا ، فذهبت مثلاً . ثمّ أخذ يذّكره ويحتج عليه . فقال له الزبير : كيف تقاتلني وأنا من أهل الجنه . فقال له : من يقول إنك من أهل الجنه ؟؟؟ قال سعيد بن زيد بن نفيل ابن عم عمر قال :.... قال رسول الله ص : عشره من قريش من أهل الجنه . فقال له الإمام ع عدهم لي : فعدهم وكانوا تسعة فقال الإمام ع والعاشر ؟؟ . فقال أنت العاشر يا علي . فقال الإمام ع الحمد لله إنك شهدت بأنّي من أهل الجنه ، أمّا أنا فلا اشهد ؟؟ فقال أو تظن أن سعيداً كذب على رسول الله.......... قال اظن ظنا بل يقينا . إذن هذه شهادة من الإمام علي ع يقول : إنّ هذا الحديث مكذوب .... وضعه سعيد ابن زيد بزمن عثمان . فكيف لنا أن نقبل به ؟؟؟؟ ولو كان هذا الحديث موجود لحتج به بالسقيفه ، ولذكره أبو بكر وعمر. وعمر كثير الحديث ، وحكم أكثر من عشرة سنين ، وكان يتكلم أنواع الكلام .... ولو كان مثل ذلك الحديث وارد عن النبي ص لكان قاله ، وتمسك به ، وأخذ يحتج به ، وينشره .... لكن لم يثبت ذلك الحديث ، و وضع بزمن عثمان.
السيّد علي الحائري | الجواب: لا شكّ في أنّ التربة الحسينيّة ـ صلوات الله و سلام على مَن شرفّها ، وعلى جدّه ، وأبيه ، وأمّه ، وأخيه ، وذريّته ، وبنيه ، وعلى إخوته ، وأخواته ، وأولاده ، وأصحابه الذين استشهدوا معه ـ قد خصَّت في الشريعة الإسلاميّة ـ طبقاً لمذهب أهل البيت سلام الله عليهم ـ بخصائص وميزات ؛ وذلك تكريماً للدّم الطاهر الذي سفك عليها ، وإعظاماً وإجلالاً للحرمة التي انتهكت من رسول الله صلّى الله عليه وآله فيها ، ومن جملة تلك الخصائص فضل السجود في الصلاة على التربة الحسينيّة ، حيث وردت روايات ونصوص في استحباب ذلك ، ومزيد الأجر والثواب لمَن يسجد في صلاته عليها ، وهذا لا يعني أنّ السجود لا يصحّ بدونها ؛ فإنّ السجود على الأرض أو ما ينبت منها غير المأكول والملبوس صحيح بلا إشكال إلّا أنّ السجود على التربة الحسينية أفضل ، والثواب فيه أكثر من السجود على غيرها ، وقد أفتى الفقهاء في كتبهم الفقهيّة بذلك على أساس الروايات والنصوص المرويّة لنا عن الأئمّة عليهم السلام. كما أنّ من جلمة خصائص هذه التربة المقدّسة أنّ الله جعل الشفاء فيها ، حيث وردت في ذلك أيضاً روايات ونصوص تؤكّد الإستشفاء بتربة الحسين سلام الله عليه ؛ فإنّ هذه التربة المقدّسة تقتضي الشفاء من كلّ داء إذا وجدت الأرضيّة المناسبة للشفاء ، ودخلت الجسم القابل للشفاء ، وإلّا فقد لا يكون الجسم مستعدّاً و قابلاً للشفاء ، فلا تؤثّر فيه التربة كما لا يؤثّر فيه الدواء ، وهذه الميزة الموجودة في التربة الحسينيّة نجدها منعكسة في الأدب والشعر الموالي لأهل البيت عليهم السلام. قال ابن العرندس رحمه الله عن الإمام الحسين سلام الله عليه : حبّي بثلاث ما أحاط بمثلها وليّ فمَن زيد هناك ومَن عمرو ؟ له تربة فيها الشفاء وقبّة يُجاب بها الدّاعي اذا مسّه الضُرّ وذريّة دريّة منه تسعة أئمّة حقّ ، لا ثمان ، و لا عشرُ اللهم ارزقنا شفاعة الحسين عليه السلام يوم الورود ، وثبّت لنا قدم صدق عندك مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام.
الجواب: من سماحة السيّد جعفر علم الهدى