الجواب: من سماحة الشيخ محمّد السند
الشيخ محمد السند | الجواب: قال صادق آل محمّد صلوات الله عليه في تفسير قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) (1) : الصلاة من الله عزّ وجلّ رحمة ، ومن الملائكة تزكية ، ومن النّاس دعاء. وأمّا قوله عزّ وجلّ : ( وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) فإنّه يعني التسليم له فيما ورد عنه. (2) الهوامش 1. الأحزاب : 56. 2. معاني الأخبار « للشيخ الصدوق » / الصفحة : 487 / الناشر : مؤسسة النشر الاسلامي / الطبعة : 6.
الشيخ هادي آل راضي | الجواب: ذهب السيّد الخوئي قدّس سرّه إلى كونهم من أهل الكتاب (1) ، واستدلّ عليه بقوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) (2) . وقريب منها قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) (3) . وكذا قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) (4) . فإنّ ظاهر هذه الآية وجود ثلاثة طوائف يفصل بينها يوم القيامة وهم : 1 ـ المؤمنون. 2 ـ أهل الكتاب. 3 ـ المشركون. وذكرت الآية أربعة مصاديق لأهل الكتاب ، واحد منها : « الصابئة ». الهوامش 1. صراط النجاة « للسيّد الخوئي » / المجلّد : 9 / الصفحة : 91 / الناشر : دار الصديقة الشهيدة / الطبعة : 1 : (244) مولانا الكريم ، هل لكم أن تفيدونا عن الصابئة ؟ وهل هم من أهل الكتاب كما يدعون ؟ بِسْمِهِ تَعَالى إذا كانوا فرقة من النصارى كما قيل ، فهم كتابيون ، وإلّا ففي جريان أحكام أهل الكتاب عليهم إشكال ، والله العالم. 2. البقرة : 62. 3. المائدة : 69. 4. الحج : 17.