النهي عن تسميته عليه‌السلام

عن الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا عليه‌السلام يقول :

القائم المهدي بن الحسن لايرى جسمه ولا يسمى باسمه أحد بعد غيبته حتى يراه ويعلن باسمه ويسمعه كل الخلق.

فقلنا له يا سيدنا وإن قلنا صاحب الغيبة وصاحب الزمان والمهدي قال : هو كلّه جايز مطلقاً ، وإنما نهيتكم عن التصريح باسمه ليخفي إسمه عن أعدائنا فلا يعرفوه. 1

وعنه أيضا قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه‌السلام يقول وسئل عن القائم فقال : لا يرى جسمه ويسمّى اسمه. 2

أقول هذه الرواية إحدى الروايات الناهية بتصريح اسمه وقد ذكر العلامة المجلسي ثلاثة عشر حديثاً عن تسعة من المعصومين في النهي عن تسمية الإمام المهدي باسمه الشريف. لكن بملاحظة روايات أخرى مصرحة باسمه

عليه‌السلام : يحتمل صدور الروايات الناهية كان لأجل الغيبة الصغرى أو إنشاء السر بولادته.

وإلاّ لما ورد اسمه عليه‌السلام في حديث اللوح 3 المهداة إلى فاطمة صلوات الله عليها من قبل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ولما صرح باسمه الإمام الحسن العسكري عليه‌السلام قائلاً لجاريته : ستحملين ذكراً واسمه محمد و هو القائم من بعدي 4.

ولما قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله اسمه إسمي وكنيته كنيتي وكل يعلم إن اسمه صلى‌الله‌عليه‌وآله محمد».

 

_______________

1ـ الهداية الكبرى ص ٣٦٤ ، مستدرك الوسائل ج ١٢ ص ٢٨٥

2 ـ الكافي ج١ ص ٣٣٣ ، كمال الدين ج ٢ ص ٢٧٠ ، اثبات الوصية ص ٢٢٦ ، وسائل الشيعة ج ١١ ص ٤٨٦ ، اثبات الهداة ج ٣ ص ٤٩ ، بحارالأنوار ج ٥١ ، ص ٣٣ 

3 ـ كمال الدين ج ١ ص ٤٢٣

4 ـ بحارالانوار ج ٥١ ، ص ٢

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!

محتوى ذو صلة