في زمنٍ أصبحت فيه النصيحة النفسية على بُعد تمريرة إصبع، وتحوّل «الاطمئنان» إلى مقطعٍ مدته ستون ثانية، يصبح السؤال الأهمّ:
هل ما نراه ونسمعه يوميًا على وسائل التواصل يُعالجنا حقًّا… أم يطمئننا مؤقتًا فقط؟
هذا المقال دعوة للتوقّف قلي...
في زمنٍ أصبحت فيه النصيحة النفسية على بُعد تمريرة ...