لايجوز على الأحوط وجوباً من دون رضاها ويكره برضاها كراهة شديدة.
نعم يجب الغسل عليهما.
يستحب ان يكون الزفاف ليلاً والوليمة قبله أو بعده، وصلاة ركعتين عند الدخول، وان يكونا على طهر، والدعاء بالمأثور بعد ان يضع يده على ناصيتها وهو: اللهم على كتابك تزوجتها، وفي أمانتك أخذتها، وبكلماتك استحللت فرجها فإن قضيت لي في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سوياً ولا تجعله شرك الشيطان وأمرُها بمثله، ويسأل الله تعالى الولد الذكر.وتستحب التسمية عند الجماع، وان يكون على وضوء سيما إذا كانت المرأة حاملاً، وان يسأل الله تعالى ان يرزقه ولداً تقياً مباركاً زكياً ذكراً سوياً.
لا مانع من ذلك ويحرم ادخال السوائل النجسة إلى الجوف.
كلّا فالواجب عليك تمكينه من الإستمتاعات الجنسية المتعارفة والجماع متى شاء إلا إذا كان عندك مانع شرعي منه.
يكره الجماع في ليلة الخسوف، ويوم الكسوف، وعند الزوال إلاّ يوم الخميس، وعند الغروب قبل ذهاب الشفق، وفي المحاق، وبعد الفجر حتى تطلع الشمس، وفي أول ليلة من الشهر إلاّ شهر رمضان، وفي ليلة النصف من الشهر وآخره، وعند الزلزلة والريح الصفراء والسوداء.
يجوز الاستمرار.