مسألة في كونه تعالى واحداً
وهو سبحانه واحد لا ثاني له في القدم والاختصاص بما ذكرناه من الصفات النفسية لأنّه لو جاز وجود قديمين قادرين لأنفسهما لم يخلّ أن يكون مقدورهما واحداً من حيث كانا قادرين لأنفسهما أو متغايراً من حيث كانا قادرين وكون مقدورهما وا...
مسألة في كونه تعالى واحداً
وهو سبحانه واحد لا ثاني...