وأمّا من رأى الحجّة في زمان أبيه وفي الغيبة الصغرى وحتى في الكبرى ، فحدّث عنه ولا حرج ، وقد أُلّفت في ذلك كتب أحسنها وأجملها: « كمال الدين للصدوق » ، و« الغيبة » للشيخ الطوسي.
فنذكر هنا بعض من رآه في صباه:
فيمن رأى المهدي في ...
وأمّا من رأى الحجّة في زمان أبيه وفي الغيبة الصغرى...