تنطوي هذه السُنون سراعاً مُلئتْ أرضُنا عذاباً وعسفاً كلما أعتم الدّجى خِلتُ أنّي وبأني سأستفيق وخيطُ وأرى داءنا العُضالَ سقيماً وأرى بين شفرة السيفِ جاذبتها سنابكُ الخيل فَانْثالَتْ وأرى ثَم (يا لثارات يوم الطف) وأرى الأرضَ تنثني ثم تهتزّ ويسوس المست...
تنطوي هذه السُنون سراعاً مُلئتْ أرضُنا عذاباً وعسف...