رَعْياً لِصُبْحِكَ هذا الواعدُ الغَرِدُ تهفو لمقدمِهِ الدنيا التي اتَّقدت جالت على صدرها الأمواج عاتيةً وأوهنتها الدياجي، كلّما طفقتْ طالت بأحشاء هذا الليل رحلتها وبين أحضانها الأرزاءُ تُرضعها ما إن تفيق من المأساةِ في بلدٍ فراوحت تقرأُ الأيام أسئلةً...
رَعْياً لِصُبْحِكَ هذا الواعدُ الغَرِدُ تهفو لمقدم...