فاركنه رسول الله(مکتوبة)
الرادود:حيدر البياتي
يبچي عليه كلشي عليه صلى
هالليلة فارگنه رسول الله
يبچي عليه كلشي عليه صلى
هالليلة فارگنه رسول الله
والكون صار بعده يتيما
ابكوا له وسلموا تسليما
هالليلة فارگنه رسول الله
الردة / النزلة
يبچي عليه كلشي عليه صلى
هالليلة فارگنه رسول الله
والكون صار بعده يتيما
ابكوا له وسلموا تسليما
سد عينه الرسول وسبل إيديه
وملك الموت خجلان من إجه ليه
كفيل الخلق متوجه لباريه
والقرآن يقرأ الفاتحة عليه
الكلش حنين وطيب إحساسه
بحضان حيدر خلصت أنفاسه
كان علي عنده مقيما
ابكوا له وسلموا تسليما
هالليلة فارگنه رسول الله
يبچي عليه كلشي عليه صلى
هالليلة فارگنه رسول الله
والكون صار بعده يتيما
ابكوا له وسلموا تسليما
معدن رحمة الله وقبلة الخير
غصن تتحول إيده من يمر طير
إله المفترض رحمة ووقفة وتقدير
مو بالسم جزاء المصطفى يصير
سيد البشر بالسم خلص عمره
مات ويوصي ببضعته الزهرة
مصابه وآله أليما
ابكوا له وسلموا تسليما
هالليلة فارگنه رسول الله
يبچي عليه كلشي عليه صلى
والكون صار بعده يتيما
ابكوا له وسلموا تسليما
راح الشايل بچفه السماوات
والآيات بعده تعزي الآيات
مصدر رحمة الله أعله الأرض مات
ونبچي الليلة من نسمع صلوات
دمعتنا بهالليلة نجريها
نعزي الزچية وحيدرة بيها
مصابه يستوجب التعظيما
ابكوا له وسلموا تسليما
هالليلة فارگنه رسول الله
يبچي عليه كلشي عليه صلى
والكون صار بعده يتيما
ابكوا له وسلموا تسليما
راح الشال فوگ متونه الإسلام
علي والزهرة من هالليلة أيتام
الحسين بحضنه چان مأمن ينام
وزينب يمه ما تعرف شنو الشام
النواعي والگريض
ابنه الحسين بخيل يتهشم
وتنلم ضلوعه من الحوافر لم
حديث ونعي
بحيث زينب لما شاهدت الحسين على هذا المنظر التفتت إلى المدينة صاحت بأعلى صوتها
جداه يا رسول الله
هذا حسينك بالعراء
مذبوحا من القفا
مسلوب العمامة والرداء
على الأمة تعب كل ذيچ السنين
الأمة جازته بضلوع الحسين
وزينب دخلوها للدواوين
وا زينباه
بنت المصطفى شافتها چم عين
بغضا بطه وعلي ضربوها
بغضا بطه وعلي رفسوها
بغضا بطه وعلي شتموها
صاحب الزمان مولاي بالسوق عمتكم يوقفوها
صاحب الزمان بالسوق بنت النبي يوقفوها
ثار لهم من عنده قديما
يطلبون ثار ببدر وحنين
خذوا ثاراتهم واحد بسبعين فزعوا فد فزعة
ثار لهم من عنده قديما
الختام
ابكوا له وسلموا تسليما
هالليلة فارگنه رسول الله
يبچي عليه كلشي عليه صلى
هالليلة فارگنه رسول الله