وَ سَارِعُوا (مكتوبة)
الرادود:الشيخ حسين الأكرف
نتي ماشياً على البلا
هكذا الشوق وأفلا
قال الله وسارعوا
فروا زحفاً لكربلا
يمك نفسي المطمئنة تلگي اجته راضيه
من عيناي أخلع رمشي لجلك تمشي حافيه
دنيا بلا شوفة كربتك أي ومحبتك خاوية
كل طاغتي تزول آثاره بس لزيارة باقية
وين قالوا وين
قلنا حسين
يل قبرك للخايف أمن
وياك كلشي نشوف إلا الخوف
لأن اللي يزورك يطمئن
شفتها شكد انتهت أمم وظلت هالرايه
كلما عادوها تعتلي وتنجب مشايه
لو اتقطع من المشي ما گول اكفايه
فاصبر أقره وزيارتك مستثنة الآيه
هبنا إذناً
لقد خلا
طوبى يا من
توكلّا
قال الله وسارعوا
فروا زحفاً لكربلا
لو ما زارتك جروحي حقك روحي عارفه
كلمة مشتاق بوصفي ما ظن توفي التوصفه
جم زائر قطعوا إيده تم تهديده وما جفه
ولو تتقطع رجلي لجلك عيني ساحفه
موث شنهو سجون
كلشي يهون
لزيارة يجملها العنا
شوق عام العين آيه
يحسبن منك لا تحرم السنه
قلبي من النبضة والهوا عادي منعمونه
بس عنا حسين وكربله حاشه بعدونه
جم متوكل إجه ورحل خايب بظنونه
وظلت لزيارة تستمر وما فاده جنونه
هذا عهدٌ
مسجلاً
حتى نحيا
ونجتلا
قال الله وسارعوا
فروا زحفاً لكربلا