البحث في الاقسام
البحث عن الكاتب
أحرَقتُ أضرِحتي وجئتُ إلى ترابِكَ مُعلنا أنا عِندَ قَبوك تائبٌ شدَّ الرِحال إلى الفنا أنا دَمعُ قافلةٍ على راياتِها كُتِب الضَّنا ولقد رأيتُ الظُلمَ فوق أصابعي متغضّنا ومِن السقيفةِ هدّموا بيتاً لهُ خَشَع السَّنا وعِيالُه هُزُلٌ على هُزلٍ، وشِمرٌ ظاع...
أحرَقتُ أضرِحتي وجئتُ إلى ترابِكَ مُعلنا أنا عِندَ...