فضيلة ليلة النصف من شعبان ، وفضل من يولد فيها

ـ  « من أحيا ليلة العيد ، وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب » .

ملاحظة : « يشكل في هذا الحدث وأمثاله مثل حديث فضل الحج وعرفه ، المعروفة بحديث النزول : بأنها تعني القول بتجسيم الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا ، ويؤولها عادة علماء إخواننا السنة بأنها تعني النزول المتناسب مع شأنه سبحانه ، وقد لاحظت رواية الشجري في تأويله بأن المقصود بنزوله تعالى إقباله ، ولكن عددا من الروايات عن الأئمة من أهل البيت عليهم السلام تنفي هذا التعبير عن النبي ( ص ) وتقول إحداها عن الإمام الرضا عليه السلام أن النبي ( ص ) إنما قال « ان الله تعالى ينزل ملكا ليلة الجمعة » فرواه بعضهم ينزل ليلة الجمعة أو في عرفة أو في نصف شعبان ، وهذا ينسجم مع أصول التوحيد »

المصادر :
ثواب الأعمال : ص 101 ح 2 - حدثنا محمد بن إبراهيم قال : حدثنا محمد بن عبد الله البغدادي ، قال : حدثنا يحيى بن عثمان المصري بمصر قال : حدثنا ابن بكير قال : حدثنا المفضل بن فضالة ، عن عيسى بن إبراهيم ، عن سلمة بن سليمان الخدري ، عن مروان بن سالم ، عن ابن كردوس ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : -
أمالي الطوسي : ج 1 ص 302 - 303 - وبإسناد ( أخبرنا الشيخ الأجل الامام المفيد أبو علي الحسن بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قال : حدثنا الشيخ الإمام السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي رضوان الله عليه بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في جمادى الأولى من ست وخمسين وأربع قال أخبرنا أبو محمد الفحام قال : حدثني صفوان بن حمدون الهروي قال : حدثني أبو بكر أحمد بن محمد السري قال : حدثني أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي قال : حدثني أبي وعمي عبد العزيز بن محمد الأزدي قالا : حدثنا عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي يحيى ، عن جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال : سئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة النصف من شعبان فقال هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر ، فيها يمنح الله تعالى العباد فضله ، ويغفر لهم بمنه ، فاجتهدوا في القربة إلى الله فيها ، فإنها ليلة آلى الله تعالى على نفسه أن لا يرد سائلا له فيها ما لم يسأل معصية . وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلى الله عليه وآله ، فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله عز وجل فإنه من سبح الله تعالى فيها مائة مرة وحمده مائة مرة وكبره مائة مرة غفر الله تعالى له ما سلف من معاصيه ، وقضى له حوائج الدنيا والآخرة ما التمسه منه ، وما علم حاجته إليه وإن لم يلتمسه منه ، كرما منه تعالى وتفضلا على عباده . قال أبو يحيى : فقلت لسيدنا الصادق عليه السلام : أيش الأدعية فيها ؟ فقال : إذا أنت صليت العشاء الآخرة ، فصل ركعتين ، إقرأ في الأولى بالحمد وسورة الجحد وهي : قل يا أيها الكافرون ، واقرأ في الركعة الثانية بالحمد وسورة التوحيد وهي : قل هو الله أحد ، فإذا أنت سلمت قلت « سبحان الله » ثلاثا وثلاثين مرة و « الحمد لله » ثلاثا وثلاثين مرة ، و « الله أكبر » أربعا وثلاثين مرة ، ثم قل : « يا من إليه ملجأ العباد في المهمات » - الدعاء إلى آخره ذكرناه في عمل السنة - فإذا فرغ سجد يقول « يا رب » عشرين مرة « يا محمد » سبع مرات « لا حول ولا قوة إلا بالله » عشر مرات « ما شاء الله » عشر مرات « لا قوة إلا بالله » عشر مرات « ثم تصلى علي النبي صلى الله عليه وآله وتسأل الله حاجتك ، فوالله لو سألت بها بفضله وبكرمه عدد القطر لبلغك الله إياها بكرمه وفضله » .
مصباح المتهجد : ص 726 - كما في أمالي الطوسي ، مرسلا عن أبي يحيى ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن الباقر عليهما السلام : -
اقبال الأعمال : ص 718 - مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله : - كما في ثواب الأعمال .
وسائل الشيعة : ج 5 ص 237 ب 7 ح 8 - عن اقبال الأعمال ،
وفي ص 238 ب 8 ح 3 - عن أمالي الطوسي .
البحار : ج 97 ص 85 ب 57 ح 5 - عن أمالي الطوسي ،
وفي ص 86 ب 57 ح 6 - عن ثواب الأعمال