زيارة الإمام الحسين ( ع ) في يوم عرفة(مكتوبة)
الشيخ عبدالحي آل قمبر
اللّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلّهِ كَثِيراً، وَسُبْحانَ اللّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللّهُ، لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ.
السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، السَّلامُ عَلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ،
السَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، السَّلامُ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، السَّلامُ عَلى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ،
السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُوسى، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، السَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، السَّلامُ عَلَى الْخَلَفِ الصَّالِحِ الْمُنْتَظَرِ.
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ رَسُولِ اللّهِ، عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ المَوالِي لِوَلِيِّكَ المُعادِي لِعَدُوِّكَ اسْتَجارَ بِمَشْهَدِكَ وَتَقَرَّبَ إِلى اللّهِ بِقَصْدِكَ، الحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانِي لِوِلايَتِكَ وَخَصَّنِي بِزِيارَتِكَ وَسَهَّلَ لِي قَصْدَكَ.
(ثم ادخل فقف مما يلي الرأس وقل:)
السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ إِبْراهِيمَ خَلِيلِ اللّهِ،
السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسى كَلِيمِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عِيسى رُوحِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللّهِ،
السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفى، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى،
السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرى، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللّهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ،
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ وَأَطَعْتَ اللّهَ حَتّى أَتاكَ الْيَقِينُ،
فَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ،
يا مَوْلايَ يا أبا عَبْدِ اللّهِ أُشْهِدُ اللّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِياءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِإِيابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرائِعِ دِينِي وَخَواتِيمِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي إِلى رَبِّي، فَصَلَواتُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى أَرْواحِكُمْ وَعَلى أَجْسادِكُمْ وَعَلى شاهِدِكُمْ وَعَلى غائِبِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ،
السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَابْنَ إِمامِ الْمُتَّقِينَ وَابْنَ قائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلى جَنّاتِ النَّعِيمِ،
وَكَيْفَ لا تَكُونُ كَذلِكَ وَأَنْتَ بابُ الْهُدى وَإِمامُ التُّقى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى وَالْحُجَّةُ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا وَخامِسُ أَصْحابِ الْكِساءِ غَذَّتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ وَرَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الإِيَمانِ وَرُبِّيتَ فِي حِجْرِ الإِسْلامِ فَالنَّفْسُ غَيْرُ راضِيَةٍ بِفِراقِكَ وَلا شاكَّةٍ فِي حَيَاتِكَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْكَ وَعَلى آبائِكَ وَأَبْنائِكَ،
السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَرِيعَ الْعَبْرَةِ السَّاكِبَةِ وَقَرِينَ الْمُصِيبَةِ الرَّاتِبَةِ،
لَعَنَ اللّهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ وَانْتَهَكَتْ فِيكَ حُرْمَةَ الإِسْلامِ فَقُتِلْتَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْكَ مَقْهُوراً وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَ مَوْتُوراً وَأَصْبَحَ كِتابُ اللّهِ بِفَقْدِكَ مَهْجُوراً،
السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى جَدِّكَ وَأَبِيكَ وَأُمِّكَ وَأَخِيكَ وَعَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ بَنِيكَ، وَعَلَى الْمُسْتَشْهَدِينَ مَعَكَ وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الْحافِّينَ بِقَبْرِكَ وَالشَّاهِدِينَ لِزُوّارِكَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْقَبُولِ عَلى دُعاءِ شِيعَتِكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ.
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا بْن رَسُولِ اللّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا أبا عَبْدِ اللّهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَمِيعِ أَهْلِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ، فَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ،
يا مَوْلايَ يا أبا عَبْدِ اللّهِ قَصَدْتُ حَرَمَكَ وَأَتَيْتُ مَشْهَدَكَ، أَسْأَلُ اللّهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُ وَبِالْمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ بِمَنِّهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ.