ضفة المجد

ضفة المجد

السيد وليد المزيدي

00:0000:00

ضفة المجد(مكتوبة)

الرادود:السيد وليد المزيدي


شاطِئيني فَإِنَّ لِلطَّفِّ مَجْداً لِلْحُسَيْن
شاطِئيني فَإِنَّ لِلطَّفِّ مَجْداً لِلْحُسَيْن
فَسَفِينُ الغَوْثِ جاءَتْ وَهِيَ تَرْسو لِلْحُسَيْن
فَسَفِينُ الغَوْثِ جاءَتْ وَهِيَ تَرْسو لِلْحُسَيْن


وَماذا بَعْدَ حَدٍّ مِثْلَما كانَ الحُسَيْن؟
لَوْ تَقُلْ لي أَيَّ شَأْنٍ قَدْ حَوى دَمَ الحُسَيْن؟
كُلُّ قَطْرَةٍ أُسِيلَتْ قَدْ نَعَتْ آهَ الحُسَيْن
وَسَرَتْ وَسْطَ القُلوبِ حَيْثُ عاشَتْ بِالحُسَيْن


شاطِئيني فَإِنَّ لِلطَّفِّ مَجْداً لِلْحُسَيْن
شاطِئيني فَإِنَّ لِلطَّفِّ مَجْداً لِلْحُسَيْن
فَسَفِينُ الغَوْثِ جاءَتْ وَهِيَ تَرْسو لِلْحُسَيْن
فَسَفِينُ الغَوْثِ جاءَتْ وَهِيَ تَرْسو لِلْحُسَيْن


يَبْكيكَ ناعٍ بَكى عَلى قَدْرِ السَّماواتِ
مِمَّنْ عَلَتْ مَأْساتُهُ عَنْ كُلِّ مَأْساةِ
آهٍ يا رَسولَ اللهِ قَدْ بادَتْ بُنَيّاتِكْ
ما بَيْنَ سَبْيٍ وَدَمٍ سَرى الـمَيامين
ما بَيْنَ سَبْيٍ وَدَمٍ سَرى الـمَيامين


كَمْ اسْتُبِيحَتْ مِنْ ذَرارِكَ العَزيزاتُ
وَكَمْ عَلَتْ فَوْقَ الأَسِنَّةِ الكَريماتُ
دَمْعٌ عَزيزٌ حالُهُ بِالفَقْدِ أَشْتاتُ
وَكُلُّ عِزٍّ حالُهُ مَشْجِيُّ الدَّواوين
وَكُلُّ عِزٍّ حالُهُ مَشْجِيُّ الدَّواوين


شاطِئيني فَإِنَّ لِلطَّفِّ مَجْداً لِلْحُسَيْن
شاطِئيني فَإِنَّ لِلطَّفِّ مَجْداً لِلْحُسَيْن
فَسَفِينُ الغَوْثِ جاءَتْ وَهِيَ تَرْسو لِلْحُسَيْن
فَسَفِينُ الغَوْثِ جاءَتْ وَهِيَ تَرْسو لِلْحُسَيْن


آهٍ قَلْبٌ تَلَظّى ما لَهُ مِنْ يَوْمِهِ دارُ
بِالـمُصْطَفى وَالـمُرْتَضى دارَتْ بِهِ أَطْوارُ
أَيْنَ الـمَآسي حائِمٌ وَما لَهُ جَارُ
وَعَنْ غَزيرِ دَمْعِها ما جَفَّتِ العَيْنُ
وَعَنْ غَزيرِ دَمْعِها ما جَفَّتِ العَيْنُ


كَأَنْ فَإِذا بِكِ كَرْبَلاءُ حَلَّتْ مَآسيها
وَدَمْعٌ يُغْني عَلى الـمَأْساةِ تَرْويها
فَما لَها غَيْرُ أَبيكِ كَيْ يُواسيها
وَزَوْجِها وَبِكْرِها دَمْعٌ وَتَأْبين
وَزَوْجِها وَبِكْرِها دَمْعٌ وَتَأْبين


شاطِئيني فَإِنَّ لِلطَّفِّ مَجْداً لِلْحُسَيْن
شاطِئيني فَإِنَّ لِلطَّفِّ مَجْداً لِلْحُسَيْن
فَسَفِينُ الغَوْثِ جاءَتْ وَهِيَ تَرْسو لِلْحُسَيْن
فَسَفِينُ الغَوْثِ جاءَتْ وَهِيَ تَرْسو لِلْحُسَيْن

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!