ياموجود يمهدي

ياموجود يمهدي

أحمد الساعدي

00:0000:00

يا موجود يمهدي(مكتوبة)

الرادود: أحمد الساعدي

 

 

يا موجود يا مهدي يا موجود يا مهدي يا موجود يا مهدي يا موجود
الى الطاهر قال بعيد للطاهر
عشك حاضر الك يا الغايب الحاضر
الى الطاهر قال بعيد للطاهر
عشك حاضر الك يا الغايب الحاضر
ويا عيني يا عيني ظل سهران بعد قلبي
يا قلبي تعلم امتانه
ويا عيني يا عيني ظل سهران بعد قلبي
يا قلبي تعلم امتانه
تظل صابر اذا يمك الي خاب
تظل صابر اذا يمك الي خاب
قلب مو يمي معتني كل يوم عيني مشغوله
ما خذاها النوم
قلب مو يمي معتني كل يوم عيني مشغوله
ما خذاها النوم
عمري ما اريد ابعد احلامه
الك ما ترجع حلال ايامه
عمري ما اريد ابعد احلامه
الك ما ترجع حلال ايامه
على خدي يا مهدي الدمعه حيرانه
شنو ردي اوعد الروح ولهانه
على خدي يا مهدي الدمعه حيرانه
شنو ردي اوعد الروح ولهانه
الى الطاهر قال بعيد للطاهر
عشك حاضر الك يا الغايب الحاضر
دنيا بعيوني يا إمامة تهون
عمري يبدونك لا طعم لا لون
دنيا بعيوني يا إمامة تهون
عمري يبدونك لا طعم لا لون
أنا لسمك أعلن إستسلامي
أنت مصدر شوك كلب الضامي
أنا لسمك أعلن إستسلامي
أنت مصدر شوك كلب الضامي
على حب نحب المهدي مولانا
ونعشقه يا عشقي يعيش بدمانه
على حب نحب المهدي مولانا
ونعشقه يا عشقي يعيش بدمانه
إلى الطاهر قال بعيد للطاهر
عشك حاضر الك يا الغايب الحاضر
أنت مو غايب حاضر وموجود
أنت ما رايح حتى إن تعود
أنت مو غايب حاضر وموجود
أنت ما رايح حتى إن تعود
هي حتة الشمس تطلب نورك
يَابَخَتَها عيون مني تزورك
هي حتة الشمس تطلب نورك
يَابَخَتَها عيون مني تزورك
يدليني يدليني على عنوانه
يامرنش تقول ويطلب لسانه
يدليني يدليني على عنوانه
يامرنش تقول ويطلب لسانه
إلى الطاهر قال بعيد للطاهر
عشك حاضر الك يا الغايب الحاضر
عمري ويامَه نيني لك مطلوب
هو من دونك هم عمر محسوب
عمري ويامَه نيني لك مطلوب
هو من دونك هم عمر محسوب
ريت يا المهدي تعاين حالي
أنت أجمل شوك ساكن بالي
ريت يا المهدي تعاين حالي
أنت أجمل شوك ساكن بالي
يخفيني يصحيني على الحانه
يصبرني يصبرني على دنيانه
يخفيني يصحيني على الحانه
يصبرني يصبرني على دنيانه
إلى الطاهر قال بعيد للطاهر
عشك حاضر الك يا الغايب الحاضر
ويا عيني يا عيني ظل سهران بعد قلبي
يا قلبي تعلم امتانه
ويا عيني يا عيني ظل سهران بعد قلبي
يا قلبي تعلم امتانه
تظل صابر اذا يمك الي خاب
تظل صابر اذا يمك الي خاب

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!