زيارة الحسين (ع)

زيارة الحسين (ع)

جعفر النفيلي

00:0000:00

بسم الله الرحمن الرحیم

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ‏السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ‏ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا عَبْدِاللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ‏ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَلَوْتَ الْكِتَابَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِهِ مُحْتَسِباً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ‏ أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ خَالَفُوكَ وَ حَارَبُوكَ وَ الَّذِينَ خَذَلُوكَ وَ الَّذِينَ قَتَلُوكَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِ‏ وَ قَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ‏ أَتَيْتُكَ يَا مَوْلاَيَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ‏ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ عَارِفاً بِضَلاَلَةِ مَنْ خَالَفَكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ‏
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ‏ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ الطَّيِّبِ وَ جَسَدِكَ الطَّاهِرِ وَ عَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا مَوْلاَيَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ‏
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ وَ ابْنَ مَوْلاَيَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ‏ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ‏
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الصِّدِّيقُونَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الشُّهَدَاءُ الصَّابِرُونَ‏ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ صَبَرْتُمْ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِ اللَّهِ‏
وَ نَصَحْتُمْ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ‏ فَجَزَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلاَمِ وَ أَهْلِهِ أَفْضَلَ جَزَاءِ الْمُحْسِنِينَ وَ جَمَعَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ فِي مَحَلِّ النَّعِيمِ‏ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ‏ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ (جَاهَدْتَ وَ) نَصَحْتَ وَ صَبَرْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ‏ لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ أَلْحَقَهُمْ بِدَرْكِ الْجَحِيمِ‏

السَّلاَمُ عَلَیْکُمْ أَیُّهَا الصِّدِّیقُونَ السَّلاَمُ عَلَیْکُمْ أَیُّهَا الشُّهَدَاءُ الصَّابِرُونَ‏ أَشْهَدُ أَنَّکُمْ جَاهَدْتُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ صَبَرْتُمْ عَلَی الْأَذَی فِی جَنْبِ اللَّهِ‏
وَ نَصَحْتُمْ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ حَتَّی أَتَاکُمُ الْیَقِینُ أَشْهَدُ أَنَّکُمْ أَحْیَاءٌ عِنْدَ رَبِّکُمْ تُرْزَقُونَ‏ فَجَزَاکُمُ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلاَمِ وَ أَهْلِهِ أَفْضَلَ جَزَاءِ الْمُحْسِنِینَ وَ جَمَعَ بَیْنَنَا وَ بَیْنَکُمْ فِی مَحَلِّ النَّعِیمِ

السَّلاَمُ عَلَیْکَ یَا ابْنَ أَمِیرِالْمُوْمِنِینَ السَّلاَمُ عَلَیْکَ أَیُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِیعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ‏ أَشْهَدُ أَنَّکَ قَدْ (جَاهَدْتَ وَ) نَصَحْتَ وَ صَبَرْتَ حَتَّی أَتَاکَ الْیَقِینُ‏ لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِینَ لَکُمْ مِنَ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ وَ أَلْحَقَهُمْ بِدَرْکِ الْجَحِیمِ‏‏

زیارت الامام الحسین (ع) المکتوبه

التعليقات

Loading...