play_arrow replay_5 forward_5
volume_up
/
00:00
fullscreen
1.00x
  • 2.00x
  • 1.50x
  • 1.00x

القصيدة : زينب بهاي المسيه

الشاعر : عمار هليل الواسطي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

المناسبة : الليالي الفاطمية الثانية

 

زينب بهاي المسيّه شلونها

عاليتم اللّه يكـون ابـعونها

******

فارگت هذا المسه نبع الحنان

زينب وما أنصف اوياها الزمان

وين تلگه فاطمه وبيا مكان

والدمع ذبّل سواد إعيونها

******

بأول سنين العمر ضاع العمر

صار إسم زينب بعد أُم الصبر

كل يتيمه بغير أُمهه تنكسر

تعيش حسرات ومواجع دونها

******

تسأل الليله ومدامعها دِمه

وين راحت وين أُمي فاطمه ؟

وين أخوتي ووين حمّاي الحمه ؟

ما درت من راحوا يشيعونها

******

شافها الوالي علي وگلبه إنْسَحَن

گلها يا زينب دفنت أم الحسن

عمري كله هناك يبْنَيتي إندفن

إسْتراحت فاطمه خيعونها

******

هالمصيبه ومنها تبدي النايبات

إشراح ينطر زينب بهاي الحياةْ

چم جرح چم آه بالمُهجه تبات

باچر بحيدر علي يواسونها

******

ومن بعد فگد الأبو وذاك اليتم

بالحسن حيل العقيله ينهدم

يقترب عاشور واقع مو حلم

من تروح الكربله بضعونها

******

غاد تبدي الفاجعه وبلا مثيل

تفگد حسين بأثر فگد الكفيل

مو قليل يصير بيها مو قليل

تنسبي وسوط العده اعله إمتونها

المزید

آخر الصوتيات المضافة

آخر المرئيات المضافة