ـالصلاة علي الزهراء(س)ـ

شبكة رافـد::التقويم الإسلامي

صلاة فاطِمة عليها السلام روي السيد في جمال الاسبوع عن الامام الصادق عليه السلام قال كانت لأمي كانت فاطمة عليها السلام ركعتان تصلّيهما علّمها جبرئيل عليه السلام تقرأ في الاُولى الحمد (مرة) و انا انزلناه في ليلة القدر (مائة مرّة) وفي الثّانية بعد الحمد و قل هو الله احد (مائة مرّة) فاذا سلمت سّبحدت التسبيح و هو سُبحانَ ذِي الْعِزِّ الشّامِخِ المُنيفِ سُبحانَ ذِي الْجَلالِ الْباذِخِ الْعَظيمِ سُبحانَ ذِي الْمُلْكِ الْفاخِرِ الْقَديمِ سُبحانَ مَنْ لَبِسَ الْبَهْجَةَ وَالْجَمالَ سُبحانَ مَنْ تَرَدّى بِالنُّورِ وَالْوَقارِ سُبحانَ مَنْ يَرى اَثَرَ الَّنمْلِ فى الصَّفا سُبحانَ مَنْ يَرى وَقْعَ الطَّيْرِ فِى الْهَواءِ سُبحانَ مَنْ هُوَ هكَذا لا هكَذا غَيْرُهُ . قال السّيد(ره): وروي انّه يقول تسبيحها المنقول بعقب كلّ فريضة، ثمّ صلّى على محمّد وآل عليهم السلام (مائة مرّة) وقال الشّيخ في المِصباح انّ صلاة الطاهرة فاطمة عليها السلام هما ركعتان تقرأ في الاُولى الحمد و (مائة مرّة) انا انزلناه في ليلة القدر و في الثانية الحمد (ومائة مرّة) قل هو الله احد فاذا سلّمت سبّحت تسبيحُ الزّهراء عليها السلام ثمّ تقول سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ الشّامِخِ الى آخر الدعاءالذي تقدم وينبغي لمَن صلّى هذه الصلاة وفرغ من التّسبيح أن يكشف رُكبتيه وذراعَيْه ويُباشر بجميع مَساجده الارض بغير حاجز يحْجز بَيْنه وبيْنها ويَدعو ويسأل حاجته وما شاءَ مِنَ الدّعاء ويقول وَهو ساجِدٌ يا مَنْ لَيْسَ غَيْرَهُ رُبٌّ يُدْعى يا مَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ اِلهٌ يُخْشى يا مَنْ لَيْسَ دُونَهُ مَلِكٌ يُتَّقى يا مَنْ لَيْسَ لَهُ وَزيْرٌ يُؤْتى يا مَنْ لَيْسَ لَهُ حاجِبٌ يُرْشى يا مَنْ لَيْسَ لَهُ بَوّابٌ يُغْشى يا مَنْ لا يَزْدادُ عَلى كَثْرَةِ السُّؤالِ إلاّ كَرَماً وَجُوداً وَعَلى كَثْرَةِ الذُّنُوبِ إلاّ عَفْواً وَصُفْحاً صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بى (كَذا وَكَذا) . وبدل هذه الكلمة يطلب حاجته من الله تعالى صلاة اُخرى لفاطمة الزهراء عليها السلام رواها الّشيخ والسّيد عن صفوان قال : دخل محمّد بن عليّ الحلبي على الامام ابي عبد الله عليه السلام في يومٍ الجُمعة فقال له : تعلّمني أفضل ما أصنع في هذا اليوم ، فقال: يا محمّد ما أعلم انّ أحداً كان أكبر عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فاطِمة عليها السلام ولا أفضل ممّا علّمها أبوها محمّد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من أصبح يوم الجمعة فاغتسل وصفّ قدَميْه وصلّى أربع ركعات مثنى مثنى يقرأ في أوّل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد (خمسين مرّة)، وفي الثانية فاتحة الكتاب والعاديات (خمسين مرّة)، وفي الثّالثة فاتحة الكتاب واذا زلزلت (خمسين مرّة)، وفي الرّابعة فاتحة الكتاب واذَا جاءَ نصرُ اللهِ (خمسين مرّة )وهذه سورة النّصر وهي آخر سورة نزلت فاذا فرغ منها دعا فقال يا اِلـهي وَسَيِّدي مَنْ تَهَيَّأَ أو تَعَّبَأ اَوْ اَعَدَّ اَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفادَةِ مَخْلُوق رَجاءَ رِفْدِهِ وَفَوائِدِهِ وَنائِلِهِ وَفَواضِلِهِ وَجَوائِزِهِ فَاِلَيْكَ يا اِلـهي كانَتْ َتهيئتي وتعبئتي وَاِعْدادي وَاسْتِعْدادي رَجاءَ فَوائِدِكَ وَمَعْرُوفِكَ وَنائِلِكَ وَجَوائِزِكَ فَلا تُخَيِّبْني مِنْ ذلِكَ يا مَنْ لا تَخيبُ عَلَيْهِ مَسْأَلةُ السّائِل وَلا تَنْقُصُهُ عَطِيَّةُ نائِل، فَانّى لَمْ آتِكَ بعَمَل صالِح قَدَّمْتُهُ وَلا شَفاعَةِ مَخْلُوق رَجَوْتُهُ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِشَفاعَتِهِ إلاّ مُحَمَّداً وَاَهْلَ بَيْتِهِ صََواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اَتَيْتُكَ اَرْجُو عَظيمَ عَفْوِكَ الَّذي عُدْتَ بِهِ عَلَى الْخَطّائينَ عِنْدَ عُكُوفِهِمْ عَلَى الَْمحارِمِ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى الَْمحارِمِ اَنْ جُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَاَنْتَ سَيِّدي الْعَوّادُ بِالنَّعْماء وَاَنَا الْعَوّادُ بِالْخَطاءِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد وآلِهِ الطّاهِرِينَ اَنْ تَغْفِرَ لي ذَنْبي الْعَظيمَ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الْعَظيمَ إلاّ الْعَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ