«اّللّهُمّ لكَ الحمدُ ، ظهرَ دينُكَ ، وَبَلغتْ حُجتكَ ، واشَتدّ مُلكُكَ ، وَعظم سلطانُكَ ، وَصَدَق وعدُكَ ، وارَتفَع عَرشُكَ ، وارسَلتَ رسُلكَ بالهُدى ودينِ الحقِّ لتظهرهُ على الدينِ كُلّه وَلو كَرهَ المُشركونَ . اللهم لَكَ الحمدُ والشُكرُ ، وَمنكَ النّعمةُ والمنعةُ والمنُّ ، تَكشفُ السُّوءَ ، وتأتي بالتَيسير ، وتَطرُدُ العَسير ، وتَقضي بالحقّ ، وتَعدلُ بالقسطِ ، وتهدي السّبيلَ . تَباركَ وجهُكَ سُبحانكَ وبِحمدكَ ، لا إله إلاّ أنت ربُّ السّماوات وربّ الارضينَ ومن فيهنّ ورَبّ العرشِ العظيمِ . اللهم لكَ الحمدُ ، الحسنُ بلاؤكَ ، والعدلُ قضاؤكَ ، والارضُ في قَبضتكَ ، والسّماواتُ مطوياتْ بيمينك . اللهم لكَ الحمدُ منزّلُ الآياتِ ، مُجيبُ الدَعَواتِ ، كاشفُ الكُرباتِ ، مُنّزلُ الخيراتِ ، مَلكُ المحيا وَالمماتِ . اللهم لكَ الحمدُ في الليلِ اذا يغشى ، وَلَك الحمدُ في النهارِ اذا تَجلى ، وَلكَ الحمدُ في الآخرةِ وَالاُولى . اللهم لكَ الحمدُ على ما أحبِّ العبادُ وكرهوا مِن مقاديركَ وحكمك ، ولك الحمد على كل حال من أمر الدينا والآخرة ، يا خير من سُئل ، وَيا أفضلُ من اُملُ ، ويا أكرمُ من جادُ بالعطايا ، صلّ على مُحمدٍ نبيكَ وآلهِ ، وعافِنا مِن محذورِ البلايا ، وَهب لَنا الصبرَ الجميلَ عند حُلُولِ الرَزايا ، ولقّنا اليُسر والسُّرور وكِفاية المحذورِ ، وعافِنا في جميع الاُمورِ ، انّكَ لطيفٌ خبيرٌ . وصَلّ على محمدٍ وآله ، وآتنا بالفرجِ والرخاء ِ، وآتنا في الدينا حَسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وَقنا عذاب النّار» (1) .