|
مـدينـةَ جَـدِّنـا لا تَقبـلينـا
ألا فـآخبِـرْ رسـولَ اللهِ عنّـا
وأنّ رجالَنا فـي الطفِّ صرعى
وأخبِـرْ جَـدَّنـا أنّـا أُسِـرْنـا
ورهطُك يا رسـولَ اللهِ أضْحَوا
وقد ذَبَحوا الحسـينَ ولَم يُراعُوا
فلو نَظَرتْ عيـونُكَ للأُسـارى
أفاطمُ لو نَظَرتِ إلـى السَّبـايـا
أفاطمُ لو نَظَرتِ إلـى الحَيـارى
| |
فبالحسـراتِ والأحـزانِ جِينـا
بأنّـا قـد فُجِعْنـا فـي أخينـا
بلا رُؤُسٍ وقـد ذَبَحـوا البنينـا
وبعد الأسـرِ ـ يا جَدُّ ـ سُبِينا
عَـرايـا بـالطفـوفِ مُسَلّبينـا
جنابَكَ ـ يـا رسـولَ اللهِ ـ فينا
علـى قَتبِ الـجِمـالِ مُحمّلينـا
بنـاتكِ فـي البـلادِ مُشـتَّتينـا
ولوأبصَرتِ زينَ العابدينا..(15)
|