|
إذا ربُّ الفصـاحةِ قد نمـاهـا
كفـاها مفخـراً مُذْ يومَ ألـقَتْ
كـأنّ لسـانَـها إذْ ذاك نَصْـلٌ
به قد أخرسَتْ نُطْقَ الأعـادي
لـقد أدلَـتْ بخُطبتـها معـانٍ
فأضحى الجمعُ مندهشاً مَرُوعاً
ومَن نشـأت بعِـزٍّ.. مستحيلٌ
| |
فقـد وَرِثَتْ فصـاحتَه وقِيـلَه
على كوفـانَ خُطبتَها المَهـوله
شَباه يفضحُ البـيضَ الصقيـله
وردّت منـه أعـينـَهم كليـله
بهـا قـد مَثّلت عِـزَّ القبيـله
ولاقى كـلُّ ذي لُبّـاً ذُهـولَه
أمـامَ الجمـع وقفتـُها ذليـله
|