العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 71 و 72  > مصطلحات نحوية (22) > 

مـصطلحـات نحـويّـة (22)

السيّد علي حسـن مطر

واحد وأربعون ـ مصطلح اسم الجمع
     عبّر سيبويه (ت 180 هـ) عن « اسم الجمع » بأنّه : « الاسم الذي لم يكسّر عليه واحده للجمع » ؛ فقد قال في باب التحقير : « هذا باب تحقير مالم يكسّر عليه واحده للجمع ، ولكنّه شيء واحد يقع على الجميع ، فتحقيره كتحقير الاسم الذي يقع على الواحد ؛ لأنّه بمنزلته إلاّ أنّه يعنى به الجميع ، وذلك قولك في قوم : قويم ، وفي رجل : رُجيل ، وكذلك في النَّفَر والرَهْط والنِسوة » (1) .
     وقال في موضع آخر : « هذا باب ما هو اسم يقع على الجميع لم يكسّر عليه واحده ، ولكنّه بمنزلة قَوْم ونَفَر وذَوْد ، إلاّ أنّ لفظه من لفظ واحده ، وذلك قولك : رَكْب وسَفْر ، فالركب لم يكسّر عليه راكب ، ألا ترى أنّك تقول في التحقير : رُكيب وسُفير ، فلو كان كسّر عليه الواحد رُدَّ إليه ،



(1) الكتاب ، سيبويه ، تحقيق عبد السلام هارون 3|494 .


(287)

فليس (فَعْل) ممّا يكسّر عليه الواحد للجمع » (1) .
     وقد حذا ابن السرّاج (ت 316 هـ) حذو سيبويه في التعبير عن اسم الجمع بأنّه : « اسم يقع على الجميع ولم يكسّر عليه واحد ، وهو من لفظه » (2) ِ .
     ويبدو أنَّ المبّرد (ت 285 هـ) أوّل من عبّر عنه بـ : « اسم الجمع » ؛ إذ قال : « وأمّا قولهم : خادِم وخَدَم وغائب وغَيَب ، فإنّ هذا ليس بجمع (فاعل) ... إنّما هي أسماء للجمع ... ولو قالوا : (فُعُل) لكان من أبواب جمع (فاعل) ... نحو : كتاب وكُتُب » (3) .
     وقال في موضع آخر : « أسماء الجمع التي ليس لها واحد من لفظها : اعلم أنّ مجراها في التحقير مجرى الواحد ؛ لأنّها وضعت أسماءً ، كلّ اسم منها لجماعة ، كما أنّك إذا قلت : (جماعة) فإنّما هو اسم مفرد وإن كان المسمّى به جمعاً ... وتلك الأسماء : نَفَر وقَوْم ورَهْط وبَشَر ، تقول : بُشَيْر وقُوَيْم ورُهَيط » (4) .
     وعبّر عنه ابن السرّاج (ت 316 هـ) بـ : « اسم الجميع » قائلاً : « وما كان اسماً للجميع ، وليس من لفظ واحده فهو كالواحد ويصغّر على لفظه ، نحو : قَوْم ، تقول فيه : قُوَيم ، ورَهْط تقول فيه : رُهَيْط » (5) .
وإلى هنا لا نجد النحاة يفرّقون في اسم الجمع بين ما لم يكن له



(1) الكتاب 3|624 .
(2) الأُصول في النحو ، ابن السرّاج ، تحقيق عبد الحسين الفتلي 3|31 .
(3) المقتضب ، محمّد بن يزيد المبّرد ، تحقيق محمّد عبد الخالق عضيمة 2|220 .
(4) المقتضب 2|292 .
(5) الموجز في النحو ، أبو بكر محمّد بن السرّاج ، تحقيق مصطفى الشويمي وبن سالم دامرجي : 122 .



(288)

     واحد من لفظه ، وبين ما كان له واحد ، كرَكْب وسَفْر ، ممّا قام الدليل على أنّه ليس جمع تكسير لمفرده ، إلاّ أنّ أبا الحسن الأخفش المتوفّى أوائل القرن الرابع (1) ، ذهب إلى أنّ نحو : ركب وسفر جمع « تكسير ، فإذا صُـغِّر على مذهبه رُدَّ إلى الواحد وصُـغِّر عليه ، ثمّ تلحقه الواو والنون إن كان مذكّراً ، والألف والتاء إن كان مؤنّثاً ، فتقول في تصغير رَكْب : رُوَيكبون ، وفي سَفْر : مُسَيفرون ، ورُوَيْكبات ومُسَيْفرات » (2) .
وسيأتي استعراض أدلّة النحاة على بطلان مذهبه .
     وقال الزمخشري (ت 538 هـ) : « ويقع الاسم على الجميع لم يكسر عليه واحده ، وذلك نحو : رَكْب وسَفْر وأَدَم وعَمَد وحَلَق وخَدَم » (3) .
     وتمثيله لاسم الجمع بنحو : ركب وسفر ، واضح في مخالفته لما ذهب إليه الأخفش ، وقد ساق ابن يعيش (ت 643 هـ) في شرحه لعبارة الزمخشري أربعة أدلّة على بطلان مذهب الأخفش وهي :
[الأوّل] : « أنّ المسموع في تصغير رَكْب : رُكَيْب ، قال الشاعر :
وأينَ رُكيبٌ واضعون رحالَهم إلى أهلِ نارٍ من أُناسٍ بأَسودا

     ... وهذا نصٌّ في محلِّ النزاع ؛ إذ لو كان جمعاً مكسّراً لرُدَّ إلى الواحد ، فأمّا قول أبي الحسن : (رُوَيكبون) ، فهو شيء يقوله على مقتضى قياس مذهبه ، والمسموع غيره . الثاني : إنّ الجمع المكسّر مؤنّث ، وهذه الأسماء مذكّرة ، تقول : هو



(1) تاريخ وفاته مردّد بين الأعوام 210 ، 215 ، 221 هـ . (المزهر ـ للسيوطي ـ 2|463) .
(2) شرح المفصّل ، ابن يعيش 5|77 .
(3) المفصّل في علم العربية ، جار الله الزمخشري : 197 .



(289)

الرَّكْب ، وهذا السَّفْر ، ولو كان مكسّراً لقلت : هي وهذه .
     الثالث : إنّ (فَعْلاً) لا يكون جمعاً مكسّراً لفاعل ونحوه ؛ لأنّ الجمع المكسّر حقّه أن يزيد على لفظ الواحد ، وهذا أخفّ من بناء الواحد .
     الرابع : إنّ هذه الأبنية لو كانت جمعاً صناعياً ، لاطّرد ذلك في ما كان مثله ، وأنت لا تقول في جالس : جَلْس ، ولا في كاتب : كَتْب .
     فثبت بما ذكرناه أنّه : اسم مفرد دالّ على الجمع ، وليس جمعاً على الحقيقة » (1) .
     وقال الشلوبيني (ت 645 هـ) معرّفاً باسم الجمع : « وضعت أسماء الجموع نحو الرَّهْط والنَّفَر والقَوْم والعُصبة لأداءِ معناها من أوّل وهلة ، لا أنّها كانت آحاداً ثمّ عطف عليها بالواو آحادٌ مثلها ، ثمّ عوّض من الآحاد التي عطفت بالواو على الأوّل شيء أُضيف إلى الأوّل المعطوف عليه كما فعل ذلك في التثنية وجمع السلامة » (2) .
     وقال أيضاً : « ولمْ يُقل فيه إنّه مجموع ؛ لأنّه ليس له واحد من لفظه ، ولا يكون الجمع عندهم إلاّ ما له واحد من لفظه ... وربّما جاءَ ما ظاهره ذلك ، ولكن يقوم الدليل على أنّه ليس بجمع تكسير ، وعلى أنّه ليس بمبنيّ على واحدٍ غير الجمع ، كرَكْب » (3) .
     ويمكن أن يستفاد من عبارته الأخيرة في صياغة تعريف « اسم الجـمع » ، بأنّه : ما دلَّ على جماعة وليس بمبني على واحد غير الجمع ، فهذا أفضل من قولهم : ولم يكن له واحد من لفظه ؛ لأنّ هذا يوهم دخول



(1) شرح المفصّل ، ابن يعيش 5|77 ـ 78 .
(2) شرح المقدّمة الجزولية ، أبو علي الشلوبيني ، تحقيق تركي العتيبي 1|383 .
(3) التوطئة ، أبو علي الشلوبيني ، تحقيق يوسف المطوّع : 125 .



(290)

نحو : صَحْب ورَكْب في التعريف ، وإن أمكن إخراجه بما ذكروه .
     وقال ابن عصفور (ت 669 هـ) : « اسم الجمع ، ما ليس له واحد من لفظه ، نحو : قوم ؛ لأنّ واحده رجل ، ونحو : إبل ؛ فإنّ واحده ناقة أو جـمل » (1) .
     وفيه شيء من المسامحة ، وكان ينبغي أن يصدّره بـ : (ما دلَّ على أكثر من اثنين) ، أو : (ما دلَّ على جماعة) .
     وقال ابن مالك (ت 672 هـ) في التعريف بالجمع واسم الجمع ، وبيان الفارق بينهما : « كلّ اسـم دلّ على أكثر من اثنين ولا واحد له من لفظه ، فهو جمع واحد مقدّر إن كان على وزن خاصّ بالجمع أو غالب فيه ، وإلاّ فهو اسم جمع ، فإن كان له واحد يوافقه في أصل اللفظ دون الهيئة وفي الدلالة عند عطف أمثاله عليه فهو جمع ، ما لم يخالف الأوزان الآتي ذكرها ، أو يساوِ الواحد دون قبح في خبره ووصفه والنسبة إليه ... فإن كان كذلك فهو اسم جمع ... لا جمع ، خلافاً للأخفش في رَكْب ونحوه » (2) .
     ويستفاد من كلامه أنّ من شروط كون الاسم الدالّ على أكثر من اثنين جمعاً اصطلاحياً :
أوّلاً : أن يكون على وزن خاصّ بالجمع أو غالب فيه .
ثانياً : أن لا يكون مساوياً للمفرد في خبره ووصفه والنسبة إليه .
     وعليه يثبت أنّ مثل : (ركب) اسم جمع وليس جمعاً لراكب ؛ لأنّه لم يأتِ على وزن خاصّ بالجمع أو غالب فيه ، ولأنّه مساوٍ للمفرد في خبره



(1) شرح جُمل الزجّاجي ، ابن عصفور ، تحقيق صاحب أبو جناح 1|147 .
(2) تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد ، ابن مالك ، تحقيق محمّد كامل بركات : 267 .



(291)

     ووصفه والنسبة إليه ؛ إذ يقال فيه : الركب سائر ، كما يقال : الراكب سائر ، بينما لا يقال في الجمع : الرجال سائر ؛ فإنّ فيه قبحاً .
     ويستخلص منه تعريفه لاسم الجمع بأنّه : ما دلّ على أكثر من اثنين ، ولم يكن على وزن خاصّ بالجمع أو غالب فيه ، ولم يساوِ المفرد في خبره ووصفه والنسبة إليه .
     ومن الجدير بالذكر هنا ما لاحظه أبو حيّان الأندلسي على ابن مالك من أنّه أورد « في أسماء الجـموع جملة ممّا بينه وبين المفرد تاء التأنيث وياء النسب ، وأصحابنا لا يسمّون هذا النوع اسم جمع بل يسمّونه اسم جنس » (1) .
     وقال ابن الناظم (ت 686 هـ) : « الموضوع لمجموع الآحاد هو اسم الجمع ، سواء كان له واحد من لفظه كرَكْب وصَـحْب ، أو لم يكن كقوم ورهط ... وممّا يعرف به اسم الجمع كونه على وزن الآحاد ، وليس له واحد من لفظه ... وكونه مساوياً للواحد في تذكيره والنسبة إليه » (2) .
     فهو يرى أنّ حقيقة اسم الجمع تتقوّم بكونه موضوعاً أوّل وهلة للدلالة على مجموع الآحاد ، وأنّها ليست من قبيل دلالة تكرار الواحد بالعطف كما هي الحال في الجمع الاصطلاحي ، وأمّا كونه على وزن الآحاد ... إلى آخر ما ذكره ، فهي علامات يعرف بها اسم الجمع .
وقال الرضيّ (686 هـ) : « اسم الجمع نحو : إبل وغنم ؛ لأنّها وإن



(1) ارتشاف الضرب من لسان العرب ، أبو حيّان الأندلسي ، تحقيق رجب عثمان محمّد 1|482 .
(2) شرح الألفية ، ابن الناظم : 14 ـ 15 .



(292)

     دلّت على آحاد ، لكن لم يقصد إلى تلك الآحاد بأن أُخذت حروف مفردها وغُيّرت بتغيير ما ، بل آحادها ألفاظ من غير لفظها ، كبعير وشاة » (1) .
     ثمّ ردّ القول بأنّ نحو ركب في راكب وطَلَب في طالب جمع ، بدعوى أنّ آحادها من لفظها ، وأنّ (راكب) مثلاً قد غُيّرت حروفه فصار (ركباً) بقوله : ليس راكب بمفرد ركب ، وإن اتّفق اشتراكهما في الحروف الأصلية ؛ لأنّها لو كانت جموعاً لهذه الآحاد ، لم تكن جموع قلّة ؛ لأنّ أوزانها محصورة ... بل جموع كثرة ، وجمع الكثرة لا يُصغّر على لفظه ، بل يُردّ إلى واحده ... وهذه لا تردّ ، نحو : رُكَيب ... وأيضاً لو كانت جموعاً لردّت في النسب إلى آحادها ، ولم يُقل : ركبيّ » (2) .
     وقال أبو حيّان (ت 745 هـ) : « واسم الجمع قسمان : قسم ليس له واحد من لفظه ، كقَوْم ورَهْط ونَفْر ، وقسم له واحد من لفظه ، نحو : صَحْب ، وسبق ذكر الخلاف فيه ، وإنّ الأخفش يذهب إلى أنّه جمع تكسير » (3) .
     وقال ابن الفخّار (ت 754 هـ) : « اسم الجمع ، وهو : ما ليس له واحد من لفظه لا تحقيقاً ولا تقديراً ، أو له واحد من لفظه ولم يثبت في أبنية الجموع ، خلافاً للأخفش » (4) .
     وقال الأشموني (ت 900 هـ) في شرحه على الألفية : « الفرق بين الجمع واسم الجمع من وجهين ، معنوي ولفظي :



(1) شرح الرضيّ على الكافية ، تحقيق يوسف حسن عمر 3|365 ـ 366 .
(2) شرح الرضيّ على الكافية ، تحقيق يوسف حسن عمر 3|365 ـ 366 .
(3) ارتشاف الضرب من لسان العرب 1|480 .
(4) شرح جُمل الزجّاجي ، ابن الفخار الخولاني ، مصوّرتي عن مخطوطة الخزانة العامّة بالرباط : 29 .



(293)

     أمّا المعنوي ، فهو : أنّ الاسم الدالّ على أكثر من اثنين إمّا أن يكون موضوعاً لمجموع الآحاد المجتمعة ، دالاًّ عليها دلالة تكرار الواحد بالعطف ، وإمّا أن يكون دالاًّ عليها دلالة المفرد على جملة أجزاءِ مسمّاه ... فالأوّل هو الجمع ، سواء كان له واحد من لفظه مستعمل ، كرجال وأسود ، أو لم يكن ، كأبابيل (1) ، والثاني هو اسم الجمع ، سواء كان له واحد من لفظه ، كرَكْب وصَحْب ، أم لم يكن ، كقوم ورهط ...
     وأمّا اللفظي ، فهو : أنّ الاسم الدالّ على أكثر من اثنين إن لم يكن له واحد من لفظه ، فإمّا أن يكون على وزن خاصّ بالجمع ، نحو : أبابيل وعباديد (2)) ، أو غالب فيه ، نحو : أعْراب ، فهو جمع واحدٍ مقدّر ، وإلاّ فهو اسم جمع ، نحو : رهط وإبل » (3) .
     وعليه يمكن طرح تعريفين لاسم الجمع ، يقوم أحدهما على أساس الفارق المعنوي بينه وبين الجمع الاصطلاحي ، فيقال : إنّه ما كان موضوعاً لمجموع الآحاد ، دالاًّ عليها دلالة المفرد على جملة أجزاء مسمّاه ، ويقوم الآخر على أساس الفارق اللفظي بينهما ، فيقال : إنّه ما دلّ على أكثر من اثنين ولم يكن على وزن خاصّ بالجمع أو غالب فيه .
     وقد أخذ الفاكهي (ت 972 هـ) بالنحو الأوّل ؛ فقال في تعريف اسم الجمع : إنّه « الاسم الموضوع لمجموع الآحاد دالاًّ عليها دلالة المفرد على جملة أجزاء مسمّاه ... فمدلوله مجموع الأفراد ، وكلّ منها جزء مدلوله ،



(1) الأبابيل : جماعة في تفرقة ، واحدها إبّيل وإبّول ، وذهب أبو عبيدة إلى أنّ الأبابيل جمع لا واحد له من لفظه . لسان العرب ، مادّة « أبل » .
(2) العباديد : الخيل المتفرّقة ، لا واحد له ، ولا يقال : عبديد . لسان العرب ، مادّة « عبد » .
(3) شرح الأشموني على الألفية ، تحقيق حسن حمد 3|412 .



(294)

     ودلالته على أحدها بالتضمّن ؛ لأنّه جزء المدلول ، كالتخت اسم لذي أجزاء مدلوله مجموعها » (1) .



(1) الحدود النحوية ، جمال الدين الفاكهي ، تحقيق محمّد الطيّب الإبراهيم : 90 ـ 91 .


شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007