|
حَيِّ شَعْبانَ فَـهوَ شَهْــرُ سُعــودي
مِنْـهُ حَيّا الصَبُّ (3) المَشوق شَذا المِيـ
مُهْجَةِ (4) طر المُرْتَضى وقُرَّةِ عَيْنِ المُـ
رحمـةِ اللهِ غوثِــهِ فـي الورى شمـ
[5] وهَــوى خاطِـري وشائِقِ نَفْسِي
فَانْجَلَـتْ كُرْبَتـي وأزْهَـرَ رَوْضــي
طُلْتِ فَخْـراً يا لَيْلَةَ النِصْـفِ مِنْ شعْـ
بإمــامِ الهُــدى سَعُــدْتِ ومـا كُـ
لا يَغــرنّــكِ البـيــاضُ فلَــوْلا
| |
وَعْدُ وَصْلــيَ فيــهِ ولَيْلَةُ عِيدِي (2)
ــلاد فيــهِ وبَهْجَــةَ المَـوْلــودِ
ـصْطَفـى بَــلْ ذَخيــرَةِ التَوْحِيـدِ
ـسِ هــداهُ وظِــلِّــهِ المَمْــدودِ
ومُنـاهــا وعُدَّتـي وعَـــديـدي
ونَمــَتْ نَبْعَـتــي وأوْرَقَ عُـودي
ـبان بِيــضَ الأيّــامِ بالتَسْويــدِ
ـلُّ زمــانٍ فـي ذاتِــهِ بِسَعيــدِ
هُ لغُــودِرْتِ كالليـالــي الســودِ
|