العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 7 و 8 > اللذة والألم من وجهة نظر ابن سينا الفلسفية والعرفانية > 

     عند أهل المعاني بكتات [ كذا ] خطبة البيان ، مع تكسر ظهر في قلبي وقلمي ، وضعف بدا في البيان ، في الساعة الاولى من الجمعة الوسطى من جمادى الآخرة من شهور سنة خمس وسبعين وثمانمائة » .
     وبهامش الورقة الاخيرة : « بلغت مقابلته على قدر الجهد والطاقة في شهر جمادى الآخر سنة 1017 . صالح بن علي خان الطالقاني» .
(115)
مخطوطة سنة 875
     في المتحف العراقي في بغداد ، كتبها صالح بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن صالح الانصاري ، وفرغ منها في السادس والعشرين من المحرم .
مصادر نهج البلاغة 1|195 .
(116)
مخطوطة سنة 882
     كتبها حمزة (جهضم) بن پير هلال بن كجهش بن هلال الحسني ، بخط نسخي خشن وبالحجم الكبير مع الترجمة الفارسية .
     وهي في مكتبة الوزيري العلامة في مدينة يزد ، برقم 5021 ، في 308 ورقة ، وعنها مصورة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم الفيلم 2424 .
     فهرست مكتبة الوزيري 1|152 ، نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 4|416 ، فهرست مصوراتها 1|396 .
(117)
مخطوطة سنة 885
     كتبت بخط ممزوج من الخط الفارسي والخط الرقعي ، والبسملة في أولها ، والعناوين مكتوبة بالشنجرف بخط الثلث الخشن ، ملء هوامشها تعليقات بخط


(27)
كاتب النسخة ، جاء في نهايتها :
«وقع الفراغ منه ضحى نهار السبت حادي عشر رجب المرجب من سنة خمس وثمانين وثمانمائة .
كتبه الفقير الحقير عبد الحسين بن عبد العزيز الحافظ الرازي ، غفر الله له ولوالديه وأحسن إليهما وإليه بحق محمد وسبطيه » .
     وهي مما وقفه فاضل خان على مدرسته التي أسسها في مشهد الامام الرضا عليه السلام وفي جوار روضته المقدسة .
     وهي 366 كتابا ، ثم هدمت المدرسة في عهد رضاخان لتوسيع الشارع حول الروضه المطهرة فنقلت الكتب إلى مدرسة النواب ، ثم منها إلى مكتبة الامام الرضا عليه السلام ، وهي الآن هناك برقم 13813 .
(118)
مخطوطة سنة 891
     كتبها محمد بن سلطان الحافظ بخط نسخي جميل مشكول ، وكتب ترجمته الفارسية خلال السطور بالشنجرف بالخط الفارسي (نستعليق) ، وفرغ منها في شهر رمضان بادئا من الباب الثاني في الكتب ومعها ديوان أمير المؤمنين عليه السلام « أنوار العقول في أشعار وصي الرسول » مع ترجمته الفارسية نثرا ، ترجمة قديمة خلال السطور بالشنجرف وبالخط الفارسي في 155 ورقة بالحجم الكبير .
وهي في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم ، رقم 826 ، ذكرت في فهرسها 3|26 .
(119)
مخطوطة سنة 892
     نسخة خزائنية كتبها محمد المحّلاتي بخط نسخي جميل في 432 ورقة ، بأولها لوحة جميلة ، وهي في متحف الاوقاف الاسلامية في إسلامبول ، برقم 2074 ، وعنها مصورة في معهد المخطوطات بالقاهرة ، رقم 881 .


(28)
فهرست معهد المخطوطات 1|544 .
(120)
مخطوطة سنة 897
كتبها الحسن بن أبي سعيد بن بايزيد الجامي ، وفرغ منها في ربيع الاول ، بأول مجموعة فيها :
2 ـ الشهاب ، للقاضي القضاعي أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر المصري الشافعي ، المتوفى سنة 454 .
3 ـ سلوة الشيعة ، وهو ديوان أمير المؤمنين عليه السلام ، جمع الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد الفنجكردي ، المتوفى سنة 512 .
4 ـ ندبة الامام السجاد زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
وهذه المجموعة القيمة في مكتبة العلامة الزرآبادي في مدينة قزوين .
(121)
مخطوطة القرن 9
في مكتبة خدابخش ، في پتنه بالهند ، رقم 1854 ، في 329 ورقة ، مع الترجمة الفارسية خلال السطور . مفتاح الكنوز الخفية 1|208 .
(122)
مخطوطة القرن 9
     بخط نسخي جيد ، والعناوين مكتوبة بخط خشن ، بها نقص قليل من الجانبين ، كانت من مخطوطات مكتبة الاستاذ شانه جي في مشهد ، وقد انتقلت مخطوطاته كلها إلى مكتبة الامام الرضا عليه السلام في مشهد .


(29)
(123)
مخطوطة القرن 9
بخط نسخي مشكول ، والعناوين مكتوبة بالشنجرف وبعضها بالاسود وخط خشن وعليها قيود وتعليقات .
وهي في المكتبة المركزية لجامعة طهران رقم 1340 ، مذكورة في فهرسها 8|27 .
(124)
مخطوطة القرن 9
     رأيتها عند العلامة الاستاذ الشيخ حسن حسن زاده الآملي في قم ، مكتوبة بخط فارسي مشكول ، والعناوين مكتوبة بالحمرة ، ليس فيها تاريخ ولا اسم الناسخ ، وفي هوامشها حواش كثيرة بعضها بالعربية وبعضها بالفارسية .
وقد صححها هو وقابلها بدقة مع نسخة قديمة وكتب التصحيحات والاختلافات بالهامش .
(125)
مخطوطة القرنين 9 و10
     بخط نسخي مشكول ، في مكتبة جامعة لوس أنجلس في الولايات المتحدة ، رقم 822 M، ناقصة الآخر وهي مقروءة على بعض العلماء ، ربما أكثر من مرة ، وعليها حواش لهم ، وعليها إنهاءات وبلاغات من نحو : أنها . أيده الله تعالى قراءة علي وعراضا . . . بلغ أيده الله قراءة علي وعراضا . . .
نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11|381 .


(30)
(126)
مخطوطة القرنين 9 و10
     كتبت بالخط الفارسي الواضح المشكول ، والعناوين مكتوبة بالحمرة ، وملء هوامشها شروح باللغة الفارسية وبعض التعاليق باللغة العربية .
     رأيتها في مكتبة الاستاذ الفاضل الشيخ حسن حسن زاده الآملي حفظه الله ورعاه ، في مدينة قم ، وقد قابلها وصححها على نسخة قديمة قيمة معارضة بنسخة الاصل بخط الرضي رحمه الله .
(127)
مخطوطة القرنين 9 و10
     رأيتها في مكتبة الامام الرضا عليه السلام في مشهد ، رقم 1040 نسخة خزائنية كتبت بخط نسخي جميل ، والعناوين مكتوبة بالذهب في 565 ورقة من نوع خانبالغ مجدولة بالذهب ، والصفحتان الاوليان في أعلاهما وأسفلهما تزيين بالذهب واللازورد ، مكتوب فيهما بالذهب في أرضية لازوردية : (تيمنا بذكر) (العلي القديم) (الوهاب الكريم) (الرب العظيم) .
(128)
مخطوطة سنة 912
     كتبها محمد بن مجد الدين محمد بن قوام الانصاري ، وفرغ منها في 15 محرم ، ثم كتبت الترجمة الفارسية بالخط الفارسي خلال السطور سنة 920 ، والترجمة للشيخ كمال الدين حسين ابن خواجه شرف الدين عبد الحق الالهي الاردبيلي ، المتوفى سنة 950 ، مؤلف كتاب « نهج الفصاحة في شرح نهج البلاغة » بالفارسية .
وهذه المخطوطة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، ضمن المجموعة رقم 2398 ، من الورقة 425 ـ 1073 ، راجع فهرسها 9|1009 .


(31)
(129)
قطعة كتبت سنة 914
كانت في مكتبة زميلنا الفاضل السيد محمد الجزائري وانتقلت إلى مكتة مدينة العلم في قم .
(130)
مخطوطة سنة 918
    مترجمة إلى الفارسية خلال السطور ، كانت في دار الكتب الظاهرية في دمشق ، رقم 7775 ، ثم نقلت إلى مكتبة الاسد ، وهي الآن هناك بنفس الرقم .
فهرس دار الكتب الظاهرية : الكتب الادبية 2|367 .
مصادر نهج البلاغة 1|195 .
(131)
مخطوطة سنة 945
     نسخة خزائنية ، رأيتها في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، برقم 409 ، من كتب المكتبة الحميدية ، كتبها الخطاط محمد بن علي الاوحدي الطبيب بخط نسخي جميل ، وفرغ منها عاشر شهر رجب وبأولها لوحة جميلة ، والعناوين مكتوبة بالذهب والشنجرف واللازورد ، وهي 352 ورقة .
(132)
مخطوطة سنة 960
     رأيتها في مكتبة الامام الرضا عليه السلام ، برقم 8058 ، نسخة خزائنية قيمة جميلة ، في 403 ورقة مجدولة بالذهب واللازورد ، بخط الخطاط باغ دشتي ، كتبها بخط نسخي جميل ، والعناوين مكتوبة بالذهب واللازورد وبأولها لوحة جميلة ، وبأول الباب الثالث طرة جميلة مكتوب فيها بخط الثلث : « باب المختار من حكم أمير المؤمنين علي بن
(32)
أبي طالب عليه السلام » ، جاء في نهايتها :
«قد تيسر الفراغ من كتابة نهج البلاغة بحمد الله ومنه يوم الخميس رابع عشر شهر جمادى الاول [ كذا ] سنة ستين وتسعمائة هجرية نبوية ، على يدي العبد الضعيف محمد حسين بن محيي ، المشتهر بباغ دشتي ، تجاوز الله عن سيئاته» .
وفي خلال السطور ترجمة الكتاب بالفارسية مكتوبة بالشنجرف بخط فارسي ، جاء في آخرها : « كتبه العبد المذنب ياري الكاتب » ، وجلد الكتاب من النوع الفاخر المزين بالنقوش والاوراد .
(133)
مخطوطة سنة 973
     نسخة خزائنية ، كتبت بخط نسخي مشكول ، وخلال الاسطر الترجمة الفارسية ترجمة قديمة ، كتبها عبد الله بن حسين ، وفرغ منها يوم البست وقت الضحى سابع شعبان ، في 214 ورقة من نوع خانبالغ بالحجم الكبير ، صفحاتها مؤطرة بالذهب والشنجرف واللازورد ، وبأولها لوحة فنية جميلة كتب فيها اسم الكتاب بخط الثلث الجميل باللون الابيض ، والمخطوطة مما وقفه السلطان شاه عباس والصفوي على مكتبة الامام الرضا عليه السلام في مشهد ، وهي فيها برقم 2180 ، وعنها ميكرو فيلم في المكتبة نفسها .
فهرسها 5|200 ـ 201 .
(134)
مخطوطة سنة 974
رأيتها في مكتبة نور عثمانية في إسلامبول ، بخط نسخي خشن ، في 408 ورقة ، برقم 4361 .
(135)
مخطوطة سنة 987
كتبها علاء الملك بن عبدالقادر الحسيني المرعشي في قزوين ، بخط فارسي


(33)
دقيق ، وهي مكتبة جامعة لوس أنجلس في الولايات المتحدة ، رقم 1041 . M، معه كتاب « الخصال » للشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابوية القمي ، المتوفى سنة 381 .
نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11|707 .
(136)
مخطوطة سنة 996
     وهي بخط الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني ، رأيتها في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم 87 ، بخط خشن جيد مشكول ، في 401 ورقة مؤطرة بماء الذهب واللازورد ، والتحرير والعناوين مكتوبة بالحمرة وبأولها لوحة جميلة ، جاء في نهايتها : « وقد تم بقلم العبد الجاني الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني نسبا ووطنا ، ضحى يوم الاحد التاسع عشر من شهر محرم الحرام عام ستة وتسعين وتسعمائة ، ببلدة خبير ، صانها الله تعالى عن العسر والغير .
     وكان ابتدائي في كتابته سابع عشر ربيع الاول عام 994 ، والعذر في امتداد المدة تناوب أمراض وتدارك أعراض ، حتى من الله تعالى بإتمامه .
وكان اعتمادي حال الكتابة على ثلاث نسخ ، بل أربع :
نسخة شرح نهج البلاغة ، للعلامة عبد الحميد بن أبي الحديد ، بخط المزيدي ، وهي نهاية في الضبط والتصحيح .
     نسخة مقروءة على الشيخ سديد الدين يوسف بن مطهر رحمه الله تعالى ، عليها تباليغ بخط . . . وتاريخ هذا النسخة 588 .
نسخة عليها آثار الصحة وتاريخها سنة أربعمائة .
نسخة وهي أقلهن ، نسخة شرح الشيخ الفاضل ميثم البحراني» .
فهرست المكتبة المركزية لجامعة طهران 2|233 .
***



(34)
(137)
مخطوطة سنة 996
     بخط نسخي جميل ، في مكتبة السلطان أحمد الثالث في مكتبة طوب قبوفي إسلامبول ، رقم 2586 . A، وعنها مصورة في معهد المخطوطات بالقاهرة ، رقم الفيلم 879 .
فهرس المعهد 1|543 .
(138)
مخطوطة سنة 996
     فرغ منها الكاتب في شعبان من هذه السنة ، وهي في مكتبة جامعة برنستون في الولايات المتحدة ، رقم 1522 ، من مخطوطاتها الجديدة غير المفهرسة .
(139)
مخطوطة سنة 997
في دار الكتب الوطنية في برلين عاصمة ألمانيا ، ذكرها اهلورث في فهرسها برقم 8665 .
(140)
مخطوطة القرن 10
     نسخة خزائنية ، كتبها أحد مهرة الخطاطين بخط نسخي جميل للغاية ، والعناوين مكتوبة بخط الثالث بالشنجرف أو باللازورد أو بالذهب ، والاوراق مؤطرة بالذهب والشنجرف واللازورد ، والصفحتان الاولى والثانية مؤطرتان ومزينتان بتزيينات لازوردية ، وجلده ثمين من نوع يسمى (سوخت) ، وهي في مكتبة ملك الاهلية في طهران ، رقم 5989 .
وصفت في فهرسها للمخطوطات العربية ص 787 .


(35)
(141)
مخطوطة القرن 10
في مكتبة جامعة برنستون ، رقم 432 ، في 276 ورقة ، ناقصة من أولها .
فهرست ماخ ص 221 .
(142)
مخطوطة القرن 10
نسخة اخرى فيها ، من المخطوطات الجديدة غير المفهرسة ، رقم 1182 .
(143)
مخطوطة القرن 10
     في مكتبة مدرسة سليمان خان ، في مشهد ، بخط نسخي جيد ، والعناوين مكتوبة بخط خشن ، ناقصة من الجانبين .
فهرست جهار كتابخانه ص 23 .
(144)
مخطوطة القرن 10
في مكتبة الفاتيكان ، رقم 1176 ، في 217 ورقة .
فهرسست الفاتيكان ـ طبعة سنة 1930 ـ ص 178 .
(145)
مخطوطة القرن 10
     في مكتبة كلية الآداب في أصفهان ، رقم 1227 ، مكتوبة على الورق السمرقندي ، وكانت تنقصها أوراق قلائل من الجانبين فاكملت في سنة 1104 .
نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11|921 .


(36)
(146)
مخطوطة القرن 10
     في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم ، رقم 410 ، قرئت على العلامة المجلسي ـ المتوفى سنة 1110 ـ فكتب الانهاء بخطه رحمه الله :
     «أنها الاخ في الله ، المبتغي لمرضاته تعالى ، مولانا غياث الدين محمد وفقه الله تعالى ، سماعا وتصحيحا وضبطا في مجلس عديدة ، آخرها ثامن شهر رجب الاصب سنة 1092 الهجرية ، فأجزت له روايته عني بأسانيدي المتصلة إلى السيد الاجل قدس الله روحه .
وكتب الحقير محمد باقربن محمد تقي عفي عنه حامدا مصليا مسلما» .
(147)
مخطوطة القرنين 10 و11
     في مكتبة جامعة لوس أنجلس بالولايات المتحدة ، رقم 826 ، بخط نسخي مشكول . عن مذكرات الاستاذ دانش پزوه .


(37)
اللذة والألم
من وجهة نظر ابن سينا
الفلسفية والعرفانية (*)

الشيخ محمد تقي الجعفري

بسم الله الرحمن الرحيم
     بعد الحمد لله والصلاة على نبيه أقول : إننا لا نجد أحدا يتردد في تأثير اللذة والالم على هيئات الحياة الانسانية كلها ، أو في بذل الانسان جهده لاجتلاب اللذة إلى نفسه ، كما أنه يسعى للوصول إلى أقوى العوامل لحفظ حياته ولحماية نفسة ، وهو يعرض عن الالم ويدفع العوائق التى تقف في طريق حياته .
     الصلة الوطيدة للانسان بهذين العنصرين تبلغ إلى حد يسوغ لنا الاعتقاد بأنهما ناشئان عن أصل الحياة كالاحساس بضرورة المحافظة على الوجود ، وبوقايته التي تنبع من جوهر كينونتنا المستمرة على التطورات التي نشاهدها في أبعاد وجودنا .
     إذا ، فمن الطبيعي أن تأخذ اللذة والالم نصيبا وافرا من اهتمام الفلاسفة والحكماء وعلماء النفس في الازمنة القديمة ، وفي الازمنة الحديثة أيضا ، وإن بذل الجهد الذهني من أجل التفهم لهذين العنصرين طوال العصور قد أظهر فكرتين رئيسيتين :
     الفكرة الاولى تقول : إن اللذة هي أسمى غايات الحياة في شؤونها المادية والروحانية بأسرها ، والالم هو العامل القلق في حياتنا ، فالاعراض عنه وتجنبه واجب الاجل صيانة الحياة .



(*) محاضرة ألقاها الشيخ محمد تقي الجعفري في المؤتمر الدولي لابن سينا المنعقد في نيود لهي سنة 1983 م ، وترجمها عن الانجليزية الد كتور پرويز أذكائي .


(38)
     إن الفيلسوف الاغريقي « أبيقور » هو أول من عرف في تأريخ الفلسفة بهذا الاعتقاد ، والشراح كانت لهم آراء مختلفة حول فكرة اللذة في فلسفة « أبيقور » ، فمنهم من يعتقد بأنه لا يعني باللذة إلا اللذة الطبيقية التي يحصل عليها الانسان بواسط قواه المادية ، وكل واحد منا يعلم أن فلسفة « أبيقور » تؤدي إلى هذا الذي فهمه الشراح - بوصف الاشياء التي تؤسس الحياة العادية الطبيعية البسيطة ـ الذي يحرم الانسان من كل عنصر من الكمال والقيم الكريمة التي ترفعه من الـ« أنا » العادية إلى الاسمى ، إلى الـ« أنا » الانسانية عندما يصبح قادرا على التعرف على الحق والارتقاء إليه ، هذا الارتقاء الكامل في إنسانيته .
     هذه القيم الكريمة هي التي بذل الانبياء والفلاسسفة والعباقرة معظم جهودهم لتثبيتها ونشرها بين أفراد هذا الجنس الكبير الذي نسميه الانسان . ولاجل تثبيت هذه القيم السامية في المجتمعات الانسانية حفل تأريخ التشر بأكرم الضحايا من شهداء الفضيلة .
     وإن تفسير اللذة في معناها الجسمي الصرف وجعلها أعلى الاغراض للحياة ، ليبدل الانسان ـ الذي يحب الكمال حبا عميقا ويميل إلى الانجذاب نحو العالم اللاهوتي ـ بحيوان يعبد اللذة ويخضع لعواملها وبواعثها .
     فكان من الطبيعي أن يهتم الفلاسفة برد هذه الفكرة الرديئة ، لكونها أكبر العراقيل في طريق النهوض الانساني .
     وبهذه الفكرة الخسيسة فإن « أبيقور » قد أتى لحياة الانسان بأقوى العوامل التي تهبط بأماثل الانسان من مراتبهم العليا ، وهو في هذه الفكرة يشبه « نيقولا ميكافيللي » في فكرته حول القدره على عصيان أصحاب الاقتدار والجبابرة ، إلى حذ أنه يبرر أي وسيلة من أجل المقاصد السياسية دون أي عناية باصول وقيم الانسان الكريمة .
     إن سوء الفهم لهذين المبحثين « اللذة والقدرة » الذي شوهد في المجتمعات الانسانية طوال العصور كان أشد العوامل إيلاما وإزعاجا .
     وأما الفكرة الثانية فتقول : إن « أبيقور » وتابعيه الذين هم مدافعون عن أصالة اللذة لايعنون تلك الظاهرة العامة التي تستنفذ الحياة بمرورها على العواطف ، مخلفة وراءها الآلام والاحزان ، ولا شيء ـ بالمرة ـ باقيا منها في أعماق النفس للنفس ، إلا


(39)
ظلالا وأشباحا ، حينما يرجع الانسان إلى ذكراها في أيامه الآتية بعد انقضاء اللذة ، تولد هذه الذكرى حزنا وكآبة .
     ولكن « أبيقور » يعمم مفاهيم اللذة إلى حد أنها تشمل عنده اللذات العقيلة التي يكون إنجازها بسعي وكدح لاحراز الدرجات العليا في الحياة المعقولة ، ففي هذا المدلول الشامل تكون أصالة اللذة بأهميتها الاساسية في واقع الحياة فوق الانتقاد والرفض .
     وإن الشارحين لفكرة المدرسة البوذية بإنكارهم اللذة في حياة هذا العالم لم يعنوا نقض ذاك المعنى الشامل المستوعب للذة الجسمية ، بل تنكر هذه المدرسة الكفرية في الواقع الاهواء والميل ، مضحية بها تجاه الاصول العقلية . وأما بهذا التفسير الذي يبرئ المعتقد في اللذة من لوم التنازل عن قيم الانسانية الكريمة .
     وتبقي مسألة جديرة بالذكر هي أن اللذة مع مدلولها العقلي أيضا لا تمكننا بجعلها أسمى المقاصد وأعلاها في الحياة الانسانية ، رغما عن كونها عنصرا ذات قدرة كبيرة جدا ، ورغم أن لنشاطها موقعا مهما في طبيعة الانسان الجسمية والروحانية كالاحساس بالالم الضار بالحياة ، الذي هو عنصر نشيط في وجود الانسان ، أذا أنه حام قوي يقف حارسا للحياة من الخلل في أنظمتها المنسقة .
     هذا التفسير لفكرة اللذة يجعلها عاملا للدفاع في كل شؤون الانسان المادية والروحانية ، وأنا أعتقد أن تعبيرنا هذا عن أصالة اللذة هو ـ بالمقارنة ـ أقرب التعبيرات لما يريده الفلاسفة الكبار في فلسفاتهم الايجابية مثل المدرستين : الاشراقية والرواقية وما قد ظهر في العصور الوسطى وفي العصر الحديث حول اللذة والالم وسعة صلاتهما مع نواة حياتنا .
     لقد ذكر « بنتام » في كتابه « اصول القوانين » المناقشات القيمة التي تعمم مفهومي اللذة والالم إلى ما يشمل كل اللذات والآلام العقيلة والروحانية (1) .
ولا يوجد دليل يبرر لوم من يعتقد في أصالة اللذة فيقصرها على التمتعات والاستجمامات الجسمية البحتة .



(1) اصول القوانين ، بنتام ، ص 33 ـ 40 .


(40)
تلك هي المقدمة التي أردنا أن تتصدر مقالنا هذا ، وأما في ما يتعلق بـ « ابن سينا » فهو يأتيي بمحادثات دقيقة قيمة جدا في بعض كتاباته ، وخصوصا في كتابة « الاشارات والتنبيهات » الذي نال من الفلاسفة أوفر العنايات .
     يعرف ابن سينا اللذة والالم في ذلك الكتاب بما يلي : « اللذة هي إدراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك كمال وخير من حيث هو كذلك ، والالم وهو إدراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك آفة وشرفي رأي المدرك » (2) .
     إن هذا التعريف كما نراه يشمل كل سنخ من اللذة والالم ويتضمنها بأسرها ، ومن هذه الوجهة يكون هذا التعريف متفوقا على ما جاء به الفلاسفة القدامى الذين انتبهوا إلى البحث في هذين العنصرين الحيويين .
     ولكن مسألتين هامتين تبقيان هنا ، فعلينا تقديمها وأخدهما بنظر الاعتبار والتعمق فيهما .
المسألة الاولى :
     هل يصف هذا التعريف واقع اللذة قبل أن نحس بها أو يكشف لنا عن الظواهر السيكو لوجية في الوقت الذي توجد فيه اللذة في نفوسنا ·
المسألة الثانية :
     هل يذوق كل من أدرك وحصل ما هو خير وكامل في رأيه ، اللذة بذلك المعنى الذي نجده في حياتنا ·
     عندما نفكر عميقا في أبعاد الانسان العالية الروحانية ، يظل البطلان الكلي لهذه المشكلة العامة واضحا إلى حد أنه لايحتاج أن يجهد عالم نفسه ببرهانها ، أفليس هو الذي يبحث عن اللذة ويحب السير متحمسا حول نفسه « الانا الطبيعية » ! ؟ ولا يكون هو نفسه قادرا على التخلص من « الانا » المادية في طريق سيره إلى « الانا » الاسمى التي قد وصفت في القرآن الكريم بـ « النفس المطمئنة » حيث قال الله تعالى : « يآ أيتها



(2) الاشارات ، ج 2 ، ص 78 .


(41)
النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية » (3) .
ومما قد نراه في سير الانسان في طريقه إلى « الانا » الاسمى هو تركه اللذة الطبيعية المحضة تدريجيا ، حتى يتركها في الحالات الدنيا ، لوجوده الطبيعي ، ويستمر في حركته نحو الكمال .
وفي الحقيقة ، ترك اللذة يبدأ بالانحراف عن غرض أو هدف يجر شخصا وراءه إذ أنه يسير في طريقه نحو الكمال ، وبناءا على ذلك تنحدر اللذة تدريجيا إلى جانبه كالظل الذي يرجع إلى قائمته ، فالشخص قد يحالفه الحظ في وقت ما فيصبح بها فائزا ، وقد يهملها في وقت آخر ولا ينتبه إليها . ثم هو باستمرار تقدمه في طريق الكمال يترك اللذة على الاطلاق ، يكف عن التمتع بها ، ويتقدم إلى الامام مع باعث من رفعة « الانا » التامة بدون أي ضرورة إلى بواعث اللذة والعوامل الدافعة الرافعة الآلام .
     إن الانسان بهذا التقدم لا يرى أي علة أو عامل إلا جوهر ذاته التي تكون مضاءة بالانوار الالهية ، ثم يحرز الانسان تطورا في ذاته التي تستحق الابدية والسرمدية بأبدية الباري تعالى ، وعلى رأي أن ذلك هو ما يقصده افلاطون في قوله : « مت بالارادة تحيا بالطبيعة » .
     وإنه يعني بترك اللذات البهيمية والانسحاب منها ، وفي النهاية البقاء بالجوهر الذاتي مع أبدية الباري تعالى .
اللذة العقلية والروحانية
     لقد استعلى فيلسوفنا الكبير على اللذات الطبيعية البهيمية ، وذهب إلى اللذائذ العقلية والروحانية ، فقال : « فلا ينبغي لنا أن نستمع إلى قول من يقول : إنا لو حصلنا على جملة لانأكل فيها ولا نشرب فيها ولا ننكح فأية سعادة تكون لنا ؟ والذي يقول هذا فيجب أن يبصر ويقال له : يا مسكين ، لعل الحال التي للملائكة وما فوقها ألذ وأبهج وأنعم من حال الانعام ، بل كيف يمكن أن يكون لاحدهما إلى الآخر نسبة يعتد بها » (4) .



(3) سورة الفجر ، آية 27 .
(4) الاشارات ، ج 2 ، ص 87 .



(42)
     ثم يتم الفيلسوف المناقشة بهذه الكلمة : « وقد يختلف الخير والشر بحسب القياس ، فالشيء الذي هو عند الشهوة خير ، هو مثل المطعم الملائم الملائم ؛ والذي هو عند الغضب خير ، فهو الغلبة ؛ والذي هو عند العقل خير فتارة ـ وباعتبار ـ فالحق ، تارة ـ وباعتبار ـ فالجميل . ومن العقليات نيل الشكر ووفور المدح والحمد والكرامة ، وبالجملة فإن همم ذوي العقول في ذلك مختلفة » (5) .
     إننا تجد الفيلسوف في هذه النصوص مصرا على رأيه إلى حد أنه لا يتصور أي شخص بأن اللذة مقصورة على اللذات الحسية الجسمية ، فيؤكد هو على اللذة العقيلة .
     وقد يكون بعض الاحيان ـ وباعتبار ـ الخير عند العقل جميلا حقا ، فليس لاحد أن يلوم ابن سينا لاجل كونه من القائلين باللذة الحسية الجسمية .
     وابن سينا لايقف عند حد في إثبات اللذة والالم العقلي ، بل هو يتعقد باللذة والالم الروحاني أيضا ، وقد أشار إليهما في قوله هذا : « وذلك الالم المقابل لمثل تلك اللذة الموصوفة ـ وهو ألم النار الروحانية ـ فوق ألم النار الجسمانية » (6) .
     لقد صرح الفيلسوف بأعلى اللذة التي يجدها العارفون بعد إتمام مراحل السلوك اللاهوتي نحو مقام أقرب إلى الله في هذه الحياة ، فقال : « والعارفون المتنزهون إذا وضع عنهم درن مقارنة البدن وانفكوا عن الشواغل خلصوا إلى عالم القدس والسعادة وانتعشوا بالكمال الاعلى وحصلت لهم اللذه العيا ، وقد عرفتها » (7) . .
     فبهذه الفكرة العاقلة الجميلة يصبح لنا واضحا أن ابن سينا قد ترك المعتقدين باللذة الجسمية غارقين في العواطف المنعشة ومعانقين لها في هذه الحياة الذيوية ، ثم يديم سيرة نحو المراتب الروحانية أعلى من مطلق اللذة ، فيقول لنا في لذة العارفين الذين هم منهمكون عميقا في عظمة الوجود وملكوته ، كما قال الله تعالي : « كذلك نري إبراهيم ملكوت السسموات والارض » (8) ، والذين هم يعتقدون أن عباداتهم ، أعمالهم الدينية ، حياتهم ومماتهم هي لله رب العالمين .



(5) الاشارات ، ج 2 ، ص 88 .
(6) الاشارات ، ج 2 ، ص 94 .
(7) الاشارات ، ج 2 ، ص 96 .
(8) سورة الانعام ، آية 75 .



(43)
     إن (الابتهاج) في فلسفة ابن سينا فائق على اللذة المنعشة التي هي ذات صلة محصورة بطبيعتنا السيكولوجية والعقلية والروحانية ، لانه لا يعزو اللذة والتمتع إلى الله تعالى .
     وعلى رأي العقلاء والفلاسفة والعرفاء وكذلك الاديان الالهية فإن هذا العزو غير ممكن ، وعدم الامكان هنا قد يؤكد بمفهوم الخير أيضا .
     ابن سينا يعزو الابتهاج إلى الله تعالى بقوله : « أجل مبتهج بشيء هو الاول بذاته لانه أشد الاشياء إدراكا لاشد الاشياء كمالا الذي هو برئ عن طبيعة الامكان والعدم وهما منبعا الشر » (9) ، (10) .
     إننا نتفهم من هذه الكلمة أن قصد ابن سينا بالابتهاج هو واقع فوق اللذة ، وهو يعزو الابتهاج في مقام ثان إلى العارفين المتنزهين ، فقال : « ويتلوه المبتهجون به ـ أي بالله ـ وبذواتهم من حيث هم مبتهجون به ، وهم الجواهر العقلية القدسية فليس ينسب إلى الاول الحق ، ولا إلى التالين من خلص أوليائه القدسيين شوق » (11) .
     نعلم أن من يميل إلى شئ يجد فيه لذة ، ويميل بها متحمسا حتى يصل إليها ، بناءا على ذلك فمقام الربوبية يكون منزها عن الميل ، وعندما ندرس واقع الابتهاج دقيقا كأننا نتفهمه في إدراكتنا العقلية ووعينا « الشيء السيكولوجي » ، لا نقدر أن نتفق مع ابن سينا في عزوه إلى الله ، لان معنى الابتهاج يشمل مفهوما يشبه الفرح والهناءة التي تنشأ من تنجز شيء مطلوب من المبتهج نفسة .
مضافا إلى ذلك فإن ابن سينا ينكر أي سنخ من أشراف اللذات على نفسه



(9) الاشارات ، ج 2 ، ص 98 .
(10) لان العقل يحكم بالضرورة أن الله تعالى هو كمال مطلق ، ولهذا ليس بالامكان أن يجد خيرا أو كمالا ، يعزو هو في ذاته ، فإذا يجد اللذة فيهما .
ومن العجيب أن ابن سينا يعترف بأن الابتهاج ـ أو إدراك الكمال المطلق ـ يشمل كذلك نوعا من اللذة ، فقال : « المستحل توسيط اللحق مرحوم من وجه فإنه لم يطعم لذة البهجة فيستعظمها ، إنما مفارقته مع اللذات المخدجة ، فهو حنون إليها ، غافل عما وراءها » ـ الاشارات ، ج 2 ، ص 110 ـ ، بناءا على ذلك فإن مسألة « كيف يعزو ابن سينا الابتهاج إلى الله تعالى » تظل في فلسفته بلا جواب ، غير أنه يقول : إن ابتهاج الله هو فوق اللذة .
(11) الاشارات ، ج 2 ، ص 99 .



(44)
     الذي يستلزم اللذة ، جاء في كلمة له في النمط التاسع للاشارات « ثم ـ العارف ـ ليغيب عن نفسه فيلحظ جناب القدس فقط ، وإن لحظ نفسه فمن حيث هي لاحظة لا من حيث هي بزينتها » (12) وبدون شك أن شخصا عندما يتقرب إلى الله يتفوق على شهود الزخرف ، وعلى جلال وجمال الشخص ، فهو ينكر أي ابتهاج وهناءة بمعانيها المعلولة في تفكيرنا .
     إن أقوى الحجج على عارف متمكن من الصعود إلى أعلى مراتب الابتهاج والهناءة ، ما جاء في كمته في النمط نفسه : « الالتفات إلى ما تنزه عنه شغل ، والاعتداد بما هو طوع من النفس عجز ، والتبجح بزينة اللذات من حيث هي لذات وإن كان بلحق تيه ، والاقبال بالكلية على الحق خلاص » (13) .
     إننا نفهم من هذه العبارة إن كمال الانسان وانبثاقه في طريق الحق يفوق أي سنخ من اللذة ، سواء كلانت جسمية أو عقلية أو روحانية بحتة .
     نسأل الله تبارك وتعالى أن يؤيدنا ويعيننا ويجعلنا ناجين عن اتباع اللذات ، حتى لا نجعلها أعلى المقاصد وأسمى الاغراض لحياتنا التي يمكن أن نجعلها جديدة بلقاء الله ولذته .
وإن لباب المناقشة حول اللذة والالم في فلسفة ابن سينا مايلي :
1 ـ هو يعتقد بأهمية اللذة في كينونة الانسان وصلاتها بحياته الجسمية والروحانية .
2 ـ هو يعمم مفهوم اللذة ، ولا يقصرها على اللذة المادية للحياة ، بل هو يراها إدراكا للذات العقلية والروحانية .
3 ـ يبرهن بفلسفة ابن سينا على أنه كيف يجعل اللذة أعلى المقاصد وأسمى الاغراض لحياة الانسان في العالم .
4 ـ هو يفحص عن الابتهاج ويراه فوق اللذة ويعزوه إلى الله تعالى .
5 ـ ونظرتنا حول المسألة الرابعة هي هل يمكن عزو الابتهاج إلى الله تعالى أم لا ·



(12) الاشارات ، ج 2 ، ص 119 . (13) الاشارات ، ج 2 ، ص 119 .


شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007