العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
39-العدد 38 > تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات >



تشييد المراجعات
وتفنيد المكابرات
(3)

السيد علي الحسيني الميلاني

     قيل :
     (قوله (ونقل هذه الكلمة عنه جماعة كثيرون ، أحدهم ابن حجر . . .) لا يغني عنه شيئا ، فهل يتحول الكذب إلى صدق إذ كثر ناقلوه ؟) .
     أقول :
     هذا كلام باطل ، لأن الكذب لا يتحول إلى صدق إذا كثر ناقلوه ، لكن هذا الحديث حق وصدق لا (كذب) . على أنه لو كان كذبا لم يخل حال ناقليه عن أحد حالين :
     إما أن يكونوا جاهلين بكونه كذبا . . . وهذا لا يلتزم به هذا القائل ولا غيره ، وكيف يلتزم بجهل نقلة هذا الحديث بحاله ، وهم أئمة الحديث المرجع إليهم في روايته ومعرفته ؟ ! إذ فيهم :
محمد بن سليمان المطين .
     و عبد الله بن أحمد بن حنبل .
     والحسن بن عمر الفقيمي .
     والحسن بن صالح بن حي .


(115)
وأبو أحمد الزبيري الحبال .
     وعمر بن شبة .
     وأبو طاهر المخلص .
     وابن السمرقندي .
     وابن عساكر .
     والسخاوي . . .
     وإما أن يكونوا عالمين بكونه كذبا . . . وهذا أيضا لا يلتزم به القائل ولا غيره ، لأن معناه أن يتعمد هؤلاء الأئمة الثقات الفطاحل نقل حديث كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فيسقطون عن العدالة والوثاقة ، ويعدون في جملة من تعمد الكذب عليه ، ومن كذب على الرسول الأمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين !

* قال السيد :
(وخطب الإمام المجتبى أبو محمد الحسن السبط سيد شباب أهل الجنة فقال : إتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم) .
قال في الهامش : (فراجعها في أواخر باب وصية النبي بهم ، من الصواعق المحرقة لابن حجر ، صفحة 137 .)

قيل :
(راجعناها في الصواعق 229 ، فوجدنا المؤلف الموسوي قد سلخها من كلام الحسن لأمر ما . يقول ابن حجر : وقد صرح الحسن رضي الله عنه بذلك ، فإنه حين استخلف وثب عليه رجل من بني أسد فطعنه وهو ساجد بخنجر لم يبلغ منه مبلغا ، ولذا عاش بعده عشر سنين فقال : يا أهل العراق ، اتقوا الله فينا ، فإنا أمراؤكم وضيفاكم ، ونحن أهل البيت الذين قال الله عز وجل فيهم : (إنما


(116)
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)
. قالوا : ولأنتم هم ؟ قال : نعم .
ويكفي هذا الكلام ضعفا أن رواه الثعلبي في تفسيره كما صرح بذلك في الصواعق) .

أقول :
أولا : يكفي وروده في كتب أهل السنة ، إذ يكون بذلك مورد اتفاق المسلمين ، ولا ريب في وجوب الأخذ بكل أمر حق وقع الاتفاق عليه .
وثانيا : هذا الكلام رواه الحافظ الطبراني ، ونص الحافظ نور الدين الهيثمي ـ في كتابه الذي اعتمد عليه المعترض في مواضع ! ـ على أن (رجاله ثقات) . وهذا نص الرواية في باب فضل أهل البيت رضي الله عنهم :
(وعن أبي جميلة : إن الحسن بن علي حين قتل علي استخلف ، فبينا هو يصلي بالناس إذ وثب إليه رجل فطعنه بخنجر في وركه ، فتمرض منها أشهرا . ثم قام فخطب على المنبر فقال : يا أهل العراق ، اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم وضيفانكم ، ونحن أهل البيت الذين قال الله عز وجل : (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) . فما زال يومئذ يتكلم حتى ما ترى في المسجد إلا باكيا .
رواه الطبراني . ورجاله ثقات) (1) .
وفيه فوائد :
     1 ـ قوله عليه السلام : (إتقوا الله فينا) . ثم علل أمره بتقوى الله فيهم بقوله : (فإنا أمراؤكم) . 2 ـ قوله عليه السلام : (ونحن أهل البيت الذين . . .) يفيد بكل وضوح



(1) مجمع الزوائد 9 / 172 .


(117)
حصر الآية الكريمة فيه وفي والديه وأخيه .
     3 ـ ليس في هذه الرواية الصحيحة ـ باعتراف الحافظ الهيثمي ـ جملة : (لأنتم هم ؟ قال : نعم . وعدمها في هذه الرواية الصحيحة دليل على أمور :
أحدها : إذعان المسلمين بكون (أهل البيت) في الآية ونحوها هم : الحسنان ووالداهما ، دون غيرهم ، وكون هذا المعنى مسلما مفروغا عنه بينهم .
والثاني : إن بعض النواصب لما رأوا دلالة هذا الحديث على ما ذكرنا زادوا فيه تلك الجملة ، لتفيد جهل المسلمين أو شكهم فيما قاله الإمام عليه السلام واستدل به .
والثالث : إن ابن حجر المكي اختار اللفظ المشتمل على الجملة ، وما أشار إلى رواية الطبراني ! وما ذلك إلا كونه بصدد الطعن في فضائل أهل البيت والرد على شيعتهم . . . اللهم إلا أن يكون مضطرا إلى الإقرار بصحة حديث منها . وثالثا : قوله : (يكفي هذا الكلام ضعفا أن رواه الثعلبي في تفسيره كما صرح بذلك في الصواعق) مردود بوجوه :
     1 ـ قد ظهر أن الكلام صحيح لا ضعيف .
     2 ـ قد ظهر أن روايته غير منحصرة بالثعلبي في تفسيره .
     3 ـ إن رواية الثعلبي لفضيلة من فضائل أهل البيت عليهم السلام كافية لشيعتهم في مقام الاستدلال ، وذلك : أ ـ لأن مجرد وجودها في كتب القوم كاف .
     ب ـ لأن الرواية إذا صح سندها يجب الأخذ بها في أي كتاب من كتبهم كانت ، وهذا ما نص عليه المعترض .
     ج ـ ولأن الثعلبي موصوف عندهم بصفات جليلة ، وتفسيره (الكشف والبيان) من التفاسير المعتمدة عندهم ، كما لا يخفى على من راجع ترجمته في المصادر التالية :


(118)
وفيات الأعيان 1 / 61 ، الوافي بالوفيات 7 / 307 ، العبر 3 / 161 ، مرآة الجنان 3 / 46 ، تتمة المختصر 1 / 477 ، بغية الوعاة : 154 ، طبقات المفسرين 1 / 65 ، طبقات الشافعية ـ للسبكي ـ 4 / 58 ، طبقات الشافعية ـ للأسنوي ـ 1 / 429 ، وغيرها . قال السبكي : (وكان أوحد زمانه في علم القرآن . . .) .
وقال الأسنوي : (ذكره ابن الصلاح والنووي من الفقهاء الشافعية ، وكان إماما في اللغة والنحو . . .) .
وقال الداودي : (كان أوحد أهل زمانه في علم القرآن ، حافظ للغة ، بارعا في العربية ، واعظا ، موثقا) .
لكن الثعلبي لما أكثر من نقل روايات فضائل العترة وأخبار نزول الآيات فيهم . . . رماه ابن تيمية وأتباعه بالتساهل في النقل ، وحاولوا إسقاط رواياته المسندة عن الاعتبار .
بقي : قوله : (قد سلخها من كلام الحسن لأمر ما).
ولا يخفى : أنه كلام جاهل أو متجاهل ، إذ المهم هو الاستشهاد بكلام الإمام عليه السلام الثابت بالسند الصحيح . . . أما أنه في أي مناسبة قاله ؟ وما كان المورد له ؟ فهذا لا علاقة له بالبحث ، ولا يخصص مدلول الكتاب البتة .

* قال السيد :
(وكان الإمام أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين وسيد الساجدين إذا تلا قوله تعالى :(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) يدعو الله عز وجل دعاء طويلا . . .) .
قال في الهامش : (فراجعه في صفحة 90 من الصواعق المحرقة لابن حجر ، في تفسير الآية الخامسة : (واعتصموا بحبل الله جميعا) من الآيات التي أوردها في الفصل الأول من الباب 11) .


(119)


أقول :
لم يتقول المعترض بشيء حول هذا الكلام المنقول عن الإمام زين العابدين عليه السلام .
وفي هذه الرواية فوائد :
     1 ـ إشارة إلى نزول قوله تعالى :> (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)     2 ـ إشارة إلى نزول قوله تعالى : (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) فيهم عليهم السلام .
     3 ـ إشارة إلى نزول قوله تعالى : (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) فيهم عليهم السلام .
     4 ـ إشارة إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي . . .) .
     5 ـ تصريح بانحصار (الموقوف به على إبلاغ الحجة وتأويل الحكم) فيهم .
     6 ـ تصريح بأنهم (الذين احتج الله بهم على عباده ولم يدع الخلق سدى من غير حجة) .
     وسكوت الرجل عن هذه الرواية ـ وهو في مقام الرد ـ دليل على إقراره بصحة سندها ، ولا مناص له من قبولها والالتزام بمضامينها .
ولا يخفى أن ذكر ابن حجر المكي هذه الرواية بتفسير قوله تعالى : (واعتصموا بحبل الله جميعا) شاهد على أن المراد من (حبل الله) فيها هم الأئمة من العترة النبوية ، وهو مروي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، وبه قال بعض المفسرين (2) .



(2) منهم : الثعلبي الذي أشرنا إلى ترجمته قريبا ، نقل ذلك عنه جماعة منهم ابن حجر في (الصواعق) .


(120)


المراجعة ـ 8


* قال السيد رحمه الله :
(حيث قلنا إنه صلى الله عليه وآله وسلم قرنهم بمحكم الكتاب ، وجعلهم قدوة لأولي الألباب ، وسفن النجاة ، وأمان الأمة ، وباب حطة : إشارة إلى المأثور من هذه المضامين من السنن الصحيحة والنصوص الصريحة . . .) .
     قيل :
     (نحن مع تسليمنا بصحة بعض الأخبار الواردة في مناقب علي ـ رضي الله عنه ـ وفي بنيه ، لكننا لا نقر أن هذه الأخبار فيها حصر وجوب الاتباع لهم . ولذلك فإن تضييق مدلولات هذه الأخبار وقصرها على فئة من الصحابة دون فئة مما يأباه منطوق هذه النصوص ، فضلا عن أن صريح الكتاب والسنة وعمل الصحابة على غير ذلك . ومعلوم أن كثيرا من احتجاجات الرافضة لا تخلو من أحد خطأين : إما خطأ في الدليل ، وإما خطأ في المدلول ، وقد يجتمع فيها الخطآن معا . أما خطؤهم في الدليل فمن مثل احتجاجهم على أهل السنة بأحاديث ضعيفة وهالكة ، من أجل إقامة الحجة عليهم . وأما خطؤهم في المدلول فكاحتجاجهم بآيات قرآنية وأحاديث صحيحة ليس فيها دليل على ما يثيرونه من قضايا . وقد يحتجون بأحاديث ضعيفة أو موضوعة على قضايا غير صحيحة) .
     أقول :
     هذا كلامه ! ثم استشهد بكلام لشيخ إسلامه ابن تيمية يفيد نفس الذي


(121)
قاله ، فلم يأت بشيء جديد .
ومن المراد بكلمة (نحن) في أهل هذا الكلام ؟ !
إن كان المراد : علماء أهل السنة المحققين الشارحين للأحاديث النبوية ، والمبينين لما تدل عليه السنة المحمدية ، والذين عليهم الاعتماد وإليهم الاستناد في هذا الباب ، فسننقل أقاريرهم في دلالة تلك الأخبار المعتبرة على حصر وجوب الاتباع بأمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام .
وإن كان المراد ـ من (نحن) ـ : هو المتكلم نفسه . . . فقد وجدنا سكوته في قبال بعض الأدلة ـ ومنها الرواية المتقدمة قريبا عن الإمام السجاد عليه السلام ـ وسكوته في هكذا مواضع إقرار .
على أنه إذا لم يقر في موضع فهو محجوج بإقرار أئمة مذهبه ، ولا أظن أن يدعى هذا الرجل كونه أعلم وأفهم للأخبار من كبار علماء طائفته !

* قال السيد :
(3 ـ وإليك بيان ما أشرنا إليه من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ أهاب في الجاهلين ، وصرخ في الغافلين ، فنادى :
     * يا أيها الناس ، إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي) .
قال في الهامش : (أخرجه الترمذي والنسائي عن جابر ، ونقله عنهما المتقي الهندي في أول باب الاعتصام بالكتاب والسنة من كنز العمال ، ص 44 من جزئه الأول) .
* (وقال صلى الله عليه وآله وسلم :
إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما) .


(122)
قال في الهامش : (أخرجه الترمذي عن زيد بن أرقم ، وهو الحديث 874 من أحاديث كنز العمال ، في ص 44 من جزئه الأول) . * (وقال صلى الله عليه وآله وسلم :
إني تارك فيكم خليفتين : كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض ـ أو : ما بين السماء إلى الأرض ـ وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) .
قال في الهامش : (أخرجه الإمام أحمد من حديث زيد بن ثابت ، بطريقين صحيحين ، أحدهما في أول صفحة 182 ، والثاني في آخر صفحة 189 من الجزء الخامس . أيضا : ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن سعد عن أبي سعيد . وهو الحديث 945 من أحاديث الكنز ، في ص 47 من جزئه الأول) .
* (وقال صلى الله عليه وآله وسلم :
إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وأهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) .
قال في الهامش : (أخرجه الحاكم في ص 148 من الجزء الثالث من المستدرك ، ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه . وأخرجه الذهبي في تلخيص المستدرك معترفا بصحته على شرط الشيخين) .
* (وقال صلى الله عليه وآله وسلم :
إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله عز وجل ، وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما) .
قال في الهامش : (أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري


(123)
من طريقين ، أحدهما في آخر ص 17 والثاني في آخر ص 26 من الجزء الثالث من مسنده . وأخرجه أيضا : ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن سعد . وهو الحديث 945 من أحاديث الكنز في ص 47 من جزئه الأول) .
* (ولما رجع صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ، فقال :
كأني دعيت فأجبت ، وإني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله تعالى ، وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
ثم قال : إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن .
ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) الحديث بطوله .
قال في الهامش : (أخرجه الحاكم عن زيد بن أرقم مرفوعا في صفحة 109 من الجزء الثالث من المستدرك ، ثم قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله . وأخرجه عن طريق آخر عن زيد بن أرقم في ص 533 من الجزء الثالث من المستدرك ، ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
قلت : وأورده الذهبي في تلخيصه معترفا بصحته) .
* (وعن عبد الله بن حنطب ، قال : خطب رسول الله بالجحفة فقال :
ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : فإني سائلكم عن اثنين : القرآن وعترتي) .
قال في الهامش : (أخرجه الطبراني كما في الأربعين للنبهاني . وفي إحياء الميت للسيوطي .
وأنت تعلم بأن خطبته صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ لم تكن مقصورة على هذه الكلمة ، فإنه لا يقال عمن اقتصر عليها : إنه خطبنا . لكن السياسة



شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007