العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 34 > في رحاب نهج البلاغة  >

في رحاب نهج البلاغة
(4)
ما قيل في « نهج البلاغة » من نظم ونثر

السيد عبد العزيز الطباطبائي


     قد نظم الأدباء والشعراء في مدح « نهج البلاغة » الشيء الكثير ، بادين إعجابهم به وإكبارهم له في فصاحة لفظه ، وبلاغة تعبيره ، ورصانة معناه ، وما اشتمل عليه من آداب وحكم ، وعلم التوحيد ، ومواعظ وزواجر ، وهداية وإرشاد ، وتحذير من الدنيا ، وترغيب في الآخرة ، ونظم وسياسة ، وفيه كل ما يجب على إمام المسلمين وخليفة سيد المرسلين أن يؤديه إلى الأمة من نصح وتوجيه وتربية .
     وكان ذلك مبعثرا في بطون الكتب وظهور مخطوطات نهج البلاغة ، يتناقلها النساخ من نسخة إلى نسخة ، ومن مخطوطة إلى مخطوطة ، فرأيت خلال عملي في « نهج البلاغة » وفهرسة مخطوطاته القديمة أن أجمع ما أجد عليها من شعر ونظم ، وقد رتبته حسب القوافي ، كما وجمعت من أقوال البلغاء وكبار الأدباء عن نهج البلاغة من الكلام المنثور ورتبته حسب التسلسل الزمني ، فجاء ما بلغه جهدي هذا المجموع الذي ينشر هنا ، والله الموفق للصواب ، وهو المستعان .


(61)
« نهج البلاغة »
في الشعر العربي
(1)
فمنهم السيد علي بن محمد آل زبارة البيهقي ، له قصيدة في نهج البلاغة ، أورده فريد خراسان ظهير الدين البيهقي ـ المتوفى سنة 565 ه‍ ـ في شرحه على نهج البلاغة الذي سماه : معارج نهج البلاغة ، فقال في ص 8 منه :
قال السيد الإمام كمال الدين أوحد العترة أبو الحسن علي بن محمد العلوي الزبارة (1) :
يا من تجاوز قمة الجوزاء بأبي ، مبيد للعدى أباء




(1) هو السيد النقيب عماد الدين أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى بن هبة الله الحسيني البيهقي ، آل زبارة ، من أعلام بيهق وأشرافها في القرن السادس . وآل زبارة من الأسر العلوية العلمية العريقة في العلم والشرف والنقابة والجاه والسيادة والتقدم والرئاسة ، كابرا عن كابر ، ولهم الذكر الحسن والثناء البليغ في كتب الأنساب والتواريخ ، ذكرهم البيهقي في « تاريخ بيهق » وفي « لباب الأنساب » .
والسيد أبو الحسن هذا هو الذي حث البيهقي على تأليف « لباب الأنساب » فصدره باسمه مع الاطراء الكثير ، فقال عنه : « الأمير السيد الأجل الكبير ، المؤيد الرضي ، عماد الدولة والدين ، جلال الإسلام والمسلمين ، أخص سلطان السلاطين ، مجتبى الخلافة ، ظهير الأنام ، صفي الأيام ، ذخر الأمة ، شرف الملة ، غوث الطالبية ، كمال المعالي ، فخر آل رسول الله صلى الله عليه وآله ، ذي المناقب ، ملك السادات ، نقيب النقباء في الشرق والغرب . . . » .
وكرر هذا الاطراء عند كلامه على نسبه الطاهر وبيته الرفيع ص 473 و 475 ، ثم قال : « نسبه الطاهر الرفيع الذي هو بين أنساب أمراء سادات الزمان كليلة القدر في شهر رمضان . . . » .
وصدر شرحه على « نهج البلاغة » أيضا باسمه وأطراه بقوله : « الصدر الأجل ، السيد العالم



(62)
زوج البتول أخو الرسول منابذ متشبث بعرى التقى معروفة يمـ ذي غرة قمرية وعزيمة رضو قد طلق الدنيا بلا كر  لو لم يكن في صورة بشرية نهج البلاغة من مقالته الت كم فيه من خطب تفوح عظاتها الكفار دامغ صولة الأعدا ـناه بالإعطاب والإعط     ية وسجية ميثاء   ولم يغتر بالصفراء والبيضاء ما كان يدعى من بني حواء  فيها تضل قرائح البلغاء   كالروض غب الديمة الوطفاء


(2)
ولأبي نصر علي بن أبي سعد محمد بن الحسن بن أبي سعد الطبيب رحمه الله (2) :
نهج البلاغة مشرع الفصحا ومعشش البلغاء والعلماء




عماد الدولة والدين ، جلال الإسلام والمسلمين ، ملك النقباء في العالمين . . . فإنه جمع في الشرف بين النسب والحسب ، وفي المجد بين الموروث والمكتسب ، إذا اجتمعت السادة فهو نقيبهم وإمامهم ، وإذا ذكرت الأئمة والعلماء فهو سيدهم وهمامهم . . . » . (2) هو الشيخ جمال الدين أبو نصر علي بن أبي سعد محمد بن الحسن (الحسين) بن أبي سعد المتطبب القمي ، كان عالما ، فاضلا ، أديبا شاعرا ، ناظما ناثرا ، ممن يروي بالإجازة عن السيد فضل الله الراوندي ، وممن عني بنهج البلاغة قراءة ورواية وتصحيحا وتعليقا وامتداحا ، فقد كتب في آخر نسخته من نهج البلاغة :
عرضت هذه النسخة ـ بعد القراءة على الإمام الكبير ، العلامة النحرير ، زين الدين ، سيد الأئمة ، فريد العصر ، محمد بن أبي نصر ، سقاه الله شآبيب رضوانه ، وكساه جلابيب غفرانه ـ على نسخة السيد الإمام الكبير السعيد ضياء الدين ، علم الهدي [ السيد فضل الله الراوندي ] تغمده الله برحمته ، وتوج مفرقه بتيجان مغفرته ، وصححتها غاية التصحيح ، ووشحتها نهاية التوشيح ، بحسب وقوفي على حقائقها ، وإحاطتي بدقائقها ، وشنفت آذان حواشيها بالدرر التي



(63)
درج عقود رقاب أرباب التقى في طيه كل العلوم كأنه الـ من كان يسلك نهجه متشمرا في درجه من غير ما استثناء ـجفر المشار إليه في الأنبا أمن العثار وفاز بالعلياء




وجدتها فيها ، ثم بعد ذلك قرأته على ابنه السيد الإمام الكبير عز الدين المرتضى ، رضي الله عنه وأرضاه ، وجعل الجنة مأواه ، وسمعته عليه قراءة استبحثت عن معانيه ، وسماعا استكشفت عن مبانيه ، ثم ما اقتصرت على تشنيف آذانها ، بل سمطتها بالجواهر ، وقلدتها بالدرر الزواهر ، التي استجردتها بالغياصة في بحار مصنفات العلماء ، واستنبطتها من معادن مؤلفات الفضلاء ، وانتزعت أكثرها من منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ، من كلام الإمام السعيد قطب الدين الراوندي ، بيض الله غرته ، ونور حضرته ، وكابدت في تصحيح كل ورق إحدى بنات طبق ، ولقيت من توشيح كل سطر نبات برح وأم وفر ، فصحت إلا ما زل عن النظر ، أو تهارب عن إدراك البصر ، ولا يعرف ذلك إلا من تسنم قلال شواهق هذه الصناعة بحق ، وجرى في ميدانها أشواطا على عرق ، وذلك في شهر ربيع الأول سنة إحدى وستمائة . أقول : هو ممن قرأ نهج البلاغة على محمد بن أبي نصر القمي سنة 587 ه‍ ، وقرأه على علي بن فضل الله الراوندي [ تأتي ترجمته ص ] سنة 589 ه‍ . فبأول نسخة من نهج البلاغة : قرأ وسمع علي كتاب نهج البلاغة الأجل الإمام العالم ، الولد الأخص الأفضل ، جمال الدين ، زين الإسلام ، شرف الأئمة ، علي بن محمد بن الحسين المتطبب ، أدام الله جماله ، وبلغه في الدارين آماله ، قراءة وسماعا يقتضيهما فضله ، وأجزت له أن يرويه عني ، عن المولى السعيد والدي سقاه الله صوب الرضوان ، عن ابن معبد الحسني ، عن الإمام أبي جعفر الطوسي ، عن السيد الرضي . ورويته له عن الشيخ الإمام عبد الرحيم ابن الأخوة البغدادي ، عن الشيخ أبي الفضل محمد ابن يحيى الناتلي ، عن أبي نصر عبد الكريم بن محمد (الديباجي) سبط بشر الحافي ، عن السيد الرضي . وروى لي السيد الإمام ضياء الدين علم الهدى سقى الله ثراه ، عن الشيخ مكي بن أحمد المخلطي ، عن أبي الفضل الناتلي ، عن أبي نصر ، عن الرضي رحمهم الله . ورواه لي أبي قدس الله روحه ، عن الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن علي بن الحسن المقري النيسابوري ، عن الحسن بن يعقوب الأديب ، عمن سمعه عن الرضي .

كتبه علي بن فضل الله الحسني حامدا مصلي
في رجب سنة 589 .




(64)
غرر من العلم الإلهي انجل ويفوح منها عبقة نبوية روض من الحكم الأنيقة جاد أنوار علم خليفة الله الذي وجذيلها وعذيقها مترجبا مشكاة نور الله خازن علمه وهو ابن بجدته عليه تهدلت ووصي خير الأنبياء اختار صلى الإله عليهما ما ينطو وعلى سليلهما الرضي محمد منظومة تجلو ضياء ذكاء لا غرو قدا من أديم سنا جود من الأنوار لا الأن هو عصمة الأموات والأحي ومحككا جدا بغير مراء مختاره من سرة البطحاء أغصانه من جملة الأمرا رغما لتيم أرذل الأعدا برد الظلام بنشر كف ضيا قطب السباق جوى من الفصحاء
(3)
ولبعضهم ـ كما على بعض مخطوطات نهج البلاغة ـ :
نهج البلاغة منهج البلغا فيها معان في قوالب أحكمت وتضمن الكلمات في إيجازها صلى الإله على النبي محم وملاذ ذي حصر وذي إعيا لهداية كالنجم في الظلماء بذواتها بجوامع العلياء وعلى علي ذي علا وإخا
(4)
والآخر :
نهج البلاغة هذا سيد الكت تاج الرسائل والأحكام والخط



(65)
كم فيه من حكمة غرا بالغة ومن دواء لذي داء وعافية فيه كلام ولي الله حيدر م وصي خير عباد الله كلهم علي المرتضى من في مودته فمن يواليه من صدق الجنان ففي ومن يعاديه في نار الجحيم هوى قد امتزجت بقلبي حبه فجرى صلى عليه إله الخلق خالقنا وزاده في جنان الخلد منزلة ومن علوم (3) إلهي ومن أرب لذي بلاء ومن روح لذي تع يمينه في عطاء المال يستجب مختار رب البرايا سيد العرب ترجى النجاة ليوم الحشر والرعب الجنان طنب فوق السبعة الشهب وعاش ما عاش في ويل وفي حرب في النفس مجرى دمي في اللحم والعصب رب الورى وعلى أبنائه النجب ورتبة وعلى معلو (4) على الرتب
(5)
ولغيره :
نهج البلاغة نهج الفضل والأ في ضمنه كلم في ضمنها حكم يحوي شوارد ألفاظ مهذبة إن قسته بكلام الناس ممتحن من كان مقتبسا منه فوائده ونهج كل هدى يبغيه ذو الأد تشفي القلوب من الأد (و) اء والري قد أفحمت فصحاء العجم والعرب فالنبع قد قسته يوما إلى الغرب فقد علا رتبا ناهيك من رت




(3) كذا .
(4) كذا .



(66)
(6)
وللسيد الإمام عز الدين ، سيد الأئمة ، المرتضى علي (5) ابن الإمام العلامة ضياء الدين علم الهدى أبي الرضا السيد فضل الله الراوندي قدس الله روحهما :
نهج البلاغة نور وكلامه لكلام أرب لذوي البلاغة واض الفصاحة فاضح




(5) هو السيد الإمام القاضي عز الدين أبو الفضائل علي ابن السيد الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي الحسني الراوندي .
ترجم له الشيخ منتجب الدين في فهرسته ، رقم 378 ، وقال : فقيه ، فاضل ، ثقة ، له : كتاب حسيب النسيب للحسيب النسيب ، كتاب غنية المتغني ومنية المتمني ، كتاب مزن الحزن ، كتاب غمام الغموم ، كتاب نثر اللآلي لفخر المعالي ، كتاب مجمع اللطائف ومنبع الظرائف ، كتاب الطراز المذهب في أبرار المذهب ، تفسير القرآن ، لم يتمه .
ويوجد كتابه « حسيب النسيب » في مكتبة المرعشي ، ضمن المجموعة رقم 4047 ، وله مجموعة شعرية أدبية رآها ابن الفوطي وذكرها في ترجمته في تلخيص مجمع الآداب ، فقد ترجم له فيه ج 1 ص 255 ، وله كتاب : إرشاد المسلمين في شرح كلمات أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو شرح نثر اللآلي ، ومنه مخطوطة في مكتبة خدا بخش ، برقم 2037 .
وممن يروي عنه أبو نصر القمي المتقدم ، وابن أبي الفوارس الرازي البغدادي في أربعينه ، روى عنه في الحديث الثاني عشر منه مع الاطراء الكثير قائلا :
حدثني الصدر الكبير ، الإمام العالم ، الزاهد الأنور ، المرتضى ، عز الملة والدين ، ضياء الإسلام والمسلمين ، سيد الأئمة من العالمين ، ووارث الأنبياء والأولياء والمرسلين ، ملك العلماء ، علم الهدى ، قدوة الحق ، نقيب النقباء والسادة ، سيد العترة الطاهرة ، علي ابن الصدر ، الإمام السعيد . . .
حكاه عنه السيد ابن طاوس في الباب 89 من كتاب « اليقين » والسيد عز الدين هذا مترجم في أمل الآمل 2 / 169 ، وتعليقة أمل الآمل ـ للأفندي ـ : 184 ، ورياض العلماء 3 / 312 و 4 / 177 و 178 ، والدرجات الرفيعة ، وأعيان الشيعة 8 / 301 ، والثقات العيون : 198 ، ومعجم رجال الحديث 1 / 141 .



(67)
العلم فيه زاخر وغوامض التوحيد فيه ووعيده مع وعده تحظى به هذي البرية لا كالعريب ومالها هيهات لا يعلو إلى إن الرضي الموسوي لاقت به ويجمعه والفضل فيه راجح جميعها لك لائح للناس طرا ناصح صالح او طالح فالمال غاد ورائح مرقى ذراه مادح لمائه هو مائح عدد القطار مدائح
(7)
ومما وجد مكتوبا على نسخة من نهج البلاغة ، محفوظة في مكتبة السيد المرعشي ، برقم 6726 :
كتاب فيه آيات الملاحه على نهج البلاغة والفصاحه
وللأديب عبد الرحمن بن الحسين :
(8)
نهج البلاغة نعم الذخر والسند عين الحياة لمن أضحى تأملها ما إن رأت مثلها عين ولا سمعت شرب روحي عند كتبتها صلى الإله على من كان منطقه وفيه للمؤمنين الخير والرشد يا حبذا معشرا في مائها وردوا أذن ولا كتبت في العالمين يد وكان للروح من آثارها مدد روحا تزايد منها الروح والجسد



شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007