|
عج بالغري معزيا من فيه
قل يا علي المرتضى عز العزا
في من نقول لك العزا ولمن له
إن المصائب جمة لم نستطع
أنت الخبير بما جرى لكننا
لمصيبة يدمي الصخور وقوعها
يوم تجمعت الطغاة لقتل من
ماذا جنى يا ويلهم هلا دروا
فأتى إلى وادي الطفوف بفتية
مضرية غلب نماها هاشم
وتنادبت للذب عنه عصبة
من كل أشوس يرتوي فيض الدما
حتى قضوا عطشا بماضية الضبا
فدعاهم يا أسد غابات الوغى
وغدا وحيدا لم يجد من ناصر
فردا يجاهد عن شريعة جده
فأرى خيول الشرك صولة حيدر
في حده مكتوبة آجالهم
| |
بمصابه ببناته وبنيه
عد المصاب عليك لا نحصيه
نرثي وأعيننا دما نبكيه
إحصاءها فاسمع لما نوحيه
جئنا ضريحك مدمعا نسقيه
هل كيف قلب الدين لا يدميه
بقتاله طاغوتها ترضيه
أن النبي بكاؤه يؤذيه
ترد الردى بنفوسها تفديه
كبني أبيه وعمه وأخيه
لبت نفوسهم ندا داعيه
وشبا الحسام من الطلا يرويه (1)
أرواهم من نحرهم هاميه
لمن اللوى من بعدكم أعطيه
غير السنان وصارم يحميه
بالمشرفية في رضا باريه
في همة ، فرد العدى يثنيه
ويد القضا ما شاءه تجريه
|