العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 29 > من أحوال النساخ في تراثنا العربي الإسلامي >




(90)

من أحوال لنساخ في تراثنا
العربي الإسلامي

أسعد الطيب


     للنساخ في العالم كله - قبل ظهور المطبعة - أثر مهم في نشر الثقافات الإنسانية ، وفي نقل تراث الأجيال السابقة إلى الأجيال اللاحقة . وفي بلادنا المسلمة كان النساخ يؤدون مهمة كبيرة لأمة العلم في قرآنها من ضروريات الحياة (1) .
     وكان من أهل هذه الصناعة المحظوظ المسعود الذي يعيش عيش الملوك (2) .
     وكان منهم المحدود المحارف الذي يأتيه رزقه أقل من الكفاف .



(1) وإن كانت هذه الأمة قد تخلت عن قرآنها في عصور وعصور .
(2) يحدثنا ياقوت الحموي عن أبي عبد الله الحسن بن علي بن مقلة (278 - 338 ه‍) أخي الوزير العباس والخطاط المشهور أبي علي بن مقلة ، أنه كان أكتب من أخيه في قلم الدفاتر والنسخ ، وكان منقطعا إلى بني حمدان سنين كثيرة ، يقومون بأمره أحسن القيام ، وكان ينزل في دار قوراء حسنة وفيها فرش تشاكلها ومجلس ، وله دشت للنسخ وحوض فيه أقلام ومحابر ، فيقوم ويتمشى في الدار إذا ضاق صدره ثم يعود فيجلس في بعض تلك المجالس وينسخ ما يخف عليه ، ثم ينهض ويطوف على جوانب البستان ، ثم يجلس في مجلس آخر وينسخ أوراقا ، فاجتمع في خزائنهم من خطه ما لا يحصى . معجم الأدباء 3 / 150 .



(91)
وحكي أنه بعض علماء اللغة قد كفى نفسه مؤونة العيش كما يعش سائر العلماء من الأوقاف والجرايات والوجوه الشرعية ، فكان ينسخ في كل يوم بعد صلاة الصبح عشرة أوراق ويبعث بها من يبيعها له بعشرة دراهم هي كفاف يومه ، ثم يخرج إلى مجلس درسه خالي البال من هموم العيش . وكانت لهم مع صناعتهم حالات عبروا عنها في أواخر النسخ التي خطتها أقلامهم . فمنهم من نظر إلى النسخ من ناحية المسؤولية ، فعده عملا يسأل عنه فاعله يوم لقاء الله سبحانه ، وحذر من كتابة ما لا يرضي الله تعالى .
     ومنهم من نظر إلى هذا العمل من ناحية نقص الإنسان وكثرة أخطائه ، فطلب إصلاح ما وهم هو فيه ، وقطع بأن نسخته التي خطتها يمينه ليست خالية من الخطأ ، واعتذر بعدم العصمة ، وبين أن نسخته كثيرة الأخطاء بحيث إنه كلما تصفحها وجد فيها خطأ . ومنهم من استلهم العظة من هذه الحياة الدنيا ، فأشار إلى قصرها ببقاء خطه زمانا طويلا وموته هو ، فأشار من طرف خفي إلى أنه واجب الإنسان أن يصلح أعماله ليخرج من الدنيا نقي الجيب .
     ومنهم من رأى أن لا نجاة من شر النفس الأمارة بالسوء وشر ما تزينه من نسخ الضلال وتخليده وإضرار الناس به . . لا نجاة إلا بالاعتصام بالله تعالى . ونجد فيهم من فرح بتمام كتابه واستراحته من عناء النسخ ، وزاد فرحه بإحراز الثواب الذي هو للمجدين المخلصين في عمارة بلاد الله وتبصير عباده . ومنهم الحريص على عياله والناظر لحاجاتهم ، فعد كتابه سلعة يورثها لهم فيبيعونه بثمن جيد ، فاجتهد في تجويد نسخه وصرف نفيس عمره على ذلك ، لكي لا يبور كتابه بعد موته . وآخر محدود محارف ، ضجر من تعب النسخ وقلة الربح ، فأداه ذلك


(92)
- وقد نظر إلى المحظوظين الذين يولدون وفي أفواههم ملاعق من ذهب (3) - إلى تفضيل الحظ على الاجتهاد في العمل بل وعلى العمل نفسه .
     وفي هذه الرقاع شكوى فريدة من نوعها لناسخ مؤلف يشكو من اضطراره إلى البقاء في دامغان (4) ، ويشكو من وحدته فيها ، ويدعوا الله تعالى أن يفرج عنه ، ويسأل القارئ أن يدعوا له . ويستفاد من إنهائه هذا أن مدينة دامغان في أواخر القرن السابع وأوائل القرن الثامن ، كانت قد خرب أكثرها ، ولذلك نراه يسأل الله أن يعمرها مرة أخرى .
     تجد عزيزي القارئ - هذا كله في رقاع (5) قليلة اجتمعت عندي ، فرأيت نشرها لعلها تنفع أو تمتع .
     ويلاحظ أن لغة أكثر هذه الإنهاءات ليست باللغة المحمودة ، وقد أبقيناها على حالها ، لأنها جزء من تاريخ النساخ الذي لم يتهيأ له من يكتبه حتى الآن . وبعد : فهذه قطرة من يم تراثنا المبثوث في خزائن كتب العالم ، وهذا العمل - وغيره - من واجبات أمناء مكتبات المخطوطات لا متصحفي فهارسها المنشورة . والله المستعان .



(3) وهذا من مهازل كثير من المجتمعات .
(4) لعله انقطع فيها في وقت الشتاء ، حيث تنقطع الطرق بسبب الثلوج .
(5) الرقاع ، وواحدتها رقعة : تعني الفيش أو الفيشات وواحدها فيش الكلمة الأعجمية الدائرة على الألسن . ونرى استعمال هذه الكلمة الأصيلة الدالة على ورقة واحدة والمستعملة قديما .



(93)

(1)

فاشكر إلهك واتبع رضوانه وارغب لكفك أن تخط بنانها فجميع فعل المرء يلقاه غدا إن الإله يحب كل شكور خبرا تخلفه بدار غرور عند التقاء كتابه المنشور

     ابن البواب ، علي بن هلال . أواخر أبيات رائيته في علم الخط . الخطاط البغدادي ، ص 33 من التعليقات .
(2)
فإن تجد عيبا فسد الخللا * فجل من لا عيب فيه وعلا

     في آخر نسخة من مخطوطات شرح المفضليات للخطيب التبريزي كتبت في سنة 576 ه‍ ، وخرجه محققه من (ملحة الإعراب) للحريري - مخطوطة رامبور ، رقم 259 ، نحو الورقة 14 - والشعر للحريري . شرح اختيارات المفضل ، للخطيب التبريزي (- 502 ه‍) ، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة 3 / 1732 .


(94)

(3)

     قال أسامة بن منقذ (488 - 584 ه‍) في ختام مقدمته لكتابه (العصا) : (وبالله عز وجل أعوذ وأعتصم ، من أن تكتب يدي ما يؤثم ويصم) . نوادر المخطوطات 1 / 183 - كتاب العصا .
(4)

وما من كاتب إلا ستبقى فلا تكتب بكفك غير شئ كتابته وإن فنيت يداه يسرك في القيامة أن تراه
العقد الفريد 2 / 208 .
(5)
رحم الله من قرا (6) خط إنما الدهر ما كسبت (7) كفي فدعا لي بالعفو والغفران فيا طوباه من نال رحمة الرحمن
كتاب الغريبين (لغة) .




(6) هذا من باب إبدال الهمزة إلى ألف .
(7) في الأنموذج : (إنما دهر مما كسبت) .



(95)

     المكتبة المرعشية ، رقم 3753 ، كتب سنة 599 ه‍ ، فهرسها 10 / 146 ، لوحة 75 في النماذج .
(6)

أقسم بالله على كل من أن يدعو الرحمن لي ضارعا أبصر خطي أينما أبصره بالعفو يوم الدين والمغفرة

     في آخر نسخة من (المسائل العسكريات) كتبت في سنة 602 ه‍ .

(7)

     قال علي بن الشهاب البلخي :
     (اتفق الفراغ من تنميق هذا الشرح وتحقيقه قبيل عصر الأربعاء أوائل آخر شهر جمادي الآخرة سنة إحدى وسبعمائة بمحروسة دامغان عمرها الله تعالى مرة أخرى .
كتبت وإني كنت فيها معوقا وحيدا بلا خل يؤانس خاطري ولم أنه ما شاء الإله بحكمه ولكنني أرجو من الله فضله فلا خيب الله ما قد رجوته ويصبح قلبي ثم يمسي مضيقا ويكشف همي حين يغدو محدقا إذا كنت استقصي بفكري معمقا بحيث به أحوي الأماني موفقا بحق رسول الله يا رب حققا



(96)
أجب ما دعا ابن الشهاب تضرعا فيا من إذا طالعت ما قد رقشته بجودك لا تبخل دعاء ورحمة علي عبيد العلوم مرققا ومتعت من روض به الورد فرقا لمن ظل ينهي الوسع فيه منمقا)

     شرح المعلقات ، في أول مجموعة ، والإنهاء في وجه الورقة 59 . المكتبة المرعشية ، رقم 3486 ، كتبت سنة 701 ه‍ ، فهرسها 9 / 284 ، لوحة 79 في النماذج .
(8)
  يا  رب  اغفر  لمن     رحمة  الله     على    قال على قصد الثواب من سود هذا الكتاب

     بستان العارفين (أخلاق) . المكتبة المرعشية ، رقم 1438 ، كتبت سنة 776 ه‍ ، فهرسها 4 / 223 ، النماذج . (9) الحظ لا الخط أحظى للفتى ومتى * يتم أمر بتنميق وتزويق والجد لا الجد
(8) في مسعاك أنفع من * قنطار علم بلا قيراط توفيق



(8) الجد : الحظ ، والجد : الاجتهاد .


(97)
قواعد الأحكام (فقه) . المكتبة المرعشية ، رقم 1881 ، كتبت سنة 814 ه‍ ، فهرسها 5 / 258 ، النماذج .
(10)
كتبت كتابي بخط جميل أخاف من الموت إن جاء يوما بجهد كثير وعمر طويل يباع كتابي بشئ قليل

     كنز الدقائق (فقه) . المكتبة المرعشية ، رقم 1030 ، كتبت سنة 851 ه‍ ، فهرسها 3 / 223 ، والنماذج .
(11)

     يلوح الخط في القرطاس دهرا * وكاتبه رميم في التراب حاشية المختصر (بلاغة) . المكتبة المرعشية ، رقم 1969 ، كتبت سنة 843 ه‍ ، فهرسها 5 / 340 ، النماذج .
(12)
ستبقى خطوطي في الدفاتر برهة * وأنملتي تحت التراب رميم


(98)
تسديد العقائد في شرح تجريد القواعد (كلام) . المكتبة المرعشية ، رقم 5985 ، كتبت سنة 864 ه‍ ، فهرسها 15 / 359 ، لوحة 100 في النماذج .
(13)

كم من كتاب قد تصححته (9) فإذا طالعته ثانيا وقلت في نفسي صححته وجدت تصحيفا فأصلحته

     مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار . المكتبة المرعشية ، رقم 921 ، كتبت سنة 864 ه‍ ، فهرسها 3 / 110 ، النماذج .
(14)
يا ناظرا فيه سل بالله مرحمة واطلب لنفسك من خير تريد بها على المصنف واستغفرا لصاحبه من بعد ذلك غفرانا لكاتبه

     المطول في شرح التلخيص (بلاغة) . المكتبة المرعشية ، رقم 1306 ، كتبت سنة 866 ه‍ ، فهرسها 4 / 96 ، النماذج .



(9) كذا ، والمناسب : (تصفحته) .


(99)

(15)

     رحم الله من دعا لكاتبه ولصاحبه ولمصنفه ولمن نظر فيه ولمن قال : آمين رب العالمين . لباب التفاسير . المكتبة المرعشية ، رقم 1332 ، كتبت سنة 868 ه‍ ، فهرسها 4 / 114 ، النماذج .
(16)

تبلى الأنامل تحت الأرض في لحد كم من كتاب كريم كان كاتبه يا من إذا نظرت عيناك في كتب وخطها في كتاب يؤنس البصرا وقد ألبس الترب والآجر والحجرا كن بالدعاء له والخير مدكرا

     شرح وقاية الرواية (فقه) . المكتبة المرعشية ، رقم 1717 ، كتبت سنة 878 ه‍ ، فهرسها 5 / 106 ، النماذج .
(17)
تم الكتاب تكاملت وعفا الإله بجوده نعم السرور لصاحبه وبفضله عن كاتبه



(100)

     عيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتعظ والواعظ (من كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام) . المكتبة المرعشية ، رقم 4440 ، كتبت سنة 892 ه‍ ، فهرسها 12 / 35 ، النماذج .
(18)

الخط يبقى زمانا بعد كاتبه * وكاتب الخط تحت الترب مدفون
     الوسيلة في نيل الفضيلة (فقه) . المكتبة المرعشية ، رقم 291 ، كتب سنة 894 ه‍ ، فهرسها 1 / 336 ، النماذج .
(19)

الخط باق والعمر فإني * والعبد عاص والرب عافي
     شرعة الإسلام (أخلاق) . المكتبة المرعشية ، رقم 5098 ، كتبت سنة 896 ه‍ ، فهرسها 13 / 298 ، لوحة رقم 85 .
(20)

يا قارئ الخط استغفر لمن كتبا * فقد كفتك يداه النسخ والتعبا


(101)

وقل إذا نظرت عيناك أحرفه من كل خير وبر أنت مالكه يا رب فاغفر له وارزقه ما طلبا فأنت أكرم من أعطى ومن وهبا

     الاختيار في شرح المختار (فقه) . المكتبة المرعشية ، رقم 1220 ، كتبت سنة 944 ه‍ ، فهرسها 4 / 15 ، والنماذج .
(21)

يا من قرا خطي تذكر حالتي فإذا قرأت الخط مني يا فتى بعد الحياة وما أصير إليه قل : رحمة الله الكريم عليه

     صفوة الأخبار عن الأئمة الأطهار (حديث) . المكتبة المرعشية ، رقم 748 ، كتبت سنة 986 ه‍ ، فهرسها 2 / 349 ، والنماذج .
(22)

   حررته     مجتهدا    قل    للذي    يلومني    وليس يخلو من غلط من ذا الذي ما ساء قط
نهاية المحتاج في شرح المنهاج (فقه) . المكتبة المرعشية ، رقم 1174 ، كتبت سنة 972 ه‍ ، فهرسها 3 / 345 ، والنماذج .


(102)

(23)

رحم الله من قرا خط كفي فعسى أن يكون عبدا مطيعا ودعا لي بالعفو في يوم حتفي يستجيب الإله منه فيعفي (10)

     مشرق الشمسين وإكسير السعادتين (فقه) . المكتبة المرعشية ، رقم 222 ، كتبت سنة 1029 ه‍ ، فهرسها 1 / 249 ، والنماذج .
(24)

أموت ويبقى كل ما قد كتبته * فيا ليت من يقرا كتابي دعا ليا نقد الرجال (رجال) . المكتبة المرعشية ، رقم 1572 ، كتبت سنة 1031 ه‍ ، فهرسها 4 / 380 ، النماذج .
(25)

صلى الإله على النبي وآله إذ كل ما أودعت من أقواله في مبتدأ نسخي وعند كماله وبفضله ما قيل من أفضاله




(10) الصحيح : (فيعفو) .


(103)

     ختام نسخة مخطوطة من (دعائم الإسلام) كتبت في سنة 1144 ه‍ . أنظر المطبوعة 1 / 399 .
(26)

ما دعوة أنفع يا صاحبي ناشدتك الرحمن يا قارئا من دعوة الغائب للغائب أن تسأل الغفران للكاتب

     في آخر أحد أجزاء (نشوار المحاضرة) المخطوطة . أنظر المطبوعة 2 / 346 هامش 3 .
(27)

أموت وتبلى في التراب عظاميا * وتبقى خطوطي باقيات كما هيا
     آخر نسخة مخطوطة من ديوان الطغرائي محفوظة في الإسكوريال برقم 304 . ديوان الطغرائي : 20 - 21 .


(104)

المصادر

     1 - الخطاط البغدادي علي بن هلال - سهيل أنور - ترجمة محمد بهجة الأثري وعزيز سامي ، وتعليقات الأثري على الكتاب - طبع في مطبعة المجمع العلمي العراقي - مطبوعات المجمع - 1377 ه‍ .
     2 - دعائم الإسلام - أبو حنيفة النعمان الإسماعيلي (- 363 ه‍) - تحقيق آصف بن علي أصغر فيضي - طبع دار المعارف بمصر - 1383 ه‍ .
     3 - ديوان الطغرائي - تحقيق الدكتورين علي جواد الطاهر ويحيى الجبوري - نشر وزارة الإعلام في الجمهورية العراقية - سلسلة كتب التراث رقم 42 - 1976 م .
     4 - شرح اختيارات المفضل - الخطيب التبريزي (- 502 ه‍) - تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة - أفست دار الكتب العلمية ببيروت - ط 2 - 1407 ه‍ .
     5 - العصا - أسامة بن المنقذ (- 584 ه‍) - تحقيق عبد السلام هارون - سلسلة نوادر المخطوطات ، المجلد الأول ، الكتاب الثامن - طبع شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر - ط 2 - 1392 ه‍ .
     6 - العقد الفريد - أحمد بن محمد بن عبد ربه (- 327 ه‍) - تحقيق أحمد أمين وأحمد الزين وإبراهيم الأبياري - أفست دار الكتاب العربي ببيروت عن الطبعة الأولى - 1403 ه‍ .
     7 - فهرس المخطوطات المكتبة المرعشية بقم - بالفارسية - كتبه السيد أحمد الحسيني ، ج 1 - 20 ، 1395 - 1412 ه‍ .
     8 - المسائل العسكريات - أبو علي الفارسي - تحقيق إسماعيل أحمد عمايرة - منشورات الجامعة الأردنية - 1981 م .
     9 - معجم الأدباء - ياقوت الحموي (- 626 ه‍) ، أفست دار الفكر ببيروت - ط 3 - 1400 ه‍ .
     10 - نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة - المحسن بن علي التنوخي - تحقيق عبود الشالجي - دار صادر ببيروت - 1391 ه‍ .


شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007