العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 27 > السيد شرف الموسوي >


السيد شرف الموسوي (1312 ـ 1409 هـ)

السيد هاشم محمد الشخص



تقديم :
الحلقات السابقة التي كتبت عن (التراث الأدبي المنسي في الأحساء) كانت بقلم العلامة الخطيب الشيخ جعفر الهلالي حفظه الله تعالى ، الذي أحيى بما كتبه شيئا لا بأس به من تراث الأحساء المنسي ، وكان له بذلك فضل على (هجر) يستحق عليه الشكر والتقدير ، كما تشكر أيضا مجلة « تراثنا » الغراء ومؤسسة آل البيت عليهم السلام لما لهما من الفضل الكبير في إحياء التراث وتجديده .
ولأسباب وظروف خاصة انقطع الشيخ الهلالي عن مواصلة موضوعه فرأيت أن أضيف لما كتب بعض الحلقات خدمة لتراث أهل البيت عليهم السلام ، وإحياء لبعض أعلامنا المنسيين ، وهذه حلقة جديدة ـ هي الحادية عشرة بالإضافة إلى ما سبقها ـ عن شاعر جديد من شعراء الأحساء ، أقدمها للقراء الكرام أملا أن أوفق لكتابة حلقات أخرى ، ومن الله أرجو القبول وأستمد التوفيق .

نسب الشاعر :
هو السيد شرف بن السيد عبد الله بن السيد محمد بن السيد علي آل عبد النبي الموسوي ، ينتهي نسبه إلى السيد الشريف السيد أحمد بن محمد


(143)
المدني ، المنتهي نسبه إلى السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام .

ولادته ونشأته :
ولد في قرية (التويثير) بالأحساء سنة 1312 هـ ، وبها نشأ وترعرع في عائلة شريفة محترمة عرفت بالتقوى والصلاح .

ورعه وتقواه :
من سماته البارزة أنه كان شديد الورع والتقوى ، متفانيا في ذات الله ، متواضعا للصغير والكبير ، معرضا عن زينة الدنيا وزخارفها ، وقد عرفه الجميع في محيطه بإخلاصه لربه وعدم اكتراثه بنعيم الدنيا الزائل ، حتى أنه أوقف جل ما يملك في سبيل الله تعالى ، وخرج من الدنيا لا يملك دارا ولا عقارا .

خطابته :
وكان قدس سره خطيبا بارعا وواعظا معروفا ، خصوصا أيام شبابه ، حيث صعد المنبر الحسيني في معظم دول الخليج ، وفي البصرة ونواحيها ، وسوق الشيوخ وغيرها ، وقد خطب في الأحساء والبصرة سنين عديدة ، وكان منبره غنيا بالوعظ والتاريخ والأدب والسيرة المباركة لأهل بيت العصمة عليهم الصلاة والسلام .
وفاته :
توفي رحمه الله في قرية (القارة) بالأحساء ليلة الأربعاء 5 / 4 / 1409 هـ ، ونقل جثمانه إلى المدينة المنورة حيث دفن في البقيع بجوار أئمة أهل البيت عليهم السلام ، ولم يخلف ذرية حيث كان عقيما .


(144)

شعره :
كان شاعرا أديبا مجيد الشعر بنوعيه الفصيح والقريض ، وله ديوان يضم معظم أشعاره ، موجود عند بني أخته في الأحساء ، ويغلب على شعره رثاء أهل البيت ومديحهم صلوات الله وسلامه عليهم .

وهذه نماذج من أشعاره :
قال قدس سره في مدح أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام :
طاب قلبي بحيدر وولاه قيل لي فامتدحه قلت مجيبا هو قبل الأفلاك نور جلي هو من أحمد وأحمد منه صاغه الله واصطفاه قديما هو مشكاة نور قدس جلال الله أي لب يطيق وصف علي حير العقل كنهه ولكم قد هو سر الإله بل ولسان الله هو كنز العلوم عين المعانيه كم له من مكارم ليس يحصيها هو نفس الرسول جاء به القر هو قد خص بالبتول ولولاه هو باب لحظة من أتاه هو ميزان قسط يوم يقوم هو نور الهدى وحامي حماه أي مدح يرقى لقدس علاه جل من قد براه قبل سماه رتبة لا ينالها من سواه وارتضاه عبدا له واجتباه   من قبل آدم سواه       وعلي جاز الثريا علاه   ضل قوم طريقهم حين تاهوا في حكمه وفصل قضاه   من ومن ينتهي إلى معناه عدادا إلا الذي أولاه آن نصا من الذي أوحاه لما خص بالبتول سواه طالبا للثواب طاب رجاه الناس فيه لربهم بلقاه



(145)
هو والحق لا يزال قرين أي فضل لا يرتقيه علي وبيوم الغدير كم قد أبان رافعا ضبعه وما زال حتى أكمل الله دينه بعلي يا أمير الورى وخير أمير أنت بدر الكمال نور جلال أنت فلك النجاة مستخرج أنت وأخاك سيد الرسل طه أنت ذاك الكرار في الحرب يا من أنت ذاك الذي بيوم تبوك أنت جدلت بالحسام ابن ود ثم خلفته على الأرض ملقى أنت قطب الحرب الكمي ولولاك أنت ليل المبيت فيك لقد باهى أنت شيدت ركن دين رسول أنت ذاك البطين علما وحكما أنت ذاك الذي شفاه رسول أنت أنت الذي قلعت رتاج أنت ذاك الذي يصوم نهارا يا أخا المصطفى برغم عداه الحق والحق باقيا في بقاه وقديما كتف النبي رقاه المصطفى من مآثر في علاه قلد المسلمين فرض ولاه حين تمت على الورى نعماه وقرين الهدى وسامي ذراه الله في أرضه ونور سماه الأموات عين الحياة بحر نداه ودعاك الدخول تحت كساه كان يوم الحروب قطب رحاه سمع المصطفى فلبى نداه وعلى الأرض قد أسلت دماه وكفيت الإسلام شر أذاه لها القطب ما استدار رحاه بك الله في علو سماه الله بالسيف فاستقام بناه جئت بالخارقات يا أواه الله بالريق فانجلت عيناه الحصن فانهار رأسه وبناه ويصلي ليلا فيعلو بكاه وأبا الأوصياء من أبناه



(146)
نلت فخرا وسؤددا وفخارا يا وليد البيت الحرام ومن طاب أنت شمس تكسو العوالم نورا أنت من غسل النبي ووارى يعجز الواصفون عن إملاه به البيت حين حل فناه أنت بدر عم الوجود ضياه جسمه عاملا بما أوصاه

وله أيضا في رثاء الإمام الحسين عليه السلام : أحامي حمى حوزة الدين قم

أحامي حمي حوزة الدين قم إلى م وأهلوك قد قتلوا فقم ما انتظارك مستنهضا فذا دمكم ضائع بينهم أيا صاحب العصر كم ذا القعود ولا صبر يا من يدير الوغى أثر نقعها وانتدب غالبا فيا مدرك الثار محيي الهدى فديتك عرج على كربل ألم تدر فيها أصيب الحسين وضرج بالدم فوق الثرى ومن حوله صحبه كالبدور بدور ولما عراها الخسوف فإن كورت شمسها للكسوف فواحر قلبي لما قد جرى فقد يطلب الثار من ينتقم فهذا ذبيح وهذا بسم  فقد وتروكم شرار الأمم وفيئكم فيهم مقتسم   وقد آن للدين أن ينهدم وللخيل قعقعة في اللجم  وبالنصر يخفق ذاك العلم ويا ناصر الدين مجري الحكم فقد أثبت الكرب فيها القدم بسهم أصاب الهدى فانهدم فأية عين محب تنم   مخضبة الكف لكن بدم   وحد السيوف أنارت ظلم فقد أشرقت بسناها الأمم ويا ندمي لو يفيد الندم



(147)
ويا ليتهم حضروا عندما لساموا أمية خسف الردى فلو شاهدت عينك النار في وشاهدت زينب بعد الحسين هجمن العداة لسلب الحرم غداة استمالت لحرق الخيم الفساطيط ساعرة تظطرم تنادي وتنثر دمعا سجم
وله أيضا هذه المربعة في رثاء الإمام الحسين عليه السلام :
يا خليلي قفا نبكي الهدى بأبي أفدي حسينا بالظما لم يذق منه ولا جرعة ماء بأبي أفديه مسلوب اللباس يا بنفسي جسدا من غير رأس أين عنه هاشم الغر الكرام ويرون الرأس كالبدر التمام عز والله على أهل الوفا بعدهم قل فعلى الدنيا العفا عز والله على كل غيور  وبه قام رحى الحرب تدور ذاك مولاي علي المرتضى  ولسان الله في فصل القضا هو والله الصراط المستقيم راهبا منه لذا خر الكليم نسج الترب عليه بردا حوله نهر من العذب طما بل أذاقوه العدى حتف الردى عافرا جثته ظلما تداس   عاريا في الشمس من غير ردا يرفعون الجسم من فوق الرغام فوق رأس الرمح في أيدي العدى ذبح آل المرتضى والمصطفى  كيف لا تعفو وهم سحب الندى سيما من كان للإسلام سور وبنى الدين على رغم العدى قاسم الجنة حقا ولظى   من تولاه فلا يخشى الردى هو نور دكدك الطور العظيم حين لما أن رأى النور بدأ



شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007