|
هل أبصرت عيناك في المحراب
لله در أبي تراب إنه
هو ضارب وسيوفه كثواقب
هو قاصم الأصلاب غير مدافع
إن النبي مدينة لعلومه
لولا علي ما أهتدى في مشكل عمر
قد نازع الطير النبي ورده
فتح المبشر باب مسجده له
أسد الإله وسيفه وقناته
جاء النداء من السماء وسيفه
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى
وجلت خطابته عرائس خردا
ولقد أتى هذا الفتى ما قد أتى
| |
كأبي تراب من فتى محراب
أسد الحراب وزينة المحراب
هو مطعم وجفانه كجوابي
يوم الهياج وقاسم الأسلاب
وعلي الهادي لها كالباب
ولا أبدى جواب صواب
من رده فاصدق بغير كذاب
إذ سد فيه سائر الأبواب
كالظفر يوم صياله والناب
بدم الكماة يلج في التسكاب
إلا علي هازم الأحزاب
للخاطبين كثيرة الخطاب
في (هل أتى) فإلى متى إرهابي
|