العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 24 > أهل البيت - عليهم السلام - في المكتبة العربية (15) > 




(77)

أهل البيت (ع)
في المكتبة العربية
(15)

السيد عبد العزيز الطباطبائي



521 - مناقب أمير المؤمنين عليه السلام
     للأعمش ، وهو أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي - مولاهم - الكاهلي الكوفي (61 - 148 ه‍) . قال الآلوسي في مختصر التحفة الاثني عشرية ص 8 : (وللأعمش - وهو أحد مجتهدي أهل السنة - سفر كبير في مناقب الأمير كرم الله وجهه) . ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 26 / 26 - 248 ووصفه بالإمام ، شيخ الإسلام ، شيخ المقرئين والمحدثين . . . . أصله من نواحي الري (1) فقيل : ولد بقرية (أمه) من أعمال طبرستان في سنة إحدى وستين ، وقدموا به الكوفة طفلا ، وقيل : حملا . . . وترجم له في تاريخ الإسلام ، في وفيات سنة 148 ه‍ ، ص 161 ، وحكى عن ابن عيينة أنه قال : (كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض) . وعن الفلاس أنه قال : (كان يسمى (المصحف) من صدقه) .



(1) قال ابن خلكان في ترجمته له : (كان أبوه من دماوند) أقول : وهي بين الري وطبرستان . وقال الخطيب في ترجمته له : (وكان أبوه من سبي الديلم) .


(78)

وعن يحيى القطان أنه قال : (هو علامة الإسلام) . وعن وكيع أنه قال : (بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى) . وعن الخريبي أنه قال : (ما خلف الأعمش مثله) . وعن العجلي أنه قال : (كان ثقة ثبتا ، كان محدث الكوفة) . قال الذهبي : (وكان مع جلالته في العلم والفضل صاحب ملح ومزاح) .


أقول : ترجم له المحدث القمي في الكنى والألقاب 2 / 45 وقال : (ونقلوا عنه نوادر كثيرة ، بل صنف ابن طولون الشامي كتابا في نوادره سماه (الزهر الأنعش في نوادر الأعمش) .
الأعمش وهشام

     ذكره الدميري في حياة الحيوان (في كلمة : الشاة) أن هشام بن عبد الملك بعث إلى الأعمش : أن أكتب إلي بمناقب عثمان ! ومساوئ علي ! ! فأخذ الأعمش القرطاس فأدخله في فم شاة فلاكته ، وقال للرسول : قل له هذا جوابه . . . . .
الأعمش والمنصور

     كان الأعمش من صغار التابعين ، أدرك بعض الصحابة وروى عنهم ، وأخذ من كبار التابعين وروى عنهم في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام حديثا كثيرا ، فلا غرو إذا كان له سفر كبير في مناقبه عليه السلام . فقد أخرج ابن المغازلي - المشتهر بابن الجلابي - في (مناقب أمير المؤمنين عليه السلام) (2) برقم 188 ، بإسناده عن عمر بن شبة عن المدائني : وبإسناد ثان عن الحسن



(2) يأتي كتابه هذا وترجمته في هذا العدد برقم 528 فراجع .


(79)

ابن عرفة عن أبي معاوية عن الأعمش ، وبإسناد ثالث عن سليمان بن سالم عن الأعمش .
     وأخرج أخطب خوارزم في (مناقب أمير المؤمنين عليه السلام) (3) برقم 279 ، في الفصل التاسع عشر منه بإسناد آخر عن جرير بن عبد الحميد الضبي عن الأعمش ، قال : (وجه إلي المنصور ! فقلت للرسول : لما يريدني أمير المؤمنين ؟ ! قال : لا أعلم ، فقلت : أبلغه أني آتيه ، - ثم تفكرت في نفسي فقلت : ما دعاني في هذا الوقت لخير ، ولكن عسى أن يسألني عن فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فإن أخبرته قتلني ! ! قال : فتطهرت ولبست أكفاني وتحنطت ، ثم كتبت وصيتي ، ثم صرت إليه فوجدت عنده عمرو بن عبيد ، فحمدت الله تعالى على ذلك وقلت : وجدت عنده عون صدق من أهل النصرة ، فقال لي : أدن يا سليمان ، فدنوت .



(3) يأتي كتابه وترجمته في هذا العدد برقم 529 . وقد أخرجه في كتابه مقتل الحسين عليه السلام 1 / 111 بهذا الإسناد أيضا مقتصرا على قسم من الحديث مما يخص الحسن والحسين عليهما السلام . وأورده المرزباني في (المقتبس) والحافظ اليغموري في (نور القبس المختصر من المقتبس) ص 251 موجزا . وأخرجه الحافظ الطبراني بإسناد آخر ، ورواه عنه الشيخ الصدوق في أماليه ، في المجلس 67 ، فقد رواه فيه عن أربعة من شيوخه بإسناد آخر عن الأعمش ، ثم رواه عن شيخه المكتب بإسناد آخر عنه ، ثم قال : (وأخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي (الطبراني) فيما كتب إلينا من أصبهان . . . .) . ثم رواه الصدوق عن شيخه الطالقاني بإسناد آخر عن الأعمش ، ثم أورد المتن بطوله وأخرجه ابن العديم في (بغية الطلب) في المجلد السادس ، في الورقة 9 ، من مخطوطة مكتبة طوبقبو في إسلامبول . وقد رواه ابن عدي - المتوفى سنة 365 ه‍ - ورواه عنه حمزة السهمي صاحب (تاريخ جرجان) وسبب ذلك نقمة الذهبي المسكين وتألمه ! فقال في ميزان الاعتدال 1 / 517 : (لقد نقمت على ابن عدي وتألمت منه ! لروايته عنه فيما نقله حمزة السهمي عن ابن عدي . . . . حدثني الأعمش ، قال : بينا أنا نائم إذ انتبهت بالحرس من جهة المنصور . . . .) . (قصة الأعمش والمنصور سردها أخطب خوارزم الموفق بن أحمد الخوارزمي في كتاب مناقب علي) .


(80)

فلما قربت منه أقبلت على عمرو بن عبيد أسائله ، وفاح مني ريح الحنوط فقال : يا سليمان ما هذه الرائحة ؟ ! والله لتصدقني وإلا قتلتك ! فقلت : يا أمير المؤمنين ، أتاني رسولك في جوف الليل فقلت في نفسي : ما بعث إلي أمير المؤمنين في هذه الساعة إلا ليسألني عن فضائل علي ، فإن أخبرته قتلني ! فكتبت وصيتي ولبست كفني وتحنطت . فاستوى جالسا وهو يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ثم قال : أتدري يا سليمان ما أسمي ؟ قلت : عبد الله الطويل ابن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب . قال : صدقت ، فأخبرني بالله وبقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وآله ، كم رويت في علي من فضيلة ، من جميع الفقهاء كم يكون ؟ قلت : يسير يا أمير المؤمنين ! قال : على ذاك . قلت : عشرة آلاف حديث وما زاد . قال : فقال : يا سليمان ، لأحدثنك في فضائل علي حديثين يأكلان كل حديث رويته عن جميع الفقهاء ! فإن حلفت لي أن لا ترويهما لأحد من الشيعة حدثتك بهما ! قلت : لا أحلف ولا أخبر بهما أحدا منهم . فقال : كنت هاربا من بني مروان ، وكنت أدور البلدان أتقرب إلى الناس بحب علي وفضائله وكانوا يؤونني ويطعمونني . . . .) (4) .



(4) الحديث طويل لا يحتمله المقام ، فمن أراده فليراجع مناقبي ابن المغازلي والخوارزمي المطبوعين غير مرة .


(81)

الأعمش وأهل السنة

     أخرج العقيلي في الضعفاء الكبير 3 / 416 في ترجمة (عباية) : حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا محمد بن داود الحداني ، قال : سمعت عيسى بن يونس يقول : (ما رأيت الأعمش خضع إلا مرة واحدة ! فإنه حدثنا بهذا الحديث (قال علي : أنا قسيم النار) فبلغ ذلك أهل السنة ، فجاءوا إليه فقالوا : أتحدث بأحاديث تقوي بها الرافضة والزيدية والشيعة ؟ ! فقال : سمعته فحدثت به . فقالوا : فكل شئ سمعته تحدث به ؟ ! قال : فرأيته خضع ذلك اليوم) . ورواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق 2 / 246 .
الأعمش والمرجئة

     وكانوا ينهونه عن التحديث بفضائل أمير المؤمنين عليه السلام ويمنعونه من ذلك ويحرجونه . أخرج يعقوب بن سفيان الفسوي - المتوفى سنة 277 ه‍ - في المعرفة والتاريخ 2 / 764 قال : (سمعت الحسن بن الربيع يقول : قال أبو معاوية : قلنا للأعمش : لا تحدث بهذه الأحاديث ! قال : يسألوني فما أصنع ؟ ربما سهوت ، فإذا سألوني عن شئ من هذا فسهوت فذكروني . قال : فكنا يوما عنده فجاء رجل فسأله عن حديث (أنا قسيم النار) .
قال : فتنحنحت !


(82)

قال : فقال الأعمش : هؤلاء المرجئة لا يدعوني أحدث بفضائل علي ، أخرجوهم من المسجد حتى أحدثكم) . ورواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق 2 / 245 .
الأعمش وورقاء ومسعر

     أخرج العقيلي في كتاب الضعفاء 3 / 415 بإسناده عن ورقاء أنه أنطلق هو ومسعر إلى الأعمش يعاتبانه في حديثين بلغهما عنه : قولي علي : أنا قسيم النار ، وحديث آخر : فلان كذا وكذا على الصراط . . .
    
أقول : يبدو أن الحديث الثاني كان في مثالب بعض الحكام المنافقين فكنوا عن أسمه وعما يلاقيه يوم القيامة !
الأعمش وأبو حنيفة

     وأخرج الكلابي - المتوفى سنة 396 ه‍ - في (مناقب أمير المؤمنين عليه السلام) (5) في الحديث رقم 3 ، بإسناده عن شريك بن عبد الله ، قال : (كنت عند الأعمش - وهو عليل - فدخل عليه أبو حنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى فقالوا : يا با محمد ، إنك في آخر أيام الدنيا وأول أيام الآخرة ، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث ، فتب إلى الله منها ! قال : أسندوني أسندوني ، فأسند ، فقال : حدثنا أبو المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة قال الله تبارك وتعالى لي ولعلي : ألقيا في النار من أبغضكما وأدخلا في الجنة من أحبكما ، فذلك قوله تعالى : (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد) (سورة ق ، الآية 23) .



(5) يأتي كتابه مناقب أمير المؤمنين عليه السلام في هذا العدد برقم 526 ، فراجع ترجمته هناك .


(83)

قال : فقال أبو حنيفة للقوم : قوموا لا يجئ بشئ أشد من هذا !) . وأخرجه الحاكم الحسكاني في (شواهد التنزيل) برقم 895 بسندين . ورواه الكردري في كتاب مناقب أبي حنيفة ! ! ج 2 ص 6 . ورواه الشيخ أبو جعفر الطوسي في الجزء الثاني من أماليه ، ص 241 بإسناد آخر ولفظ أطول مما تقدم ، فروى عن شريك بن عبد الله القاضي قال : (حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة ، فسألوه عن حاله ، فذكر ضعفا شديدا وذكر ما يتخوف من خطيئاته ، وأدركته ذمة فبكى . فأقبل عليه أبو حنيفة فقال : يا أبا محمد ، اتق الله وانظر لنفسك ، فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة ، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث ، لو رجعت عنها كان خيرا لك ! ! قال الأعمش : مثل ماذا يا نعمان ؟ ! قال :
     مثل حديث عباية : (أنا قسيم النار) . قال : أولمثلي تقول يا يهودي ؟ ! أقعدوني ، سندوني ، أقعدوني . حدثني - والذي مصيري (إليه) - موسى بن طريف - ولم أر أسديا كان خيرا منه - قال : سمعت عباية بن ربعي - إمام الحي - قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : أنا قسيم النار أقول : هذا وليي دعيه ، وهذا عدوي خذيه . وحدثني أبو المتوكل الناجي في إمرة الحجاج ، وكان يشتم عليا شتما مقذعا ! ! - يعني الحجاج لعنه الله - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يأمر الله عز وجل ، فأقعد أنا وعلي على الصراط ، ويقال لنا : أدخلا الجنة من آمن بي وأحبكما ، وأدخلا النار من كفر بي وأبغضكما . قال أبو سعيد : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما آمن بالله من لم يؤمن بي ، ولم يؤمن بي من لم يتول - أو قال : لم يحب - عليا ، وتلا : (القيا في جهنم كل كفار


(84)

عنيد
) .
     قال : فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه ، وقال : قوموا بنا لا يجيئنا أبو محمد بأطم من هذا) . وأورده بطوله الحافظ ابن شهرآشوب - المتوفى سنة 588 ه‍ - في كتابه مناقب آل أبي طالب 2 / 157 عن كل من شريك القاضي وعبد الله بن حماد الأنصاري . ثم قال : (وفي رواية غيرهما : وحدثني (6) أبو وائل ، قال : حدثني ابن عباس ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذا كان يوم القيامة يأمر الله عليا أن يقسم بين الجنة والنار ، فيقول : خذي ذا ، عدوي ، وذري ذا ، وليي . . .) . ورواه أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري - من أعلام القرن الخامس - في كتابه (الأربعين حديثا) ص 18 ، والعماد الطبري في كتابه (بشارة المصطفى لشيعة المرتضى) ص 49 . أقول :
     ولا أظن أبا حنيفة لاحق أحدا من أهل الكبائر والموبقات العظام في آخر لحظات حياته أو قبلها فاستتابه ونصحه ووعظه وحذره وأنذره . ولم يسجل لنا التاريخ أنه وعظ أحدا من الفساق ، أهل العصيان والطغيان ، أهل الخمور والفجور ، أهل القتل والسفك والنهب والهتك ، وما أكثرهم في عهده من رعاة وسوقة ! ولم يحدثنا التاريخ أنه ردع أحدا من الكذابين والوضاعين المفترين على الله ورسوله ، وما أكثرهم في زمانه ! وإنما قصد الأعمش يستتيبه من رواية أحاديث صحيحة ثابتة رواها عن ثقات عنده ، لا لشئ سوى إنها في فضائل أمير المؤمنين في عليه السلام ! ولم يضعف أبو حنيفة الحديث ، ولم يناقش في رواته ، وإنما عاتبه على نشر فضائل



(6) قائل (حدثني) هو الأعمش .


(85)

لأمير المؤمنين عليه السلام ! !
     وقد عانى الأعمش وغيره من ذلك ، ولم يسلم من إيذاء المرجئة ومبغضي أمير المؤمنين عليه السلام حتى في آخر لحظة من حياته وفي حالة احتضاره ! ! ولو كان المجال يسع لعددت جماعة من الكذابين الوضاعين الذين عايشهم أبو حنيفة وكانوا في عصره ومصره ، وهو ساكت عنهم جميعا ، وهو لم يوبخ الأعمش على روايته عمن ليس بثقة ، وإنما عاتبه على تحديثه بفضائل علي عليه السلام ! ويشهد لذلك ما أخرجه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخه برقم 448 ، بإسناده عن موسى الجهني : (جاءني عمرو بن قيس الملائي وسفيان الثوري فقالا لي : تحدث هذا الحديث في الكوفة أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال لعلي : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ؟ !) . فلم يوبخاه على روايته حديثا ضعيفا ، وإنما قصداه يعاتبانه على التحديث بفضائل أمير المؤمنين عليه السلام ! ! علما بأن حديث المنزلة حديث صحيح ثابت الإجماع ، متفق عليه ، متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أخرجه الشيخان في الصحيحين وغيرهما من أصحاب الصحاح والمعاجم والسنن والمسانيد . ويشبه قصة الأعمش ما فعله أنس بن مالك ، فقد أخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 131 في رواياته لحديث الطير : أخرج بإسناده عن ثابت البناني أن أنس بن مالك كان شاكيا ، فأتاه محمد بن الحجاج يعوده في أصحاب له ، فجرى الحديث حتى ذكروا عليا رضي الله عنه ، فتنقصه محمد بن الحجاج ! ! فقال أنس : من هذا ؟ ! أقعدوني ، فأقعدوه ، فقال : يا بن الحجاج ، لا أراك تنقص علي بن أبي طالب ، والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بالحق ، لقد كنت خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . فذكر له حديث الطير ، وفي آخره : (قال محمد بن الحجاج : يا أنس ، كان هذا


(86)

بمحضر منك ؟
     قال : نعم . قال : أعطي بالله عهدا أن لا أتنقص عليا بعد مقامي هذا ، ولا أعلم أحدا ينتقصه إلا أشنت له وجهه) .
وأما حديث قسيم النار

     فقد روي مرفوعا وموقوفا ، أما الحديث المرفوع فقد رواه أمير المؤمنين عليه السلام وحذيفة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : (علي قسيم النار) . أما ما رواه علي عليه السلام ، فقد أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 2 / 764 ، والدارقطني في العلل 6 / 273 رقم 1132 ، وأخرجه ابن المغازلي في مناقبه : 67 عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : (إنك قسيم النار ، وإنك تقرع باب الجنة فتدخلها بغير حساب) . وأخرجه الخطيب الخوارزمي الحنفي في (مناقب أمير المؤمنين عليه السلام) برقم 281 ، والحموئي في فرائد السمطين 1 / 325 ، بإسنادهما عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا اللفظ ، وأوعز إليه الكنجي في (كفاية الطالب) ص 71 . وأما حديث أبي ذر فقد رواه أبو بكر الشافعي بإسناده عنه ، وأخرجه الدارقطني في العلل 6 / 273 رقم 1132 عن أبي بكر الشافعي ، ثم قال : (وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد ! . . . وإنما روى هذا الحديث الأعمش ، عن موسى بن طريف ، عن عباية ، عن علي) . وأما ما رواه حذيفة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد أخرجه الديلمي في فردوس الأخبار 3 / 90 رقم 3999 بلفظ : (علي قسيم النار) والقاضي عياض في الشفاء في إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمغيبات ، وعد منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم عن علي : (إنه قسيم النار) .


(87)

والسيوطي في جمع الجوامع 1 / . . . في حرف العين من قسم الأقوال ، والمناوي في كنوز الحقائق ، ص 98 طبعة بولاق ، وص 92 من طبعة بهامش الجامع الصغير ، والفتني في مجمع بحار الأنوار 3 / 144 ، والمتقي في كنز العمال 13 / 153 . وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 9 / 165 : (فقد جاء في حقه (علي عليه السلام) الخبر الشائع المستفيض : إنه قسيم النار والجنة . . .) . أما ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام - موقوفا - أنه قال : (أنا قسيم النار) . فقد أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 3 / 192 عن أبي نعيم ، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن موسى بن طريف ، عن عباية ، عن علي عليه السلام . وفي ج 2 ص 764 بلفظ : (أنا قسيم النار ، إذا كان يوم القيامة قلت : هذا لك ، وهذا لي .
     قال : ورأيت في كتاب عمر بن حفص بن غياث : حدثني أبي عن الأعمش حديث علي : أنا قسيم النار . فقلت لموسى : ما كان عباية عندكم ؟ فذكر من فضله ومن صلاته ومن صيامه وصدقه . ورواه عمر بن حفص بن غياث في كتابه عن أبيه ، عن الأعمش ، وعنه يعقوب الفسوي في (المعرفة والتاريخ) . وأخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث 2 / 150 ، قال : يرويه عبد الله بن داود ، عن الأعمش ، عن موسى بن طريف . أراد أن الناس فريقان : فريق معي فهم على هدى ، وفريق علي فهم على ضلال كالخوارج ، فأنا قسيم النار نصف في الجنة معي ، ونصف فيها . وقسيم في معنى مقاسم ، مثل جليس وأكيل وشريب . إنتهى) . وأخرجه قبله السرقسطي - المتوفى سنة 247 أو 255 ه‍ - في كتاب الدلائل ،


(88)

الورقة 16 ، وعنه بهامش (غريب الحديث) لابن قتيبة . وأخرجه ابن عدي في الكامل 6 / 2339 بإسناده عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، وعن خبيب ، عن موسى بن طريف ، وعن عبد الله بن داود الخريبي ، عن الأعمش ، وعن عبد القدوس ، عن الأعمش ، ولفظ هذا الأخير : (أنا والله الذي لا إله إلا هو قسيم النار ، هذا لي وهذا لك) . وأخرجه الدارقطني في العلل 6 / 273 كما تقدم . وأخرجه أبو عبيد الهروي في الغريبين ، وعنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 9 / 165 . وأخرجه الخطيب البغدادي ، ومن طريقه أخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق 2 / 243 رقم 761 بلفظ : (أنا قسيم النار يوم القيامة ، أقول : خذي ذا ، وذري ذا) . وأخرجه الحافظ ابن عساكر بإسناد آخر عن الأعمش ، وعبد الواحد بن حسان وهارون بن سعيد ، عن موسى بن طريف . . . بهذا اللفظ . وأخرجه أيضا بإسناد آخر ، وفيه : (إذا كان يوم القيامة قلت :
     هذا لك ، وهذا لي) . وأخرجه الزمخشري في الفائق 3 / 195 (قسم) (7) وابن الأثير في النهاية 4 / 61 (قسم) قال : (وفي حديث علي : (أنا قسيم النار) أراد أن الناس فريقان : فريق معي ، فهم على هدى ، وفريق علي ، فهم على ضلال ، فنصف معي في الجنة ، ونصف علي في النار) . وأورده ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 19 / 139 وأورد كلام ابن قتيبة



(7) وفي طبعة حيدرآباد سنة 1324 ه‍ ، في ج 2 ص 171 ، وفي طبعة البابي الحلبي سنة 1366 ه‍ ج 2 ص 346 (قال : (علي) رضي الله عنه : (أنا قسيم النار) أي مقاسمها ومساهمها . . .) وهو موجود في مخطوطات (الفائق) ومطبوعاته ما عدا طبعة البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم ، فإنهما أسقطاه من الكتاب ! والله العالم بتلاعبهما بالفائق وغيره من كتب التراث وكم حذفا وكم حرفا ! !


(89)

وكلام أبي عبيد الهروي في تفسير كلامه عليه السلام .
     ورواه ابن كثير في البداية والنهاية 7 / 355 ، والحموئي في فرائد السمطين 1 / 326 ، والخفاجي في نسيم الرياض 3 / 163 ، والزبيدي في تاج العروس 9 / 25 (قسم) . ولكثرة طرق الحديث وأسانيده فقد جمعها الحافظ ابن عقدة - المتوفى سنة 333 ه‍ - فألف كتابا مفردا فيه ، ذكره له أبو العباس النجاشي - المتوفى سنة 450 ه‍ - والشيخ الطوسي - المتوفى سنة 460 ه‍ - في فهرسيهما ، ص 94 وص 53 ، في عداد مؤلفاته الكثيرة باسم : (من روى عن علي عليه السلام قسيم النار) ثم أورد شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي - رحمه الله - في فهرسته إسناده إلى رواية كتبه . ولو كان اليوم بأيدينا لكان فيه علما كثيرا .
أحمد بن حنبل يقر هذا الحديث

     وقد سئل أحمد عن حديث قسيم النار فلم يضعفه ، ولم يخدش فيه ،
ولا جرح راويه ، بل ثبته واتجه إلى تأويله وبيان معناه . وكذلك أبو حنيفة لم يضعف الحديث ، ولم يعاتب الأعمش على روايته حديثا ضعيفا ، وإنما اللوم والعتاب والاستنابة كانت على نشر حديث في فضل أمير المؤمنين عليه السلام ! ! قال محمد بن منصور الطوسي : (كنا عند أحمد بن حنبل ، فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، ما تقول في هذا الحديث الذي روي أن عليا قال : أنا قسيم النار ؟ فقال : ما تنكرون من ذا ؟ ! أليس روينا أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ؟ ! قلنا : بلى .


(90)

قال : فأين المؤمن ؟
قلنا : في الجنة .
قال : فأين المنافق ؟
قلنا : في النار .
قال : فعلي قسيم النار) .
طبقات الحنابلة : 320 رقم 448 ، المنهج الأحمد في طبقات أصحاب أحمد 1 / 130 ، كفاية الطالب : 22 عن ابن عساكر في تاريخ دمشق ، تلخيص مجمع الآداب : جزء 4 حرف القاف (قسيم النار) برقم 2749 وفيه : (حدث محمد بن منصور الطوسي قال : سألت أحمد بن حنبل عما يروى أن علي بن أبي طالب قسيم النار . . .) خلاصة تذهيب الكمال . . .
     وفي تاريخ الخلفاء - لأحد أعلام القرن الخامس ، طبعة موسكو بالتصوير على مخطوطة قديمة الورقة 11 / أ - : (وروي أنه قيل لأحمد بن حنبل : ما معنى قول النبي عليه السلام : علي قسيم الجنة والنار ؟ فقال : صحيح لا ريب فيه ، تأويله أن من يحبه في الجنة ، وأن من يبغضه في النار ، فهو قسيم الجنة والنار ، أشار إلى قوله : لا يحبك إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضك إلا منافق ردي) . ولاشتهار هذا الحديث في الأوساط نظمه الشعراء منذ ذلك العصر (منتصف القرن الثاني) وحتى اليوم ، ومن أقدم من نظمه غير مرة السيد الحميري فقال :
ذاك قسيم النار من قبله ذاك علي بن أبي طالب خذي عدوي وذري ناصري صهر النبي المصطفى الطاهر

     وقال غيره في أبيات له ، وربما نسبت إلى العوني : وكيف يخاف النار من هو موقن * بأن أمير المؤمنين قسيمها وقال دعبل في أبيات له :
قسيم الجحيم فهذا له وهذا لها باعتدال القسم


(91)
وقال الزاهي :
لا تجعلن النار لي مسكنا يا قاسم الجنة والنار وقال غيره :
علي حبه جنه وصي المصطفى حقا قسيم النار والجنة إمام الإنس والجنة

    
أقول : وقد سجل التاريخ وكتب الحديث والرجال الشئ الكثير من هذا النمط مما كانوا عليه من السعي في إخفاء فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ، والنهي عن التحديث بها ، وملاحقة من حدث بشئ ، من ذلك وتضعيفه واتهامه بالكذب وما شاكل . وقد جمعت ما وقفت عليه من ذلك ما لا يسع المجال لذكره هنا ، ولعل الله يسر نشره في المستقبل فترون نماذج مهولة مما كانوا عليه من إخفاء فضائل العترة الطاهرة فلم يألوا جهدا في ذلك حكومة وشعبا منذ عهد عمر ومعاوية إلى عهد صدام وآل سعود !

522 - كتاب المناقب .
     لأبي المفضل ، نصر بن مزاحم بن سيار المنقري العطار الكوفي ثم البغدادي ، المتوفى سنة 212 ه‍ . ومنقر - بكسر الميم وفتح القاف - : بطن من بني تميم . ترجم له البخاري في التاريخ الكبير 8 / 105 ، وابن حاتم في الجرح والتعديل 8 / 468 ، وابن حبان في الثقات 9 / 215 ، والدار قطني في المؤتلف والمختلف 4 / 2202 ولم يضعفه ، والنديم في الفهرست : 106 . وترجم له شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي - المتوفى سنة 460 ه‍ ، وأبو العباس


(92)
النجاشي - المتوفى سنة 450 ه‍ - رحمهما الله في فهرستيهما برقمي 772 و 1148 وذكرا كتبه ومنها (المناقب) ورواها الطوسي بثلاثة أسانيد عنه ، ورواها النجاشي بإسنادين عنه ، وروى كتاب الجمل له بإسناد ثالث عنه . ومما ذكرا له من الكتب : كتاب صفين ، كتاب النهروان ، كتاب مقتل الحسين عليه السلام - وقد تقدم - وكتاب أخبار محمد بن إبراهيم وأبي السرايا ، ولم يذكره الطوسي ، وذكر له أخبار المختار بن أبي عبيدة ، ولم يذكره النجاشي ، ولم يذكر هما النديم وذكر مقتل حجر بن عدي مما لم يذكراه . وهو من رجال كتابي الكافي وكامل الزيارات ، ووثقه ابن حبان فذكره في ثقاته ، وأطراه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 2 / 206 بقوله عنه : (فهو ثقة ، ثبت صحيح النقل ، غير منسوب إلى هوى ولا إدغال ، وهو من رجال أصحاب الحديث . . . . . .) . وممن يروي عنه ابنه الحسين بن نصر . ومن مصادر ترجمة نصر الكامل - لابن عدي - 7 / 2502 ، تاريخ بغداد 13 / 282 معجم الأدباء 7 / 210 ، خلاصة الأقوال : 175 ، لسان الميزان 6 / 157 ، جامع الرواة 2 / 291 ، روضات الجنات 8 / 165 ، تنقيح المقال 3 / 269 ، قاموس الرجال 9 / 198 - 201 ، معجم رجال الحديث 19 / 143 - 146 ، هدية العارفين 2 / 490 ، الأعلام - للزركلي - 8 / 28 ، بروكلمن - الذيل - 1 / 214 والترجمة العربية 3 / 36 .

523 - مناقب أمير المؤمنين عليه السلام .
     لمحمد بن أسلم الطوسي ، المتوفى سنة 242 ه‍ . ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 12 / 195 وحكى عن ابن خزيمة أنه قال : (حدثنا من لم تر عيناي مثله : أبو عبد الله محمد بن أسلم) . وراجع بقية مصادر ترجمته في هامشه . ينقل عنه العاصمي في أوائل (زين الفتى) ، قال : (ووجدت في كتاب المناقب


(93)
لمحمد بن أسلم : حدثنا عبيد الله بن موسى . . .) .

524 - مناقب أمير المؤمنين عليه السلام .
     لأبي جعفر محمد بن سليمان الكوفي ، قاضي صعدة ، ونسبه في أسد بن خزيمة ، وفرغ من كتابه هذا في 12 رجب من عام 300 ه‍ . وكان خرج بالكوفة مع علي بن زيد الطالبي سنة 256 ه‍ ، فوجه إليه المعتمد العباسي جيشا هزموه وقتلوا كثيرا من أصحابه . ثم التحق محمد بن سليمان يحيى بن الحسين الحسني ، وهاجر معه إلى اليمن في عام 283 (286) ونزل صعدة منها وهي على طريق الحج بين مكة وصنعاء ، وهناك لقب يحيى بن الحسين بأمير المؤمنين ! الهادي إلى الحق ، وفتح نجران ، وسقطت صنعاء في يده ، وتوفي سنة 298 ه‍ . وهو إمام المهدوية من الزيدية . وكان محمد بن سليمان صاحبه وتلميذه والراوي عنه وقاضيه ومؤرخ سيرته ومدون فقهه . وقد ترجم له ابن أبي الرجال في الجزء الثاني من (مطلع البدور) ص 303 فقال : (علامة العلماء وسيدهم ، الفاضل المحدث ، الجامع للكمالات الربانية محمد بن سليمان الكوفي رحمه الله هو العلامة ، حافظ الإسلام صاحب الهادي إلى الحق عليه السلام ، نسبه في أسد بن خزيمة ، تولى القضاء للهادي ولولده الناصر . . وله كتب صنفها في الدين منها : كتاب البراهين في معجزات النبي صلى الله عليه وآله وفي أنبائه (كذا) وكتاب المناقب في فضائل أمير المؤمنين كرم الله وجهه ، وشواهد إمامته ، وكرم منشئه ، وحظه من الله ومن رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وشريف صحبته ، وخلافته ، وصدق وصيته ، بالأسانيد الخمسة المعروفة ، المشهور بفضل رواتها في علماء الحديث . . .) .
    
أقول : وله من المؤلفات :
     1 - سيرة إمام الهدى والصدق أمير المؤمنين الهادي إلى الحق ، يحيى بن الحسين


(94)

ابن القاسم الرسي (220 - 298 ه‍) . منها نسخة كتبت سنة 610 ه‍ ، في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء ، رقم 73 تاريخ . وفيها نسخة أخرى ، كتبت سنة 1064 ه‍ ، ضمن المجموع 48 ، من 55 - 266 ذكرت في فهرسها ، ص 675 . وأخرى في ملت كتبخانه سي في إسلامبول علي أميري القسم العربي ، رقم 2469 ، كتبت سنة 806 ه‍ . وحققه الدكتور سهيل زكار ، وصدر عن دار الفكر في بيروت سنة 1392 ه‍ .
     2 - المنتخب في الفقه ، وهو أسئلة فقهية وجهها إلى الهادي فأجاب عليها فدونها ونسقها وسماها : المنتخب ، وقد تنسب إلى الهادي . مخطوطة سنة 537 ه‍ ، في الفاتيكان ، رقم V 1701 . وأخرى من مخطوطات القرن السابع ، في المتحف البريطاني ، رقم OR 3940 .
     3 - كتاب الفنون ، وهو أيضا أسئلة لمحمد بن سليمان أجاب عليها الهادي فجمعها ودونها . منه مخطوطة في المتحف البريطاني ، ضمن المجموعة OR 3971 ، من الورقة A . ومنه ثلاث مخطوطات في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، بالأرقام 38 و 39 و 67 . ومنه مخطوطة في الأمبروزيانا .
     4 - شرح صدور المحبين وإغاضة الناصبين ، مختصر كتاب الشمائل والبراهين ، وربما الملخص له غيره . نسخة منه في الجامع الكبير في صنعاء ، بأول المجموعة 90 مجاميع ، من ص 1 - 32 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1786 .
     5 - الأخبار والحكايات . منه مخطوطة في جستربيتي ، رقم 3849 .
     6 - جزء من حديثه ، يوجد في ملت كتبخانه سي ، في إسلامبول فيض الله ، ضمن المجموع 4 / 507 ، ومنه مصورة في مكتبة السيد المرعشي .


(95)

     7 - البراهين في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام . وهو على ما يبدو من (مطلع البدور) كما تقدم غير كتابه المناقب ، ولكن ما وجدناه حتى الآن من مخطوطات كتاب (البراهين) يطابق كتاب (المناقب) تماما ، كما يأتي .
     8 - مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام . كتاب قيم جمع فيه أكثر من ألف ومائتي حديث من غرر مناقب أمير المؤمنين وفضائله عليه السلام ، رواها عن شيوخه بأسانيد جياد ، وفرغ منه 12 رجب سنة 300 هجرية . أوله : (قال أبو جعفر . . . قال : سألت هند بن أبي هالة التميمي - وكان وصافا - عن صفة حلية رسول الله صلى الله عليه وآله . . .) .

مخطوطاته :
     1 - نسخة في الأمبروزيانا في إيطاليا ، رقم 128 . H ، فرغ منها الكاتب في 14 ربيع الأول سنة 1067 ه‍ ، وهي سبعة أجزاء في 227 ورقة ، كتبها على مخطوط مكتوب عليه : (قوبل بأصله وصحح عليه سنة 567 ه‍) . وعنها مصورة في مكتبة السيد المرعشي العامة في رقم ، رقم 771 ، ذكرت في الجزء الثاني من فهرس مصوراتها .
     2 - مخطوطة أخرى فيها ، رقم C 206 ، كتبت سنة 1132 ه‍ ، في 258 ورقة .
     3 - نسخة كتبت سنة 1293 ه‍ ، في 177 ورقة ، في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، رقم 2189 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1739 باسم (البراهين) .
     4 - نسخة كتبها عبد الله العنسي ومحمد بن علي المهاجر ، في جامع الفليحي في صنعاء ، تاريخها غرة جمادى الأولى سنة 1353 ه‍ ، ثم أرسلها محمد بن الحسين الجلال هدية إلى المغفور له السيد شهاب الدين المرعشي رحمه الله في 17 شعبان 1395 ه‍ ، وهي الآن في مكتبته العامة العامرة في قم ، تحمل رقم 4841 ، مذكورة في فهرسها


(96)

13 / 39 باسم (البراهين الصريحة) . وجاء اسم الكتاب على الورقة الأولى من المخطوطة هكذا : كتاب براهين سيد الأولين والآخرين ، ومناقب الإمام أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ، مظهر العجائب ، علي بن أبي طالب وأولاده صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . جمعه القاضي العلامة أبو جعفر محمد بن سليمان الكوفي ، جامع المنتخب مما يبدو أنه كان مكتوبا على النسخة المنقول منها هذه النسخة ، فنقلها الكاتب على هذه النسخة كما وجدها . وجاء في أعلى الورقة نفسها عن نسخة أخرى للكتاب : كتاب البراهين الصريحة والمناقب الفصيحة ، جمعه علامة الشيعة ، جامع المنتخب ، قاضي الهادي ، أبو جعفر محمد بن سليمان الكوفي رحمه الله تعالى .

طبع الكتاب :
     قام بتحقيقه زميلنا العلامة الشيخ محمد باقر المحمودي حفظه ورعاه ، وأنجز عمله وقدمه إلى الطبع ، وها هو الآن قيد الطبع ، وسوف يصدر عن وزارة الإرشاد في طهران ومجمع إحياء الثقافة الإسلامية في جزءين أو ثلاثة ، وفق الله العاملين .

مصادر الترجمة :
     بروكلمن - الأصل الألماني - 1 / 209 ، والترجمة العربية 3 / 21 ، سزكين - الأصل الألماني - 1 / 346 ، والترجمة العربية 2 / 1 ص 208 ، معجم المؤلفين 10 / 54 ، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن : 83 ، فهرس مكتبة الجامع الكبير في صنعاء 4 / 1739 و 1786 ، فهرس المكتبة الغربية في الجامع الكبير في صنعاء 675 ، فهرس مكتبة المرعشي 13 / 39 ، نوادر المخطوطات العربية في تركيا 1 / 225 ولقبه هناك جمال الدين ، مصادر التراث اليمني في المتحف البريطاني : 138 - 140 .


(97)


525 - مناقب الإمام الهاشمي أبي الحسن علي بن أبي طالب .
     رواية أبي عمر المطرز ، محمد بن عبد الواحد اللغوي الزاهد الخراساني الباوردي ثم البغدادي ، صاحب ثعلب ، والمشهور بغلام ثعلب (261 - 345 ه‍) . ينقل عنه السيد ابن طاوس - المتوفى سنة 664 ه‍ ، في كتبه ، ومنها في الملاحم والفتن ص 11 وقال : (وربما كانت النسخة في حياة أبي عمر الزاهد الراوي لها) ، وهو مثبت في فهرس مكتبة السيد علي آل طاووس ، رقم 446 ، وذكره شيخنا رحمه الله في الذريعة 22 / 316 .
     ترجم له النديم في الفهرست : 82 قال : (وكان نهاية في النصب والميل على علي عليه السلام !) . وترجم له القفطي ني إنباه الرواة 3 / 171 وحكى عن ابن برهان أنه قال : (لم يتكلم في علم اللغة أحد من الأولين والآخرين أحسن من كلام أبي عمر الزاهد ، قال : وله كتاب غريب الحديث . . .) . وكان يحب معاوية ! خذله الله مغاليا فيه ، حشره الله معه ، و (المرء مع من أحب) وألف جزء من الموضوعات في فضائله (8) فكان لا يمكن أحدا من السماع منه حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء ! ! فكان يفرضه عليهم دون رغبة منهم في ذلك .

526 - مناقب أمير المؤمنين عليه السلام .
     لأبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى الكلابي الدمشقي ، المعروف بأخي تبوك (303 - 396 ه‍) . ترجم له ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 10 / 598 وعدد شيوخه ومن رووا



(8) قال ابن النجار : (وكان أبو عمر الزاهد قد جمع جزء في فضل معاوية ! وأكثر مناكير وموضوعات) حكاه عنه ابن حجر في لسان الميزان 5 / 428 ، وعدد له مؤلفاته . وراجع عن قولهم : (لا يصح في فضل معاوية حديت) كتاب الغدير 5 / 261 و 330 و 10 / 138 .


(98)

عنه ، حكى توثيقه عن الحنائي قائلا : (أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي الشاهد الثقة الأمين) وحكي عن عبد العزيز الكتاني أنه قال عنه (وكان ثقة نبيلا مأمونا ، حدثنا عنه عدة . . .) .
     وترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام : 333 ، وحكى توثيقه عن الكتاني ثم قال : (قلت : كان مسند وقته بدمشق) . وترجم له في سير أعلام النبلاء 16 / 557 ووصفه بالمحدث الصادق المعمر ، وعدد شيوخه ومن رووا عنه ، وحكى عن الكتاني قوله (كان ثقة نبيلا مأمونا) . وله ترجمة في : العبر 3 / 61 ، النجوم الزاهرة 4 / 214 ، شذرات الذهب 3 / 147 ، وتبصير المنتبه : 1223 ووصفه بمسند دمشق .


مخطوطة :
     يوجد منه مخطوطة كتبت في اليمن ، منضمة إلى كتاب (مناقب أمير المؤمنين عليه السلام) لابن المغازلي ، وهي الآن في المكتبة الإسلامية الكبرى في طهران ، سنتحدث عنها عند الكلام عن مناقب ابن المغازلي .

طبعاته :
     وطبع في طهران سنة 1394 ه‍ منضما إلى مناقب ابن المغازلي ، وطبع معه كلما طبع فراجعه .


527 - مناقب أمير المؤمنين عليه السلام .
     لابن مردويه ، وهو الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فدرك الأصفهاني (323 - 410 ه‍) .
     ترجم له الذهبي في تذكرة الحفاظ : 1050 ووصفه بالحافظ الثبت العلامة . . . وعمل المستخرج على صحيح البخاري ، وكان قيما بمعرفة هذا الشأن ، بصيرا بالرجال ،


(99)

طويل الباع ، مليح التصانيف . . . وترجم له في سير أعلام النبلاء 17 / 308 وقال : (صاحب التفسير الكبير والتاريخ والأمالي الثلاثمائة مجلس (9) . . .) . وحكى عن بعضهم أنه قال فيه : (هو أكبر من أن تدل عليه وعلى فضله وعلمه وسيره ، وأشهر بالكثرة ، والثقة من أن يوصف حديثه . . .) قال : (وكان من فرسان الحديث ، فهما يقظا متقنا ، كثير الحديث جدا ، ومن نظر في تواليفه عرف محله من الحفظ ، وله كتاب بالتشهد وطرقه وألفاظه في مجلد صغير ، وتفسيره للقرآن في سبع مجلدات) . أقول : وسماه في هدية العارفين 1 / 72 : (تفسير المسند للقرآن) وينقل عنه السيوطي في الدراية كثيرا . أقول : وله من المؤلفات إضافة إلى ما سبق :
     6 - كتاب أولاد المحدثين . ينقل عنه ابن ماكولا في الإكمال كثيرا .
     7 - كتاب الصحيح ، كما في الاستدراك لابن نقطة ، في (عبدويه) وحكى عنه بهامش كتاب الإكمال 6 / 33 : قال : حدث عنه . . . وأحمد بن موسى بن مردويه في صحيحه . . . أقول : ولعله هو المستخرج على صحيح البخاري .
     8 - الأبواب .
     9 - الشيوخ ، ذكر هما الصفدي في ترجمته من الوافي بالوفيات 8 / 201 .
     10 - تاريخ أصفهان .
     11 - الجامع المختصر في الطب ، ذكراه في هدية العارفين 1 / 72 .



(9) كما في سير أعلام النبلاء 17 / 308 ، يوجد مجلس منا في مكتبة كوبرلي في إسلامبول ، ضمن المجموع رقم 252 ، عليه قراءة تاريخها سنة 615 ه‍ ، كما في فهرسها 1 / 138 . ويوجد ثلاثة مجالس منها ، من القرن السادس ، في الظاهرية ، في المجموع 108 مجاميع ، كما في فهرس حديث الظاهرية : 110 .


(100)

     12 - جزء فيه انتقاء من حديث أهل البصرة (10) .
     ومناقب أمير المؤمنين عليه السلام عده الحافظ ابن شهرآشوب - المتوفى سنة 588 ه‍ - في مقدمة كتابه (مناقب آل أبي طالب) من مصادره ، وأورد إسناده إليه فقال في 1 / 9 : (إسناد مناقب ابن مردويه : عن الأديب أبي العلاء ، عن أبيه (عن) أبي الفضل الحسن بن زيد ، عن أبي بكر بن مردويه الأصفهاني) . وكان عند السيد ابن طاووس - المتوفى سنة 664 ه‍ - وينقل عنه في كتبه كثيرا في كتابه (اليقين) وفي كتابه (الطرائف) ويوجد في فهرس مكتبته (11) برقم 442 . وقال رحمه الله في كتاب الطرائف : 137 (ظفرت بأصل لكتاب المناقب لابن مردويه فوجدت ثلاث مجلدات ، وهي عندي . . .) . وينقل عنه الصاحب بهاء الدين الإربلي في (كشف الغمة) كثيرا .


528 - مناقب أمير المؤمنين عليه السلام .
     لابن المغازلي أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن أبي يعلى المالكي الواسطي ، المشتهر بابن المغازلي والجلابي وابن الجلابي ، المتوفى سنة 483 ه‍ . ذكره تلميذه خميس الحوزي الواسطي فقال : (كان مالكي المذهب ، شهد عند أبي المفضل محمد بن إسماعيل ، وكان عارفا بالفقه والشروط والسجلات ، وسمع الحديث الكثير عن عالم من الناس من أهل واسط وغيرهم . . . وكان مكثرا ، خطيبا على المنبر ، يخلف صاحب الصلاة بواسط ، وكان مطلعا على كل علم من علوم الشريعة ، غرق ببغداد وأحدر إلى واسط فدفن بها وكان يومه مشهودا) (12) .
     وترجم له السمعاني في الأنساب (الجلابي) فقال : (بضم الجيم وتشديد اللام ،



(10) في المكتبة الظاهرية ، ضمن المجموع رقم 85 مجاميع ، من مخطوطات القرن السابع ، ذكره سزكين 1 / 462 .
(11) نشر في المجلد الثاني عشر من مجلة المجمع العلمي العراقي سنة 1384 ه‍ = 1965 م .
(12) سؤالات الحافظ السلفي : 33 .



(101)

وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى الجلاب ، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الطيب الجلابي ، المعروف بابن المغازلي ، من أهل واسط العراق ، وكان فاضلا ، عارفا برجالات واسط وحديثهم ، وكان حريصا على سماع الحديث وطلبه ، رأيت له ذيل التاريخ لواسط وطالعته وانتخبت منه . . .) .
     وترجم له ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 4 / 71 وقال : (أبو الحسن ، المعروف بابن المغازلي ، سمع كثيرا ، وكتب بخطه وحصل ، وخرج التاريخ وجمع مجموعات . .) ثم سمى بعض مشايخه وحكى كلام خميس الحوزي ، ثم أرخ وفاته بيوم الأحد عاشر صفر سنة 483 ه‍ ، نقل ذلك من خط أبي نصر الأصفهاني . وترجم له ابن نقطة في الاستدراك (13) باب (الجلابي والجلابي) قال : (أما الأول - بضم الجيم - :
     فهو أبو الحسن علي بن محمد . . . الواسطي ، صاحب تاريخ واسط ، الذي ذيل به على تاريخ بحشل . حدث عن جماعة ، منهم أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل بن بشران النحوي . في خلق كثير ، وكان من الثقات) . وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات وقال : (سمع كثيرا وكتب بخطه وحصل الأصول ، وخرج التخاريج وجمع مجموعات . . .) إلى آخر ما مر عن ابن النجار من دون أن يشير إليه ! غرق أبو الحسن الجلابي ببغداد في صفر من سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة وأحدر إلى واسط فدفن بها . وابنه أبو عبد الله محمد بن علي بن ابن الجلابي . . . توفي في رمضان سنة 542 ، وهو صحيح السماع ، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا ببغداد وواسط) (14) .



(13) في الجزء الأول الورقة 91 ، من مخطوطة سنة 659 ه‍ في دار الكتب الظاهرية ، رقم 1214 ، مصورة مكتبة المرعشي .
(14) هو أشهر من أبيه ، وكان قاضيا ، ومن شيوخ السمعاني وابن عساكر ، وهذه الطبعة ، توجد ترجمته في مصادر كثيرة .



(102)
وألف سيدنا الجليل المغفور له السيد أبو المعالي شهاب الدين النجفي المرعشي - المتوفى سنة 1411 ه‍ - رحمه الله رسالة مفردة في ترجمة ابن المغازلي سماها (الميزان القاسط في ترجمة مؤرخ واسط) طبعت في مقدمة كتاب المناقب سنة 1394 ه‍ .

مؤلفاته :
     1 - ذيل تاريخ واسط لبحشل (15) .
     2 - مشيخة .
     3 - أصحاب شعبة .
     4 - أصحاب يزيد بن هارون .
     5 - أصحاب مالك .
     6 - مناقب أمير المؤمنين عليه السلام .
     وهو كتاب جليل قيم ، يحتوي على 467 حديثا من غرر مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ، بأسانيد جياد ، أكثر رواته من رجالات واسط وأعلامها ، وكان كتابا مشهورا متداولا يقرأ على الملأ في جوامع واسط ويزدحم الناس لسماعه . قال أبو الحسن علي بن محمد ابن الشرفية الواسطي (16) : (وقرأت المناقب التي صنفها ابن المغازلي بمسجد الجامع بواسط الذي بناه الحجاج بن يوسف الثقفي - لعنه الله ولقاه ما عمل - في مجالس ستة ، أولها الأحد رابع صفر ، وآخرهن عاشر صفر من سنة 583 في أمم لا تحصى عديدهم ، وكانت مجالس ينبغي أن تؤرخ) (17) .
    
أقول : وممن كان يقرأ هذا الكتاب على الناس عبد الله بن منصور ابن الباقلاني الواسطي المقرئ ، المتوفى سنة 593 ه‍ ترجم له الذهبي في معرفة القراء



(15) وهو أسلم بن سهل بحشل الواسطي ، المتوفى سنة 292 ه‍ وكتابه (تاريخ واسط) طبع بغداد سنة 1387 ه .
(16) ترجمنا له في العدد الخامس من (تراثنا) عند ذكر كتابه (عيون الحكم والمواعظ) ص 56 .
(17) مناقب أمير المؤمنين عليه السلام لابن المغازلي : 448 .



(103)

الكبار / 5662 وقال :
     (قال ابن نقطة : قال لي أبو طالب بن عبد السميع كان ابن الباقلاني يسمع كتاب مناقب علي رضي الله عنه عن مؤلفه أبي عبد الله ابن الجلابي . . . . قال : وأقرأ الناس أكثر من أربعين سنة) . وكتب عمران بن الحسن بن ناصر العذري - من علماء الزيدية - نسخة من المناقب لنفسه سنة 613 ه‍ على نسخة كانت بخط ابن الشرفية الواسطي ، وكان كتبها سنة 585 ه‍ . ونسخة منه كانت في مكتبة السيد ابن طاووس الحلي - المتوفى سنة 664 ه‍ - رحمة الله ، وينقل منه في كتبه ومؤلفاته ككتاب (اليقين) وغيره ، ومذكور في فهرس كتبه برقم 443 (18) .


ومن مصادر ترجمته :
     1 - سؤالات الحافظ السلفي - لخميس الحوزي - عن جماعة من أهل واسط (19) .
     2 - الأنساب - للسمعاني - / 4463 (الجلابي) .
     3 - الاستدراك - لابن نقطة - مخطوطة دار الكتب الظاهرية ، رقم 1214 ج 1 ، الورقة : 91
     4 - اللباب 1 / 319 .
     5 - ذيل تاريخ بغداد - لابن النجار - 4 / 71 .
     6 - الوافي بالوفيات - للصفدي - 22 / 133 .
     7 - ا لمشتبه - للذهبي - : 131 .



(18) نثر هذا الفهرس في مجلة المجمع العلمي العراقي في المجلد الثاني عشر سنة 1384 ه‍ = 1965 م كما مر آنفا .
(19) طبعه مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1396 ه‍



(104)

     8 - تبصير المنتبه 1 / 380 .
     9 - تاج العروس (جلب) .
     10 - رجال تاج - العروس 3 / 234 .


مخطوطاته :
     1 - نسخة يمنية في المكتبة الإسلامية الكبرى في طهران ، فرغ منها الكاتب 16 ذي الحجة سنة 1045 ه‍ ، على نسخة كتبت سنة 971 ه‍ وهذه كتبت على نسخة بخط عمران بن الحسن العذري ، كتبها سنة 623 ه‍ على نسخة بخط أبي الحسن علي بن محمد بن أبي نزار ابن الشرفية الواسطي . كتبها بواسط العراق سنة 585 ه‍ . ثم قوبلت نسختنا هذه على نسخة صحيحة كان تاريخها سنة 612 ه‍ وعليها بهذا التاريخ إجازة بخط علي بن أحمد بن الحسين الأكوع : (قد أجزت للأمير الأجل ، السيد الأمير ، نظام الدين ولي أمير المؤمنين المفضل بن علي بن المظفر العلوي العباسي كتاب المناقب لابن المغازلي أن يرويه عني على الوجه الصحيح بشروط السماع ، وناولتها ذلك) . وعنها مصورة في مكتبة المرعشي العامة في قم ، رقم 187 ذكرت في فهرس مصوراتها 1 / 170 . وعنها أيضا فيلمان في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، برقمي 4206 و 4207 ، صورت مرتين كما في فهرس مصوراتها 3 / 32 .
     2 - مخطوطة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، كتبت سنة 1288 ه‍ ضمن المجموعة رقم 661 ، من الورقة 115 - 187 ، ذكرت في فهرسها 4 / 1815 - 1816 وبآخرها قصيدة للمؤلف في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وفائدة في سند رواية الكتاب عن مؤلفه .
     3 - مخطوطة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء رقم 2174 .
     4 - مخطوطة في برلين ، كتبت في القرن التاسع ، في 32 ورقة ، رقم 9678 ، ذكرها


(105)
آلورث في فهرسها 9 / 217 .
     5 - مخطوطة أخرى فيها ، رقم 10281 ، ذكر آلورث أيضا في فهرسها .
     6 - مخطوطة في المكتبة الناصرية في لكهنو وهي مكتبة آل صاحب العبقات ، وبها نقص . '
     7 - مخطوطة في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الأشرف ، وهي بخط مؤسسها شيخنا الحجة العلامة الأميني المتوفى سنة 1390 ه‍ ، - قدس الله نفسه - نسخها بخط يده على مخطوطة المكتبة الناصرية المتقدمة في رحلته العلمية إلى الديار الهندية عام 1380 ه‍ ، ونسخت أنا على هذه نسخة لنفسي .


طبعاته :
     طبع لأول مرة في المطبعة الإسلامية في طهران سنة 1394 ه‍ ، بتحقيق محمد باقر البهبودي ، وتكرر طبعه بالتصوير على هذه الطبعة عدة مرات في إيران ولبنان ومنها في طهران سنة 1403 ه‍ ، ومنها في بيروت طبعة دار الأضواء سنة 1403 ه‍ بالتصوير على الطبعة الأولى . وطبعته مكتبة الحياة في بيروت طبعة جديدة بحذف التعاليق والشروح ! مكتوب عليها : إعداد المكتب العالمي للبحوث ! ! .

للبحث صلة . . .




شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007