|
والجسم أضحى على الرمضا ترضضه
وبعد ذا هجمت خيل الضلال على
وسيروها على عجف النياق بلا
أمامها أرؤس مثل الشموس بدت
يؤمها رأس سبط المصطفى وله
وأعظم الخطب ما أجرى الصخور دما
دخول نسوة طه المصطفى ذللا
وأبن السفاح يجيل الطرف مبتسما
يسب من لم ربهم في الذكر طهرهم
هذا ورأس رئيس الدين من شهدت
بالخيزرانة أشقى الخلق يضربه
بني أمية بؤتم بالضلال فلا
| |
خيل الأعادي وتسفي فوقه الترب
مخبئات (1) لها من ربها حجب
وطا تجوب الفلا والدمع ينسكب
أبراجها في مجاريها القنا السلب
نطق بترتيل تنزيل الهدى عذب
من هوله تحرق الأحشاء واللبب
في مجلس دام فيه اللهو واللعب
في نسوة المصطفى يحلو له الطرب
من الإله عليه الخزي والغضب
بفضله وهداه العجم والعرب
وشربه الراح لا خوف ولا رهب
زلتم بأسفل نار أنتم الحطب
|