العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 21 > الغدير في التراث الإسلامي(2) > 




(265)

حجرية والثانية حر وفيه في في مجلدين ، وله في مقدمته ومقدمة الديوان ترجمة مبسوطة وتعداد مؤلفاته ومنها كتابه هذا " منية البصير " كما ذكره الخاقاني أيضا في ترجمته في " شعراء الغري " .
     وعاد المؤلف من سامراء إلى طهران عام 1309 ه‍ ، وأقام بها زعيما روحيا مدرسا مريدا معززا مكرما نافذ الكلمة ، وهو الذي افتتح مدرسة سبهسارار وأسكنها الطلاب ، وتوفي في صفر سنة 1316 ودفن عند والده في مشهد السيد عبد العظيم الحسني بالري .
نماذج من نظمه :
     نكتفي من شعرها هنا بما نظمه - رحمه الله - في مدح أمير المؤمنين عليه السلام ، ونكتفي منها بما يخص الغدير فحسب ، فمنها من لامية له في مدحه عليه السلام قوله :
أوحى الجليل بمدحه : لا سيف جلت مناقبه العظام ودونها نجم نص الغدير على خصائص ذاته من فيضه علم العقول ونورها لولا قديم من نداه مؤبد ما لو كان يستوفي جليل صفاته لقضيت حق بيانه لكنه إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي السما عن أن تعد بمقول بضيائه سحب العماية تنجلي والبحر أصل العارض المتهلل إن ظفرت بصورة في هيكل بلسان مرقم عبقري مقول رد المؤمل حيره المتأمل

     إلى آخر القصيدة ، وله من لامية أخرى أولها : طرقتنا بثنية بالدخول وهي تجلو عن المحيا الجميل يقول فيها :
وله في الغدير أبهى دليل إذا علا المصطفى على ذروة بالمعالي أبلج به من دليل الأحداج ينبيهم بوحي الجليل



(266)
أن من كنت منه بالنفس أولى روح قلبي ومهجتي وسروري كن شهيدا علي رب فقد بلغت وال ربي من فاز منه بحب فعلي هذا أخي ووكيلي خير مولى له وخير كفيل ما جاءني بلا تبديل وأذق خصمه عذاب النكيل
وقوله من نوبة في مدحه عليه السلام :
نفس النبي بنص في مباهلة وفي ولاية نص النبي بها حيث ارتقى منبر الأقتاب يبلغهم من كنت مولاه ذا مولاه فاعتصموا لصنوه المصطفى مع وقد نجران يوم الغدير كفى عن كل تبيان منصوص حكم على مرصوص بنيان بحبله إن من والاه والاني
وقوله من رائية مطبوعة في ديوانه ص 121 - 125 :
فإذا سقيت الراح فاشد مغنيا وأسق الندامى صفو شعري بينما يوم به رأى الهداية أعليت يوم أتم الله نعمته على قام الوصي بنصبه خير الورى قد كان يؤمر بالبلاغ ولو يزل فأتاه جبريل بمنشور الهدى ذكر فرقى ذرى الأحداج في ديمومة أبناء قيلة والمهاجر كلهم فيها فعلا عليا وهو فوق يمينه والعب بعود ناغم في المزهر تسقى العقار وبالغدير فبشر وعلا خطيب الدين فوق المنبر الإسلام فيه عقيب مر الأعصر علما يزيل ضلال من لم يبصر أن لا يطيع القوم رهن تأخر وما بلغت إسن لم تذكر تشوى الحشا من حرها المتسعر وهم في مسمع بل منظر كالشمس فوق عمود صبح نير



(267)

وكأنه لما تراءى فرقها وغدا يسائلهم يخبرهم بما أولست أولى منكم بنفوسكم ؟ هذا علي وهو خير رجالكم من كنت مولاه فذا مولى له وهو الخليفة لي ومن أولاده فبنورهم تجلى حناديس العمى فارعوا ذمام وصيتي بولائه لاهم من والاه وال وعاد من وكن الشهيد فقد وفيت بذمتي واشهد عليهم إنهم قد بلغوا لفوا قالوا له : " بخ " ولكن أضمروا قطب الهداية فوق خط المحور بالوحي جاء من العلي الأكبر قالوا : بلى ، فدعا جموع المعشر أكرم به من طاهر ومطهر وهو الإمام وما سواه المفتري خلفائي الغر الكرام المخبر وعليهم تنثنى عقود الخضر فليبلغ الشهاد من لم يحضر عاداه وأنصر جنده في المحشر وذكرت ما أوعدت إن لم أذكر الضلوع على نفاق مضمر إحنا بدت بعد ارتحال المنذر

وله أيضا من قوله في قصيدة رائية أخرى في ديوانه ص 125 - 129 :
وإلى الحمائم فاستمع فكأنها ينهى السوامع يوم به قد أصبح الإيمان يوم به رصت معاهده يوم به ارتفعت براقع يوم أتى فيه النبي نحو العميم وفسحة فأتاه عزم ما له فأتى الغدير وقد رقى ماذا تغرد في الصفير قد أتى عيد الغدير الإيمان في روض نضير هده وكانت في دثور قع وجنة الحق الستير وكان في جم غفير البيداء ضاقت بالنفير من مدفع للمستجير ذروات أحداج البعير



(268)
فأتى بقول يزدهي وأرق من سلسال عذب فعلا   عليا   بينهم   ليروا ينهيهم   قد    جاءني أن أنصبن رجلا إماما قد  حان   حيني وانقضى فلتسمعوا   وليبلغ   الشيخ وليبتغ    الكهل  السميع من كنت مولاه فذا قلبي فؤادي مهجتي ردئي معيني ناصري أهل الكرامة والعلاء   معطي الفقير مطعم   فهو الوفي وإنه   ويريكم سبل الهدى   فمن استجار بظله   ومن اقتفى أثر العناد فأتاه أرباب العناد عقد اللآلي في النفحور ب سائغ صاف نمير ويأبوا عن نكير . وحي من الفرد البصير ما للصغير وللكبير عمري وقاربني نفيري الشيخ الكبير إلى الصغير إلى ابنه الحدث الغرير نفسي أخي صنوي وزيري فرحي ومبتهجي سروري وحماي مقواتي ظهيري وملجأ العاني الفقير المسكين فكاك الأسير لجموعكم خير الأمير في الدهر كالبدر المنير يحميه من ألم السعير فما لذلك من مجير ببخبخ بعد الحبور

ومن مصادر ترجمته : الكنى والألقاب 1 / 4 4 1 ، أعيان الشيعة 2 / 475 ، نقباء البشر 1 / 53 ، شعراء الغري 1 / 333 ، أدب الطف 8 / 128 ، مصفى المقال : 33 .


(269)

فيض القدير
في ما يتعلق بحديث الغدير

     50 - للعلامة الجليل ، الواعظ الورع ، الزاهد التقي ، خاتمة المحدثين ، الشيخ عباس بن محمد رضا ابن أبي القاسم القمي النجفي ، المولود في قم حدود سنة 1294 ه‍ والمتوفى في النجف الأشرف ليلة الثلاثاء 23 ذي الحجة سنة 1359 ه‍ . صاحب المؤلفات الكثيرة المنوعة ، له نحو المائة مؤلف ، وكلها رائجة مطبوعة مرارا مرغوب فيها ، رزق حسن القبول في مؤلفاته ، وأصبح شيخ الإجازة في رواية الحديث ، استجازه أكثر أعلام عصره ، هاجر إلى النجف الأشرف عام 1316 ه‍ ، وحضر حلقات الدروس ، وكان له رغبة شديدة في علم الحديث وفنونه ، فلازم المحدث النوري وتخرج به وألف كتاب " سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار " وهو فهرس معجمي حسب المواد اللغوية لما تحويه الموسوعة الحديثية الكبرى كتاب " بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار " للعلامة المحدث المجلسي - المتوفى سنة 1110 ه‍ - قدس الله نفسه ، وهو مطبوع في نحو مائة مجلد ، فألف له هذا الفهرس ليسهل الحصول على الحديث المطلوب ، وأضاف إليه فوائد كثيرة ، عمله طوال سنين عدة وسماه " سفينة البحار " وهو من أحسن مؤلفاته وأغزرها علما وفائدة . وهو مؤلف كتاب " مفاتيح الجنان " ، في الأدعية والزيارات ، والمسنونات والمندوبات ، المطبوع عشرات المرا ت . وكتابه هذا [ فيض القدير ] تلخيص لمجلدات حديث الغدير من كتاب " عبقات الأنوار للسيد حامد حسين اللكنهوي - المتوفى سنة 1306 - المتقدم ذكره ، لخصه في النجف الأشرف في مجلد وفرغ منه سنة 1321 ه‍ ، وهو فارسي مطبوع سنة 1405 في قم ذكره شيخنا - رحمه الله - في الغدير 1 / 157 مع الثناء الكثير على مؤلفه رحمه الله . وله في التراجم : " هدية الأحباب " و " الكنى والألقاب " مطبوع مرارا في صيدا


(270)

والنجف الأشرف وإيران ، وترجم إلى الفارسية وطبعت ترجمته ، وله في التراجم أيضا " الفوائد الرضوية " فارسي مطبوع مرارا ، ترجم فيه لنفسه وعدد مؤلفاته في ص 220 - 222 . وله ترجمة في نقباء البشر 3 / 998 ، ومعارف الرجال 1 / 1 0 4 ، وأعيان الشيعة 7 / 425 وأطراه المؤلف بقوله : " عالم فاضل صالح ، محدث واعظ ، عابد زاهد . . . . " وله ترجمة في مستدرك أعيان الشيعة 1 / 81 . وألف زميلنا العلامة الشيخ علي الدواني - حفظه الله - كتابا مفردا عن حياة هذا المحدث الجليل وطبع بالفارسية قبل سنين . توفي في النجف الأشرف وحضرت تشييعه وكان تشييعا حافلا تناسب ومكانته المرموقة رحمه الله تعالى .
منشور غدير


     51 - منظومة للمولوي السيد محمد الهندي . طبع في لكنهو سنة 1329 ه‍ طبعة حجرية في 433 صفحة .
غديرية

     52 - لفرصت الشيرازي ، وهو الأديب الفاضل ، المؤرخ ، الشاعر الناثر ، ميرزا محمد نصير الملقب بميرزا آقا ابن الأديب الشاعر السيد جعفر (بهجت) الحسيني الشيرازي (1271 - 1339 ه‍) . كانت له مهارة في الأدب الفارسي والعربي ، النظم والنثر والانشاء وتصوير المناظر والموسيقى والألحان وعلم المنطق ، وله فيها مؤلفات مطبوعة ، أشهرها كتابه في تاريخ شيراز وبلاد فارس الذي سماه " آثار عجم " المطبوع غير مرة في الهند وإيران ، ذيل به على كتاب " فارسنامه ناصري " وله ديوان مطبوع . ترجم له شيخنا - رحمه الله - في قسم الشعر والشعراء من الذريعة 9 / 824 ، وله


(271)

ترجمة في غير واحد من المصادر الفارسية . وغديريته هذه منظومة فارسية ذكرت في الذريعة 16 / 28 و 9 1 / 1 5 2 ، مطبوعة في طهران طبعة حجرية سنة 1325 ه‍ ، مع مقدمة لذكاء الملك الفروغي محمد حسين الأصفهاني ، والمتوفى في السنة نفسها (1325) ه‍ .
آفتاب خلافت

     53 - للسيد سجاد حسين الهندي ، البارهوي الأصل ، اللاهدري . ذكره شيخنا العلامة الطهراني في الذريعة 1 / 36 قال : " آفتاب خلافت : في إثبات حديث الغدير من شهادات تسعة عشر عالما كبيرا من علماء أهل السنة والجماعة ، وأربعة من كبار مؤرخي أروبا ، بلغة أردو طبع بالهند كما في فهرس الاثني عشرية اللاهورية " .
أقول : طبع في لاهور سنة 327 1 = 9 0 9 1 م ، وقد ترجم شيخنا صاحب الذريعة - رحمه الله - للسيد سجاد حسين في نقباء البشر 2 / 809 وقال : " كان من أهل الفضل والأدب ، وكانت له خبرة في الكلام والمناظرة وعلوم الأديان ، وكان جامعا مشاركا في عدة علوم ، أنتج كثيرا من الآثار الجليلة منها . . . و (إعجاز دادوي) في إثبات خلافة أمير المؤمنين عليه السلام . . . وتوفي قبل سنة 1340 " . وله ترجمة موجزة في أعيان الشيعة 7 / 185 .
تفسير التكميل

     54 - للسيد مرتضى حسين ، الخطيب الهندي الإله آبادي الفتح بوري . مطبوع بالهند باللغة الأردية . ذكره شيخنا - رحمه الله - في الذريعة إلى تصانيف الشيعة 4 / 267 ، وذكره شيخنا العلامة الأميني - رحمه الله - في الغدير 1 / 157 . وهو تفسير قوله تعالى :(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي


(272)

ورضيت لكم الإسلام دينا
) وهي الآية 9 من سورة المائدة ، نزلت يوم غدير خم بعد واقعة الغدير ، بعد ما فرغ النبي صلى الله عليه وآله من نصب خليفته والنص على من يقوم مقامه من بعده ، فكمل به الدين وتمت نعمة الله على عباده ، ورضي لهم الإسلام دينا بعد ما أقام لهم إماما وعلما هاديا ، وأتم عليهم الحجة ، وأرشدهم إلى المحجة . وراجع في نزول الآية في هذا اليوم ومصادره في كتاب الغدير - لشيخنا الحجة الأميني قدس الله نفسه - 1 / 230 - 238 .
حجة الغدير

     55 - باللغة الأردية ، طبع في دهلي . الذريعة 6 / 262 .
الغديرية

     56 - للشيخ محمد حسين ابن الشيخ محسن ابن الشيخ علي شمس الدين العاملي (0 28 1 - 2 134 ه‍) . ترجم له شيخنا - رحمه الله - في نقباء البشر 2 / 639 وقال : " عالم أديب ، وفاضل جليل . . . قرأ مقدمات العلوم على لفيف من تلاميذ عمه الشيخ مهدي شمس الدين ، ثم على السيد علي محمود الأمين شطرا وافيا حتى بدع وكمل ، وحصل على فضيلة علمية ، ومقدرة أدبية ، وقرض الشعر فأجاد فيه وأبدع ، فمن شعره مخمسة في الغدير تزيد على مائة مخمس . . . وقد ظهر فضله وبانت مكانته في الأوساط . . . إلى أن توفي في شوال 1342 ، أخذناه باختصار عن ترجمته المنشورة في مجلة (العرفان) الزاهرة " .
أقول : وقد أخذناه باختصار عما ذكره شيخنا رحمه الله ، وقد ذكر غديريته هذه في الذريعة 16 / 27 أيضا فقال : " الغديرية : قصيدة مخمسة في أزيد من مائة دورة . . . وهي


(273)
آخر منظوماته " .
كتاب الغدير

     57 - للعلامة السيد مهدي الغريفي ابن السيد علي ابن السيد محمد ابن السيد إسماعيل الموسوي البحراني النجفي (9 9 2 1 - 43 13 ه‍) . ينتهي نسبه إلى السيد إبراهيم المجاب ابن محمد العابد ابن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ، عالم تقي ، وشاعر في النظم قوي ، مات أبوه وهو ابن سنتين فكفله أخوه العلامة السيد رضا المشهور بالصائغ ، وتوسم فيه الذكاء فأولاه عناية ووجهه أحسن توجيه ، قرأ المبادئ والمقدمات في النجف الأشرف ثم حضر في الدروس العالية في الفقه وأصوله على أعلام ذلك العصر كالسيد محمد بحر العلوم صاحب البلغة والشيخ محمد طه نجف ، والسيد علي الداماد ، والعلمين الكاظمين الطباطبائي والخراساني ، والشيخ أحمد كاشف الغطاء ، والشيخ مهدي المازندراني وغيرهم ، وفرغ من العلوم العقلية والنقلية وهو ابن ثلاثين سنة ، وله مؤلفات كثيرة وديوان في مجلدين ، وتوفي في 16 ذي الحجة ، ورثاه شعراء النجف بمراث كثيرة ، منهم الخطيب اليعقوبي ، ومنهم الشيخ محمد رضا فرج الله . ترجم له شيخنا - رحمه الله - في مصفى المقال : 472 ، وفي قسم الشعر والشعراء من الذريعة 9 - 3 / 1132 قال : " وألف تصانيف كثيرة . . . " وترجم له في نقباء البشر (القسم غير المطبوع) وقال : " من الأفاضل المصنفين ، والعلماء النسابين ، من أفاضل تلاميذ شيخنا الشيخ محمد طه نجف . . . وكتب في الفقه والأصول كثير . . . وكتب في النسب مشجرا لطيفا جامعا لجميع طوائف بني هاشم في كل أطراف الدنيا إلى يومنا هذا . . . . " . وترجم له السيد جواد شبر في أدب الطف 9 / 100 - 103 ، ومنه لخصنا هذه الترجمة . قال : " وله ديوان مخطوط يقع في جزءين . . . يختص الأول بأهل البيت مدحا


(274)

ورثاء . . . والثاني متضمن المديح والرثاء والتهاني والغزل والنسب والوصف ، وآثاره العلمية ومؤلفاته المخطوطة كثيرة جدا . . . " . وترجم له السيد عبد الرزاق كمونة - رحمه الله - في منية الراغبين في طبقات النسابين : 518 - 519 . وكتابه هذا ذكره شيخنا في الغدير 1 / 158 وشيخنا الطهراني - رحمه الله - في الذريعة 15 / 163 بعنوان " طرق حديث الولاية " وقال : " يأتي بعنوان (الولاية الكبرى) وله نسختان إحداهما في طومار والأخرى في مجلد كتابي كبير " .
الخطاب المنير
في ذكرى عيد الغدير

     58 - للشيخ حبيب آل إبراهيم بن محمد بن الحسن بن إبراهيم المهاجر العاملي (4 0 13 - 1384 ه‍) . ولد في (حنوية) وتعلم المبادئ هناك وقرأ المقدمات ، ثم رحل إلى النجف الأشرف لإنهاء دروسه فحضر على أعلام ذلك العصر : شيخ الشريعة الأصفهاني والمحقق النائيني والسيد أبي الحسن الأصفهاني والشيخ علي بن باقر الجواهري ، وله الإجازة في الرواية من شيخ الشريعة ومن السيد حسن الصدر . وأقام فترة في مدينة العمارة بالعراق موجها مرشدا مكافحا ، وكان له هناك أثر كبير ، وغادرها عام 1350 ه‍ إلى لبنان ، وأقام ببعلبك ، وأصبح من أعلام لبنان المرموقين وكبار مجتهديها ، جد في إرشاد الناس والذب عن الإسلام ، واشتغل بالتأليف ، واصل السير وأدى الرسالة ، وكانت له شعبية ونفوذ كلمة ، وقد زرته في بعلبك في مسجده قبل موته بأشهر ، وتوفي رحمه الله في عاشر شوال وحمل إلى النجف الأشرف ، وحضرت تشييعه ، ودفن في إحدى حجر الصحن وابنته الصحف اللبنانية ، ورثاه بعض الشعراء ، وترك آثارا جليلة وكتبا نافعة . وكتابه هذا طبع في العمارة بالعراق سنة 1350 ه‍ ، ذكره شيخنا - رحمه الله - في


(275)

الذريعة 7 / 183 ، وله كتاب " المولد والغدير " في مولد الرسول صلى الله عليه وآله وا لبيعة للأمير عليه السلام طبع في صيدا سنة 1366 ه‍ . ترجم له شيخنا - رحمه الله - في نقباء البشر 1 / 351 - 352 .
معنى حديث الغدير

     59 - للعلامة السيد مرتضى بن السيد أحمد بن محمد بن علي الحسيني التبريزي الخسروشاهي . هو من أسرة عريقة في العلم ، آباؤه كلهم علماء فطاحل ، ولد في النجف الأشرف 14 شوال سنة 1299 ه‍ حيث كان هاجر أبوه إلى النجف الأشرف لطلب العلم ، وحضر على كبار أساتذتها الأعلام كالميرزا حبيب الله الرشتي والشيخ محمد حسن المامقاني رحمهما الله ، فولد المؤلف هناك ، ثم ذهب به أبوه إلى تبريز فقرأ مؤلفنا الآداب العربية والعلوم الإلهية في تبريز إلى أن أكمل دروس السطوح فرحل إلى النجف الأشرف لطلب العلم وهو ابن عشرين سنة ، ومكث هناك ما شاء الله وحضر على أعلام أساتذتها وتخرج بهم ، ثم رجع إلى بلده تبريز وأصبح من أعلامها البارزين ، واشتغل بالتدريس والتأليف والوعظ والتوجيه ، وتخرج به تلامذة كثيرون ، وتوفي في تبريز ليلة السادس من رجب سنة 1372 ه‍ . وله عدة مؤلفات ذكرها له مترجموه ، منها كتابه هذا الذي ألفه سنة 1352 وسماه " إهداء الحقير في معنى حديث الغدير " وطبع في النجف الأشرف سنة 1353 ه‍ بإشراف العلامة الكبير الأديب الشيخ محمد علي الأردوبادي - المتوفى سنة 1379 - وقد قرظه ببيتين وهما :
كتاب إذ أتى لا ريب فيه فقل علامة العلماء هذا هدى للمتقين غدا مجيدا الإمام المرتضى أوافي مفيدا

     وقال عنه شيخنا العلامة الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة 2 / 482 : " وهو كتاب جليل في بابه ، ممتاز بقوة الحجة وجودة البيان ، بدأ بتحقيق معنى


(276)
المولى ونقد كلام الفخر الرازي . . . " . وأطراه شيخنا العلامة الأميني - قدس الله نفسه - بكلمة موجزة قيمة للغاية - وكان من تلامذة المؤلف رحمه الله - فقال في كتاب الغدير عند عد ما ألف في الغدير في ج 1 ص 157 ، فقال في الرقم السادس والعشرين منها : " إهداء الحقير في معنى حديث الغدير ، طبع في العراق ، أغرق نزعا في التحقيق ، ولم يبق في القوس منزعا " . ثم أعاد السيد هادي الخسروشاهي ابن المؤلف طبع الكتاب في قم سنة 1398 بأسم " معنى حديث الغدير " مع مقدمة له في ترجمة المؤلف وتقديم للسيد موسى الصدر بأسم " سابقات الغدير " .
الغديرية

     60 - للشيخ محمود بن عباس العاملي ، أحد أعلام الطائفة في بيروت ، توفي بها في ذي القعدة سنة 1353 ه‍ . ترجم له شيخنا - رحمه الله - في نقباء البشر (في القسم غير المطبوع) وقال : " الشيخ الفاضل الكامل . . . نزيل بيروت وعالم الجعفرية بها ، له عدة كتب مطبوعات آخرها (الدرر البهية) المطبوع قبل وفاته بأيام ، . . وله : أساس التعليم ، ونفحات القبول ، والغديرية ، والذريعة إلى أصول الشريعة ، والبلاغ المبين ، بشارة الأنام ، المعراج ، قصة أصحاب الفيل ، اللامية ، العتيقة في الوعظ ، الفتاة السورية ، الإصلاحات ، نجدة اليراع في اللغة " . أقول : وغديريته هذه قصيدة له في الغدير مع حديث الغدير ، ذكرها أيضا شيخنا - رحمه الله - في الذريعة 16 / 28 وذكر أنها طبعت بمطبعة العرفان في صيدا .
حديث الغدير

     61 - لشمس العلماء السيد سبط الحسن ابن السيد وارث حسين الهندي الجايسي اللكهنوي (96 2 1 - 4 135 ه‍) .


(277)

تعلم المبادئ والعلوم الأدبية ، ثم قرأ على الحجة السيد محمد باقر اللكهنوي - المتوفى سنة 1343 ه‍ - والسيد نجم الحسن وغيرهما ، ومهر في الفقه والأصول وغيرهما ، واشتغل بالتدريس فتهافت عليه طلبة العلم لحسن تقريره وسعة اطلاعه ، وأصبح من كبار علماء مصره وأعلام عصره ، له مكانة مرموقة وزعامة روحية وشعبية قوية ونفوذ كلمة ، وكان عالما ناطقا ، عاملا بعلمه ، يرقى المنبر يخطب ويعظ ففاق الوعاظ وأقبلت عليه الجموع وله عدة مؤلفات منها كتابه هذا حول حديث الغدير ، مطبوع باللغة الأردية ، ذكره شيخنا الأميني - رحمه الله - في الغدير 1 / 156 ، وشيخنا صاحب الذريعة - رحمه الله - في الذريعة 6 / 378 ، كما ترجم للمؤلف في نقباء البشر 2 / 807 ترجمة حسنة مع الثناء البليغ والاطراء ، بما هو أهله ، لخصنا منها هذه الترجمة ، وترجم له سيد الأعيان في أعيان الشيعة 7 / 183 .
موعظة الغدير

     62 - للسيد علي ابن السيد أبو القاسم بن الحسين الرضوي النفدي ، القمي الأصل ، اللاهوري (1288 - 1360 ه‍ = 1941 م) . كان أبوه من كبار علماء الهند ، صاحب المصنفات الكثيرة والتفسير المشهور " لوامع التنزيل وسواطع التأويل " وتوفي سنة 1324 ه‍ . وأما المؤلف فقد قرأ المبادئ على أبيه وتأدب به ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف وأدرك دروس السيد ميرزا حسن الشيرازي وميرزا حبيب الله الرشتي ، وحضر على العلمين الآيتين الكاظميين المحقق الخراساني والفقيه الطباطبائي صاحب العروة ، ثم رجع إلى لاهور وقام مقام والده في زعامة البلد ، ورجع الناس إليه في التقليد ، وطبعت رسالته العملية ، وكانت له شعبية قوية ونفوذ تام ، كرس حياته في خدمة الإسلام والدفاع عنه وتوجيه الناس وإرشادهم . وله مؤلفات كثيرة مذكورة في نقباء البشر 4 1339 ، تذكرة علماي إمامية


(278)

باكستان : 181 ، وذكر له فيهما هذا الكتاب . وترجم له المغفور له صدر الأفاضل في مطلع أنوار 341 وذكر له رسالة في الغدير وأظنها هي هذه .
ترجمة خطبة غديرية

     63 - ترجمة بالفارسية لخطبة النبي صلى الله عليه وآله يوم غدير خم ، وهي خطبة مطولة : قد بضعت إلى أشلاء مبعثرة ، نقل كل ما علق بذهنه منها ! أو سمحت له الظروف بروايته وما إلى ذلك ، وراجع عنها مقال " الغدير في حديث العترة الطاهرة " المنشور في هذا العدد . ترجمها ميرزا محمود الكلباسي ، وكان رحمه الله مقيما في مشهد الرضا عليه السلام بخراسان ، وذلك بإشراف وإعادة نظر من العالم الشيخ ميرزا حسن علي مرواريد الخراساني المولود عام 1329 حفظه الله ورعاه . مخطوطة منه في مكتبة جامع گوهر شاد في مشهد ، رقم 452 ، فرغ من تبييضها في 20 ربيع الثاني سنة 0 136 ه‍ ، في 36 صفحة ، وبآخرها قصيدة مخمسة فارسية في مدح أمير المؤمنين عليه السلام ، من نظم الشاعر صامت ، وصفت في فهرس مكتبة جامع كوهر شاد 2 / 555 .
الغدير في الإسلام

     64 - للعلامة الجليل الشيخ محمد رضا ابن الشيخ طاهر الحلفي فرج الله النجفي (1319 - 1386 ه‍) . ولد في النجف الأشرف يوم عيد الفطر في أسرة علمية عربية شيعية تنحدر من قبيلة الأحلاف ، ويسكن معظمها في نواحي البصرة من جنوب العراق منذ قرون . فنشأ المؤلف في بيئة علمية وأسرة علمية ، وعني والده بتربيته وتوجيهه فتعلم المبادئ والعلوم الأدبية ، ثم درس على أخيه الشيح محمد طه - المتوفى 1346 - وعلى


(279)

السيد محمد هادي الميلاني والشيخ محمد حسين الكربلائي والسيد محمد جواد التبريزي والشيخ عبد الحسين الحلي .
     ثم حضر في الفقه وأصوله في الدروس العالية على الشيخ ميرزا فتاح الشهيدي والسيد أبو الحسن الأصفهاني والشيخ أحمد كاشف الغطاء والشيخ محمد رضا آل ياسين والشيخ عبد الله المامقاني والسيد محمد تقي البغدادي ولازمه مدة طويلة وتخرج به وكتب تقرير دروسه ، وحضر في علم الكلام على الشيخ محمد جواد البلاغي رحمه الله ، ويروي بالإجازة عن شيخنا العلامة الطهراني صاحب الذريعة وسيدنا الأستاذ الإمام الخوئي دام ظله ، وكانت له مكتبة كبيرة عامره مشهورة فيها ألوف من المطبوعات النادرة والمخطوطات القيمة وكان يسمح للجميع - برحابة صدر - للإفادة منها ، وأفدت منها فترة ، وكان شيخنا العلامة الأميني يكثر التردد عليها وكان يثني عليها معجبا بها . وكان يرحمه الله أديبا فاضلا مشاركا في العلوم ، ناظما ناثرا ، له ديوان شعر وعدة مؤلفات ذكرها له مترجموه ونثرها شيخنا - رحمه الله - في الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ومنها كتابه هذا في الغدير المطبوع في النجف الأشرف سنة 1362 ه‍ ، وعليها تقاريظ السيد أبي الحسن الأصفهاني زعيم الطائفة في عصره والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء والأديب الفاضل الشيخ ميرزا محمد علي الأردوبادي . ذكره شيخنا - رحمه الله - في الذريعة إلى تصانيف الشيعة 16 / 26 ، وشيخنا العلامة الأميني - رحمه الله - في الغدير 1 / 157 وأثنى عليه ، وذكره ابنه الشيخ محمد هادي الأميني - حفظه الله - في معجم المطبوعات النجفية ، كما أن للمؤلف ترجمة في كل من نقباء البشر 2 / 756 ، وماضي النجف وحاضرها 3 / 61 ، وشعراء الغري 8 / 438 ، وأدب الطف 10 / 211 .


(280)

القمر المنير
في قصة الغدير

     65 - للشيخ علي أكبر ابن المولى عباس بن محمد رضا بن أحمد اليزدي الأبرند آبادي ثم الحائري ، المشتهر بسيبويه (1 29 1 - 1363 ه‍) . كان أبوه الشيخ عباس - المتوفى سنة 1329 ه‍ - وعمه الشيخ علي المتوفى سنة 1320 ه‍ - من رجال العلم والفضل والأدب والورع والتقى في كربلاء ، تلمذا في كربلاء على الفاضل الأردكاني وغيره من الأعلام الكبار ، وبرعا في العلوم الأدبية ، وكانت لهما مهارة تامة وخبرة واسعة في علم النحو ، توليا التدريس فيه فاشتهر الشيخ عباس بالأخفش ، وأخر الشيخ علي بسيبويه ، ترجم لهما شيخنا في نقباء البشر - : 1001 و 1431 . ثم بقي لقب سيبويه على هذه الأسرة العلمية حتى الآن ، وقد ترجم شيخنا - رحمه الله - في نقباء البشر لمؤلفنا هذا في ج 4 / 1603 قال : " فاضل متتبع وباحث بارع ، كان من أهل الفضل النابهين في كربلا ، ومن أهل المعرفة والكمالي والاطلاع ، ولع بالتأليف فأنتج عدة آثار . . . . والقمر المنير في قضية الغدير ، وتوفي 3 جمادي الأولى " وذكر له شيخنا - رحمه الله - كتابه هذا في الذريعة 17 / 170 وذكر أنه لخصه من " لواء الحمد " لصارم الدين - الذي تقدم برقم 44 - .
الغدير في الكتاب والسنة والأدب

     66 - لشيخنا الحجة العلامة الفذ المحقق البارع آية التتبع والتنقيب ، الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني التبريزي النجفي (1320 - 1390 ه‍) (0 13) .

(130) أقول ما قاله شيخا صاحب الذريعة - قدس الله نفسه - في نقباء البشر 2 / 543 عندما أراد أن يترجم لأستاذه العلامة المحدث النوري - رحمه الله - فقال : ارتعش القلم بيدي عندما كتبت هذا الاسم ، واستوقفني الفكر عندما رأيت نفسي عازما على ترجمة أستاذي [ الأميني ] وتمثل لي بهيئته المعهودة بعد أن مضى على فراقنا أكثر من عشرين سنة ، فخشعت إحلالا لمقامه ، ودهشت هيبة له : ولا غرابة ، فلو كان المترجم له غيره لهان الأمر ، ولكن كيف وهو من أولئك الأبطال غير المحدودة حياتهم وأعمالهم . أما شخصية كهذه الشخصية الرحبة العريضة فمن الصعب جدا أن يتحمل المؤرخ الأمين وزر الحديث عنها ، ولا أرى مبررا في موقفي هذا سوى الاعتراف بالقصور " .


(281)

ولد - رحمه الله - في تبريز في أسرة علمية ، ونشأ نشأة صالحة ، واتجه إلى طلب العلم ، ودرس عند أساتذتها المرموقين ، ثم غادرها إلى النجف الأشرف لإنهاء دروسه العالية فحضر على أكابر أعلامها البارزين ، ونهل من علومهم وارتوى ، ثم اتجه إلى التأليف بهمة قعساء تزيل الجبال الراسيات ، ولم يكن يومذاك في النجف الأشرف مكتبات عامة سوى مكتبة كانت في حسينية الشوشترية وأخرى هي مكتبة كاشف الغطاء - رحمه الله - وفي كل منهما عدة آلاف لمخطوط ومطبوع ، فكان يتردد إليهما ويستنزف أوقات دوام المكتبة في مطالعة الكتب والانتفاء منها ، ويكتب ما يختار من غضونها ما عسى يحتاج إليه ، ولكن دوام المكتبة المحدود بضع ساعات لا تفي بهمته ولا تشبع نهمته ، فحدثني - رحمه الله - قال : " إني عزمت على قراءة كتب مكتبة الحسينية كلها فاتفقت مع أمينها أن يسمح لي بالبقاء فيها ويغلق على الباب ! فأجاب " كما وحدثني أمين المكتبة - رحمه الله - بذلك ، قال : " فأتيت على الكتب كلها ! " . كما وحدثني المغفور له آية الله الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء رحمه الله ، قال : " إن الأميني لم يبق في مكتبتنا كتابا من كتبها سالما لكثرة مراجعته لها وتقليبه فيها " . ثم لنرى هل ارتوى واكتفى ؟ الجواب : لا ، بل كان يراجع المكتبات الخاصة في بيوت العلماء ، والنجف الأشرف كانت يومئذ غنية بالمكتبات الخاصة ، ومع ذلك كله الله وحده يعلم ماذا كان يعاني شيخنا الأميني في السعي وراء كتاب واحد حتى يفوز بأمنيته . وبمثل هذه المثابرة والعمل الدؤوب ، وإجهاد النفس في اليوم 18 ساعة بين


(282)

قراءة وكتابة طوال سنين عدة ، وانقطاع عن المجتمع ، وانصراف إلى العمل وانهماك فيه ، أمكنه أن ينتج كتاب " الغدير " موسوعة ضخمة غنية بالعلم ، مليئة بالحجج والوثائق ، منقطعة النظير ، والكتاب آية من آيات هذا القرن ، ومثل هذا المجهود العظيم لا يقوم به فرد ، وإنما هو عمل لجان في سنين كثيرة كما نبه على ذلك جمع ممن قرأوا الكتاب فأدهشهم العمل ، منهم الفقيه الورع آية الله العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي - المتوفى سنة 1382 - قال في تقريظ الكتاب - طبع في مقدمة الجزء الخامس " وقد يفتقر مثل هذا التأليف الحافل المتنوع إلى لجنة تجمع رجالا من أساتذة العلوم الدينية ، ولو لم يكن مؤلفه العلامة الأميني بين ظهرانينا ، ولم نر أنه بمفرد قام بهذا العبء الفادح لكان مجالا لحسبان أن الكتاب أثر جمعية تصدى كل من رجالها لناحية من نوا حيه . . " . وقال السيد شرف الدين - رحمه الله - في تقريظ له ، نشر في بداية الجزء السابع : " موسوعتك الغدير في ميزان النقد وحكم الأدب عمل ضخم دون ريب ، فهي موسوعة لو اصطلح على إبداعها عدة من العلماء وتوافروا على إتقانها بمثل هذه الإجادة لكان عملهم مجتمعين فيها كبيرا حقا . . . ، أما الجوانب الفنية فقد نسجتها نسج صناع ، وهيأت لقلمك القوي فيها عناصر التجويد والإبداع ، في مادة الكتاب وصورته ، وفي أدواتهما المتوفرة ، على سعة باع وكثرة اطلاع ، وسلامة ذوق وقوة محاكمة . " . وقال بولس سلامة في كتاب له إلى المؤلف نشر في بداية الجزء السابع أيضا : " وقد اطلعت هذا السفر النفيس فحسبت أن لآلئ البحار قد اجتمعت في غديركم هذا ! أجل يا صاحب الفضيلة إن هذا العمل العظيم الذي تقومون به منفردين لعبء تنوء به الجماعة من العلماء ، فكيف استطعتم النهوض به وحدكم ؟ ! لا ريب أن تلك الروح القدسية ، روح الإمام العظيم عليه وعلى أحفاده الأطهار أشرف السلام هي التي ذللت المصاعب . . . " .
     هذا وقد رحل شيخنا رحمه الله في سبيل كتابه هذا باحثا عما لم يطبع من التراث من مصادر قديمة ومهمة ، رحل بنفسه إلى الهند وسوريا وتركيا وسجل الشئ الكثير


(283)

في مجلدين ضخمين سماه " ثمرات الأسفار " . ومن مآثر شيخنا الخالدة المكتبة العامة التي أسسها في النجف الأشرف باسم : " مكتبة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام العامة " واقتنى لها عشرات الألوف من نوادر المطبوعات ونفائس المخطوطات ، ولم تزل عامرة بعين الله سبحانه ، وقاها الله الشرور والآفات . ودراسة جوانب حياة شيخنا - رحمه الله - تحتاج إلى وقت طويل ومجلد ضخم ، وقد كتب نجله البار صديقنا العزيز الشيخ رضا الأميني - حفظه الله - دراسة عن حياة والده في 127 صفحة ، طبعت بأول الطبعة الرابعة ، وهناك كتاب " يادنامه علامه أميني " في ذكرى الشيخ الأميني - رحمه الله - طبع في طهران بالفارسية ، وهو مجموعة مقالات للأساتذة والكتاب الغديرين ، وذلك بجهود الأستاذين الدكتور السيد جعفر شهيدي والأستاذ محمد رضا حكيمي ، وصدر سنة 1403 في قرابة 600 صفحة . وتوفي رحمه الله في طهران يوم الجمعة 28 ربيع الثاني سنة 1390 ، وحمل إلى النجف الأشرف ، ودفن في مقبرة خاصة جنب مكتبته العامة ، رحمه الله رحمة واسعة وحشره مع مواليه عليهم السلام .
حول كتاب الغدير

     ما إن صدرت أجزاء الكتاب إلا وانهالت عليه التقاريظ إعجابا به وتقديرا له من قبل الرؤساء والملوك والمراجع الكبار والشخصيات الإسلامية والعلمية والكتاب والباحثين ، ولبعضهم أكثر من تقريظ ، نشر القليل منها تباعا في صدر أجزاء الكتاب الأحد عشر وبقي الكثير منها لم ينشر . أما ما نشر منها ، فمن تقاريظ الملوك :
1 - المتوكل على الله يحيى بن محمد حميد الدين ، إمام اليمن .
2 - الملك عبد الله بن الحسين ، ملك الأردن .
3 - الملك فاروق الأول ، ملك مصر .


(284)

ومن تقاريظ المراجع والمجتهدين الكبار والعلماء الأعلام فتقريظ :
4 - آية الله العظمى السيد عبد الهادي الحسيني الشيرازي .
5 - آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم .
6 - آية الله العظمى الشيخ محمد رضا آل ياسين .
7 - آية الله العظمى السيد حسين الحمامي .
8 - آية الله السيد صدر الدين الصدر .
9 - العلامة الحجة السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي .
10 - العلامة الحجة الشيخ مرتضى آل ياسين .
11 - العلامة المشارك في الفنون حيدر قلي سردار كابلي ، نزيل كرمانشاه .
12 - العلامة الأديب ميرزا محمد علي الغروي الأردوبادي .
13 - آية الله السيد علي الفاني الأصفهاني .
14 - الشيخ محمد سعيد العرفي السوري ، مفتي محافظة دير الزور ، وعضو مجمع اللغة العربية في دمشق .
15 - العلامة السيد محمد علي القاضي الطباطبائي التبريزي .
16 - العلامة السيد علي نقي الحيدري البغدادي .
17 - العلامة السيد حسين ابن السيد باقر الموسوي الهندي .
18 - الشيخ محمد سعيد دحدوح الحلبي ، إمام الجمعة والجماعة بها .
19 - الشيخ محمد تيسير الدمشقي ، إمام جماعة وخطيب في دمشق . وما نشر من تقاريظ الكتاب والأساتذة الباحثين فتقريظ :
20 - الأستاذ محمد عبد الغني المصري ، شاعر الأهرام .
21 - السيد محمد الصدر الكاظمي ، رئيس وزراء العراق سابقا .
22 - الوزير العراقي السيد عبد المهدي المنتفكي ، وزير المعارف .
23 - الأستاذ يوسف أسعد داغر ، الكاتب المسيحي اللبناني .
24 - القاضي الشاعر بولس سلامة ، المسيحي اللبناني .


(285)

25 - الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود المصري .
26 - الأستاذ صفاء خلوصي خريج جامعة لندن .
27 - الدكتور محمد غلاب المصري ، أستاذ الفلسفة بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر .
28 - الأستاذ محمد نجيب زهر الدين العاملي ، المدرس في الكلية العاملية في بيروت .
29 - الدكتور عبد الرحمن الكيالي الحلبي .
30 - الأستاذ المحامي توفيق الفكيكي البغدادي .
31 - علاء الدين خروفة ، خريج الأزهر والحاكم بالمحاكم الشرعية في العراق . وأما ما لم ينشر فكثير نذكر منهم : شيخنا الشيخ آقا بزرك الطهراني ، والدكتور مصطفى جواد ، والأستاذ علي فكري المصري ، والسيد عبد الزهراء الخطيب ، والشيخ سليمان ظاهر العاملي ، والشيخ محمد تقي الفلسفي شيخ خطباء إيران ، والشيخ كاظم نوح شيخ خطباء بغداد . طبعات الغدير :
     1 - طبع أولا في النجف الأشرف في مطبعة الزهراء من سنة 4 36 1 = 5 4 9 1 ، إلى سنة 1371 = 1952 ، وصدر منه تسعة أجزاء .
     2 - ثم أعادت طبعه دار الكتب الإسلامية وطبعته في مطبعة الحيدري بطهران سنة 1372 ، وصدر منه 11 جزء .
     3 - وأعادت دار الكتاب العربي طبعه في بيروت ، فطبعته بالتصوير على طبعة طهران سنة 1387 = 1967 .
     4 - ثم طبع سنة 1396 = 1976 من قبل مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة فرع طهران ، طبعته بالتصوير على طبعة دار الكتب الإسلامية . 5 - طبعته دار الكتب الإسلامية في طهران عام 1408 ه‍ بالتصوير على طبعتها


(286)

السابقة بمناسبة معرض طهران الدولي الأول للكتاب .
     وبقي قسم كبير من الكتاب لم يطبع ، لأنه لم يكتمل تأليفه ، فالجهد المضني أنهك قوى شيخنا المؤلف - رحمه الله - في السنين الأخيرة من عمره ، والمرض ألم به فأقعداه عن متابعة السير ، وكان كل أمله في الحياة أن يكمل كتابه ، ولله في دهره شؤون ، نسأل الله أن يوفق خلفه الصالح ، أشباله النشطين لاقتفاء أثره ، وسلوك نهجه ، ومتابعة جهوده ، ومداومة جهاده ، وإنجاز عمله ، بأحسن الوجوه وأتمها ، كان الله في عونهم وأخذ بناصرهم .
ترجماته :
1 - ترجم كتاب " الغدير " إلى اللغة الفارسية مرتين ، مرة صدرت في 21 جز ، من منشورات المكتبة الإسلامية الكبرى في طهران .
2 - وترجم مرة أخرى من قبل أنجال المؤلف وبعد لما تكتمل .
3 - وترجم إلى اللغة الأردية ، وصدر الجزء الأول منه .
فهارس الكتاب :
1 - عمل للكتاب فهارس عامة بإشراف وتنسيق العلامة السيد فاضل الميلاني ، وطبع مرتين باسم : " على ضفاف الغدير " .
2 - وعمل له فهارس عامة وصدر من قبل قسم الدراسات الإسلامية في مؤسسة البعثة في طهران باسم : " المنير في فهارس الغدير " .
محاولات أخرى :
1 - عمل الشيخ علي أصغر مروج الشريعة - من طلبة العلم في قم - موجزا


(287)

للغدير ، واختار من أجزائه 1400 بيت مما نظم في الغدير ، بمناسبة مرور 1400 عاما على واقعة الغدير وسماه : " (نظرة إلى الغدير " .
2 - وعمل أيضا موجزا آخر أوسع من الأول ، وبمنهج آخر وسماه : " في رحاب الغدير " .
3 - وجمعت أنا ما نالته يدي من رواة الغدير من التابعين وطبقات الرواة والعلماء والمؤلفين قرنا فقرنا ، وحسب التسلسل التاريخي وسميته : " على ضفاف الغدير " . ويأتي كل ذلك في محله من مقالنا هذا " بشئ من البسط فليراجع ، والله الموفق وهو المستعان .
أنيس الخطب

     67 - وهو شرح على خطبة النبي صلى الله عليه وآله يوم غدير خم . وهو للشيخ علي أصغر ابن الشيخ أبي الحسن اعتماد الواعظين الطهراني ، من خطباء طهرا ن . وكتابه هذا فارسي مطبوع في طهران عام 1365 ه‍ . ذكره مشار في فهرسه للمطبوعات الفارسية 1 / 591 .
هات الغدير

     68 - للسيد سبط حسين بن رمضان علي ابن القاضي قربان علي ابن القاضي نعمة الله ابن القاضي عصمة الله الحسيني التقوي السبزواري الأصل ، الهندي الجائسي ، ثم اللكهنوي (1286 = 1867 - 117 ه‍ = 1953 م) . وهو سبط السيد بنده حسين ابن سلطان العلماء السيد محمد ابن السيد دلدار علي النقوي . كانت ولادته ونشأته في لكهنو ، في أسرة علمية عريقة وقرأ العلوم الأدبية على السيد محمد مهدي الأديب ، وقرأ الكتب الدراسية في العلوم العقلية والنقلية على السيد


(288)

علي محمد والمولوي حبيب حيدر وعلى خاليه السيد محمد والسيد أبي الحسن بن بنده حسين ، وكان أكثر تلمذته عليه وأخذه منه ، وقرأ في الفقه وأصوله على جده لأمه السيد علي محمد تاج العلماء مؤلف " الرحيق المختوم في الغدير " وقد تقدم ، وتصدى للتدريس والتأليف فترة ، ثم رحل في طلب العلم إلى العراق سنة 1309 ه‍ ، فأقام فترة في كربلاء وحضر في الدروس العالية على الشيخ حسين المازندراني والسبد ميرزا محمد حسين الشهرستاني ، وفي سامراء على السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي ، وفي النجف الأشرف على ميرزا حبيب الله الرشتي والشيخ علي اليزدي وأجيز منهم ، وقفل إلى بلاده واختير في مكان أستاذه السيد أبي الحسن المذكور سنة 1325 ه‍ ، وأقبل على الدرس والإفادة والتأليف مع زهد وورع .
     وكان طويل الباع في أصول الفقه وله خبرة في الطب ، وتولى رئاسة تدريس المدرسة السليمانية في بتنه وفي جونفور . وله عدة مؤلفات منها " الزواهر : زواهر الدرر في أحوال الحجة المنتظر " و " صفاح العقيان " و " عرائس الأفكار " و " فرائد الأفكار " في أصول الفقه مطبوع ، و " رياض الأفكار " و " عضب الله المصقول في الرد على معاول العقول " في الأصول ، طبع منه الجزء الرابع ، وله " تاج الكرامة في إثبات الإمامة " و " مشارع الشرايع " في أصول الفقه ، و " بحث در نظر ريب " و " تحفة العوام " جديد بالأردية ، شرح الصومية البهائية ، الحواشي على " نخبة الأحكام " ، و " جامع عباسي " بالأردية ، " تكملة منتهى الأفكار " عربي ، " مناهج الأصول " عربي ، معارج الفقه " و " منجزات المريض " ، و " تاج العلماء " أجازاته ، رسالة مفردة في ولاية البالغة الرشيدة ، رسالة في الترجيح والتعديل رد فيه على عبد الحي اللكنهوي باللغة العربية ، " فرائد الأبكار " في النظر إلى الأجنبية ، و " تنقيد الأصول " في مباحث الأدلة العقلية من أصول الفقه ، كتاب مبسوط بالعربية ، " مناهج الأحكام " في الفقه بلغ فيه إلى كتاب الصوم . وكتب له أستاذه ميرزا محمد حسين الشهرستاني - رحمه الله - إجازة صرح فيها باجتهاده وأطراه فيها بقوله :
     " البالغ درجة الاجتهاد ، والصاعد ، على ذروة السداد ، والمالك أزمة التحقيق ، والجامع لمراتب التدقيق . . . " وتاريخها 23 ذي الحجة


(289)

سنة 1311 ه‍ ، وأجاز هو في الرواية للسيد علي نقي النقوي في ربيع الأول سنة 1351 ه‍ . له ترجمة في نقباء البشر 2 / 808 ، ونزهة الخواطر 8 / 158 وأرخ وفاته 1367 نقلا عن ترجمته في " تذكره بي بها " وله ترجمة في تكملة نجوم السماء 2 / 271 - 274 ترجمة حسنة وأدرج فيه صورة إجازة السيد الشهرستاني له ، وأظهر المؤلف أن الصلة بيننا وبينه قوية ، وأرخ وفاته في 8 جمادي الآخرة سنة 1371 ، وله ترجمة في مطلع أنوار : 260 ، وأرخ وفاته في جمادى الآخرة سنة 1372 ه‍ = 1952 م . وكتابه " هات الغدير " ذكر في " مطلع أنوار " كما ذكره شيخنا - رحمه الله - في الذريعة 25 / 149 وذكر أنه مطبوع بالأردية .
رسالة في الغدير

     69 - للسيد هبة الدين الشهرستاني ، وهو السيد محمد علي بن السيد حسين الحسيني الحائري (1301 - 1386 ه‍) . ولد في سامراء وانتقل مع أبيه إلى كربلاء سنة 1312 ه‍ ، وتعلم المبادئ والمقدمات هناك إلى عام 1319 حيث توفي والده فرحل إلى النجف الأشرف لإنهاء دروسه العالية فحضر دروس العلمين الحجتين الكاظميين الطباطبائي والخراساني واختص بالأخير ولازمه ، وحضر أيضا على شيخ الشريعة الأصفهاني - رحمه الله - وأصدر في عام 1328 ه‍ = 1910 م مجلة " العلم " وهي أول مجلة عربية صدرت في النجف . وفي عام 1330 تجول في البلاد والعواصم ودخل سوريا ولبنان ومصر والحجاز واليمن وإيران والهند ، وعاد سنة 1333 وأقام في كربلاء فترة واستقر بعد ذلك في الكاظمية ، وأصبح وزير المعارف العراقية ، ثم فوض إليه رئاسة مجلس التمييز الشرعي الجعفري ، وله مؤلفات كثيرة مطبوعة . وغير مطبوعة ، وأكثرها مطبوعة ومترجمة إلي الفارسية أشهرها " الهيئة والاسلام " و " النهضة الحسينية " ومنها كتابه هذا في الغدير ، ترجم إلى الفارسية وطبعت الترجمة دون الأصل ! وأسس في صحن الكاظمية مكتبة


(290)

عامة بأسم " مكتبة الجوادين " وتوفي في 26 شوال 1386 بالكاظمية .
     وقد ترجم له شيخنا - رحمه الله - في نقباء البشر 4 / 1413 - 1418 ترجمة حسنة مطولة لخصنا منها هذه الأسطر . وألف المغفور له السيد مهدي العلوي كتابا عن حياة المؤلف طبعه في بغداد سنة 1348 باسم " نابغة العراق " .
ترجمة رسالة الغدير

     70 - للسيد هبة الدين الشهرستاني - رحمه الله - . ترجمها إلى الفارسية علي رضا ميرزا الخسرواني القاجاري الطهراني . وطبعت الترجمة في طهران سنة 1367 في 7 10 صفحة ، الذريعة 16 / 28 ، مشار .
ملحمة عيد الغدير

     71 - للشاعر اللبناني المسيحي المعاصر بولس سلامة ، قاضي المسيحيين في بيروت ، (1320 = 1902 - 1399 = 1979) . وهي منظومة في 3085 بيتا طبعت غير مرة . وترجم كحالة في مستدركه ص 156 للناظم فقال : " أديب شاعر ، من قضاء جزين ، درس في مدرسة الحكمة وغيرها ، ودرس الحقوق في الجامعة اليسوعية ببيروت ، وعمل في الصحافة ، وتوفي 14 تشرين الثاني 1979 ، ودفن في قريته ، وله آثار في النظم " . وقد نظمها باقتراح وإيعاز من السيد شرف الدين - رحمه الله - كما ذكره الناظم في مقدمة الطبع . وجاء في رسالة بعث بها إلى المغفور له شيخنا العلامة الحجة الأميني رحمه الله ، تاريخها 19 ذو القعدة سنة 1367 ، مطبوعة بأول الجزء السادس من " الغدير " : " إني كنت في الآونة الأخيرة أختلس الفترات التي يهاددني فيها المرض لأنظم (يوم


(291)

الغدير) في ملحمة تناولت فيها أهل البيت منذ الجاهلية حتى ختام مأساة كربلاء ، وقد أربى عدد أبياتها على ثلاثة آلاف وخمسمائة وجعلت عنوانها : عيد الغدير ، وعما قريب سأدفعها إلى المطبعة . . . " .
     وقد دفعها إلى مطبعة النسر في بيروت ، وصدرت في كانون سنة 1947 ، ثم تكرر طبعها ومنها سنة 1961 م ، وقد ذكرها شيخنا رحمه الله في الذريعة 15 / 364 بهذا الاسم في حرف العين ، وكذا مشار في فهرسه للمطبوعات العربية : 641 . يقول فيها :
أيها الناس إنما الله مولاكم ثم إني وليكم منذ كان الدهر يا إلهي ، من كنت مولاه حقا يا إلهي ، وال الذين يولون كن عدوا لمن يعاديه واخذل قالها آخذا بضبع علي لاح شعر الإبطين عند اعتناق فكأن النبي يرفع بند العز راويا للزمان فضل علي حيدر زوج فاطم وأبو السبطين وربيب الرسول وابن مربيه وأمير الزهاد قبلا وبعدا لا تضلوا واستمسكوا بكتاب الله إنكم ورد على الحوض يوما ومولاي ناصري ومجيري طفلا حتى زوال الدهور فعلي مولاه غير نكير ابن عمي وانصر حليف نصيري كل نكس وخاذل شرير رافعا ساعد الهمام الهصور الزند للزند في المقام الشهير عبد للقائد المنصور باسطا للعيون حق الوزير والرمح يوم طعن النحور المعاني في البذل جهد الفقير حسبه في الطعام قرص الشعير بعدي بعترتي بالأمير وهو مد الخيال مد الضمير
الغدير في جامعة النجف


     72 - مجموعة قصائد ومقالات ألقيت في الحفلة التي أقامتها هيئة فرع الشعراء


(292)
الحسينيين في غدير عام 1396 ه‍ .
     جمع وإعداد ونشر : السيد محمد السيد حسن صلوات النجفي ، وقسمها فصلين ، الفصل الأول في القريض والمقالات ، والفصل الثاني في الشعر الشعبي وهو النظم باللهجة العراقية ، وكلها حول الغدير وفي مدح صاحب يوم الغدير أمير المؤمنين عليه السلام . أما قسم القريض فقصائد للشيخ محمد بن عبد الله الهجري ، وأخرى للشيخ محمد حيدر ، وثالثة للشيخ عبد الحميد الهجري ، وأخيرها للسيد محمد جمال الهاشمي . طبع في مطبعة الزهراء في النجف الأشرف سنة 1370 = 1950 .
خطبة غدير

     73 - كتاب يتضمن خطبة النبي صلى الله عليه وآله يوم غدير خم مع ترجمتها بالفارسية نظما . من نظم الشاعر المعروف صغير الأصفهاني محمد حسين بن أسد الله ، من الشعراء المعاصرين المشتهرين بجودة النظم . طبع ديوانه لعله أكثر من عشر مرات . وطبع كتابه هذا في طهران سنة 1370 ، في 88 صفحة ، وطبع في أصفهان سنة 1371 ، في 85 صفحة بالحجم الصغير .
يوم الغدير حق الأمير

     74 - للشيخ محمد بن عبد الله أبو عزيز الخطي . طبع في النجف الأشرف سنة 1371 ه‍ .
الغدير في الأدب الشعبي

     75 - لحسين ابن الشيخ حسن البهبهاني النجفي . طبعه في النجف الأشرف سنة 1377 ه‍ في 104 صفحة .


(293)

ترجمة كتاب الغدير

     76 - قد اهتم صديقنا الفاضل الشيخ علي الإسلامي مدير مؤسسة البعثة في طهران - حفظه الله - بترجمة كتاب " الغدير " لشيخنا العلامة الأميني إلى الفارسية ، وبذل في هذا السبيل مساع مشكورة ، فوزع الكتاب بأجزائه الأحد عشر على جماعة يتولون ذلك ، فدفع إلى كل منهم جزءا واحدا فترجم إلى الفارسية لمترجمين عدة ، وتمت ترجمة كل جزء من الأصل العربي في جزءين ، فطبعت ترجمته الفارسية في 21 جزء صدر من المكتبة الإسلامية الكبرى (كتابخانه بزرك إسلامي) في طهران ، وصدر الجزء الأول منه ترجمة المغفور له السيد محمد تقي الواحدي الكرمانشاهي في يوم مولد أمير المؤمنين عليه السلام 13 رجب سنة 1381 ه‍ ، وصدرت بقية الأجزاء تباعا .
حساسترين فراز تاريخ يا داستان غدير

     77 - لعدة من كبار المعلمين الإيرانيين من الكتاب المجيدين ، وذلك بإشراف الأستاذ محمد رضا حكيمي . فارسي مطبوع نحو عشر مرات .
حماسة غدير

     78 - للأستاذ محمد رضا ابن الحاج عبد الوهاب ، اليزدي الأصل ثم الخراساني . هاجر أبوه من مدينة يزد منذ شبابه إلى خراسان واختار الإقامة في مشهد الرضا وفي جواره عليه السلام ، فولد مؤلفنا هناك عام 1354 ه‍ ، واتجه إلى طلب العلم فدرس العلوم الأدبية عند أستاذها المتخصص وهو الأديب النيشابوري الشيخ محمد تقي ، المشتهر بالأديب الثاني ، وقرأ سائر الدروس عند أساتذة الحوزة العلمية في مشهد واختص بالمغفور له العلامة الشيخ مجتبى القزويني ولازمه وتخرج به ، وله الإجازة في الرواية من شيخنا " صاحب الذريعة " رحمه الله ، وأفرد هو كتابا عن حياة


(294)

شيخه هذا ، كما أفرد كتابا عن حياة السيد صاحب العبقات . وهو من الكتاب القديرين المشهورين بالقلم السيال ثم غادر مشهد الرضا عليه السلام وأقام في طهران ، وكتابه هذا من أحسن ما كتب بالفارسية حول الغدير بقلم عصري أخاذ ، ولذلك تكررت طبعاته ، ونفق سوقه ، وكثر الاقبال عليه ، وطبع بضع عشرة مرة . وله كتاب - آخر سماه : " مبعث ، غدير ، سقيفة ، عاشوراء " وهر فارسي مطبوع أيضا .
عيد الغدير في عهد الفاطميين

     79 - لزميلنا العلامة البحاثة الشيخ محمد هادي ابن المغفور له شيخنا الحجة المحقق الشيخ عبد الحسين بن أحمد الأميني التبريزي النجفي ، المولود بها سنة 1350 ، نشأ في النجف الأشرف نشأة علمية ودرس على أساتذتها ، ثم اتجه إلى الكتابة والتأليف ، وهو معروف بمثابرته على العمل ونشاطه المتواصل وسرعة الانتاج ، لا يكل ولا يمل ، ومما طبع له في النجف الأشرف : نوادر مخطوطات مكتبة آية الله الحكيم ، معجم رجال الفكر في النجف الأشرف ، وقد أضاف إليه وأضاف حتى أصبح ثلاثة أضعاف الطبعة الأولى ، وطبع له : معجم المطبوعات النجفية ، وطبع له هذا الكتاب (عيد الغدير) في مطبعة القضاء في النجف الأشرف 1382 = 1962 . مع تقديم الدكتور عبد العزيز الدوري البغدادي أستاذ التاريخ . كما وحقق قسما من التراث كنظم درر السمطين ، وكفاية الطالب ، والبيان ، وفتح الملك العلي بصحة حديث أنا مدينة العلم وبابها علي ، وخصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنسائي . ثم شفر من العراق مع سائر علماء الدين وغيرهم من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام عام 1392 ه‍ = 1972 م فاختار الإقامة في طهران ، ولا زال يواصل نشاطه في التأليف والانتاج وا لتحقيق والاخراج ، دام موفقا .


(295)

غديرية

     80 - لحسام الدين خسرو برويز ، المتصوف الذهبي المعاصر . فارسي ، طبع في تبريز سنة 1384 ه‍ ، في 158 صفحة ، مع رسالة " آئينه طريقة وحقيقة " .
عيد غدير

     81 - للسيد علي بن محمد رضا الفلسفي الهندي ، المشتهر بالسيد علي سيد جعفري (1339 - 1385 / 1920 - 1965) . ألفه بالأردية ، وله عدة مؤلفات بالإنجليزية والأردية . ترجم له صدر الأفاضل في كتابه مطلع أنوار : 344 ، وعدد مؤلفاته ومنها كتابه هذا .
من كنت مولاه فهذا علي مولاه

     82 - للشيخ عبد المنعم الكاظمي ، المعاصر . طبع منه أجزاء في بغداد ، ثم غادرها إلى الكويت .
سيماي غدير

     83 - لفخر الدين الحجازي الخراساني السبزواري ، المولود بها سنة 1348 ، المقيم في طهران . طبع في طهران سنة 1388 من منشورات مكتبة الهاشمي في يوسف آباد .
غدير خم

     84 - لمصطفى يزدي زاده .


(296)

فارسي ، طبع مرتين ، ثانيتهما في سنة 1388 كما ذكره مشار في فهرسته للمطبوعات الفارسية - فهرست كتابهاي چاپي فارسي - : 3611 .
النهج السوي
في معنى المولى والولي

     85 - لمولانا الشيخ محسن علي ابن مولانا حسين جان الباكستاني البلتستاني ، المولود سنة 1360 . تعلم المبادئ في بلاده ، ثم هاجر عام 1387 إلى النجف الأشرف لإنهاء دروسه وحضر في الفقه وأصوله على سيدنا الأستاذ الإمام الخوئي - دام ظله - وحضر دروس المغفور له السيد محمد باقر الصدر وألف هذا الكتاب هناك ، تحدث فيه عن حديث الغدير وعن لفظة (المولى) وتكلم عن تفسير آية ( إنما وليكم الله . . . . ) وطبعه في النجف الأشرف سنة 1389 = 1968 ثم رجع إلى بلاده ، وهو اليوم أحد رجال الدين في الباكستان حفظه الله ورعاه .
غدير سى كربلا تك
من الغدير إلى كربلاء

     86 - لمحسن الملة السيد محسن نواب ابن السيد أحمد الرضوي الهندي اللكهنوي (1329 = 1911 - 1389 = 1969) . ولد ونشأ في لكهنو وتعلم المبادئ ، ثم قرأ على جملة من أعلام الهند كالسيد ناصر حسين ومولانا ابن حسن نونهروي ومولانا صغير حسين ومولانا عالم حسين وغيرهم . ثم رحل في طلب العلم وإنهاء دروسه إلى النجف الأشرف وتتلمذ على جماعة من أساتذتها منهم أستاذنا الشيخ عبد الحسين الرشتي والسيد محمد جواد التبريزي ثم حضر في الدروس العالية في الفقه وأصوله على المحقق النائيني والشيخ ضياء الدين


(297)

العراقي وزعيم الطائفة السيد أبي الحسن الأصفهاني وتخرج بهم ، وبدأ هناك يترجم كتاب " عبقات الأنوار " إلى اللغة العربية وسماه " الثمرات في تعريب العبقات " وترجم منه مجلد حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " في خمسة أجزاء . ثم عاد إلى بلاده سنة 1364 ، وكان من أعلامها البارزين وأصدر هناك مجلة سماها " العلم " وله : " محسن إنسانيت " و " الفرق بين المعجزة والسحر " باللغة العربية ، وكتابه في الغدير باللغة الأردية . وكانت ولادته في 14 ربيع الثاني ووفاته في 12 جمادي الآخرة رحمة الله عليه . له ترجمة في مطلع أنوار 450 .
كتاب الغدير

     87 - الشيخ محمد حسن القبيسي العاملي ، العالم الورع الزاهد ، المقيم ببيروت حفظه الله . سألته عن مولده ، فببالي أنه ذكر أن مولده عام 1333 ه‍ ، قرأ المبادئ ومقدمات العلوم في بلاده ، ثم رحل في طلب العلم إلى النجفي الأشرف فحضر في الدروس العالية في الفقه وأصوله على كبار أعلامها كالإمام السيد محسن الحكيم - رحمه الله - ، وسيدنا الأستاذ الإمام الخوئي - دام ظله - ثم قفل راجعا إلى بلاده وأقام في بيروت منعزلا عن عامة الناس ، مكبا على التأليف . صدر له " ماذا في التاريخ " 50 جزء و " الحلقات الذهبية " 50 جزء و " نظرة في شرح نهج البلاغة " في ثلاثة أجزاء ، وغير ذلك كثير ، وكله مطبوع ، وبعضه مطبوع أكثر من مرة ، وكتابه هذا في الغدير هو الحلقة السادسة من سلسلة " الحلقات الذهبية " ويقع في 96 صفحة ، طبع في بيروت عدة مرات ثالثتها كانت في سنة 1402 = 982 1 ، وطبع بالتصوير على هذه الطبعة في إيران .


(298)

غديرية

     88 - لمحمد علي پروانه . فارسية طبعت في أصفهان سنة 1390 ه‍ .
خطبه غدير
پيام بزرك از بزرك پيامبران

     89 - للأستاذ الفاضل صديقنا المغفور حسين عماد زاده أحمد الأصفهاني الكروني المولود سنة 1325 . وهو ابن الشيخ أحمد عماد الواعظين - المتوفى سنة 1384 - ابن آخوند ملا حسين الكربكندي - المتوفى سنة 1323 - ابن آخوئد ملآ علي ابن آخوند ملا رمضان علي ، ينتهي نسبه من قبل الآباء إلى العماد الكاتب الأصفهاني ، ومن قبل أمه ينتهي إلى الشيخ بهاء الدين العاملي . نشأ في أصفهان ، وكان أبوه رحمه الله خطيبا واعظا ورعا وتربي ابنه هذا في أسرة علمية ونشأ في بيئة علمية ، فاتجه إلى طلب العلم وقرأ الآداب العربية والعلوم الإسلامية في أصفهان على أساتذتها البارعين وأعلامها البارزين ، ثم هاجر إلى طهران وأقام بها سنة 1356 ه‍ واتجه إلى الكتابة والتأليف ، وكان له قلم سيال سريع الكتابة ، فألف ما يربو علي المائة كتاب ، وأكثرها مطبوعة مرات متعددة ذكرناها في مستدرك الذريعة ، وله كتاب كبير في تراجم العلماء لم يطبع بعد ، وكتابه هذا عن الغدير وخطبة النبي مل الله عليه وآله يوم غدير خم وترجمتها إلى الفارسية طبع في طهران سنة 1395 ه‍ . وتوفي - رحمه الله - في طهران ليلة السادس من شهر رمضان في هذا العام 1410 ه‍ .


(299)

غدير خم أز نظر قرآن

     90 - للأستاذ عبد الكريم النير . فارسي ، مطبوع .
غدير خم

     91 - لحبيب الله رهبر الأصفهاني . فارسي ، طبع في قم سنة 1392 ، في 85 صفحة .
قهرمان غدير

     92 - لخير الله الإسماعيلي الأصفهاني . فارسي ، طبع في قم سنة 2 139 ، في 328 صفحة ، ذكره مشار في فهرسه للمطبوعات الفارسية : 30968 .
حماسة غدير

     93 - لمحمد حسين الملكوتي . فارسي ، طبع في كرمانشاه من منشورات حسينية الجليلي في سنة 1394 ه‍ .
حديث غدير

     94 - لعلي حسين شيفته ابن محمد قيوم الجونغوري الباكستاني ، من مدينة سركودها ، من المعاصرين . وكتابه هذا باللغة الأردية مطبوع في باكستان .


(300)

إسناد حديث غدير

     95 - لعلي أكبر وغلام حيدر الباكستاني .
ترجمة كتاب الغدير

     96 - للسيد محمد باقر ابن السيد أحمد ابن السيد محمد ابن السيد مهدي الموسوي الصفوي الكشميري ، المعاصر ، المقيم في بدگام من كشمير ، وعالمها . ولد في كشمير في أسرة علمية لهم الزعامة الروحية بها ، ونشأ هناك وتعلم المبادئ بها ، ثم رحل إلى النجف الأشرف في طلب العلم ، ودرس عند أساتذتها ، ثم عاد إلى بلاده وأقام في بدگام عالما مرشدا موجها حفظه الله .
     وكتابه هذا ترجمة لكتاب الغدير تأليف شيخنا العلامة الأميني رحمه الله ، ترجمه إلى اللغة الأردية ، وطبع الجزء الأول منه في سنة 1399 = 1979 في 262 صفحة ، من مطبوعات جواديه عربي كالج في مدينة بنارس بالهند . ويحتوي هذا الجزء ترجمة النصف الأول من الجزء الأول من " الغدير " وينتهي إلى مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير في الرحبة بالكوفة .
عيد غدير

     97 - للشيخ محمد جواد ابن الشيخ محمد تقي المعرفة الأصفهاني الكربلائي ، المولود بها سنة 1350 . نشأ بها وتعلم المبادئ والمقدمات وقرأ دروس السطوح عند أساتذتها ، ثم رحل إلى النجف الأشرف وحضر في الدروس العالية على أعلامها ، وحضر في الفقه وأصوله بحوث سيدنا الأستاذ الإمام الخوئي - دام ظله - ثم ذهب إلى بغداد وأقام في مدينة الهادي (مدينة الحرية) من أحياء بغداد عالما موجها مرشدا إلى أن أخرج من العراق في التسفير العام للشيعة في العراق سنة 1392 ه‍ من قبل الحكم العفلقي ، فاختار


(301)

طهران للإقامة ومكث بها سنين ، ثم هاجر إلى قم لمرض ألم به أقعده عن القيام بالوظائف الشرعية والاجتماعية ، فاتخذ قم مقرا له حفظه الله وعافاه وشافاه . وكتابه هذا فارسي مطبوع في قم من منشورات دار المعرفة والهدى في سنة 1399 ه‍ ، ويقع في 110 صفحة .
نسيم غدير

     98 - للشيخ حسين اثني عشري الطهراني . جمع فيه عدة أحاديث مما ورد في واقعة الغدير مع ترجمتها إلى الفارسية ، طبع بطهران .
ضياء الغدير

     99 - لضياء الواعظين مولانا وصي محمد الهندي الفيض آبادي رحمه الله . ألفه باللغة الأردية ، وطبع بالهند والباكستان غير مرة في دهلي وكراچي ولاهور .
    
عيد الغدير في الإذاعة اللبنانية

     100 - نشره الحاج إبراهيم زين العاصي . مكتبة العرفان في بيروت .
غدير خم بزرگترين رويداد تاريخي

     101 - أي :الغدير أكبر حادثة تاريخية ، لجواد نعيمي . فارسي ، مطبوع .
الغدير والسقيفة

     102 - لخليفة إبراهيم محمد .


(302)

طبع في بيروت من منشورات دار الأمالي .
اليوم

     103 - في تفسير قوله تعالى :( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) سوره المائدة ، الآية 9 .
فارسي في بيان نزولها في يوم الغدير . للشيخ محمد بن الشيخ إبراهيم الأصفهاني الحائري النجفي ، المولود بها سنة 1304 ، نزيل كربلا ، المدعو ب‍ " حاج رئيس " ألفه فيها وفرغ منه سنة 1364 ، وكان أبوه من تلامذة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي في النجف الأشرف ذكره شيخنا - رحمه الله - في الذريعة 25 / 302 ، وله " الكلمة الطيبة " في إثبات عصمة الأئمة عليهم السلام ونزول آية التطهير في العترة الطاهرة ، ذكره شيخنا رحمه الله في الذريعة 18 / 125 .
ذكرى عيد الغدير

     104 - مجموعة مقالات وقصائد جمعها الشيخ موسى ابن الخطيب الشهير والأديب الشاعر الشيخ محمد علي اليعقوبي النجفي ، المولود بها سنة 1345 ه‍ . طبعت في المطبعة العلمية في النجف الأشرف سنة 1371 = 1951 في 104 صفحه .
ظهور ولاية در غدير

     105 - للسيد محمد تقي مقدم . فارسي ، طبع في مشهد الرضا عليه السلام سنة 1384 ه‍ .


(303)

ملحمة عيد الغدير

     106 - لمحمد جابر العاملي . طبع في بيروت سنة 1945 م .
الدرة الغروية والتحفة العلوية

     107 - للعلامة الفاضل ، الأديب الماهر ، ميرزا محمد علي ابن الفقيه الأديب ميرزا أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الأردوبادي النجفي (1312 - 1380 ه‍) . أطرى والده سيد الأعيان في ترجمته من أعيان الشيعة 2 / 410 بقوله : " كان عالما فقيها تقيا ، ورعا ، خشنا في ذات الله ، أحد مراجع التقليد في آذربايجان وقفقاسيا . . . وتوفي رحمه الله سنة 1333 . وأما ابنه ميرزا محمد علي فهو أشهر من أبيه كان علامة أديبا شاعرا ناثرا بليغا لغويا متكلما فقيها ، مشاركا في جملة من العلوم مع إخلاص لله في العلم والعمل وولاء شديد ، فقد كان ملء إهابه ولاء لعترة نبيه ، شديدا كأبيه في ذات الله . حضر في الدروس العالية على والده وشيخ الشريعة الأصفهاني والشيخ محمد حسين الغروي الأصفهاني والسيد ميرزا علي آقا الشيرازي رحمهم الله ، ولازم الأخيرين واختص بهما ، كما لازم بعدهما الفقيه الورع سيدنا الأستاذ السيد عبد الهادي الشيرازي واختص به رحمه الله ، وأصبح له المكانة المرموقة في الأوساط العلمية ومن مشيخة الإجازة والرواية ، فقد روى بالإجازة عن كثير ، وأدرك مشايخ كبار في بلاد شتى ، كما أجاز لكثير واستجازه الكثير . ترجم له الخاقاني في شعراء الغري وقال : " والمترجم له شخصية علمية أدبية فذة ، طلعت في عالمها طلوع النجم المتوقد ، فقد دخل معارك أدبية ومغامرات دينية ، واشتغل في تعزيز العقيدة . . . جاهد في حياته جهادا طويلا ، وخدم الشريعة الإسلامية


(304)

بما أوتي من حول وقوة ، فقد عاون المخلصين . . . " . ونشر له مقالات كثيرة في مجالات ذلك العصر ، وخضع له أدباء عصره ، وأذعنوا بتفوقه وتقدمه ، وله مؤلفات كثيرة طبع قسم منها ، كما وله شعر كثير ، وتصدى من بعده سبطه السيد مهدي الشيرازي الخطيب النجفي بجمع مؤلفاته ورسائله وفوائده وقصائده ونظمه وكل ما ظفر به من آثاره وأعدها للنشر ، وصادف هذا الكابوس الرهيب في العراق ، فرج الله فيها عن العباد والبلاد بهلاك هذا الطاغية أزاحه الله عن هذا الوطن الإسلامي الحبيب وأراح المسلمين منه .
     وأما كتابه هذا فقد ذكره شيخنا - رحمه الله - في الذريعة 8 / 104 قائلا :" الدرة الغروية والتحفة العلوية : في بيان طرق حديث الغدير المنتهية إلى ثلاثمائة طريق ، ثم التكلم في دلالته ، ثم بعض الأشعار المذكور فيها الغدير . . . " . ومن شعره في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وذكر يوم الغدير قوله رحمه الله :
فآل طه وكتاب أحمد إليهما دعا النبي معلنا خص الوصي المصطفى بإمرة وكان منه مثل هارون لموسى وإن في حديث نجران غدا ومن حديث الثقلين كم حوى ويوم خم فادكر حديثه فإذ رقى المختار فيه منبر مبينا خلافة من بعده يدعو : ألا من كنت مولاه فذا والمرتضى مثلي وإني منكم عنوا له إذ ذاك لكن القلوب وكان ردء المصطفى بنجدة كل عن الآخر حتما أعربا بأن من ناواهما فقد كبا معقودة عليه للحشر حبا رتبة بين الورى ومنصبا نفس النبي مفخرا وحسبا فضيلة السبق وحاز القصبا وأحفه السؤال واتل الكتبا الأكوار يلقي في ذراها الخطبا لم يحوها إلا الإمام المجتبى حيدر مولاه ، أطاع أو أبى أولى بكم ، يجلو سناه الغيهبا دب فيها وغرقد ألهبا قد شهدت بها الحزوم والربى



(305)

فما استحر البأس إلا وله وتلك أحد بعد بدر حوتا ووقعة الأحزاب مثل خيبر مواقف تنبئك عن أمضاهم منه لأمر الدين مشحوذ الضبا فضيلة له سرت مع الصبا بسيفه عمرو يقفي مرحبا عزما وعن أرهفهم فيها شبا

     وترجم له سيد الأعيان في أعيان الشيعة وحكى عن العلامة السماوي في الطليعة أنه قال في ترجمته له : " فاضل اشتمل علي فضل جم وعلم غزير ، وشارك في فنون مختلفة إلى تقى طارف وتليد ، وحسب موروث وجديد ، المصنف الشاعر " . ومما طبع له من مؤلفاته كتابه " علي وليد الكعبة ، طبع في النجف الأشرف وأعيد طبعه في قم ، كما طبعت ترجمته الفارسية أيضا . وفيه مما نظمه في مدح أمير المؤمنين عليه السلام :
لقد شرف البيت في مولد بنفس الرسول وزوج البتول وباب مدينة علم النبي وجاء مطهر بيت الإله أزاح عن البيت أوثانهم وكان الخليل له رافعا فليس من البدع أن أسدلت زهت بسناه عراص النجف وأصل العقول ومعنى الشرف وصارم دعوته والخلف فعن مجده كل رجس قذف وأزهق من عن هداه صدف قواعده فله ما رصف على شبله منه تلك السجف

     ومن نظمه في مدح أمير المؤمنين عليه السلا م .
قد وضح الهدى في يوم خم فغضت طرفها عنه نمير ينوء بعبئه النبأ العظيم كما عن رشده ضلت تميم

     ومن نظمه في أمير المؤمنين عليه السلام :
بمجدك من زعيم علا ومجد فيا عين الذؤابة من نزار إمام في المعارف من قصي عدلت إليك عن سلمى ورعد وفخر الحي من عليا معد كفاه الفخر من رسم وحد



(306)
وذو كف كفت إن عم جدب فيوم الحرب تصطلم الأعادي كنجم يهتدى بهداه طورا كساه الفخر هاشم من صباه به أم القرى ترتاح بشرا وإن حسر الوغى عن ساق جد وتحيا الوفد في الجلي برفد ويهوى تارة رجما برد ثياب مكارم وبرود حمد بأكرم والد وأعز ولد
مصاد ر ترجمته :
     الكنى والألقاب 2 / 20 ، الطليعة في شعراء الشيعة للشيخ محمد السماوي النجفي ، أعيان الشيعة 9 / 438 ، شعراء الغري 10 / 95 - 104 ، أدب الطف 10 / 150 - 152 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام ، مصفى المقال : 307 - 308 .


(307)

القرن الخامس عشر
غدير يا بيوند ناكسستنى رسالت وإمامت

     108 - للشيخ حسن سعيد ابن الشيخ حاج ميرزا عبد الله ابن الشيخ الفقيه حاج ميرزا مسيح الأسترآبادي الأصل ، الطهراني ، المولود بها في 27 رجب سنة 1337 هاجر مع أبيه في صغره إلى قم وأقام ونشأ بها ، وطلب العلم وقرأ المبادئ ثم رجع إلى طهران ودخل الجامعة وتخرج منها ، ثم رحل إلى النجف الأشرف عام 1370 لإنهاء دروسه العالية فحضر في الفقه والأصول على سيدنا الأستاذ الإمام الخوئي - دام ظله - ، وعلى الفقيه المدقق الشيخ حسين الحلي ولازمه وتخرج به ، وحضر في الفقه أيضا على المرجع الكبير السيد الحكيم - رحمه الله - وكتب تقريرات دروس أساتذته كلها ، طبع منها مجلدان من دروس شيخه الحلي في شرح " العروة الوثقى " باسم " دلائل العروة الوثقى " ومكث مكبا علي الدروس وطلب العلم حتى عام 1385 حيث قفل فيها راجعا إلى إيران ، وأقام في طهران يقيم الجماعة في مسجدها الجامع خلفا عن أبيه وأسس لها مكتبة عامه ، ومدرسة لطلاب العلوم ، ومركزا للإعلام الديني وإيجاد الصلات والارتباط مع الشباب المسلم في أنحاء العالم ورفع حاجاتهم وحل مشكلاتهم والإجابة على أسئلتهم وتزويدهم بالمطبوعات والكتب والرسائل ، وهو على مرض لازمه طول المدة يواصل نشاطاته بهمة عالية لا يثنيه عن أداء الخدمة إلى الإسلام شئ ، حفظه الله ووفقه ، وقد ألف خلال الفترة كتب طبع أكثرها غير مرة ، منها كتابه هذا عن الغدير باللغة الفارسية ، وقد طبع عدة مرات وهو الآن أيضا تحت الطبع .
در صحنة غدير

     109 - للدكتور ركني ، وهو الأستاذ مهدي بن محمد علي بن الحاج محمد كاظم ركن التجار اليزدي ثم الخراساني . وكان جده قد هاجر من يزد وأقام ني مشهد الرضا عليه السلام ، وكان من التجار


(308)

الوجهاء المعتمدين ، وولد حفيده الدكتور في مشهد سنة 1349 ودرس في مدارسها ، ثم دخل الجامعة وحصل على الدكتوراه في اللغة الفارسية وآدابها ، وهو الآن من أساتذة كلية الآداب في جامعة الفردوسي في مشهد ، والمعاون الثقافي في إدارة سدانة الروضة الرضوية المطهرة في مشهد . وصدر كتابه هذا في مشهد عام 1401 ه‍ .
كتاب الغدير

     110 - للعلامة الجليل السيد محمد علي ابن السيد مرتضى ابن السيد علي الأبطحي الموسوي الأصفهاني ، المولود بها 27 صفر سنة 1349 ه‍ . تعلم المبادئ في بلده وقرأ على أبيه وأخذ العلوم الأدبية والبلاغة من السيد آقا جان المتخصص في الأدب العربي ، وقرأ الكتب الدراسية عند السيد طبيب زاده والحاج آقا رحيم أرباب والشيخ محمود المفيد والشيخ هبة الله الهرندي ، وقرأ الفلسفة على الشيخ محمد رضا الكلباسي . ثم رحل عام 1364 ه‍ إلى قم فحضر في الفقه وأصوله على زعيم الطائفة السيد حاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي والسيد محمد الداماد والسيد محمد الحجة الكوهكمري ، وقرأ الفلسفة على الشيخ مهدي المازندراني والسيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي ، كما قرأ عليه التفسير وعلم الفلك . وبعد عشر سنين قضاها في قم رحل إلى النجف الأشرف لإنهاء دروسه العالية 1374 ه فحضر فيها على سيدنا الأستاذ الإمام الخوئي - دام ظله - ولازمه في الفقه والأصول ، وحضر في الفقه على الفقيهين السيد عبد الهادي الشيرازي والسيد محسن الحكيم رحمهما الله ، ومكث عشرين عاما في النجف الأشرف يدرس ويدرس ويؤلف في شتى ألوان المعرفة ، فله نحو المائة مؤلف في التفسير والكلام والحديث والفقه والأصول والرجال وعلوم الحديث ، ومنها كتابه هذا في دراسة حديث الغدير ، تناول متنه بالدراسة من شتى النواحي دون الإسناد .


(309)

وبقي المؤلف في النجف الأشرف رغم الاخراج القهري للشيعة من العراق - علماء وسوقة - ورغم الضغوط والكبت والممارسات القمعية للشيعة والتشيع قبل الحكم العفلقي العميل . حتى اضطر إلى مغادرتها لمرض استمر به وأقعده فقفل راجعا إلى بلاده عام 1394 ، وهبط أصفهان إلى يومنا هذا يدرس في الفقه والأصول والتفسير وغير ذلك ، ويعاني الأمراض والآلام وهو ينوي النقلة إلى قم ، خار الله له ، ومد في عمره ، وزاد في توفيقاته .
خلاصة عبقات الأنوار

     111 - للسيد علي ابن السيد نور الدين نجل المغفور له الحجة السيد محمد هادي الميلاني الحسيني التبريزي ، المولود في النجف الأشرف سنة 1367 ، ثم انتقل في صغره مع والده إلى كربلاء فنشأ هناك ، وقرأ العلوم الأدبية والمنطق على السيد مرتضى الطباطبائي رحمه الله ، وحضر في دروس السطوح على أساتذتها ثم هاجر عام 1390 ه‍ إلى مشهد الرضا عليه السلام وأقام بها فترة حياة جده السيد الميلاني الكبير ، ورحل في أخريات حياة جده إلى قم في عام 1393 وقرأ على أعلامها كالشيخ ميرزا كاظم التبريزي والشيخ حسين الوحيد الخراساني والشيخ مرتضى الحائري اليزدي فحضر عليهم في الفقه وأصوله وكتب أماليهم كلها الفقهية والأصولية ، كما وحضر دروس السيد الكلبايكاني دام ظله في الفقه ولازمه وكتب تقرير دروسه ، طبع منها مجلدا في البيع ، وكتاب القضاء والشهادات ثلاثة مجلدات . وله عدة مؤلفات منوعة ذكرناها في مستدرك الذريعة ، منها : التحقيق في نفي التحريف ، وقد طبع ، ثم إنه عزم على تعريب كتاب " عبقات الأنوار في إثبات إمامة الأئمة الأطهار " وتلخيصه ، وبدأ فيه منذ كان في كربلاء ، ولما استقر في قم مارس ذلك بجد وصدر من ذلك عشرة أجزاء ، والسادس منها فما فوق يخص مجلدات حديث الغدير من كتاب " عبقات الأنوار " معرب تلك المجلدات الضخام ملخصا لها بحذف ترجمة النصوص العربية وإسقاط المكررات وصدر ما يخص حديث الغدير معربا


(310)

ملخصا في أربعة أجزاء ، مع مراجعة النصوص في مصادرها وتعيين الجزء والصفحة إلي غير ذلك من ميزات وأضاف إليه ملحقا مستدركا فيه ما عثر عليه من طرق وأسانيد ومصادر مما لم يكن على عهد صاحب العبقات في متناول الأيدي . وصدرت هذه الأجزاء من قسم الدراسات الإسلامية في مؤسسة البعثة في طهران في عامي 1404 و 1405 ه‍ .
على ضفاف الغدير

     112 - فهرس موضوعي وتحليلي للموسوعة القيمة الكبرى كتاب " الغدير في الكتاب والسنة والأدب " لشيخنا العلامة الأميني رحمه الله . ! عداد المشايخ : عبد الله المحمدي ومحمد بهره مند ومحمد المحدث الخراسانيين ، تحت إشراف العلامة الجليل السيد فاضل الحسيني الميلاني حفظه الله - ومراجعته وتنسيقه . طبع قسم منه في إيران بعد صفه في بيروت ، ثم طبع طبعة كاملة في مجلدين في بيروت ، من منشورات دار الكتاب العربي سنة 1405 = 1985 ، ويشمل الجزء الأول : فهرس الآيات ، والأحاديث ، والأشعار ، والأمكنة ، والوقائع والأيام ، والقبائل ، والأمثال ، والجزء الثاني : أعلام الغدير .
بر كرانه غدير

     113 - أي : على ضفاف الغدير . فارسي طبع في قم سنة 1408 ه‍ بمساعي مير سعيد الحسينيان ، من منشورات مسجد الغدير في قم ، في 72 صفحة .
المنير

     114 - فهرس كتاب الغدير تأليف شيخنا الحجة الأميني رحمه الله . وهذا الفهرس إعداد وتنظيم قسم الدراسات الإسلامية في مؤسسة البعثة في


(311)

طهرا ، ويشمل فهرس مواضيع الكتاب ترتيبا معجميا : الآيات الكريمة ، الأحاديث ، الشعر ، القبائل والملل والنحل ، والأيام الوقائع ، والبلدان والأمكنة ، والكتب ، وفهرس مواضيع الكتاب حسب تسلسلها في الكتاب . صدر عام 1409 من منشورات مؤسسة البعثة في طهران .
كتاب الغدير

     115 - للشيخ محمد مهدي ابن الشيخ عبد الكريم شمس الدين العاملي ، المولود بها سنة 1352 ه‍ = 1933 م . تعلم مبادئ العلوم في بلاده ، ثم رحل في طلب العلم إلى النجف الأشرف وتابع دروسه بها ، وحضر فيها بحوث سيدنا الأستاذ الإمام الخوئي - دام ظله - في الفقه وأصوله سنين عدة وتخرج به ، ثم عاد إلى لبنان وأقام ببيروت ، وكان من أعلامها البارزين . وهو كاتب قدير ، ألف في النجف وبعده عدة مؤلفات طبعت غير مرة في النجف وفي لبنان ، وبعد قصة السيد موسى الصدر ناب عنه في رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في بيروت ولا زال مستمرا في نشاطاته العلمية والاجتماعية ، وله شرح عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى مالك الأشتر ، و " قضايا السلم والحرب في نهج البلاغة " و " دراسات في نهج البلاغة " و " حركة التاريخ عند الإمام علي " و " ونظام الحكم والإدارة في الإسلام " وكلها مطبوعة وله غير ذلك كثير ، ذكرناها في " مستدرك الذريعة " .
ترجمة كتاب الغدير إلى الفارسية

     116 - كتاب " الغد ير " الموسوعة القيمة ، المنقطعة النظير ، الغنية عن التعريف ، لشيخنا العلامة الحجة المحقق البحاثة المجاهد الشيخ عبد الحسين الأميني التبريزي ثم النجفي ، المتوفى سنة 1390 قدس الله نفسه . قد ترجم إلى الفارسية وطبع في 22 جزء .


(312)

وقد تصدى لنقله إلى الفارسية مرة أخرى أنجال المؤلف وخلفه الصالح الشباب المهذبون فضيلة الشيخ رضا والشيخ أحمد والأستاذ محمد الأمينيون ، حفظهم الله ورعاهم وجعلهم خير خلف لخير سلف ، وقد أنهوا ترجمة الأجزاء الثلاثة الأول وهم مستمرون في ترجمة الجزء الرابع ، أخذ الله بناصرهم ووفقهم لإحياء ما خلفه والدهم المقدس المجاهد العملاق من تراث ثقافي فكري مهول استنزف من عمره قرابة ثلاثين عاما ، دأب فيه ليله ونهاره ، سفره وحضره ، بذلها في خدمة الإسلام ونصرة إمامه المظلوم أمير المؤمنين عليه السلام ، والدفاع عن الحق والانتصار لطائفته المضطهدة عبر القرون ، وحتى في عصر النور عصر الحريات ونبذ الطائفيات الممقوتة !
في رحاب الغدير

     117 - للشيخ علي أصغر ابن الشيخ محمد بن أصغر ، الكرماني الأصل ، الخراساني المشهدي ، الملقب بمروج الشريعة . هاجر أبوه من كرمان إلى خراسان وأقام في مشهد الرضا عليه السلام ، فولد المؤلف بها في سنة 1376 وتعلم المبادئ وقرأ العلوم الأدبية عند أساتذتها وقرأ دروس السطوح على السيد محمد الشاهرودي والسيد إبراهيم الحجازي الطبسي والشيخ ميرزا علي الفلسفي . ثم في سنة 1404 رحل إلى قم وأقام بها متعلما ومؤلفا ، وكان من مؤلفاته في هذه الفترة هذا الكتاب ، وهو تلخيص للجزء الأول من الموسوعة القيمة كتاب " الغدير " لشيخنا الحجة الأميني - قدس الله نفسه - فلخص في أربعة عشر فصلا ، الأول في أهمية الغدير في التاريخ ، والفصل الثالث : عناية الله سبحانه بالغدير ، فتحدث عن نزول الآيات الثلاث في الغدير ، الفصل الرابع : عناية الرسول صلى الله عليه وآله بالغدير ، الفصل الخامس عناية العترة الطاهرة ، وينتهي بالفصل الرابع في عناية الشعراء بالغدير ، ولذلك سماه أولا : العناية بالغدير في الإسلام ، ثم عدل عن هذا الاسم .


(313)

وللمؤلف أيضا كتاب : " نظرة إلى الغدير " وهو تلخيص لأجزاء الغدير كلها فتحدث فيه عن واقعة الغدير وتواترها ، ومفاد حديث الغدير ، ثم شعراء الغدير ، فانتقى من مجموع الشعر المدرج في أجزاء كتاب الغدير 1400 بيتا ، وذلك بمناسبة مرور 1400 عاما على واقعة الغدير ، ثم ألحق بذلك فهارس مواضيع أجزاء الغدير وما يحويه كل جزء - من الأجزاء الأحد عشر ، المطبوعة - من بحوث وفوائد . وللمؤلف أيضا كتاب في الغدير بالفارسية سماه " غدير ، روز كمال دين " تحدث عن واقعة الغدير وعيد الغدير وخطبة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الجمعة المصادف مع عيد الغدير ، وعن زيارته عليه السلام في يوم الغدير ، ثم جمع فيه 1400 بيتا فارسيا مما نظمه شعراء الفرس في الغدير من قدامي ومحدثين ، واختار هذا العدد من الأبيات ليناسب مرور 1400 عاما على واقعة الغدير أيضا ، أخذ الله بناصره وزاد في توفيقه .
العناية بالغدير في الإسلام
اقتباسات من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

     118 - إعداد الشيخ علي أصغر مروج الشريعة الخراساني ، المعاصر . لخص فيه كتاب " الغدير " لشيخنا العلامة الحجة الأميني - رحمه الله - بأجزائه الأحد عشر المطبوعة مكررا ، واجتنى منها أهم فوائدها ، وكلها فوائد . وله أيضا : نظرة إلى الغدير ، وهو أوجز من هذا .
تعريب عبقات الأنوار

     119 - للسيد هاشم نجل الحجة المغفور له السيد محسن الأميني الحسيني العاملي ، مؤلف " أعيان الشيعة " وعشرات الكتب الممتعة . وقد تصدى غير واحد لنقل كتاب " عبقات الأنوار في إثبات إمامة الأئمة الأطهار عليهم السلام " للبطل المجاهد العملاق السيد مير حامد اللكهنوي - المتوفى سنة 1306 رحمه الله - الذي تقدم برقم 42 ، إلى اللغة العربية .


(314)

منهم : السيد محسن نواب - المتقدم برقم 89 . ومنهم : زميلنا العلامة الميلاني ، له " خلاصة عبقات الأنوار " باللغة العربية ملخصا له ، وقد تقدم برقم 104 . ومنهم : سيدنا المعاصر السيد هاشم الأمين المقيم حاليا في صور من لبنان ، فقد تصدى لنقل ما يخص حديث الغدير من أجزاء العبقات إلى اللغة العربية حرفيا دون حذف أو إسقاط أو تلخيص ، كما ونقل إلى العربية بعض الأجزاء الأخر من كتاب العبقات ، وفقه الله لنقل جميعه وإنجاز مشروعه القيم ومد في عمره ، وبارك الله فيه ووفقه لطبعه .
ميثاق الإسلام في يوم الغدير

     120 - للسيد محمد علي الطباطبائي . طبعته مؤسسة الوفاء البيروتية سنة 1404 في 64 صفحة .
قصة الإسلام في عيد الغدير

     121 - للدكتور أسعد علي السوري ، نزيل دمشق وأستاذ الجامعة بها . وقد صدر عن حياته كتابان ، وكتابه هذا طبع في بيروت من منشورات دار الرائد العربي سنة 1971 م .
على ضفاف الغدير

     122 - للشيخ عبد الأمير قبلان ، مفتي الجعفرية في لبنان . طبع في بيروت من منشورات دار الزهراء .
سلام بر غدير

     123 - للسيد فضل الله الصلواتي اليزدي .


(315)

فارسي ، طبع في مدينة يزد ، في المطبعة الجوادية سنة 1977 م في 65 صفحة .
عيد الغدير

     124 - للسيد محمد إبراهيم ابن الخطيب الفاضل السيد محمد كاظم ابن السيد إبراهيم الموسوي القزويني الكربلائي ، المولود بها 6 محرم سنة 1376 ، نزيل قم حاليا . تعلم المبادئ ودرس الدروس الحوزوية ثم مارس الخطابة ، واشتغل بالوعظ والارشاد والتأليف والإنتاج ، وصدر كتابه هذا في بيروت من منشورات مؤسسة الوفاء سنة 1404 ه‍ . عل ضفاف
الغدير

     125 - لهذا العبد الفقير إلى الله سبحانه ، عبد العزيز ابن السيد جواد ابن السيد إسماعيل ابن السيد حسن الطباطبائي اليزدي النجفي ، المولود بها في 21 جمادى الأولى سنه 1348 ه‍ . هاجر جدي السيد إسماعيل من يزد إلى النجف الأشرف لإنهاء دروسه العالية في مطلع القرن الرابع عشر وصاهر ابن عمه الفقيه الأعظم آية الله العظمى السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، مرجع الطائفة وزعيمها ، المتوفى سنة 1337 ، صاحب " العروة الوثقى " فولد أبي السيد جواد عام 1306 وتوفي سنة 1363 ، فوالدي ابن بنت السيد صاحب العروة ، وتزوج بنت خاله السيد أحمد ابن السيد صاحب العروة ، فأنا حفيد السيد صاحب العروة من الطرفين ، أبي ابن بنته ، وأمي بنت ابنه ، رحمهم الله جميعا . نشأت في أسرة علمية وفي بيئة علمية هي النجف الأشرف ، مركز الإشعاع الفكري لشطر مسلمي العالم في شرق الأرض وغربها .


(316)

فقدت أبي في أوائل سن البلوغ واتجهت إلى طلب العلم ودرست عند أساتذة كبار ، ثم حضرت في الدروس العالية في الفقه على الفقيه المدقق المرجع الكبير السيد عبد الهادي الشيرازي - المتوفى سنة 1382 رحمه الله - ، كما حضرت في الفقه والأصول والتفسير على مرجع الطائفة وزعيمها الإمام الخوئي - دامت ظلاله الوارفة - سنين عدة ، وكنت أتردد خلال الفترة على العلمين العملاقين الشيخين العظيمين : الشيخ صاحب الذريعة - المتوفى سنة 1389 - ، والشيخ الأميني صاحب الغدير الأغر - المتوفى سنة 1390 - ، بل لإزمتهما طوال ربع قرن ، وأفدت منها الكثير الكثير ، تخرجت بهما في اختصاصهما قدر قابليتي واستعدادي ، وكانا يغمراني بالحنان واللطف ، فاتبعت أثرهما - في اتجاههما وجعلتهما القدوة والأسوة في أعمالي ونشاطاتي ، فلي استدراك على كتاب الذريعة ، كما ولي تعليقات على موارد منه ، ولي أيضا استدراكات على طبقات أعلام الشيعة ، كما ولي تعليقات عليها طبع بعضها مما يخص القرنين الثالث عشر والرابع عشر ، ثم زيد عليها بعد الطبع زيادات . وغادرت النجف الأشرف إلى إيران في ذي الحجة من عام 1396 ، وشاء الله أن أستوطن مدينة قم ، وبدأت بجمع استدراكات وإضافات على الجزء الأول من كتاب " الغدير " لا لأن المؤلف قصر في الجمع والاستيعاب حاشاه ، والله يعلم ماذا عاناه وقاساه في تحصيل هذا الذي حصل عليه ، وهو غاية جهد الباحث قبل ستين عاما .
     لا ، بل لتوفر طبع مخطوطات ، لم تطبع من قبل وتوفر مصادر كثيرة لم تتيسر لأحد حينذاك وتأسيس مكتبات عامة أنقذت المخطوطات من التملكات الفردية في البيوت وزوايا الخمول وفهرستها والتعريف بها ليجد كل أحد بغيته منها ، ولا تنس دور تصوير المخطوطات في تسهيل الأمر وجلب المخطوط مصورا من مكتبات العالم في شرق الأرض وغربها ووضعه بين يدي الباحث ، ثم الرحلات والتجولات في مكتبات العراق وإيران والحجاز وسوريا والأردن ولبنان وتركيا وبريطانيا ، كل ذلك وفر لي العثور على مصادر لم تتوفر لشيخنا رحمه الله حين تأليف " الغدير " قبل ستين عاما ، وتجمع من هنا وهناك من مخطوط ومطبوع ومصور تما لم يكن في متناول اليد على عهد شيخنا الأميني


(317)

رحمه الله " . ومن الخواطر العالقة في ذهني أني دخلت يوما على شيخنا الأميني عائدا في مرض ألم به قبل نحو أربعين عاما وقبل تأسيس مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام بسنين فقال لي - وهو طريح الفراش - : (إن تاريخ ابن عساكر موجود في المكتبة الظاهرية بدمشق ، وهذا الكتاب وحده مما ينبغي شد الرحال إليه ، ولو سافر أحد من هنا إلى دمشق لهذا الكتاب فحسب كان جديرا بذلك " وكان لأول مرة يطرق سمعي تاريخ ابن عساكر والمكتبة الظاهرية ، ثم دارت الأيام والليالي وأسس شيخنا - رحمه الله - المكتبة وأتيحت لي سفرة إلى سوريا في عام 1383 وبقيت بها أكثر من ثلاثة أشهر ، تذكرت خلالها كلام شيخنا - رحمه الله - عن تاريخ ابن عساكر فصورته كله ، كما صورت من نفائس مخطوطات الظاهرية ما تيسر ، ورجعت إلى النجف الأشرف ، وأرسلت المصورات من بعدي في طرد بالبريد لمكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة ، ورحل هو - رحمه الله - إلى دمشق في العام بعده ومكث في الظاهرية فترة أفاد من مجاميعها وسائر مخطوطاتها ، وكان يقرأ المخطوط حرفيا وينتقي منه ويسجله بخطه في دفتر كبير سماه " ثمرات الأسفار " كما كان فعل ذلك في عام 1380 في رحلته إلى الهند . واتبعت أثره - رحمه الله - في أسفاري إلى تركيا وسوريا وغيرهما ، فكنت أقضي وقتي في المكتبات أقرأ المخطوطات وأنتقي منها وأسجل منتخباتي في دفاتر سميتها " نتايج الأسفار " .
     وحاصل الكلام أنه تجمع من ذلك كله مواد كثيرة لم تتهيأ من قبل وقد طبع مؤخرا من التراث الشئ الكثير مما كنا نعده مفقودا ، فعزمت على مقارنة ما يخص منه بحديث الغدير مع الجزء الأول من كتاب " الغدير " فكلما وجدت من صحابي أو تابعي أو أحد ، ممن بعدهما من طبقات الرواة من العلماء مما لم أجده في " الغدير " كتبته على نهج شيخنا - رحمه الله - من ترجمة موجزة وتوثيق ، وغير ذلك ورتبته حسب الوفيات وسميته " على ضفاف الغدير " ولما يكمل بعد ، وفق الله لإتمامه ، ويسر ذلك بعونه وتوفيقه . وأشكر في الختام الشاب السيد المهذب أبا الحسن العلوي اللاري حيث كان


(318)

أعد قائمة بالفارسية بما ألف في الغدير ، فوضعه تحت تصرفي وأفدت منه مشكورا .
     كما أشكر الأخ عبد الجبار الرفاعي حيث سمح لي بمراجعة ما لم يطبع من قصاصاته التي جمعها عن الكتب المؤلفة في الإمامة والتي تنشر في تراثنا تباعا .

عبد العزيز الطباطبائي




شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007