|
|
 |
| العدد 20 > أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية (13) > |
أهل البيت عليهم السلام
في المكتبة العربية
(13)
السـيّد عبدالعزيز الطباطبائي
461 ـ مسند أمير المؤمنين عليه السلام .
وأخباره في الجمل وصفين والنهر ، وفضائله ، وتسمية من روى عنه من أصحابه .
لابي يوسف يعقوب بن شيبة السدوسي المالكي البصري ثم البغدادي (182 ـ 262 هـ) .
هكذا سمى كتابه شيخ الطائفة أبوجعفر الطوسي ـ رحمه الله ـ في كتاب « الفهرست » رقم 807 ، قال رحمه الله : « يعقوب بن شيبة ، عامي المذهب ، له كتاب في تفصيل الحسن والحسين عليهما السلام . . . وله كتاب مسند أمير المؤمنين عليه السلام وأخباره . . . رويناه بالاسناد الاول عنه ».
ترجم له سيدنا الاستاذ الامام الخوئي ـ دام ظله ـ في معجم رجال ا لحديث 20|141 .
حكى كلام الشيح الطوسي وقال دام ظله : « أراد بالاسناد الاول : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد ، عن الحسن بن سماعة ، عنه » .
وترجم له أبوالعباس النجاشي ـ رحمه الله ـ في فهرسه ، برقم 1218 ، وقال : « صنف مسند أمير المؤمنين عليه السلام . قرأت هذا الكتاب على أبي عمر عبد الواحد ابن مهدي ، قال : حدثنا أبوبكر بكرمحمد أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي
(58)
يعقوب به ».
أقول : فلعل ما ذكره شيخ الطائفة ـ رحمه الله ـ أسماء كتب ليعقوب بن شيبة منها المسند ، ومنها أخبار الجمل وصفين والنهر ، ومنها فضائله عليه السلام ، ومنها تسمية من روى عنه كما يعطيه كلام ابن شهر آشوب في « معالم العلماء »ص 132 ، لكن ظاهر كلام الشيخ الطوسي أن ذلك كله كتاب واحد .
قال الذهبي في ترجمة المؤلف في « سير أعلام النبلاء » : « وبلغي أنه شوهد له مسند علي في خمسة أسفار . . . ».
وتقدم له في حرف الالفاء ، في العدد 17 ص 124 « فضائل علي عليه السلام » كما تقدم في حرف التاء في العدد 3 ص 39 « تفضيل الحسن والحسين عليهما السلام ».
ومن مصادر ترجمة المؤلف عدا ما تقدم :
تاريخ بغداد 14|281 ، المنتظم 5|43 ، سير أعلام النبلاء 12|476 ، تذكرة الحفاظ 2|577 ، العبر 2|25 ، البداية والنهاية 1 |35 ، الديباج المذهب 2|363 ، شذرات الذهب 2|146 ، تاريخ التراث العربي لسزكين 1|144 من الاصل الالماني 1|1 ص 278 من الترجمة العربية .
462 ـ مسند أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب .
جمع الشيخ عنيف الدين أبي محمد عبد الرحمن بن أبي نصر عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب بن أبان التميمي اللدمشقي ، رئيس البلد (327 ـ 420 هـ) .
ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق . 10|46 وعدد شيوخه وتلامذته ، وحكى عن عبد العزيز الكناني أنه قال : « توفي شيخنا أبو محمد . . . يوم الاربعاء ثاني جمادى الاخرة . . . في ودفن يوم الخميس بعد الظهر ولم أر جنازة كانت أعظم منها ! كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهلللون ويكبرون ويظهرون السنة ، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله . . . كان يلقب بأبي محمّد
(59)
نصر العفيف . وكان أصوله حسانا بخطوط الوراقين المعروفين . . ».
وترجم له الذهبي في العبر 3|137 وأطراه كثيرا .
ذكره ابن حجر العسقلاني في مشيخته ، الورقة 53 ، ورواه بإسناده عن مؤلفه ، وذكر في « صلة الخلف بموصول السلف » ص 354 .
مخطوطة منه في دار الكتب الظاهرية في دمشق ، رقم 273 حديث ، بأول المجموع رقم : عام 1064 ، من الورقة 1 ـ 9 ، سمعه وكتبه من أصله محمد بن علي ابن الصابوني سنة 605 هـ وعليها سماعات اخرى .
فهرس حديث الظاهرية : 360 ، فهرس مجاميع الظاهرية 1|228 ، الفهرس العام لمخطوطات الظاهرية : 54 هـ سزكين 1|232 من الاصل الالماني و1|1 ص 482 الترجمة العربية .
وعنها مصورة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم الفيلم 3645 ، ذكرت في فهرس مصوراتها 2|209 .
ومصورة في مكتبة مجمع اللغة العربية بدمشق ، رقم الفيلم 219 .
ومصورة في مكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الاشرف .
463 ـ مسند أهل البيت (عليهم السلام) .
لابي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل إمام الحنابلة (164 ـ 241 هـ) .
نسخة منه في دار الكتب المصرية ، من مخطوطات المكتبة التيمورية ، كتبت في القرن السادس أو السابع .
رواية يحيى بن سعدون القرطبي ـ المتوفى سنة 567 هـ ـ عن هبة الله بن الحسين ، عن ابن المذهب ، عن القطيعي ، عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه .
فيه مسند الامام الحسن بن علي ، والامام الحسين بن علي ، وعقيل وجعفر ابني أبي طالب ، وعبد الله بن جعفر رضي الله عنهم أجمعين .
(60)
كذا وصفه أحمد تيمور في فهرس مكتبته 2|236 و323 ناسبا له إلى عبد الله ابن أحمد !
ولكنه ليس لعبد الله ، وإنما هو لابيه أحمد بن حنبل ، وكل رواياته فيه عن أبيه إلا حديثا واحدا من زياداته .
وهو أيضا ليس تأليفا مستقلا ، وإنما هو قسم من مسند أحمد . مطبوع في الجزء الاول من مسنده ، من ص 199 ـ 206 ، وفي طبعة أحمد شاكر يقع في الجزء 3|1719 1762 .
وحققه عبد الله الليثي الانصاري عل هذه . المخطوطة وإن كان هناك مخطوطة أقدم من هذه ، وهي التي في دار الكتب الظاهرية ، برقم 1057 ، كتبت سنة 509 هـ ، فيها مسند العشرة وأهل البيت ، فإنه كما ذكرنا من ضمن مسند أحمد ، وإنما ذكرناه . هنا لان الليثي حققه ونشره . منسوبا إلى أحمد في بيروت سنة 1408 هـ من منشورات مؤسسة الكتب الثقافية .
464 ـ مسند الذرية .
للدولابي ، محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم ، أبي بشر الدولابي ا لانصاري ـ مولاهم ـ الرازي الوراق (224 ـ 310 أو 320 هـ) .
وله كتاب « الذرية الطاهرة » المطبوع ، وقد تقدم في حرف الذال في العدد 4 ص 94 فراجع ترجمته ومصادرها هناك .
أورد ابن حجر العسقلاني في مشيخته ، الورقة 51 ب ، طريقه إلى رواية كتاب الذرية الطاهرة عن مؤلفه ، ثم قال . « ومسند الذرية له . . ». وذكر مسند الذرية هذا في كتاب « صلة الخلف بموصول السف » ص 361 باسم : « مسند الذرية الطاهرة ».
(61)
465 ـ مسند علي .
لاسماعيل القاضي ، وهو أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الازدي ـ مولاهم ـ البصري المالكي ، قاضي بغداد (199 ـ 282 هـ) .
« ذكر في صلة الخلف بمومول السلف « ص 354 .
ترجم له النديم في الفهرست : 252 ، والخطيب في تاريخ بغداد 6|284 قال : « وصنف المسند وكتبا عدة في علوم القرآن . . . ».
وله ترجمه مطولة في الديباج المذهب 1|282 ومما ذكر له من الكتب : كتاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ، كتاب في الرد عل الشافعي في مسألة الخمس وغيره ، كتاب الرد عل محمد بن الحسن (تلميذ أبي حنيفة) مائتا جزء ولم يتم !
466 ـ مسند علي .
للحافظ مطين ، وهو أبوجعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الكوفي ، المتوفى سنة 297 هـ .
ذكره [ المسند ] الحافظ ابن حجر العسقلاني في مشيخته ، الورقة 52 ب ، وذكر أنه في 12 جزءا ، ثم أورد إسناده . إليه ورواه . عن مؤلفه .
وذكر في « صلة الخلف بموصول السلف » ص 354 ، ونقل عنه السيد ابن طاوس في « الطرائف » ويظهر من كتاب « اليقين » للسيد ابن طاوس أنه رحمه الله كان عنده هذا المسند ، وقد انتخب منه أحاديث جعلها في كتاب سماه « ري الظمآن » فقد روى عنه في « اليقين » ص 478 حديثا وقال . « وقد ذكرنا تفصيل المدح له والثناء عليه في كتابنا المسمى بري الظمآن من مروي محمد بن عبد الله بن سليمان ».
وراجع الذريعة 11|342 .
(62)
467 ـ مسند علي .
للنسائي صاحب السنن ، وهو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي (215 ـ 303 هـ) .
مذكور في كشف الظنون : 1684 وذكره له مترجموه ، وكان موجودا حتى القرن السابع من الكتب التي استخرج رجالها وترجم لهم في « تهذيب الكمال « من سائر مؤلفات أصحاب الكتب الستة فعد منها في تهذيب الكمال 1|150 مسند علي للنسائي ، وجعل رمزها (عس) وكذلك ابن حجر في تهذيب التهذيب 1|7 .
بل وبقي إلى القرن الثامن أيضا ، فالذي يظهر من خلال « سيرأعلام النبلاء » أن الكتاب كان عند الذهبي وينقل منه فيه ، وقال فيه في ترجمة النسائي 14|133 :
« ولم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي ، هو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم ! ومن أبي داود ومن أبي عيسى [ الترمذي ] . . . إلا أن فيه قليل تشيع وانحراف عن خصوم الامام علي كمعاوية وعمرو والله يسامحه ! !
وقد صنف مسند ع وكتابا حافلا في الكنى ، واما كتاب (خصائص علي) فهو داخل في سننه الكبير . . . ».
أقول : وقد تقدم كتاب « خصائص علي عليه السلام » مع ترجمة المؤلف [ النسائي ] بشيء من البسط في حرف الخاء ، في العدد الرابع ص 74 ـ 81 فلا نعيد .
468 ـ مسند علي .
لابن صاعد ، وهو يحيى بن محمد صاعد أبو محمد الهاشمي البغدادي مولى أبي جعفر المنصور (228 ـ 318 هـ) .
ترجم له النديم في الفهرست : 288 وذكر بعض مؤلفاته .
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 14|501 لم 501 ، وقال : « محدث العراق . . . رحال جوال ، عالم بالعلل والرجال ».
(63)
وحكى الذهبي في سير اعلام النبلاء أيضا في ترجمة ابن عقدة 15|349 عن الجعابي أنه قال : « دخل ابن عقدة بغداد ثلاث دفعات . ودخل الثانية في حياة ابن منيع فطلب مني شيئا من حديث ابن صاعد ، فسألته فدفع إلي (مسند علي) فتعجبت من ذلك . . . وحملته إلى ابن عقدة فنظر فيه ثم رده علي . . . ».
وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء أيضا في ترجمة ابن أبي داود 13|226 نفرته من ابن صاعد ، وذكره . بسؤء واتهامه بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله !
469 ـ مسند علي .
للسيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الشافعي المصري (849 ـ 911 هـ) .
وهو ما أدرجه السيوطي في قسم الافعال من « جمع الجوامع » وهو القسم المرتب على مسانيد الصحابة ، بادئا بالخلفاء الاربعة ثم بقية العشرة ثم بقية الصحابة على الحروف .
فهذا هو ما أخرجه السيوطي في مسند أمير المؤمنين عليه السلام في جمع الجوامع ، استله الحافظ عزيز بيك الحنفي ـ المتصوف الهندي الحيدرآبادي المعاصر . مدير لجنة أنوار المعارف في حيدرآباد بالهند ـ من « جمع الجوامع » وحققه على النسخ القديمة بالمكتبة السعيدية وغيرها علق عليه وخرجه على « كنز العمال » وغيره ، ونشر الجزء الاول منه بالمطبعة العزيزية في سلسلة (من إحياء التراث الاسلامي) في حيدرآباد سنة 1405 وهذا الجزء يضم 1390 حديثا ، وكتب في آخره : « ويليه الجزء الثاني إن شاء الله ».
وتقدم التعريف بالسيوطي وموجز من حياته في العدد 16 ص 15 عند ذكر كتابه « العرف الوردي » في حرف الفاء .
ويأتي . « مسند فاطمة عليها السلام » له أيضا .
(64)
470 ـ مسند فاطمة .
لابن شاهين ، أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان الخراساني المروالروذي البغدادي (297 ـ 385 هـ) .
له ترجمة في تاريخ بغداد 11|265 ، وسير أعلام النبلاء 16|431 والمصادر المذكورة بهامشه .
ذكر في « صلة الخلف بموصول السلف » ص 360 ، وله : « فضائل فاطمة عليها السلام » مطبوع ، تقدم في حرف الفاء ، في العدد 17 ص 126 .
471 ـ مسند فاطمة الزهراء رضي الله عنها
للسيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الشافعي المصري (849 ـ 911 هـ) .
نشره . الحافظ عزيز بيك ـ المعاصر ـ مدير لجنة أنوار المعارف في حيدر آباد بالهند سنة 1406 هـ .
قال في مقدمة الطبع : « وهذا من فضل الله علينا أن نسخة من هذا الكتاب النادرة قد ظفرناها ببلدتنا حيدر آباد ، المشتمله على مائة وعشر صفحات ، ووجدت هذه النسخة بخط جلي في تقطيع كبير ، كل صفحة منها 15 سطر ، وتاريخ نسخها غير موجود ، ومكتوب في آخر الكتاب أنه قوبل كلها مع الاصل » .
والذي يظهر لي أن الكتاب مجموع مما أورده السيوطي في « جمع الجوامع « في مسند فاطمة عليها السلام ، من قسم الافعال وما هو مدرج في سائر مواضع الكتاب ـ بقسميه الاقوال والافعال ـ فبلغ ذلك 282 حديثا ، على أن مافي مسندها في جمع الجوامع 2|752 ـ 753 لا يتجاوز بضعة عشر حديثا ، فهذا المجموع المطبوع إما من عمل السيوطي نفسه ، أو جمعه غيره من مروياته .
وتقدم للسيوطي في حرف العين : « العرف الوردي » مع شيء من ترجمته في
(65)
العدد 16 ص 15 ـ 19 .
472 ـ مسند موسى بن جعفر (عليهما السلام) .
وهو الامام أبوالحسن وأبو إبراهيم موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي بن الحسين زين العابدين ابن سيد الشهداء الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام . الذي سجنه هارون الرشيد ببغداد وقتله بالسم سنة 183 هـ .
لابي بكر الشافعي ، محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز البغدادي ، صاحب « الاجزاء والفوائد » المعروفة بالغيلانيات (260 ـ 354 هـ) .
المترجم في تاريخ بغداد 5 |456 ، والمنتظم 7|32 ، والوافي بالوفيات 3|347 ، وسير أعلام النبلاء 16 | 39 .
نسب له هذا المسند في فهرس حديث الظاهرية ـ للالباني ـ 139 ، وفهرس مجاميع المدرسة العمرية في الظاهرية : 178 ، وسزكين ـ الاصل الالماني ـ 1|191 والترجمة العربية 1|384 .
وهو وهم ! والصحيح أن هذا المسند للمروزي ، كما في فهرسي الطوسي ، والنجاشي ، وصلة الخلف ، وكشف الظنون : 1682 .
والمروزي هو أبو عمران (حمران) موسى بن إبراهيم البغدادي ، من أعلام القرن الثالث ، وكان معلم أولاد السندي بن شاهك ببغداد وكان هارون الرشيد قد حبس الامام موسى بن جعفر عليه السلام في سجن السندي هذا ، فتمكن المروزي ـ دون غيره ـ من الوصول إلى الامام موسى بن جعفر عليه السلام وسماع حديثه .
وراجع ترجمة المروزي في تاريخ بغداد 13|38 ، كما ترجم له شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي رحمه الله في الفهرست : رقم 721 وقال : « له روايات يرويها عن موسى ابن جعفر عليهما السلام « ثم رواها بإسناده عنه .
وترجم له النجاشي في فهرسه برقم 1082 وذكر له كتابه هذا وقال : « ذكر أنه
|
|
|