فقه القرآن
في التراث الشيعي
(4)
الشيخ محمد علي الحائري الخرم آبادي
(23)
مفاتيح الاحكام في شرح آيات الاحكام
للسيد محمد سعيد بن سراج الدين قاسم بن الامير محمد الطباطبائي القهبائي ، المتوفى سنة 1092 هـ .
ترجم له المولى الاردبيلي فقال : « جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عالم فاضل كامل ، ورع صالح دين ، له تأليفات منها : مفاتيح الاحكام في شرح آيات الاحكام ، للفاضل الكامل العادل الرضي الزكي مولانا أحمد الاردبيلي ، ورسالة في إحياء الموات ، وحاشية على حاشية الفاضل الزكي مولانا عبد الله على التهذيب في المنطق ، ولد في سنة اثنتي عشرة ، بعد الالف ، وتوفي رحمه الله تعالى في سنة اثنتين وتسعين بعد الالف رضي الله عنه » (1) .
وهو شرح بعنوان : (قوله ، قوله) على كتاب : « زبدة البيان في أحكام القرآن » للمولى الاردبيلي ، المتوفى سنة 993 هـ .
كشف الحجب والاستار : 126 رقم 605 ، جامع الرواة 2|118 ، أعيان الشيعة
(1) جامع الرواة 2|118 .
(110)
9|344 ، نجوم السماء : 267 ، الذريعة 1|42 و13|302 و21|299 .
1 ـ نسخة عصر المؤلف ، تاريخ كتابتها سنة 1074 هـ ، في مكتبة الميرزا باقر القاضي التبريزي .
2 ـ ونسخة عند الشيخ محمد صالح بن الشيح أحمد بن صالح آل طعان البحراني .
مذكورتان في الذريعة 21 |299 .
3 ـ ونسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم المقدسة ، برقم 2140 ، تشتمل على كتاب الصوم إلى آخر الكتاب ، مذكورة في فهرسها 6|150 .
4 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران ، برقم 4828 ، تاريخها 15 رمضان 1071 هـ ، مذكورة في فهرسها 12|198 .
(24)
التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن
للفيض ألكاشاني ، المتوفى سنة 1092 هـ .
وهو : الفقيه المحقق ، والمحدث المدقق ، والمفسر الكبير ، والحكيم المتأله ، والاديب الشاعر ، والعارف السبحاني ، المولى محمد بن مرتضى الفيض الكاشاني ، من أكابر علماء الامامية في القرن الحادي عشر ، ومن مفاخر الطائفة .
ذكر له هذه التعليقة على كتاب « زبدة البيان في أحكام القرآن » للمولى الاردبيلي ، المتوفى سنة 993 هـ ، صاحب الذريعة في 12|21 ، ولم نجد حتى الآن ذكرها في غيرها إلا أننا وجدنا نسخا من مخطوطات كتاب « زبدة البيان » عليها تعليقات من الفيض ، رحمه الله ، منها :
1 ـ نسخة في مكتبة سبهسالار في طهران ، برقم 146 ، مذكورة في فهرسها 1|84 .
2 ـ نسخة اخرى فيها ، برقم 144 ، مذكورة في فهرسها 1|84 .
(111)
3 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران ، برقم 3743 ، مذكورة في فهرسها 10|القسم الرابع ، ص 1726 .
4 ـ نسخة في مكتبة جامع كوهرشاد في مشهد ، برقم 232 ، مذكورة في فهرسها 1|201 .
(25)
التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن
للسيد الجزائري ، المتوفى سنة 1112 هـ .
وهو المحقق العلامة ، والمحدث البارع ، والاديب الكبير ، السيد نعمة الله بن عبد الله ابن محمد الموسوي الجزائري الشوشتري .
أثنى عليه صاحب الروضات فقال : « كان من أعاظم علمائنا المتأخرين ، وأفاخم فضلائنا المتبحرين ، واحد عصره في العربية والادب والفقه والحديث ، وأخذ حظه من المعارف الربانية بحثه الاكيد وكده الحثيث ، لم يعهد مثله في كثرة القراءة على أساتيد الفنون ، ولا في كسبه الفضائل من أطراف الخزون بأصناف الشجون » (2) .
ذكر له هذه التعليقة على كتاب « زبدة البيان في أحكام القران » للمولى الاردبيلي ، صاحب الذريعة في 12|21 ، وهي مذكورة أيضا في كتاب « نابغة فقه وحديث » ص 34 .
(26)
التعليقة على مشرق الشمسين
للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي البحراني الماحوزي ، المعروف بالمحقق البحراني ، المتوفى حدود سنة 1121 هـ .
(2) روضات الجنات 8|150 .
(112)
أثنى عليه صاحب اللؤلؤة فقال : « هذا الشيخ قد انتهت إليه رئاسة بلاد البحرين في وقته .
وقال تلميذه المحدث الصالح الشيخ عبد الله بن صالح البحراني في وصفه :
كان هذا الشيخ اعجوبة في الحفظ والدقة وسرعة الانتقال في الجواب والمناظرات وطلاقة اللسان ، لم أر مثله قط ، وكان ثقة في النقل ضابطا ، إماما في عصره ، وحيدا في دهره ، أذعنت له جميع العلماء ، وأقر بفضله جميع الحكماء ، وكان جامعا لجميع العلوم ، علامة في جميع الفنون ، حسن التقرير ، خطيبا ، شاعرا ، مفوها ، وكان أيضا في غاية الانصاف ،
وكان أعظم علومه الحديت والرجال والتواريخ » (3) .
ذكر له هذا الكتاب ، العلامة الطهراني في الذريعة 6|201 .
(27)
التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن
للمولى العلامة محمد بن عبد الفتاح التنكابني ، المشهور بسراب ، المتوفى سنة 1124 هـ .
ترجم له الخوانساري فقال : « كان من أفاضل تلامذة سمينا الفاضل الخراساني ، ماهرا في الفقه والاصولين وعلم المناظرة وغيرها ، وله من المصنفات المشهورة كتابه الموسوم بـ (سفينة النجاة) في اصول الدين وخصوما الامامة ، وكتابه الاخر الموسوم بـ (ضياء القلوب) بالفارسية ، في خصوص الامامة وإثبات مذهب الحق في فرق هذه الامة . . .
ومنها : تعليقاته الرفيعة على كتاب (تفسير آيات الاحكام) للمقدس الاردبيلي ، وحواشيه المشهورة على (اصول المعالم) للشيخ حسن بن شيخنا الشهيد
(3) لؤلؤة البحرين : 7 و8 .
(113)
الثاني ، وحواشيه على كتاب مدارك الفقه ، وحواشيه على (ذخيرة المعاد) لاستاذه المحقق السبزواري ، وعلى كتاب (شرح اللمعة) وغير ذلك .
ويروي عنه بالاجازة جماعة ، منهم : الشيخ زين الدين بن عين علي الخوانساري ، ومنهم : المولى محمد شفيع اللاهيجاني ، ومنهم : ولداه الفاضلان المولى محمد صادق والمولى محمد رضا ، وعندنا صورة إجازة بخطه الشريف لهؤلاء الثلاثة على سبيل الاشتراك ، وقد ذكر فيها رواية نفسه أولا عن المحقق السبزوازي (4) . . .
وتعليقته هذه على كتاب « زبدة البيان » للمحقق الاردبيلي ، المتوفى سنة 993 هـ مشهورة .
أولها : « بسملة . . . قوله : بيانه أن الشيخ أبا علي رحمه الله قال في أول تفسيره : والتفسير معناه كشف المراد من اللفظ المشكل . . . »
آخرها : « فحينئذ لم يقبل خبر الفاسق بلا تثبت ، هذا آخر ما كتبه قدس سره « .
روضات الجنات 7|106 ، ريحانة الادب 3|5 ، الفوائد الرضوية : 550 ، الذريعة 6|9 ، بزركان رامسر 1|142 .
1 ـ نسخة في مكتبة الوزيري في يزد ، برقم 1290 ، كتبها المولى محمد صادق ابن المؤلف ، عن نسخة الاصل في أصفهان في سنة 1128 هـ ، مذكورة في فهرسها 3/918 .
2 ـ نسخة اُخرى فيها ، برقم 2730 ، تاريخها سنة 1127 هـ ، مذكورة في فهرسها 4 / 1406
3 ـ نسخة في مكتبة الدكتور علي أصغر المهدوي ، ضمن مجموعة برقم 592 | الكتاب العاشر ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران ، 2|125 .
4 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 4932 ، كتبت في
(4) روضات الجنات 7|106 و107 .
(114)
عصر المؤلف وعليها علامة التصحيح ، مذكورة في فهرسها 13|127 .
(28)
التعليقة على مسالك الافهام في آيات الاحكام
لمولانا العلامة الميرزا عبد الله بن عيسى التبريزي الاصفهاني ، المشتهر بالافندي ، المتوفى حدود سنة 1130 هـ .
وهو العلامة في العلوم العقلية والنقلية ، ومن أعاظم علماء الامامية في القرن الثاني عشر الهجري .
أثنى عليه كل من ذكره ، فقال السيد عبد الله الجزائري : « كان فاضلا ، علامة ، محققا ، متبحرا ، كثير الحفظ والتتبع ، مستحضرا لاحكام المسائل العقلية والنقلية ، يروي عن المولى المجلسي » (5) .
تخرج على يد العلامة المجلسي ، والمولى محمد باقر السبزواري ، والمحقق الخوانساري ، والمولى الميرزا محمد الشيرواني ، وآخرين .
وقال الخوانساري : « كان رحمه الله من علماء زمان مولانا المجلسي الثاني قدس سره الرباني ، بل من جملة فضلاء حضرته المقدسة ، بل بمنزلة خازن كتبه ، الغير المفارق مجلسه ومدرسه ، وقد اشير في تضاعيف كتابنا هذا إلى كثير من أحواله ، في ضمن تراجم أساتيده الاجلة . . . وله بصيرة عجيبة بحقيقة أحوال علماء الاسلام ، ومعرفة تامة بتصانيف مصنفيهم الاعلام » (6) .
له مؤلفات كثيرة في الفقه والحديث والتفسير والعلوم العقلية والرجال والتراجم ، كرياض العلماء وحياض الفضلاء ، وغيرها .
ومنها تعليقته النفيسة هذه على كتاب « مسالك الافهام في آيات الاحكام »
(5) الاجازة الكبيرة : 146 .
(6) روضات الجنات 4|255 .
(115)
للفاضل الجواد الكاظمي .
أولها : « ليس مراده أن أحدا لم يصنف كتابا في جمع آيات الاحكام وتفسيرها ، فإن جماعة من العلماء ممن سبقه من المتقدمين والمتأخرين ألفوا في هذا المعنى كثيرا ، ذكرناهم في كتاب رجالنا ، بعضهم بالفارسية وبعضهم بالعربية . . . بل غرضه أن كتابا على هذه الوتيرة من البسط والجامعية والتنقيح والتحقيق لم يؤلفه أحد » .
آخرها : « تم على يد العبد الجاني الفاني الراجي رحمة الله ، ابن المرحوم عيسى بيك ، عبد الله ، عصر يوم الخميس سادس شهر جمادى الاولى ، يوم نيروز الفرس ، سنة ثمان وتسعين بعد الالف من الهجرة النبوية المصطفوية عليه وعلى آله ألف ألف تحية ، حال تحويل الحمل في بلدة زينان حفت عن طوارق الحدثان ، أوان توتجهنا إلى تقبيل عتبة مولانا علي بن موسى الرضا عليه التحية والثناء » .
رياض العلماء وحياض الفضلاء 3|232 ، ريحانة الادب 1|163 ، الذريعة 6|199 ، أعيان الشيعة 8|64 .
نسخة منها كتبها بخطه الشريف على حاشية كتاب مسالك الافهام الموجود في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 2697 ، مذكورة في فهرسها 7|269 .
(29)
إيناس سلطان المؤمنين
باقتباس علوم الدين من النبراس المعجز المبين
للسيد محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نجم الدين الموسوي العاملي الكركي ، المعروف بمحمد بن حيدر العاملي المكي ، المتوفى سنة 1139 هـ .
أثنى عليه صاحب « نزهة الجليس » فقال : « قاموس العلم الزاخر ، يلفظ إلى ساحله الجوهر الثمين الفاخر ، وشمامة أهل الحجاز حقيقة لا مجاز فاضل . . بأحاديث فضله تضرب الامثال ، ومجتهد . . رحلة إلى بابه تشد الرحال ، وبليغ . . تفرد بالبلاغة ، وأديب ألمعي صاغ النظم والنثر أحسن صياغة ، حاز العلوم والشرف الباهر وورث
(116)
الفخار كابرا عن كابر ، له التصانيف العديدة المشهورة المفيدة . . . » (7) .
وقال صاحب الؤلؤة : « وكان هذا السيد فاضلا محققا مدققا ، حسن التعبير والتقرير ، وقفت له على كتاب في آيات القرآن من تصانيفه ، فإذا هو يشهد بسعة باعه ، ووفور إطلاعه على مذاهب العامة والخاصة وتحقيق أقوالهم ، سلك في ذلك الكتاب مسلكا غريبا ، يتكلم فيه على جميع العلوم ، اشتمل على أبحاث في ذلك شافية مع علماء العامة ـ إلى أن قال : ـ والكتاب المذكور مجلد وهو لم يتم ، ولا أعلم أنه الذي خرج من التصنيف خاصة أم بعده مجلدات اخر » (8) .
وقال المصنف في شأن كتابه هذا في مقدمته : « وهو المصنف في آيات الاحكام ، الفائق كل مصنف على مرور الايام . . . لانه جمع إلى آيات الاحكام الفقهية كل آية يستفاد منها مسألة اصول العقائد الكلامية واصول الفقه من القواعد العربية ، أو العقلية ، أو النقلية ، مع بسط وتوسع وتحقيق في الاستدلال » .
لؤلؤة البحرين : 104 ، تكملة أمل الامل : 359 ، مرآة الكتب 2|4 ، كشف الحجب س الاستار : 126 الرقم 603 ، نجوم السماء : 233 ، الفوائد الرضوية : 567 ، الذريعة 1|41 و2|517 .
نسخة من المجلد الاول في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران ، برقم 3902 ، مذكورة في فهرسها 10|القسم الرابع|ص 1926 .
أولها : « بسملة ، بعد حمد الله . . . أتم محامده الوفية الصفية على الدولة العلية العلوية الصفوية » .
آخرها : « وهو مختلف ، في ثبوته لمن قال أبوحيان من تقسير البحر » .
(7) نزهة الجليس :
(8) لؤلؤة البحرين : 104 .
(117)
(30)
تحصيل الاطمئان في شرح زبدة البيان في أحكام القرآن
للامير محمد إبراهيم إبن الامير معصوم ابن الامير فصيح ابن الامير أولياء الحسيني التبريزي القزويني ، المتوفى سنة 1149 هـ (9) .
أثنى عليه العلامة الامين نقلا عن ولده في كتاب « اللالئ الثمينة » في ترجمته فقال : « كان علامة دهره ، وفهامة عصره في فنون كثيرة ، عمدة الاماثل وقدوة الافاضل ، ثقة وأي ثقة ، معرضا عن الدنيا ، زاهدا في مالها وجاهها ،
مختارا للعزلة والقناعة ، مقبلا على اخراه . . . وفضائله لا تحص صى ، ومن مؤلفات « شرح آيات الاحكام ، للاردبيلي » لم يتم ، عرض مجلدا منه على استاذه جمال المحققين ، فاستحسنه وكتب بخطه على ظهره : قد أوقفني رائد النظر على مواقف هذه الحواشي الشريفة والتعليقات المنيفة ، فوجدتها لما فيها من تبيان الدقائق وتكثير الفوائد على تفسير زبدة البيان ، كحواشي الاهداب على الاجفان ، وقد أحسن جامعها ـ جمع الله شمله ـ في تأليفاته ، وأجارد ـ وحق له الاحسان ـ فيما حقق وأفاد ، أدام الله تعالى تأييده ، وأجزل أجره وتوفيقه ، وكتب ذلك الفقير إلى الله الباري جمال الدين محمد بن الحسين الخوانساري اوتيا كتابهما يمينا ، وحوسبا حسابا يسيرا ، في شهر جمادى الثانية سنة 1117 هـ .
وقال الشيخ عبد النبي القزويني في « تتمة أمل الامل » : بحر متلاطم مواج ، ما من علم إلا وقد نظر فيه وحصل منه ، كان في خزانة كتبه زهاء ألف وخمسمائة كتاب في أنواع العلوم » (10) .
وكتابه هذا مبسوط ، برزمنه مجلد كبير إلى أواسط كتاب الصلاة .
أوله : « توجهنا إلى حريم انسك ، يامن ليس لادراك كنه صفاته سبيل ،
(9) وقيل : توفي سنة 1140 و1145 و 1148 هـ .
(10) أعيان الشيعة 2|227 .
(118)
وتوسلنا إلى قديم قدسك يا من تنزهت كلماته المحكمة من التأويل والتفسير ، معترفين بالعجز عن حمدك بزبدة البيان » .
تتميم أمل الامل : 53 ، نجوم السماء : 250 ، أعيان الشيعة 2 | 228 ، ريحانة الادب 4|450 ، الذريعة 3|396 .
1 ـ النسخة الاصلية التي عليها تقريظ استاذه المحقّق آقا جمال الدين الخوانساري بخطه ، عند أحفاده بقزوين ، مذكورة في الذريعة 3|396 .
2 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران ، برقم 5553 ، من القرن الثاني عشر الهجري ، مذكورة في فهرسها 16 | 415 .
3 ـ نسخة في مكتبة الغرب « مدرسة الاخوند » في همدان ، مذكورة في فهرسها : 70 .
(31)
التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن
للامير بهاء الدين محمد ابن الامير محمد باقر المختاري الحسيني النائيني السبزواري ، المتوفى أواسط القرن الثاني عشر الهجري .
ترجم له صاحب الروضات ، فقال : « كان من العلماء الاعيان ، الفقهاء الاركان ، أديبا ماهرا ، وجليلا كابرا ، حكيما متكلما ، جيد العبارة ، طيب الاشارة . . . وله الرواية بالاجازة عن صاحب البداية المتقدم ذكره بالاطالة والوجادة ، ويستفاد من بعض مؤلفاته الشريفة أنه كان باقيا في حدود المائة والثلاثين ، وقيل توفي فيما بينه وبين الاربعين ، ودفن في دار السلطنة بأصفهان » (11) .
ذكرها في الذريعة 6|9 الرقم 16 ، نقلا عن فهرس تصانيف المؤلف .
(11) روضات الجنات 7|121 .
(119)
(32)
قلائد الدرر في بيان آيات الاحكام بالاثر
للمحقق المدقق ، الشيخ أحمد بن إسماعيل بن عبد النبي الجزائري ، المتوفى سنة 1151 هـ .
ترجم له آل محبوبة فقال : « من مشاهير علماء الشيعة ، والمقدمين من رجالها ، حاز سمعة طائلة في العلم والفضل ، وشهرة واسعة في التحقيق والتدقيق ، ذكر في كثير من كتب التراجم والاجازات .
قال الشيخ عبد النبي في التكملة : كان فقيها ماهرا ، وعالما باهرا ، وبحرا زاخرا ، ذا قوة متينة وملكة قوية ، سمعت مشايخنا يثنون عليه بالفضل ويمدحونه بالفقه . . . ، وعبر عنه في المستدرك بخاتمة المجتهدين ، الاستاذ الفاضل .
وقال بعض معاصريه : قام مقام شيخه أبوالحسن الشريف ، لانه كان الفقيه الافقه ، والمحدث الورع ، العالم العلامة ، النحرير الفهامة في زمانه .
يروي قراءة وسماعا عن الشيخ حسين بن الشيخ عبد علي الخمايسي النجفي ، والامير محمد صالح بن عبد الواسع الحسيني الخاتون آبادي ، المتوفى سنة 1116 هـ ، والمولى محمد نصير .
ويروي إجازة عن المولى محمد مؤمن الحسيني الاسترابادي ، المتوفى سنة 1088 ، والشيخ عبد الواحد البوراني النجفي ، والشيخ أحمد بن محمد بن يوسف البحراني ، المتوفى سنة 1102 .
ويروي قراءة وسماعا وإجازة عن المولى أبي الحسن الشريف الفتوني النجفي .
ويروي عنه ولده الشيخ محمد ، والسيد نصر الله الحائري ، والسيد عبد الله ابن علوي البلادي البحراني ، والسيد عبد العزيز بن أحمد النجفي ، والسيد صدر
(120)
الدين القمي ، والسيد شبر ، والشيخ عبد الله بن صالح البحراني (12) .
له آثار قيمة في الفقه والحديث والتفسير ، منها : كتابه القيم (قلائد الدرر في تفسير آيات الاحكام بالاثر) .
تتميم أمل الامل : 59 ، روضات الجنات 1|86 ، إيضاح المكنون 1|5 ، هدية العارفين 1|172 ، كشف الحجب والاستار : 126 ، لؤلؤ البحرين : 112 ، نجوم السماء : 235 ، الفوائد الرضوية : 14 ، أعيان الشيعة 1 | 127 ، مرآة الكتب 2|4 ، الذريعة 13|156 و17|161 ، ريحانة الادب 3|359 ، معجم المؤلفين 1|163 ، الاعلام ـ للزركلي ـ 1/95 .
1 ـ نسخة الاصل عند اسرته في النجف الاشرف ، على ما ذكره العلامة الطهراني في « طبقات أعلام الشيعة ، الضياء إللامع في القرن التاسع » : 162 .
2 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى ، كتبها علوان بن حسن في سنة 1269 هـ ، صححها حفيد المؤلف على نسخة المصنف وعلى النسخة المصححة الاخرى ، مذكورة في فهرسها 7|217 .
وفي آخر هذه النسخة كتب حفيد المؤلف ، ما يلي : « بسم الله تعالى ، قد قوبلت هذه النسخة على مسودة المصنف جدي قدس سره أولا ، ثم قابلتها ثانيا على مبيضة قد صححها جدي المصنف بيده ، وجعل فيها زيادات على المسودة بخط يده رحمه الله ، وهذه النسخة كتبت على المبيضة المذكورة وصححت أولا على المسودة ، ثم صححتها ثانيا على المبيضة المزبورة ، فكل زائد في المبيضة بخط المصنف أبقيته في هذه النسخة ، فحاصل ذلك كل ما في هذه النسخة بخط المصنف ، والانسان غير معصوم ، كتبه الاقل . . . مهدي بن شيخ محمد صالح الجزائري » .
طبع في طهران سنة 1327 هـ ، على الحجر ، بالقطع الرحلي ، وفي النجف
(12) ماضي النجف وحاضرها 2|81 و82 .
(121)
الاشرف سنة 1383 هـ على الحروف في ثلاثة أجزاء (13) .
(33)
التعليقة على مشرق الشمسين
للمولى إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندراني ، المشهور بالخاجوئي ، المتوفى سنة 1173 ، أو 1177 هـ .
ترجم له الخوانساري وأثنى عليه وقال : « كان عالما بارعا ، وحكيما جامعا ، وناقدا بصيرا ، ومحققا نحريرا ، من المتكلمين الاجلاء ، والمتتبعين ألادلاء ، والفقهاء الاذكياء ، والنبلاء الاصفياء ، طريف الفكرة ، شريف الفطرة ، سليم الجنبة ، عظيم الهيبة ، قوي النفس ، نقي القلب ، زكي الروح ، في العقل ، كثير الزهد ، حميد الخلق ، حسن السياق ، مستجاب الدعاء ، مسلوب الادعاء ، معظما في أعين الملوك والاعيان ، مفخما عند أولي الجلالة والسلطان ، حتى أن نادر شاه ـ مع سطوته المعروفة ، وصولته الموصوفة ـ كان لا يعتني من بين علماء زمانه إلا به ، ولا يقوم إلا بإذنه ، ولا يمتثل إلا أمره ، ولا يحقق إلا رجاه ، ولا يسمع إلا دعاه ، وذلك لاستغنائه الجميل عما في أيدي الناس ، واكتفائه بالقليل من الاكل والشرب واللباس ، وقطعه النظر عما سوى الله ، وقصده القربة فيما تولاه » (14) .
وقال أيضا : « وقد تلمذ عنده جملة من مشايخ أشياخنا الاعيان المتقدمين ، كالمولى مهدي النراقي الكاشاني ، والاقا محمد البيدآبادي الجيلاني ، الآميرزا أبي القاسم المدرس الاصفهاني ـ استاد جدنا الامير أبي القاسم الخوانساري ـ والمولى محراب الحكيم العارف المشهور » (15) .
له مؤلفات قيمة في شتى العلوم ، من الفقه والحديث والتفسير والفلسفة
(13) فهرس المطبوعات العربية ـ للمشار ـ : 712 .
(14) روضات الجنات 1|114 .
(15) روضات الجنات 1|119 .
والعقائد ، منها : تعليقاته الانيقة على كتاب « مشرق الشمسين » للشيخ بهاء الدين العاملي .
أولها : « وبعد ، فلما كان كتاب مشرق الشمسين وإكسير السعادتين ، للشيخ العلامة بهاء الدين محمد العاملي عليه الرحمة ، كتب عليه المولى الاولى الجليل الرباني مولانا إسماعيل المازندراني الشهير بالخواجوئي ـ قدس سره ـ تعليقات شريفة أحببت جمعها وتدوينها في هذا الكتاب ، والله الموفق للصواب . . . قوله رحمه الله في ديباجة الكتاب ، وفقه الله للعمل في يومه لغده » .
آخرها : « وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه كان يتطيب به وكان أحب الطيب إليه ، وقد سبق النص ،
والله يعلم . إسماعيل المازندراني ، انتهت تعليقاته رحمه الله على كتاب مشرق الشمسين ، بقلم جامعها من خطه الشريف رحمه الله تعالى في يوم الاحد 25 شوال المكرم 1272 ، وأنا العبد محمد بن زين العابدين المرعشي الموسوي عفي عنهما » .
نسخة منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، ضمن مجموعة 5467 برقم 4 ، مذكورة في فهرسها 14|250 .
(34)
التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن
للمولى إسماعيل الخاجوئي ، المذكور آنفا .
مذكورة في : الذريعة 6|103 ، روضات الجنات 1|118 ، ريحانة الادب 2|105 ، وأعيان الشيعة 3|403 .
. . . للبحث صلة
|