العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 16 > أهل البيت (ع) في المكتبة العربية (9) > 

أهل البيت (ع)
في المكتبة العربية
(9)

السيد عبد العزيز الطباطبائي

299 ـ طرق حديث : تقتل عمارا الفئة الباغية
300 ـ طرق حديث الراية.
301 ـ طرق حديث المنزلة.
302 ـ طرق حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه.
هذه كلها للحاكم النيشابوري ابن البيع ، وهو الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله ، المتوفى سنة 405 هـ.
ذكرها هو في كتابه " معرفة علوم الحديث " ص 312 من طبعة حيدرآباد ، سنة 1385 هـ = 1966 م ، ذكرها في النوع الخمسين : جمع الأبواب التي يجمعها أصحاب حديث ، وطلب الفائت منها والمذاكرة بها.
     كما وله أيضا " طرق حيث الطير " ذكره هناك باسم : قصة الطير ، يأتي الكلام عنه مبسوطا في حرف القاف مع شيء من البسط في ترجمة المؤلف إن شاء الله تعالى.
303 ـ طرق حديث رد الشمس (جزء في...) لأبي الحسن شاذان الفضلي ، من أعلام القرن الرابع.



(8)
أورده الحافظ السيوطي بتمامه في كتابه اللآلي المصنوعة 1 / 338 ـ 341.
304 ـ طرق حديث الغدير (جزء في...)
للحافظ الدارقطني ، أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي ، المتوفى سنة 385 ه.
     ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 12 / 34 وقال : (وكان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته ، انتهى إليه علم الآثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق...).
     وله ترجمة في الوافي بالوفيات 21 /... ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 / 147 ، وسير أعلام النبلاء 16 / 449 ـ 461 ، وانظر المصادر التي ذكرها المحقق في تعليقه ، وحكى الذهبي في ص 452 عن الحاكم قوله : (وله مصنفات يطول ذكرها) وقوله ثانية في ص 457 : (ومصنفاته يطول ذكرها).
     قال الگنجي في « كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب " عند كلامه عن حديث الغدير ـ ص 60 ـ " جمع الحافظ الدارقطني طرقه في جز ».
305 ـ طرق من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام : إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق.
     للحافظ أبي بكر الجعابي ، محمد بن عمر بن سالم بن البراء بن سيار التميمي البغدادي ، قاضي الموصل ، تلميذ الحافظ ابن عقدة ، وشيخ الحافظ الدارقطني ، ولد سنة 284 هـ ، وتوفي سنة 355 ه.
     ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 3 / 26 ـ 31 ترجمة مطولة وحكى ثناء الناس على علمه وحفظه ، قال : « وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ ، وحكى عن الجعابي أنه كان يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث وأذاكر بستمائة ! »


(9)
وثم حكى في ص 27 عن أبي علي الحافظ أنه قال : « ولا رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي ».
وثم قال : « قلت : حسب ابن الجعابي شهادة أبي علي له أنه لم ير في البغداديين أحفظ منه ».
     وفي حكى في ص 28 عن أبي علي المعدل أنه قال : « ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي ، وسمعت من يقول : إنه يحفظ مائتي ألف حديث ومجيب في مثلها ، إلا إنه كان يفضل الحفاظ ، فإنه كان يسوق المتون بألفاظها ، وأكثر الحفاظ يتسامحون في ذلك وإن أثبتوا المتن ، وإلا ذكروا لفظة منه أو طرفا وقالوا : وذكر الحديث ، وكان يزيد عليهم بحفظ المقطوع والمرسل والحكايات والأخبار ، ولعله كان يحفظ من هذا قريبا مما يحفظ من الحديث المسند الذي يتفاخر الحفاظ بحفظه ،
     وكان إماما في المعرفة بعلل الحديث وثقات الرجال من معتليهم... قد انتهى هذا العلم إليه حتى لم يبق في زمانه من يتقدمه في الدنيا... ».
     وترجم له أبو العباس النجاشي ـ المتوفى سنة 450 هـ ـ في فهرسه برقم 1055 وعد كتبه إلى أن قال : « وكتاب طرق من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام : إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق » ثم رواه مع سائر كتبه عن الشيخ المفيد ـ رحمه الله ـ عن المؤلف.
     وحكي عن الأشقر أنه سمع القاضي الهاشمي غير مرة يقول : « سمعت الجعابي يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث وأذاكر بستمائة ألف حديث ! !... ».
     وللجعابي ترجمة في أنساب السمعاني ، المنتظم 7 / 36 ، تذكرة الحفاظ 3 / 925 ، سير أعلام النبلاء 16 / 88 ، الوافي بالوفيات 4 / 240 ، طبقات الحفاظ : 375.


(10)
306 ـ طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
     للحافظ العراقي ، زين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن الكردي الرازياني المهراني الشافعي المصري ، المولود بها سنة 725 والمتوفى بها سنة 806 ه.
     قدم أبوه من بلدة رازيان ـ من عمل أربل ـ إلى القاهرة فولد ابنه بها ، وزين الدين هذا والد ولي الدين أبي زرعة العراقي أحمد ، وقد أفرد رسالة في ترجمة والده الحافظ العراقي هذا.
     وترجم له في الضوء اللامع 4 / 171 ـ 178 وقال : « وتقدم فيه [ الحديث ] بحيث كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة كالسبكي والعلائي وابن جماعة وابن كثير وغيرهم... ».
     وترجم له ابن حجر في إنباء الغمر 5 / 170 ـ 176 وقال : « وصار المنظور إليه في هذا الفن... » وأورد شيئا من قصائده في رثائه.
     وترجم له الجزري في طبقات القراء 1 / 382 وأطراه بقوله : « حافظ الديار المصرية ومحدثها وشيخها... برع في الحديث متنا وإسنادا... وكتب وألف وجمع وخرج ، وانفرد في وقته... » وأورد شيئا من رثائه له.
     وترجم له الشوكاني في البدر الطالع 1 / 354 ـ 356 وقال : « وقد ترجمه جماعة من معاصريه ومن تلامذته ومن بعدهم وأثنوا عليه جميعا وبالغوا في تعظيمه... ».
     وأوسع ترجمة له ـ بعد رسالة ابنه ـ هوما كتبه ابن فهد في ذيله على تذكرة الحفاظ ـ للذهبي ـ من ص 220 ـ 234 وأطراه بقوله : « فريد دهره ، ووحيد عصره ، من فاق بالحفظ والإتقان في زمانه... » ثم عدد مؤلفاته ومنها هذا الكتاب ، ذكره له في ص 231.
وله ترجمة في النجوم الزاهرة 13 / 34 وفيه : " وقد استوعبنا مسموعه


(11)
ومصنفاته في المنهل الصافي ، حيث هو محل الإطناب ».
307 ـ طرق حديث المنزلة
     للقاضي التنوخي ، أبي القاسم علي بن المحسن بن علي البصري ثم البغدادي (70 / 365 ـ 447 هـ).
قال الخطيب البغدادي : « كان متحفظا في الشهادة عند الحكام محتاطا صدوقا في الحديث ».
     ترجمته في : تاريخ بغداد 12 / 115 ، أنساب السمعاني (التنوخي) 3 / 93 ، المنتظم 8 / 168 وفيات الأعيان 4 / 162 ، الوافي بالوفيات 21 / ، فوات الوفيات 3 / 60 ، معجم الأدباء 5 / 301 ، سير أعلام النبلاء 17 / 649.
     قال السيد ابن طاووس ـ المتوفى سنة 664 هـ ـ في كتاب الطرائف ص 53 : « وقد صنف القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي ـ وهو من أعيان رجالهم ـ كتابا سماه : ذكر الروايات عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب : (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) وبيان طرقها واختلاف وجوهها.
رأيت هذا الكتاب من نسخة نحو ثلاثين ورقة عتيقة عليها رواية ، تاريخ الرواية سنة 445.
     روى التنوخي حديث النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) عن عمر بن الخطاب و و و... (1).
     قال التنوخي : (كلهم عن النبي صلى الله عليه وآله) ثم شرح الروايات بأسانيدها وطرقها محررا » انتهى.



(1) رواه عن 24 صحابيا وعدة من التابعين.


(12)
308 ـ طرق من روى عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) له أيضا.
ذكره إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2 / 46 ، وفي إيضاح المكنون 2 / 48 ، ولعله هو الكتاب المتقدم ، ولكن إسماعيل پاشا لم تسمح له نفسه بذكر الحديث فحذفه !
309 ـ طوالع الحور
في نعت النبي صلى الله عليه وآله ونعت آله المبرور لإبراهيم بن سليمان الأزهري.
أوله : الحمد لله وحده ، وسلامه لرسوله محمد (صلى الله عليه وآله).
ثم شرحه هو نفسه وسماه « مطالع البدور في شرح طوالع الحور » يأتي في حرف الميم.
إيضاح المكنون 2 / 88.
310 ـ طيب الفطرة في حب العترة
     للحاكم الحسكاني ، أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي ، يعرف بالحاكم والحسكاني والحذاء وابن الحذاء والكريزي ، من أعلام القرن الخامس ، ولد في أخريات القرن الثالث ، وأدرك الحاكم النيسابوري أبا عبد الله الحافظ ـ المتوفى سنة 405 ـ وروى عنه ، وتوفي بعد سنة 470 ه.
     والكتاب يبحث فيه عن محبة النبي صلى الله عليه وآله لأهل بيته ، وحثه صلى الله عليه وآله على حبهم ومودتهم ،
     وإيراد الأحاديث الواردة عنه صلى الله عليه وآله في ذلك ، وقد أحال إليه المؤلف في كتابه شواهد التنزيل 1 / 258


(13)
و 346.
     أقول : ولا أظن أن رسول الله صلى الله عليه وآله أكد على شيء تأكيده على حب عترته ، ولا يوجد هناك من الحديث الكثير المتواتر مثل ما ورد عنه صلى الله عليه وآله في التركيز على حب أهل بيته عليهم السلام ، ولو وفق الله سبحانه فسوف أجمع من ذلك قدر المستطاع في بعض الأعداد القادمة.
     هذا ، وقد تقدم للمؤلف في الأعداد السابقة كتاب : إثبات النفاق لأهل النصب والشقاق ، وفي حرف الخاء : خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي حرف الدال : دعاء الهداة إلى أداء حق الموالاة ، وهو كتاب مفرد حول حديث الغدير ، وتقدم له في العدد السابق : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الآيات النازلة في أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكرنا هناك ترجمته ومصادرها فلا نعيد.
حرف العين
311 ـ عبقرية الإمام علي
لعباس محمود العقاد المصري ، المتوفى سنة 1383 ه.
طبع بمصر عدة طبعات ، ترجم له الزركلي في الأعلام 3 / 266 وذكر هذا الكتاب في مؤلفاته.
312 ـ العذب الزلال في الصلاة على النبي والآل صلوات الله عليهم.
للمشحم الكبير ، وهو القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن جار الله اليمني الصعدي ثم الصنعاني ، المتوفى سنة 1181 ه. آباؤه علماء ، درس هو على أبيه وجده ، وفي ذريته أيضا علماء ، وحفيده محمد بن أحمد يلقب بالمشحم الصغير.
ترجم له الشوكاني في البدر الطالع 2 / 116 وأثنى عليه وقال : وله


(14)
مؤلفات مجموعة في مجلدة وفيها رسائل نفيسة.
     وترجم له إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2 / 336 ـ 337 وعدد تصانيفه الكثيرة وذكر منها هذا الكتاب وكتابه : العقود اللؤلؤية في منثور الحكم العلوية ، وله : اللآلي الثمينة في فضائل العترة الأمينة.
313 ـ العذب الزلال في مناقب الآل لزين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلي ، المتوفى سنة 936 ه.
     ترجم له ابن الحنبلي في در الحبب 2 / 1012 ـ 1025 ترجمة مطولة ، وكذا الغزي في الكواكب السائرة 2 / 225 وذكر له كتابه هذا وكتابه الآتي : الفوائد الزاهرة في السلالة الطاهرة ، وهما مذكوران أيضا في كشف الظنون 2 / 1130 و 1297. 314 ـ العرف الذكي في النسب الزكي في الذرية الطاهرة.
لشمس الدين أبي المحاسن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الدمشقي الحسيني (715 ـ 765 ه.) ذكر في ترجمته في مقدمة ذيول تذكرة الحفاظ في عداد كتبه ومؤلفاته هكذا : « وكتاب الذرية الطاهرة سماه : العرف الذكي في النسب الزكي ».
وذكره له ابن فهد في ترجمته في ذيله على تذكرة الحفاظ : 150.
     وترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 4 / 179 رقم 4035 وأنهى نسبه إلى إسماعيل ابن الإمام الصادق عليه السلام ، وقال : « وقرأ الكثير ، وانتقى على بعض الشيوخ ، وصنف التصانيف ، وذيل على العبر ، وخرج لنفسه معجما ، قال الذهبي في المعجم المختص : العالم الفقيه المحدث ، طلب وكتب ـ إلى أن قال : ـ وله العرف الذكي في النسب الزكي... »


(15)
315 ـ عرف الزرنب في شرح حال السيدة زينب.
     لشمس الدين أبي العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني النابلسي الحنبلي ، ولد في سفارين من قرى نابلس سنة 1114 هـ ، ورحل إلى دمشق فدرس بها وعاد إلى نابلس فدرس بها وأفتى إلى أن توفي سنة 1188 هـ ، وله عدة مؤلفات ، ويأتي له :
القول العلي.
     سلك الدرر 4 / 31 ، أعلام الزركلي 6 / 14 ، عجائب الآثار ـ للجبرتي ـ هدية العارفين 2 / 340 ، معجم المؤلفين 8 / 262.
316 ـ : العرف الوردي في أخبار المهدي
     للسيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الشافعي المصري الخيري (849 ـ 911 هـ).
     ترجم لنفسه في كتابه حسن المحاضرة 1 / 328 ـ 335 وذكر فيه أن جده الأعلى كان أعجميا أو من الشرق ، وعدد ما ألفه إلى ذلك الحين فبلغت نحو ثلاثمائة كتاب ، وعد له بروكلمن 415 كتابا بين مخطوط ومطبوع ، وعن تلميذه الداودي أنها نافت على خمسمائة كتاب (1) ، وكتب السيوطي قبل موته بسبع سنين فهرسا لمؤلفاته إلى ذلك الحين فأحصى فيه 538 كتابا (2).
     وسمى له إسماعيل باشا 588 كتابا (3) ، وقال ابن القاضي في درة الحجال 3 / 92 في ترجمة السيوطي رقم 1018 : « وله تصانيف لا تحصى كثرة تناهز الألف ! ». (1) شذرات الذهب 8 / 53 ، الكواكب السائرة 1 / 228. (2) طبع بأول مجموعة من رسائله في لاهور باسم : رسائل اثني عشر للسيوطي ، أولها رسالته في فهرس مؤلفاته ، ثم نشره عبد العزيز السيروان في مقدمة كتابه « معجم طبقات الحفاظ والمفسرين » ، في بيروت سنة 1404. (3) هدية العارفين 1 / 534 ـ 544.


(16)
     ومهما كان فقد بلغ السيوطي في حياته مكانة مرموقة ومرتبة سامية بحيث أثارت حسد منافسيه من أقرانه ومعاصريه ، كابن العليف وابن الكركي والسخاوي وهو أشدهم عليه ، فوجهوا إليه الطعون والتهم فكتب السيوطي في الرد عليهم : الصارم الهندي (المنكي) في عنق ابن الكركي ، وكتاب : الجواب الزكي عن قمامة ابن الكركي ، وكتاب : الكاوي لدماغ السخاوي. وكتب السخاوي كتابا حافلا في الدفاع عن نفسه وترجمة حياته والتعريض بالسيوطي والتعرض له سماه : إرشاد الغاوي (4).
     والحق أن السيوطي قد أغنى المكتبة العربية بكتبه الكثيرة والمتنوعة التي تمتاز بغزارة مادة وجودة تنظيم ، وفيها ما لا يستغنى عنه ولا يسد مسدها كتاب آخر كالدر المنثور والإتقان والجامع الكبير (جمع الجوامع) والمزهر والأشباه والنظائر ونحوها ، ولاقت قبولا وإقبالا منذ عصره وحتى الآن ، ولا تكاد تجد مكتبة في الدنيا عربية أو أجنبية إلا وفيها من تراثه الفكري من مطبوع أو مخطوط قل أو كثر ، ولذلك استهوت غير واحد فألفوا فيها كتبا خاصة ، فكتب أحمد الشرقاوي إقبال عن مؤلفاته وأماكن وجودها كتابا سماه « مكتبة الجلال السيوطي » (5) وكتب أحمد الخازندار بالاشتراك مع محمد إبراهيم الشيباني فهرسا شاملا لجميع مؤلفاته ومصادر ذكرها باسم « دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها » (6).
وأما سائر ما ألف عن السيوطي فنذكر منه ما يلي :
1 ـ كتاب « جلال الدين السيوطي » وهو مجموعة بحوث ألقيت في ندوة أقامها المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب مع الجمعية المصرية للدراسات (4) رأيت منه مخطوطة في آيا صوفيا ، رقم 2950 ، والنسخة مكتوبة في حياته وعليها خطه في 231 ورقة ، على أنها ناقصة الآخر ، وفي الورقة 79 ب سرد مؤلفاته.



(5) طبع في الرباط 1977 م.
(6) نشر في الكويت 1403 ه.



(17)
التاريخية سنة 1978.
2 ـ كتاب « السيوطي النحوي » للدكتور عدنان محمد سلمان ، نشر في بغداد سنة 1926.
3 ـ كتاب « جلال الدين السيوطي ، منهجه وآراؤه الكلامية » لمحمد جلال أبو الفتوح شرف ، نشر في بيروت سنة 1982.
وقد تقدم للسيوطي في الأعداد السابقة كتاب إحياء الميت بفضائل أهل البيت ، والثغور الباسمة في فضائل السيدة فاطمة ، وشد الأثواب في سد الأبواب.
     ويأتي له : القول الجلي في فضائل علي (عليه السلام) ، وكشف اللبس عن حديث رد الشمس ، ونهاية الأفضال في مناقب الآل.
وأما العرف الوردي :
     فقد ذكره هو في فهرس مؤلفات ، وهو الرقم 179 من كتبه الحديثية ، وذكر في كشف الظنون : 1132 ، وفي هدية العارفين 1 / 540 ، وفي دليل مخطوطات السيوطي : 227 برقم 761 ، وأدرجه المؤلف ضمن كتابه : الحاوي للفتاوي الذي ضمنه 78 رسالة من رسائله ، وطبع غير مرة في مجلدين.
     وعمد إليه المتقي الهندي ، مؤلف « كنز العمال » فبوبه ورتبه وزاد عليه أحاديث وسماه « البرهان في علامات مهدي آخر الزمان ».
     قال في مقدمته « لما رأيت كتاب العرف الوردي في أخبار المهدي ، تأليف مجتهد العصر شيخ الإسلام عبد الرحمن جلال الدين السيوطي ، عامله الله بلطفه ، جمع الأحاديث الواردة في شأن المهدي الموعود ، لكن لم يكن على نهج الأبواب والتراجم ، فبوبته بعون الله وتوفيقه وزدت عليه... ».
طبعاته : طبع الكتاب مكررا كما ذكرنا بتكرير طبعات « كتاب الحاوي للفتاوي »


(18)
وهو في المجلد الثاني منه. مخطوطاته :
1 ـ نسخة في مكتبة الحرم المكي ، ضمن المجموعة رقم 59 ردود ، تبدأ بالورقة 145 حتى الورقة 166 ، وكان قبله في المجموعة « تلخيص البيان » لكنها مستلة مفقودة مسروقة ، وبقي اسمها في القائمة في أول المجموعة ، وبعده رسالة للسيوطي أيضا في الرد على من أنكر أن عيسى إذا نزل يصلي خلف المهدي صلاة الصبح ، وفيها أيضا : الإعلام بنزول عيسى عليه السلام ، للسيوطي أيضا ، في 9 أوراق ، تبدأ في المجموعة بالورقة 232.
2 ـ نسخة أخرى في المجموعة نفسها ، تبدأ بالورقة 224.
3 ـ نسخة ضمن مجموعة ، من القرن الحادي عشر ، في مكتبة السلطان أحمد الثالث ، رقم 564 ، في طوپقپوسراي في إسلامبول ، ذكر في فهرسها 2 / 268.
4 ـ نسخة من القرن 11 ، في مكتبة خدا بخش ، في بتنه بالهند ، ضمن المجموعة رقم 2571 / 13.
5 ـ نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين ، رقم 2726.
6 ـ نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء باليمن ، ضمن المجموع رقم 97 من 11 ـ 26 ، ذكرت في فهرسها 2 / 678 ـ 679.
7 ـ نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 32 مجاميع ، كما في دليل مخطوطات السيوطي ص 227 ، ولم يذكر الدليل غير هذه النسخة !.
8 ـ نسخة في مكتبة أسعد أفندي ، ضمن المجموعة رقم 1446 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول.
9 ـ نسخة في مكتبة ندوة العلماء ، في لكهنو بالهند ، ضمن المجموعة رقم 270 ، ذكرت في فهرسها ص 117.
10 ـ نسخة في المكتبة الآسيوية ، في بنغلادش ، ضمن مجموعة من رسائل


(19)
السيوطي ، رقم 234 ، من 73 ـ 81 ، كما في فهرسها للمخطوطات العربية ص 108.
317 ـ العرف الوردي في دلائل المهدي
     للعيدروس ، وجيه الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن مصطفى اليمني الحضرمي التريمي الشافعي الأشعري النقشبندي الوفائي ، الأديب المتصوف ، مولى الدويلة ، نزيل مصر (1135 ـ 1192 هـ).
     ولد في تريم ، ورحل إلى مصر والشام والروم ، واستقر في مصر ، ولابنه مصطفى رسالة مستقلة في ترجمة حياته ، وترجم له المرادي ووصفه « بالعلامة الحبر المحقق النحرير... فقد كان نادرة عصره وفريد دهره... ».
ويأتي له : عقد الجواهر.
     سلك الدرر 2 / 328 ، تاريخ الجبرتي 2 / 27 ، نشر العرف 2 / 50 ، هدية العارفين 1 / 544 وسمى له كتبا كثيرة منها هذا الكتاب ، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن : 297.
نسخة في المكتبة الوطنية في برلين ، رقم 2733.
318 ـ العطر الوردي في شرح القطر الشهدي في أوصاف المهدي.
     المتن لشهاب اللين أحمد بن أحمد الحلواني الشافعي المصري الخليجي ، المتوفى سنة 1308 هـ ، يأتي في محله في حرف القاف.
والعطر الوردي لمحمد بن محمد بن إلياس (أحمد) المصري البلبيسي ، ألفه سنة 1308 ه.
أولة : « الحمد لله رب العالمين حمدا يبلغ به درجة الهادين المهديين... ».
كذا ذكره إسماعيل پاشا في إيضاح المكنون 2 / 234 عند ذكر المتن على


شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007