|
|
 |
| العدد 16 > أهل البيت (ع) في المكتبة العربية (9) > |
أهل البيت (ع)
في المكتبة العربية
(9)
السيد عبد العزيز الطباطبائي
299 ـ طرق حديث : تقتل عمارا الفئة الباغية
300 ـ طرق حديث الراية.
301 ـ طرق حديث المنزلة.
302 ـ طرق حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه.
هذه كلها للحاكم النيشابوري ابن البيع ، وهو الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله ، المتوفى سنة 405 هـ.
ذكرها هو في كتابه " معرفة علوم الحديث " ص 312 من طبعة حيدرآباد ، سنة 1385 هـ = 1966 م ، ذكرها في النوع الخمسين : جمع الأبواب التي يجمعها أصحاب حديث ، وطلب الفائت منها والمذاكرة بها.
كما وله أيضا " طرق حيث الطير " ذكره هناك باسم : قصة الطير ، يأتي الكلام عنه مبسوطا في حرف القاف مع شيء من البسط في ترجمة المؤلف إن شاء الله تعالى.
303 ـ طرق حديث رد الشمس (جزء في...)
لأبي الحسن شاذان الفضلي ، من أعلام القرن الرابع.
(8)
أورده الحافظ السيوطي بتمامه في كتابه اللآلي المصنوعة 1 / 338 ـ 341.
304 ـ طرق حديث الغدير (جزء في...)
للحافظ الدارقطني ، أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي ، المتوفى سنة 385 ه.
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 12 / 34 وقال : (وكان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته ، انتهى إليه علم الآثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق...).
وله ترجمة في الوافي بالوفيات 21 /... ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 / 147 ، وسير أعلام النبلاء 16 / 449 ـ 461 ، وانظر المصادر التي ذكرها المحقق في تعليقه ، وحكى الذهبي في ص 452 عن الحاكم قوله : (وله مصنفات يطول ذكرها) وقوله ثانية في ص 457 : (ومصنفاته يطول ذكرها).
قال الگنجي في « كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب " عند كلامه عن حديث الغدير ـ ص 60 ـ " جمع الحافظ الدارقطني طرقه في جز ».
305 ـ طرق من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام : إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق.
للحافظ أبي بكر الجعابي ، محمد بن عمر بن سالم بن البراء بن سيار التميمي البغدادي ، قاضي الموصل ، تلميذ الحافظ ابن عقدة ، وشيخ الحافظ الدارقطني ، ولد سنة 284 هـ ، وتوفي سنة 355 ه.
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 3 / 26 ـ 31 ترجمة مطولة وحكى ثناء الناس على علمه وحفظه ، قال : « وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ ، وحكى عن الجعابي أنه كان يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث وأذاكر بستمائة ! »
(9)
وثم حكى في ص 27 عن أبي علي الحافظ أنه قال : « ولا رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي ».
وثم قال : « قلت : حسب ابن الجعابي شهادة أبي علي له أنه لم ير في البغداديين أحفظ منه ».
وفي حكى في ص 28 عن أبي علي المعدل أنه قال : « ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي ، وسمعت من يقول : إنه يحفظ مائتي ألف حديث ومجيب في مثلها ، إلا إنه كان يفضل الحفاظ ، فإنه كان يسوق المتون بألفاظها ، وأكثر الحفاظ يتسامحون في ذلك وإن أثبتوا المتن ، وإلا ذكروا لفظة منه أو طرفا وقالوا : وذكر الحديث ، وكان يزيد عليهم بحفظ المقطوع والمرسل والحكايات والأخبار ، ولعله كان يحفظ من هذا قريبا مما يحفظ من الحديث المسند الذي يتفاخر الحفاظ بحفظه ،
وكان إماما في المعرفة بعلل الحديث وثقات الرجال من معتليهم... قد انتهى هذا العلم إليه حتى لم يبق في زمانه من يتقدمه في الدنيا... ».
وترجم له أبو العباس النجاشي ـ المتوفى سنة 450 هـ ـ في فهرسه برقم 1055 وعد كتبه إلى أن قال : « وكتاب طرق من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام : إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق » ثم رواه مع سائر كتبه عن الشيخ المفيد ـ رحمه الله ـ عن المؤلف.
وحكي عن الأشقر أنه سمع القاضي الهاشمي غير مرة يقول : « سمعت الجعابي يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث وأذاكر بستمائة ألف حديث ! !... ».
وللجعابي ترجمة في أنساب السمعاني ، المنتظم 7 / 36 ، تذكرة الحفاظ 3 / 925 ، سير أعلام النبلاء 16 / 88 ، الوافي بالوفيات 4 / 240 ، طبقات الحفاظ : 375.
(10)
306 ـ طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
للحافظ العراقي ، زين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن الكردي الرازياني المهراني الشافعي المصري ، المولود بها سنة 725 والمتوفى بها سنة 806 ه.
قدم أبوه من بلدة رازيان ـ من عمل أربل ـ إلى القاهرة فولد ابنه بها ، وزين الدين هذا والد ولي الدين أبي زرعة العراقي أحمد ، وقد أفرد رسالة في ترجمة والده الحافظ العراقي هذا.
وترجم له في الضوء اللامع 4 / 171 ـ 178 وقال : « وتقدم فيه [ الحديث ] بحيث كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة كالسبكي والعلائي وابن جماعة وابن كثير وغيرهم... ».
وترجم له ابن حجر في إنباء الغمر 5 / 170 ـ 176 وقال : « وصار المنظور إليه في هذا الفن... » وأورد شيئا من قصائده في رثائه.
وترجم له الجزري في طبقات القراء 1 / 382 وأطراه بقوله : « حافظ الديار المصرية ومحدثها وشيخها... برع في الحديث متنا وإسنادا... وكتب وألف وجمع وخرج ، وانفرد في وقته... » وأورد شيئا من رثائه له.
وترجم له الشوكاني في البدر الطالع 1 / 354 ـ 356 وقال : « وقد ترجمه جماعة من معاصريه ومن تلامذته ومن بعدهم وأثنوا عليه جميعا وبالغوا في تعظيمه... ».
وأوسع ترجمة له ـ بعد رسالة ابنه ـ هوما كتبه ابن فهد في ذيله على تذكرة الحفاظ ـ للذهبي ـ من ص 220 ـ 234 وأطراه بقوله : « فريد دهره ، ووحيد عصره ، من فاق بالحفظ والإتقان في زمانه... » ثم عدد مؤلفاته ومنها هذا الكتاب ، ذكره له في ص 231.
وله ترجمة في النجوم الزاهرة 13 / 34 وفيه : " وقد استوعبنا مسموعه
(11)
ومصنفاته في المنهل الصافي ، حيث هو محل الإطناب ».
307 ـ طرق حديث المنزلة
للقاضي التنوخي ، أبي القاسم علي بن المحسن بن علي البصري ثم البغدادي (70 / 365 ـ 447 هـ).
قال الخطيب البغدادي : « كان متحفظا في الشهادة عند الحكام محتاطا صدوقا في الحديث ».
ترجمته في : تاريخ بغداد 12 / 115 ، أنساب السمعاني (التنوخي) 3 / 93 ، المنتظم 8 / 168 وفيات الأعيان 4 / 162 ، الوافي بالوفيات 21 / ، فوات الوفيات 3 / 60 ، معجم الأدباء 5 / 301 ، سير أعلام النبلاء 17 / 649.
قال السيد ابن طاووس ـ المتوفى سنة 664 هـ ـ في كتاب الطرائف ص 53 : « وقد صنف القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي ـ وهو من أعيان رجالهم ـ كتابا سماه : ذكر الروايات عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب : (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) وبيان طرقها واختلاف وجوهها.
رأيت هذا الكتاب من نسخة نحو ثلاثين ورقة عتيقة عليها رواية ، تاريخ الرواية سنة 445.
روى التنوخي حديث النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) عن عمر بن الخطاب و و و... (1).
قال التنوخي : (كلهم عن النبي صلى الله عليه وآله) ثم شرح الروايات بأسانيدها وطرقها محررا » انتهى.
(1) رواه عن 24 صحابيا وعدة من التابعين.
(12)
308 ـ طرق من روى عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)
له أيضا.
ذكره إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2 / 46 ، وفي إيضاح المكنون 2 / 48 ، ولعله هو الكتاب المتقدم ، ولكن إسماعيل پاشا لم تسمح له نفسه بذكر الحديث فحذفه !
309 ـ طوالع الحور
في نعت النبي صلى الله عليه وآله ونعت آله المبرور
لإبراهيم بن سليمان الأزهري.
أوله : الحمد لله وحده ، وسلامه لرسوله محمد (صلى الله عليه وآله).
ثم شرحه هو نفسه وسماه « مطالع البدور في شرح طوالع الحور » يأتي في حرف الميم.
إيضاح المكنون 2 / 88.
310 ـ طيب الفطرة في حب العترة
للحاكم الحسكاني ، أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي ، يعرف بالحاكم والحسكاني والحذاء وابن الحذاء والكريزي ، من أعلام القرن الخامس ، ولد في أخريات القرن الثالث ، وأدرك الحاكم النيسابوري أبا عبد الله الحافظ ـ المتوفى سنة 405 ـ وروى عنه ، وتوفي بعد سنة 470 ه.
والكتاب يبحث فيه عن محبة النبي صلى الله عليه وآله لأهل بيته ، وحثه صلى الله عليه وآله على حبهم ومودتهم ،
وإيراد الأحاديث الواردة عنه صلى الله عليه وآله في ذلك ، وقد أحال إليه المؤلف في كتابه شواهد التنزيل 1 / 258
(13)
و 346.
أقول : ولا أظن أن رسول الله صلى الله عليه وآله أكد على شيء تأكيده على حب عترته ، ولا يوجد هناك من الحديث الكثير المتواتر مثل ما ورد عنه صلى الله عليه وآله في التركيز على حب أهل بيته عليهم السلام ، ولو وفق الله سبحانه فسوف أجمع من ذلك قدر المستطاع في بعض الأعداد القادمة.
هذا ، وقد تقدم للمؤلف في الأعداد السابقة كتاب : إثبات النفاق لأهل النصب والشقاق ، وفي حرف الخاء : خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي حرف الدال : دعاء الهداة إلى أداء حق الموالاة ، وهو كتاب مفرد حول حديث الغدير ، وتقدم له في العدد السابق : شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الآيات النازلة في أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكرنا هناك ترجمته ومصادرها فلا نعيد.
حرف العين
311 ـ عبقرية الإمام علي
لعباس محمود العقاد المصري ، المتوفى سنة 1383 ه.
طبع بمصر عدة طبعات ، ترجم له الزركلي في الأعلام 3 / 266 وذكر هذا الكتاب في مؤلفاته.
312 ـ العذب الزلال في الصلاة على النبي والآل صلوات الله عليهم.
للمشحم الكبير ، وهو القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن جار الله اليمني الصعدي ثم الصنعاني ، المتوفى سنة 1181 ه.
آباؤه علماء ، درس هو على أبيه وجده ، وفي ذريته أيضا علماء ، وحفيده محمد بن أحمد يلقب بالمشحم الصغير.
ترجم له الشوكاني في البدر الطالع 2 / 116 وأثنى عليه وقال : وله
(14)
مؤلفات مجموعة في مجلدة وفيها رسائل نفيسة.
وترجم له إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2 / 336 ـ 337 وعدد تصانيفه الكثيرة وذكر منها هذا الكتاب وكتابه : العقود اللؤلؤية في منثور الحكم العلوية ، وله : اللآلي الثمينة في فضائل العترة الأمينة.
313 ـ العذب الزلال في مناقب الآل
لزين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلي ، المتوفى سنة 936 ه.
ترجم له ابن الحنبلي في در الحبب 2 / 1012 ـ 1025 ترجمة مطولة ، وكذا الغزي في الكواكب السائرة 2 / 225 وذكر له كتابه هذا وكتابه الآتي : الفوائد الزاهرة في السلالة الطاهرة ، وهما مذكوران أيضا في كشف الظنون 2 / 1130 و 1297.
314 ـ العرف الذكي في النسب الزكي في الذرية الطاهرة.
لشمس الدين أبي المحاسن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الدمشقي الحسيني (715 ـ 765 ه.)
ذكر في ترجمته في مقدمة ذيول تذكرة الحفاظ في عداد كتبه ومؤلفاته هكذا : « وكتاب الذرية الطاهرة سماه : العرف الذكي في النسب الزكي ».
وذكره له ابن فهد في ترجمته في ذيله على تذكرة الحفاظ : 150.
وترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 4 / 179 رقم 4035 وأنهى نسبه إلى إسماعيل ابن الإمام الصادق عليه السلام ، وقال : « وقرأ الكثير ، وانتقى على بعض الشيوخ ، وصنف التصانيف ، وذيل على العبر ، وخرج لنفسه معجما ، قال الذهبي في المعجم المختص : العالم الفقيه المحدث ، طلب وكتب ـ إلى أن قال : ـ وله العرف الذكي في النسب الزكي... »
(15)
315 ـ عرف الزرنب في شرح حال السيدة زينب.
لشمس الدين أبي العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني النابلسي الحنبلي ، ولد في سفارين من قرى نابلس سنة 1114 هـ ، ورحل إلى دمشق فدرس بها وعاد إلى نابلس فدرس بها وأفتى إلى أن توفي سنة 1188 هـ ، وله عدة مؤلفات ، ويأتي له :
القول العلي.
سلك الدرر 4 / 31 ، أعلام الزركلي 6 / 14 ، عجائب الآثار ـ للجبرتي ـ هدية العارفين 2 / 340 ، معجم المؤلفين 8 / 262.
316 ـ : العرف الوردي في أخبار المهدي
للسيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الشافعي المصري الخيري (849 ـ 911 هـ).
ترجم لنفسه في كتابه حسن المحاضرة 1 / 328 ـ 335 وذكر فيه أن جده الأعلى كان أعجميا أو من الشرق ، وعدد ما ألفه إلى ذلك الحين فبلغت نحو ثلاثمائة كتاب ، وعد له بروكلمن 415 كتابا بين مخطوط ومطبوع ، وعن تلميذه الداودي أنها نافت على خمسمائة كتاب (1) ، وكتب السيوطي قبل موته بسبع سنين فهرسا لمؤلفاته إلى ذلك الحين فأحصى فيه 538 كتابا (2).
وسمى له إسماعيل باشا 588 كتابا (3) ، وقال ابن القاضي في درة الحجال 3 / 92 في ترجمة السيوطي رقم 1018 : « وله تصانيف لا تحصى كثرة تناهز الألف ! ». (1) شذرات الذهب 8 / 53 ، الكواكب السائرة 1 / 228.
(2) طبع بأول مجموعة من رسائله في لاهور باسم : رسائل اثني عشر للسيوطي ، أولها رسالته في فهرس مؤلفاته ، ثم نشره عبد العزيز السيروان في مقدمة كتابه « معجم طبقات الحفاظ والمفسرين » ، في بيروت سنة 1404.
(3) هدية العارفين 1 / 534 ـ 544.
(16)
ومهما كان فقد بلغ السيوطي في حياته مكانة مرموقة ومرتبة سامية بحيث أثارت حسد منافسيه من أقرانه ومعاصريه ، كابن العليف وابن الكركي والسخاوي وهو أشدهم عليه ، فوجهوا إليه الطعون والتهم فكتب السيوطي في الرد عليهم : الصارم الهندي (المنكي) في عنق ابن الكركي ، وكتاب : الجواب الزكي عن قمامة ابن الكركي ، وكتاب : الكاوي لدماغ السخاوي.
وكتب السخاوي كتابا حافلا في الدفاع عن نفسه وترجمة حياته والتعريض بالسيوطي والتعرض له سماه : إرشاد الغاوي (4).
والحق أن السيوطي قد أغنى المكتبة العربية بكتبه الكثيرة والمتنوعة التي تمتاز بغزارة مادة وجودة تنظيم ، وفيها ما لا يستغنى عنه ولا يسد مسدها كتاب آخر كالدر المنثور والإتقان والجامع الكبير (جمع الجوامع) والمزهر والأشباه والنظائر ونحوها ، ولاقت قبولا وإقبالا منذ عصره وحتى الآن ، ولا تكاد تجد مكتبة في الدنيا عربية أو أجنبية إلا وفيها من تراثه الفكري من مطبوع أو مخطوط قل أو كثر ، ولذلك استهوت غير واحد فألفوا فيها كتبا خاصة ، فكتب أحمد الشرقاوي إقبال عن مؤلفاته وأماكن وجودها كتابا سماه « مكتبة الجلال السيوطي » (5) وكتب أحمد الخازندار بالاشتراك مع محمد إبراهيم الشيباني فهرسا شاملا لجميع مؤلفاته ومصادر ذكرها باسم « دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها » (6).
وأما سائر ما ألف عن السيوطي فنذكر منه ما يلي :
1 ـ كتاب « جلال الدين السيوطي » وهو مجموعة بحوث ألقيت في ندوة أقامها المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب مع الجمعية المصرية للدراسات (4) رأيت منه مخطوطة في آيا صوفيا ، رقم 2950 ، والنسخة مكتوبة في حياته وعليها خطه في 231 ورقة ، على أنها ناقصة الآخر ، وفي الورقة 79 ب سرد مؤلفاته.
(5) طبع في الرباط 1977 م.
(6) نشر في الكويت 1403 ه.
(17)
التاريخية سنة 1978.
2 ـ كتاب « السيوطي النحوي » للدكتور عدنان محمد سلمان ، نشر في بغداد سنة 1926.
3 ـ كتاب « جلال الدين السيوطي ، منهجه وآراؤه الكلامية » لمحمد جلال أبو الفتوح شرف ، نشر في بيروت سنة 1982.
وقد تقدم للسيوطي في الأعداد السابقة كتاب إحياء الميت بفضائل أهل البيت ، والثغور الباسمة في فضائل السيدة فاطمة ، وشد الأثواب في سد الأبواب.
ويأتي له : القول الجلي في فضائل علي (عليه السلام) ، وكشف اللبس عن حديث رد الشمس ، ونهاية الأفضال في مناقب الآل.
وأما العرف الوردي :
فقد ذكره هو في فهرس مؤلفات ، وهو الرقم 179 من كتبه الحديثية ، وذكر في كشف الظنون : 1132 ، وفي هدية العارفين 1 / 540 ، وفي دليل مخطوطات السيوطي : 227 برقم 761 ، وأدرجه المؤلف ضمن كتابه : الحاوي للفتاوي الذي ضمنه 78 رسالة من رسائله ، وطبع غير مرة في مجلدين.
وعمد إليه المتقي الهندي ، مؤلف « كنز العمال » فبوبه ورتبه وزاد عليه أحاديث وسماه « البرهان في علامات مهدي آخر الزمان ».
قال في مقدمته « لما رأيت كتاب العرف الوردي في أخبار المهدي ، تأليف مجتهد العصر شيخ الإسلام عبد الرحمن جلال الدين السيوطي ، عامله الله بلطفه ، جمع الأحاديث الواردة في شأن المهدي الموعود ، لكن لم يكن على نهج الأبواب والتراجم ، فبوبته بعون الله وتوفيقه وزدت عليه... ».
طبعاته :
طبع الكتاب مكررا كما ذكرنا بتكرير طبعات « كتاب الحاوي للفتاوي »
(18)
وهو في المجلد الثاني منه. مخطوطاته :
1 ـ نسخة في مكتبة الحرم المكي ، ضمن المجموعة رقم 59 ردود ، تبدأ بالورقة 145 حتى الورقة 166 ، وكان قبله في المجموعة « تلخيص البيان » لكنها مستلة مفقودة مسروقة ، وبقي اسمها في القائمة في أول المجموعة ، وبعده رسالة للسيوطي أيضا في الرد على من أنكر أن عيسى إذا نزل يصلي خلف المهدي صلاة الصبح ، وفيها أيضا : الإعلام بنزول عيسى عليه السلام ، للسيوطي أيضا ، في 9 أوراق ، تبدأ في المجموعة بالورقة 232.
2 ـ نسخة أخرى في المجموعة نفسها ، تبدأ بالورقة 224.
3 ـ نسخة ضمن مجموعة ، من القرن الحادي عشر ، في مكتبة السلطان أحمد الثالث ، رقم 564 ، في طوپقپوسراي في إسلامبول ، ذكر في فهرسها 2 / 268.
4 ـ نسخة من القرن 11 ، في مكتبة خدا بخش ، في بتنه بالهند ، ضمن المجموعة رقم 2571 / 13.
5 ـ نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين ، رقم 2726.
6 ـ نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء باليمن ، ضمن المجموع رقم 97 من 11 ـ 26 ، ذكرت في فهرسها 2 / 678 ـ 679.
7 ـ نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 32 مجاميع ، كما في دليل مخطوطات السيوطي ص 227 ، ولم يذكر الدليل غير هذه النسخة !.
8 ـ نسخة في مكتبة أسعد أفندي ، ضمن المجموعة رقم 1446 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول.
9 ـ نسخة في مكتبة ندوة العلماء ، في لكهنو بالهند ، ضمن المجموعة رقم 270 ، ذكرت في فهرسها ص 117.
10 ـ نسخة في المكتبة الآسيوية ، في بنغلادش ، ضمن مجموعة من رسائل
(19)
السيوطي ، رقم 234 ، من 73 ـ 81 ، كما في فهرسها للمخطوطات العربية ص 108.
317 ـ العرف الوردي في دلائل المهدي
للعيدروس ، وجيه الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن مصطفى اليمني الحضرمي التريمي الشافعي الأشعري النقشبندي الوفائي ، الأديب المتصوف ، مولى الدويلة ، نزيل مصر (1135 ـ 1192 هـ).
ولد في تريم ، ورحل إلى مصر والشام والروم ، واستقر في مصر ، ولابنه مصطفى رسالة مستقلة في ترجمة حياته ، وترجم له المرادي ووصفه « بالعلامة الحبر المحقق النحرير... فقد كان نادرة عصره وفريد دهره... ».
ويأتي له : عقد الجواهر.
سلك الدرر 2 / 328 ، تاريخ الجبرتي 2 / 27 ، نشر العرف 2 / 50 ، هدية العارفين 1 / 544 وسمى له كتبا كثيرة منها هذا الكتاب ، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن : 297.
نسخة في المكتبة الوطنية في برلين ، رقم 2733.
318 ـ العطر الوردي
في شرح القطر الشهدي في أوصاف المهدي.
المتن لشهاب اللين أحمد بن أحمد الحلواني الشافعي المصري الخليجي ، المتوفى سنة 1308 هـ ، يأتي في محله في حرف القاف.
والعطر الوردي لمحمد بن محمد بن إلياس (أحمد) المصري البلبيسي ، ألفه سنة 1308 ه.
أولة : « الحمد لله رب العالمين حمدا يبلغ به درجة الهادين المهديين... ».
كذا ذكره إسماعيل پاشا في إيضاح المكنون 2 / 234 عند ذكر المتن على
|
|
|