العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 15 > أهل البيت ـ عليهم السلام ـ في المكتبة العربية (8) > 


أهل البيت (ع)
في المكتبة العربية
(8)

السيد عبد العزيز الطباطبائي

حرف الصاد
283 ـ الصراط السوي في مناقب آل النبي صلى الله عليه وآله لمحمود بن محمد بن علي الشيخاني القادري ، الشافعي المدني ، من أعلام القرن الحادي عشر .
كتاب كبير في 252 ورقة .
أوله : « الحمد لله البر الجواد بالائه الكبير العظيم بكبريائه . . . » .

وقد قرظه بعضهم بستة أبيات من الشعر أولها :
هذا كتاب نفـيــس قد حـوى دررا فهو الصراط السوي في الاسم شهرته القادري طريـقــا في مـسـالكـه في مدح آل رسـول الله والشرف تأليف محمود تـالي منهج السلف الشافعي اتـبـاعـا للعهـود وفي

     نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند ، ويظهر أنها بخط المؤلف ، وعنها مصورة في مكتبة أمير المؤمنين العامة في أصفهان .
نسخة في مكتبة أمير المؤمنين العامة في النجف الاشرف .


(77)
284 ـ صعود علي على منكب رسول الله صلى الله عليه وآله لكسر الاصنام من على ظهر الكعبة .
لابي عبد الله الجعل الحسين بن علي البصري المعتزلي الحنفي ، نزيل بغداد ، المتوفى بها سنة 369 هـ .
     ذكره له الحافظ ابن شهر آشوب السروي ـ المتوفى سنة 588 ـ في كتابه « البرهان في أسباب نزول القرآن » ، والسيد ابن طاووس ـ المتوفى سنة 664 ـ في « الطرائف » : 81 .
     ترجم النديم ـ في الفهرست : 222 ـ لابي عبد الله هذا وقال : « إليه انتهت رياسة أصحابه في عصره ، وكان فاضلا فقيها متكلما ، عالي الذكر ، نبيه القدر ، عالم بمذهبه ، منتشر الذكر في الاصقاع والبلدان . . . ».
     وله ترجمة في : تاريخ بغداد 8|73 ، المنتظم 7|101 ، سير أعلام النبلاء 17|224 ، الوافي بالوفيات 13|17 ، طبقات المفسرين ـ للداودي ـ 1|155 ، الطبقات السنية 3|154 رقم 762 .
285 ـ صعود علي عليه السلام على منكب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
     للحاكم الحسكاني ، وهو أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد النيسابوري الحذاء الحنفي ، من أعلام القرن الخامس .
تقدم له « شواهد التنزيل » فراجع .
     قال في رياض العلماء 3|297 : « ان السيد حسن بن مساعد الحائري في كتاب تحفة الابرار قد جعل أبا القاسم الحسكاني هذا من زمرة علماء أهل السنة ثم نسب إليه كتابا في صحة صعود علي عليه السلام على كتف رسول الله صلى الله


(78)
عليه وآله وكسره الاصنام » (1) .
286 ـ صعود علي على منكب النبي صلى الله عليه وآله لكسر الاصنام التي على ظهر الكعبة لابي الحسن شاذان الفضلي ، من أعلام القرن الرابع .
ذكره له الحافظ ابن شهر آشوب السروي في البرهان ، والسيد ابن طاووس في الطرائف : 81 .
ويأتي لشاذان الفضلي : « جزء في طرق حديث رد الشمس » .



(1) وقصة صعود علي عليه السلام على منكب النبي صلى الله عليه وآله ما رواه عنه الحفاظ والمحدثون وصححوه أنه قال : انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا حتى أتينا الكعبة فقال لي : أجلس ، فجلست فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على منكبي ، ثم نهضت به ، فلما رأى ضعفي تحته قال : أجلس ، فجلست فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجلس لي فقال : اصعد إلى منكبي ، ثم صعدت عليه ، ثم نهض بي حتى أنه ليخيل إلي أني لو شئت نلت افق السماء .
     وصعدت على البيت فأتيت صنم قريش ـ وهو تمثال رجل من صفر أو نحاس ـ فلم أزل أعالجه يمينا وشمالا وبين يديه وخلفه حتى استمكنت منه ، قال : ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : هيه هيه ، وأنا أعالجه فقال لي : اقذفه ، فقذفته فتكسر كما تكسر القوارير .
     ثم نزلت فانطلقنا نسعى حتى استترنا بالبيوت خشية أن يعلم بنا أحد فلم يرفع عليها بعد .
     أخرجه باختلاف يسير ابن أبي شيبة في التاريخ ، وأحمد في المسند 1|84 ، وفي طبعة أحمد شاكر 2|57 وصحح إسناده ، وفيه من رواية عبد الله بن أحمد 1|51 ، وفي طبعة شاكر 2|325 ، والبزاز في مسنده .
     والنسائي في خصائص علي : 134 رقم 122 من طبعة الكويت ، وأبو يعلي في مسنده 1|251 رقم 292 واللفظ له ، والطبري في تهذيب الاثار 405 و406 ، والحاكم في المستدرك 2 | 367 و3|5 وصححه هو والذهبي والخطيب في تاريخ بغداد 13|302 ، وفي موضح أوهام الجمع والتفريق 2|432 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 6|23 ، والسيوطي في جمع الجوامع في مسند علي ، والمتقي في كنز العمال 13|171 عن ابن أبي شيبة وأبي يعلي وأحمد وابن جرير الطبري والحاكم والخطيب .
     وصعود أمير المؤمنين عليه السلام على كتف النبي صلى الله عليه وآله وكسر الاصنام وتطهير الكعبة منها كان مرتين ، مرة قبل الهجرة ، وهي هذه ، ومرة يوم فتح مكة ، وذلك مذكور في كتب السير والتواريخ .


(79)
287 ـ الصفوة بمناقب آل بيت النبوة
     لعبد الرؤوف المناوي ، وهو ابن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين المناوي زين الدين الحدادي المصري الفقيه الشافعي (952 ـ 1031 هـ) .
     إيضاح المكنون 2|68 ، ـ هدية العارفين 1|510 ، خلاصة الاثر 2| 412 ـ 416 ، البدر الطالع 1|357 ، معجم المؤلفين 5|220 ، أعلام الزركلي 6| 204 وفيه : « من كبار العلماء بالدين والفنون ، انزوى للبحث والتصنيف . . . له نحو ثمانين مؤلفا . . . » ثم عد قسما منها وذكر منها كتابه هذا .
نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 397 حديث ، من مخطوطات المكتبة التيمورية ، ذكرت في فهرسها 2|301 و349 .
288 ـ كتاب صفين لابي حذيفة إسحاق بن بشر بن برزخ القرشي الاخباري ، المتوفى ببخارى



قال المفعجع البصري في قصيدة الاشباه :
فارتقى مـنـكـب الـنبي علي فأماط الاوثان عـن ظـاهــر ولو أن الوصي حاول مس النجم صنوه ما أجل ذاك رقـيـــا الكعبة ينفي الارجاس عنها نقيا بالكـــف لم يجده قـصـيا

وقال الناشئ :
فشرفه خير الانام يـحـمـله فلما دحا الاصنام أومى بـكفه فبورك محمولا وبورك حامله فكادت تنال الافق منه أنـامله

وقال أيضا :
وكسر أصناما لـــدى فـتـح مكة فأبـدت لـه عليا قريش تـراتـهـا يـعـادونـه إذ أخـفـت الكفر سيفه فأورث حقدا كل من عبد الــوثــن فأصبح بعد المصطفى الطهر في محن وأضحى به الدين الحنيفي قد عـلـن

     وقد حمل رسول الله صلى الله عليه وآله عليا في موقف ثالث ، وذلك يوم غدير خم ، رفعه على رؤوس الاشهاد وهم مائة الف أو يزيدون حتى بان بياض إبطيهما ، فنصبه علما للامة وإماما من بعده .



(80)
سنة 206 هـ .
     وله : كتاب الجمل ، كتاب الالوية ، كتاب الردة ، وغير ذلك .
     فهرست النديم : 106 ، تاريخ بغداد 6|326 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر 2|431 ، معجم الادباء 5|70 ، العبر 1|349 ، الوافي بالوفيات 8|405 .
289 ـ كتاب صفين
للواقدي ، أبي عبد الله محمد بن عمر بن واقد الواقدي البغدادي (130 ـ 207 هـ) .
ترجم له النديم في الفهرست ص 111 وعدد كتبه وذكر له هذا الكتاب وكتاب السقيفة وغير ذلك .
وله ترجمة في الطبقات لابن سعد 7|334 ، تاريخ البخاري 1 |178 ، تاريخ بغداد 3|3 ، سير أعلام النبلاء 9|454 ، تذكرة الحفاظ 1|348 ، الكاشف 3|82 ، الوافي بالوفيات 4|238 ، تهذيب التهذيب 9|363 .
كتاب صفين
لابي الفضل نصر بن مزاحم بن يسار المنقري الكوفي ، المتوفى سنة 212 هـ .
ذكره النديم في الفهرست : 106 ، وذكر له كتاب « مقتل حجر بن عدي » .
تاريخ بغداد 13|282 ، معجم الادباء 7|210 ، ويأتي باسم : « وقعة صفين » .
290 ـ كتاب صفين
     للمدائني ، وهو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني (135 ـ 215 وقيل 225 هـ) ، بصري سكن المدائن ، ثم سكن بغداد .


(81)
     له ترجمة في : فهرست النديم : 113 ـ 117 ، تاريخ بغداد 12|54 ، سير أعلام النبلاء 10|400 ، الوافي بالوفيات 22|41 ـ 47 ، أنساب السمعاني 7 | 137 ، معجم الادباء 5|209 ، مرآة الجنان 2|83 ، بروكلمن ـ الترجمة العربية ـ 3|38 ـ 40 .
وكتابه هذا كان موجودا حتى القرن السابع ، وهو من مصادر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، راجع مثلا 2|268 .
291 ـ صفين (أخبار . . .)
لمحمد بن عثمان الكلبي .
     ذكر بروكلمن في تاريخ الادب العربي ـ الترجمة العربية ـ 3|38 أن منه نسخة في الامبروزيانا ، رقم 129 H، وقال : « ولم نقف على أخبار قريبة عن حياته » ثم أرجع إلى كريفيني في مقال له .
292 ـ كتاب صفين
لابي إسحاق إسماعيل بن عيسى العطار البغدادي ، المتوفى سنة 232 هـ .
ذكر له النديم في الفهرست : 122 ، كتاب الجمل ، كتاب الردة ، كتاب الفتن ، وهذا الكتاب .
     الثقات ـ لابن حبان ـ 8|99 ، الجرح والتعديل 2|191 ، تاريخ بغداد 6|262 ، لسان الميزان 1|426 ، هدية العارفين 1|207 .
293 ـ كتاب صفين
للحافظ ابن أبي شيبة ، وهو أبو بكر عبد الله بن محمد العبسي الكوفي ، المتوفى سنة 235 هـ .
من رجال الصحاح الستة ، روى عنه البخاري ومسلم وابن ماجة وأبو داود ، وروى النسائي عن رجل عنه .


(82)
     ثقات العجلي : 276 ، طبقات ابن سعد 6|413 ، الجرح والتعديل 5|160 ، كتاب الثقات ـ لابن حبان ـ 8|358 ، فهرست النديم : 285 ، تاريخ بغداد 10|66 ، سير أعلام النبلاء 11 |122 ، تذكرة الحفاظ 2|432 ، الكاشف ـ للذهبي ـ 2|124 ، تهذيب الكمال 16|. . . ، تهذيب التهذيب 6|2 ، طبقات المفسرين ـ للداودي ـ 1|246 ، الوافي بالوفيات 17|442 .
     قال ابن حبان في الثقات : « كان متقنا حافظا دينا ، ممن كتب وجمع وصنف وذاكر ، وكان أحفظ أهل زمانه بالمقاطيع . . . » .
294 ـ كتاب صفين
لابن ديزيل ، المتوفى سنة 281 هـ .
     ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 13|184 ـ 192 وقال : « الامام الحافظ ، الثقة العابد ، أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن علي الهمذاني الكسائي ، ويعرف بابن ديزيل ، وكان يلقب بدابة عفان لملازمته له . . . سمع بالحرمين ومصر والشام والعراق والجبال ، وجمع فأوعى . . . قال الحاكم : « هو ثقة مأمون . . . قلت : إليه المنتهى في الاتقان . . . ».
     بقية مصادر ترجمته : تذكرة الحفاظ 2|608 ، الوافي بالوفيات 5 | 346 ، تاريخ ابن كثير 11|71 ، غاية النهاية 1|11 ، طبقات الحفاظ : 269 ، شذرات الذهب 2|177 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر 2|208 .
ينقل ابن أبي الحديد من كتاب صفين هذا في شرح نهج البلاغة 2|264 و269 وغيرهما .
295 ـ كتاب صفين
لمحمد بن زكريا بن دينار الغلابي أبي عبد الله البصري ، المتوفى سنة 298 هـ .
ترجم له النديم في الفهرست : 121 ، وقال : « وكان ثقة صدوقا » ،


(83)
     ووثقه ابن حبان وترجم له في كتاب الثقات 9|154 ، وله ترجمة في أنساب السمعاني 9|193 (الغلابي) ، والوافي بالوفيات 3|77 ، وهدية العارفين 2 | 23 .
حرف الطاء
296 ـ طراز الذهب
في فضائل الائمة
     لعبد الله بن منجي الثاني ابن أبي حفص منجي الماضي بن عبد الله بن يقظان الايدجي الخوارزمي ، الملقب بغالب ، من أعلام القرن السابع ، من معاصري محيي الدين ابن عربي .
إيضاح المكنون 2|81 ، هدية العارفين 1|159 .
297 ـ طرز الوفا في فضال آل بيت المصطفى
     لابي الحسن أحمد بن زيد العابدين بن محمد زين العابدين بن محمد ـ سبط ساداته آل الحسن ـ البكري الصديقي المصري الشافعي ، المتوفى سنة 1048 هـ .
ألف كتابه هذا سنة 1020 هـ .
أوله : « الحمد لله الذي أطلع من سماء الحقيقة المحمدية شمسا وبدرا . . . ».
له ترجمة حسنة في خلاصة الاثر 1|201 ، وأخرى موجزة في معجم المؤلفين 1|229 ، وهدية العارفين 1|159 .
نسخة في مكتبة آغا ، رقم 165 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول .
نسخة في مكتبة لاله لي ، رقم 2084 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، كتبها حسن بن علي الغزالي خادم المؤلف وخادم اصوله عن نسخة الاصل بخط المؤلف ، في 169 ورقة .
     نسخة اخرى بخط هذا الكاتب أيضا ، في 170 ورقة ، في رواق الشوام بالجامع الازهر بالقاهرة ، 84 تاريخ ، وعنها صورة في معهد المخطوطات بالقاهرة كما


(84)
في فهرسها تاريخ جزء 2 ق 4 ص 287 رقم 1807 .
298 ـ طرق حديث : إني تارك فيكم الثقلين
لابن القيسراني ، وهو الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي (448 ـ 507 ه) .
له ترجمة مطولة في تذكرة الحفاظ للذهبي : 1246 ، وفي سير أعلام النبلاء 9|361 ـ 371 وحكى عن شيرويه أنه قال في تاريخ همدان : « ابن طاهر سكن همدان وبنى بها دارا ، ودخل الشام والحجاز ومصر والعراق وخراسان ، وكتب عن عامة مشايخ الوقت ، وروى عنهم وكان ثقة صدوقا ، حافظا ، عالما بالصحيح والسقيم ، حسن المعرفة بالرجال والمتون ، كثير التصنيف . . . ».
وترجم له إسماعيل باشا في هدية العارفين 2|82 ترجمة مطولة وسرد كتبه ومنها كتابه هذا .
وذكر له هذا الكتاب في الترجمة المبسوطة التي في مقدمة كتابه المطبوع وهو كتاب « الانساب المتفقة » .
وذكر كتابه هذا في ترجمته في نهاية كتابه « الجمع بين رجال الصحيحين » المطبوع في حيدر آباد .
وراجع بقية مصادر ترجمته في تعليقات سير أعلام النبلاء .
أقول :
حديث الثقلين
     هذا حديث صحيح ، ثابت ، مشهور متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، أخرجه الحفاظ وأئمة الحديث في الصحاح والمسانيد والسنن والمعاجم بطرق كثيرة صحيحة عن بضع وعشرين صحابيا ، منهم : علي بن أبي طالب عليه السلام وزيد بن أرقم ، وأبو سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وجبير بن مطعم


(85)
     وحذيفة بن اسيد وخزيمة بن ثابت وزيد بن ثابت وسهل بن سعد وضمرة الاسلمي وعامر بن ليلى الغفاري وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن حنطب وعدي بن حاتم وعقبة بن عامر وأبو ذر وأبو رافع وأبو شريح الخزاعي وأبو قدامة الانصاري وأبو هريرة وأبو الهيثم بن التيهان وأم سلمة وابن امرأة زيد بن أرقم وأم هانئ ، ورجال من قريش .
     فالنبي صلى الله عليه وآله لما أحس بقرب أجله أوصى أمته بأهم الامور لديه وأعزها عليه ، وهما ثقلاه وخليفتاه ـ كما في بعض نصوصه ـ ، وحث على التمسك بهما واتباعهما وحذر من تركهما والتخلف عنهما .
     وكان ذلك منه صلى الله عليه وآله في مواقف مشهودة ، فأعلها صرخة مدوية كلما وجد تجمعا من الامة ومحتشدا من الصحابة ليبلغوه من وراءهم وينقلوه إلى من بعدهم ، وقد صدع بها صلى الله عليه وآله في ملا من الناس أربع مرات :
1 ـ موقف يوم عرفة .
2 ـ موقف يوم غدير خم بالجحفة .
3 ـ موقف في المسجد بالمدينة .
4 ـ موقف في مرضه في الحجرة عندما رآها امتلأت من الناس .
     والموقفان الاول والثاني هما أكبر تجمع للامة في عهده صلى الله عليه وآله فاستغلهما فرصة مؤاتية ، فعهد إلى امته عهده وأوصاهم بأهم ما كان معتلجا في صدره ، وهو نصب علي عليه السلام خليفة من بعده ، والحث على التمسك بالقرآن والعترة ، وصرح بأن ذلك مدار الهداية والضلالة من بعده ، وكانت الفترة الزمنية لكل هذه المواقف الاربعة أقل من تسعين يوما ، فتراه كرر الامر عليهم في ثلاثة أشهر أربع مرات وهو دليل شدة اهتمامه صلى الله عليه وآله بهذا الامر المصيري ، وشغل باله صلى الله عليه وآله من حين حج الناس ورآهم ملتفين حوله إلى آخر لحظة من حياته صلى الله عليه وآله .
وجاء في نهاية كثير من نصوصه : « فانظروا كيف تخلفوني فيهما » .


(86)
     ومن أراد أن يعرف كيف خلفوه فيهما وهل عملوا بوصيته وأوامره المؤكدة فدونه التاريخ فليتصفحه صفحة صفحة فيرى سيرة مستمرة وسنة مطردة !
أبادوهم قـتـلا وسمـا ومثلة كأن رسول الله من حكم شرعه كأن رسول الله ليس لهم أب على آله أن يقتلوا أو يصلبوا

وإليك المواقف الاربعة بنصوصها ومصادرها :
(1)
موقف يوم عرفة

أخرج الترمذي في سننه 5|662 رقم 3786 عن جابر بن عبد الله قال :
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول :

« يا أيها الناس ، إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي » .
قال : وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة بن أسيد .
وأخرجه الحافظ ابن أبي شيبة ، وعنه في كنز العمال : 1|48 الطبعة الاولى .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 2|250 ، والحكيم والترمذي في نوادر الاصول : 68 (الاصل الخمسون) ، والحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3|63 رقم 2679 ، والخطيب في المتفق والمفترق ، وعنه في كنز العمال 1 |48 من الطبعة الاولى ، وفي مجمع الزوائد 5|195 ، و9|163 ، و10|363 و268 .
وأخرجه البغوي في المصابيح 2|206 ، وابن الاثير في جامع الاصول 1|277 رقم 65 ، والرافعي في التدوين 2|264 في ترجمة أحمد بن مهران القطان ، وهذا الحديث ساقط في الطبعة الهندية ! موجود في مخطوطات الكتاب .
وأخرجه الحافظ المزي في تهذيب الكمال 10|51 ، وفي تحفة الاشراف


(87)
     2|278 رقم 2615 ، والقاضي البيضاوي في تحفة الاشراف وهو شرحه على المصابيح ، والخوارزمي في كتاب مقتل الحسين عليه السلام 1|114 . والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 3|258 ، وابن كثير في تفسيره (طبعة بولاق بهامش فتح البيان) 9|115 ، والزرندي في نظم درر السمطين : 232 ، والمقريزي في معرفة ما يجب لال البيت النبوي : 38 .
(2)
موقف يوم غدير خم
     أخرج النسائي في السنن الكبرى وفي خصائص علي (1) ص 96 رقم 79 قال : أخبرنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ، ثم قال :
     كأني دعيت فأجبت ، وإني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الاخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما · فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
     ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .



(1) فإن خصائص علي عليه السلام قد أدرجه المؤلف في سننه الكبرى فأصبح جزءا منه ، وهو موجود فيه في المجلد الثالث من مخطوطة الخزانة الملكية بالمغرب المكتوبة سنة 759 ، يبدأ فيها بالورقة 81 وينتهي بالورقة 117 ، راجع مقدمة الخصائص ، طبعة مكتبة المعلا بالكويت سنة 1406 ، تحقيق أحمد ميرين بلوشي ، ومنها نقلنا الحديث .
وقال محققه في التعليق على هذا الحديث : صحيح رجاله ثقات ، من رجال الشيخين غير أن فيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت ، وهو مدلس لكنه توبع ، وسليمان هو الاعمش .



(88)
فقلت لزيد : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!
فقال : ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه (2) .
     وأخرجه باختلاف في اللفظ كل من البخاري في التاريخ الكبير (3) ومسلم في صحيحه باب فضائل علي رقم 2408 ، وأحمد في المسند 3 | 17 و4|366 ، وعبد بن حميد في مسنده رقم 265 .
     وأخرجه ابن أبي شيبة وابن سعد وأحمد أبو يعلي عن أبي سعيد ، وعنهم في جمع الجوامع وكنز العمال .
     وأخرجه إسحاق بن راهويه في صحيحه ، وعنه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية 4 |65 رقم 1873 ، وقال : هذا إسناد صحيح .
     وأورده عنه البوصيري في إتحاف السادة ، في المجلد الثالث ، الورقة 55 ب من مخطوطه طوبقبو ، وقال : رواه إسحاق بسند صحيح .



(2) وقد عجب أبو الطفيل من زيد أشد العجب لما حدثه بهذا الحديث ، إذ فهم منه بطبعه وفطرته النص على علي بالاستخلاف فكيف جاوزه إلى غيره ! فسأله متعجبا : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله · ! . فأجابه زيد بن أرقم : ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه !! قال الكميت : ويوم الدوح دوح غدير خم أبان له الولاية لو أطيعا ولم أر مثل ذاك اليوم يوما ولم أر مثله حقا أضيعا نعم وثب على الحكم ثائرون وأعانهم عليه المنافقون وجاملهم أصحاب المصالح والمطامع وسكت عنهم الباقون ثم الموتورون من جانب والتهديد بالنار والممارسات القمعية من جانب آخر ، فكان ما كان مما لست أذكره . . . هذا وقد كان النبي صلى الله عليه وآله أخبر عليا عليه السلام بأن الامة ستغدر بك ! وكان تقدم إليه بضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلا من بعدي ! وأخبر أصحابه أنهم سيبتلون في أهل بيته ، وأنهم سيفتنون من بعده ، وكان صلى الله عليه وآله يرى مواقع الفتن في بيوتهم ، وكان أخبر أهل بيته عليهم أنهم سيرون تطريدا وتشريدا . . . ! (3) التاريخ الكبير 3|96 ، أورد الاسناد وأوعز إلى المتن على عادته في كتاب التاريخ لان الاهتمام فيه بتراجم الرواة .


(89)
     وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (4) ، والدارمي في سننه 2|310 رقم 2319 ، وأبو داود في سننه ، وعنه سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الامة : 322 ، وأبو عوانة في مسنده ، وعنه الشيخاني في الصراط السوي .
وأخرجه البزار عن أم هانئ ، وعنه في وسيلة المآل .
     وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ص 629 رقم 1551 ، وفي ص 630 رقم 1555 بإسناده عن الاعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، ثم قال : قال الاعمش : فحدثنا عطية عن أبي سعيد بمثل ذلك .
     وأخرجه أيضا ص 629 رقم 1551 بإسناده عن زيد بن أرقم بلفظ آخر ، كما أخرج الحديث عنه وعن غيره من الصحابة بألفاظ أوجز تأتي الاشارة إليها .
     وذكر اليعقوبي في تاريخه 2 | 112 ، والبلاذري في أنساب الاشراف ، في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ص 110 رقم 48 .
     وأخرجه الحافظ الحسن بن سفيان النسوي ـ صاحب المسند ـ بإسناده عن حذيفة بن أسيد ، ومن طريقه أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية 1|355 .
     وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 1|536 بعدة طرق ، وأخرجه ابن راهويه وابن جرير وابن أبي عاصم والمحاملي في أماليه وصحح وعنهم في جمع الجوامع 2|66 وكنز العمال 13|36441 ، جامع الاحاديث .
     وأخرجه الطبري عن زيد بلفظ النسائي ، وعنه في جمع الجوامع 2|395 وكنز العمال 13|36340 وجامع الاحاديث 7|14523 . وأخرجه الطبري عن زيد بلفظ النسائي ، وعنه في جمع الجوامع 2|395 وكنز العمال 13|36340 وجامع الاحاديث 4|7773 و7|15112 .
     وأخرجه الطبري عن زيد بن أرقم بلفظ مسلم ، وعنه في جمع الجوامع 2|395 وكنز العمال 13|37620 و37621 وجامع الاحاديث 4|8072



(4) في الورقة 240 من مخطوطة مكتبة طوبقبو في إسلامبول ، وعنه السخاوي في الاستجلاب .


(90)
و8073 و7|15122 .
     وأخرجه الطبري عن أبي سعيد الخدري ، وعنه في جمع الجوامع 2 |395 وكنز العمال 13|36341 وجامع الاحاديث 7|15113 . وأخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة ، رقم 228 ، وهو الحديث ما قبل الاخير من الكتاب .
     وأخرجه الحافظ الطحاوي في مشكل الاثار 2|307 و4|368 ، والحكيم الترمذي في نوادر الاصول عن حذيفة بن أسيد .
وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3|2679 و2681 و2683 و3052 و5|4969 و4970 و4971 و4986 و5026 و5028 .
وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3|109 بثلاث طرق ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي ،
ثم أخرجه الحاكم في ص 110 بطريق آخر وقال : صحيح على شرط الشيخين .
وأخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الاولياء 1|355 و9|64 .
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2|148 و7|30 و10|114 .
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 8|442 ، وابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام رقم 23 و284 ، والخطيب الخوارزمي في مناقبه عليه السلام ص 93 ، والحفاظ ابن عساكر في ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق 2|45 رقم 547 وفي ترجمة زيد بن أرقم (تهذيبه لبدران 5|436) .
وأخرجه البغوي في مصابيح السنة 2|205 وفي شرح السنة (1) باب مناقب أهل البيت وقال : هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم .
     وأخرجه ابن الاثير في أسد الغابة 3|92 ، وفي طبعة 3|139 في ترجمة عامر بن ليلى رقم 2727 ، وكذلك ابن حجر في ترجمة عامر من الاصابة .



(1) المجلد الثاني ، الورقة 718 من مخطوطة طوبقبو في إسلامبول .


(91)
     وأخرجه الحافظ المزي في تحفة الاشراف 3|203 رقم 3688 عن مسلم والنسائي .
وأخرجه الضياء المقدسي في المختارة ، وعنه السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف ، والسمهودي في جواهر العقدين .
     وأخرجه ابن تيمية في منهاج السنة 4|85 ، والذهبي في تلخيص المستدرك 3|109 ، وابن كثير في البداية والنهاية في 5 | 209 عن النسائي ثم قال : قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي : وهذا حديث صحيح .
وأخرجه ابن كثير في تفسيره أيضا 6|199 قال : وقد ثبت في الصحيح .
ورواه الخازن في تفسيره ، في تفسير آية المودة وآية « واعتصموا بحبل الله » .
ورواه الملا في وسيلة المتعبدين ج 5 ق 2 ص 199 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9|163 عن زيد وفي 164 عن حذيفة .
(3)
موقف مسجد المدينة
     أخرج ابن عطية في مقدمة تفسيره المحرر الوجيز 1|34 قال : وروى عنه عليه السلام أنه قال في آخر خطبة خطبها وهو مريض :
     أيها الناس ، إني تارك فيكم الثقلين ، إنه لن تعمى أبصاركم ولن تضل قلوبكم ولن تزل أقدامكم ولن تقصر أيديكم : كتاب الله سبب بينكم وبينه ، طرفه بيده وطرفه بأيديكم ، فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وأحلوا حلاله وحرموا حرامه ، ألا وعترتي وأهل بيتي هو الثقل الاخر ، فلا تسبقوهم (1) فتهلكوا .
     وأخرجه أبو حيان في تفسيره البحر المحيط 1|12 بهذا اللفظ (2) ، ورواه ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 75 و136 ، وأخرجه يحيى بن الحسن في كتابه



(1) في المطبوع : فلا تسبعوهم ! ثم خرجه محققه على صحي مسلم 7|122 ، وسنن الدارمي : 423 .
(2) وفي المطبوع : فلا تسبوهم ؟!



(92)
     أخبار المدينة بإسناده عن جابر ، قال : أخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي والفضل بن عباس في مرض وفاته ، خرج يعتمد عليهما حتى جلس على المنبر فقال :
     أيها الناس ، تركت فيكم ما إن تمسكته به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا إخوانا كما أمركم الله ، ثم أوصيكم بعترتي وأهل بيتي . . .
وعنه في ينابيع المودة ، ص 40 .
(4)
موقفه صلى الله عليه وآله وسلم
في مرضه في الحجرة
     أخرج الحافظ ابن أبي شيبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرض موته : أيها الناس ، يوشك أن أقبض قبضا سريعا فينطلق بي ، وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إني مخلف فيكم الثقلين : كتاب الله عزوجل وعترتي .
     ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : هذا علي مع القرآن والقران مع علي ، لا يفترقان حتى يردا علي الحوض فأسألهما ما خلفت فيهما .
وأورده عنه العصامي في سمط النجوم العوالي 2|502 رقم 136 .
وأخرجه البزار في مسنده بلفظ أوجز كما في كشف الاستار 3|221 رقم 2612 .
     وأخرجه محمد بن جعفر الرزاز بإسناده عن أم سلمة ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه وقد امتلأت الحجرة من أصحابه . . . (وعنه في وسيلة المآل) .
     قال الازهري في تهذيب اللغة 9|78 : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرضه الذي مات فيه : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض .


(93)
ورواه الخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام عن ابن عباس 1|164 .
ورواه ابن حجر في الصواعق المحرقة : 89 عن أم سلمة في مرضه قالت : وقد امتلأت الحجرة بأصحابه . . .
(5)
     ومن الرواة والمؤلفين من اقتصر على نص الحديث ، رواه بدون ذكر الخصوصيات المكتنفة من الزمان والمكان وهم الاكثرون ، ونحن نشير إلى من وقفنا عليهم ممن أخرجه من الحفاظ والمشايخ وأئمة الحديث في الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم والجوامع إلى غيرها من أمهات الكتب الحديثية ، ونكتفي بسرد المصادر دون تعرض لطرق الحديث وألفاظه ، فالمقام . يسع أكثر من ذلك ، فلو أردنا التبسيط ، في القول وتمييز الطرق والالفاظ لاستوعب ذلك عدة مجلدات .
     ومن أراد التوسع فعليه بكتاب « عبقات الانوار » تعريب زميلنا العلامة الفاضل السيد علي الميلاني حفظه الله ورعاه ، وقد طبع مرتان ، الاولى في مجلدين ، والطبعة الثانية في ثلاثة مجلدات ، هذا مع التهذيب والتلخيص ورعاية الايجاز . وإليك مصادر الحديث حسب التسلسل الزمني :
     أخرج ابن سعد في الطبقات 2 | 194 قال : أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني ، أخبرنا محمد بن طلحة ، عن الاعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :
     إني أوشك أن ادعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما .
وأخرجه باختلاف في اللفظ كل من ابن أبي شيبة في المصنف 10|506


(94)
     رقم 10130 ، وأحمد في المسند 3|14 و26 و59 و4|371 و5|181 ـ 182 و189 وفي فضائل الصحابة رقم 170 و968 ، وفي مناقب علي رقم 92 و114 و154 وأخرجه مسلم في صحيحه ، رقم 2408 .
     أخرجه الدارمي في سننه 2|310 في فضائل القرآن ، والترمذي في سننه كتاب المناقب 3788 عن جابر وزيد .
     وأخرجه عبد بن حميد الكشي في مسنده رقم 240 ، ومحمد بن حبيب في المنمق ص 9 ، وابن الانباري في المصاحف عن زيد بن ثابت ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع 1|307 وفي الدر المنثور 7|349 في تفسير آية المودة ، وفي جامع الاحاديث 2|8346 .
وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة (1) 754 و1548 و1549 و1552 و1553 و1554 و1558 .
     وأخرجه سفيان بن يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ 1|536 ـ 538 بسبع طرق عن زيد بن أرقم وزيد بن ثابت وأبي سعيد وأبي ذر .
     وأخرجه البزار في مسنده عن علي وأبي هريرة ، وزوائده ـ لابن حجر ـ الورقة 277 ، وكشف الاستار 3|2612 ، ومجمع الزوائد 9 |163 .
     وأخرجه النسائي عن جابر ، وعنه في كنز العمال 1|. . . رقم 870 ، وأخرجه الحافظ أبو يعلي في مسنده 2|1021 و1027 و1140 .
     وأخرجه ابن جرير الطبري عن علي عليه السلام وصححه ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع 2|178 ، وكنز العمال 1|1650 . وأخرجه أيضا عن زيد بن ثابت ، وعنه في جمع الجوامع 2|398 ، كنز العمال 1|1667 ، جامع الاحاديث 7|15139 .



(1) وقال الالباني ـ محقق الكتاب ـ : حديث صحيح ، ثم خرجه على مسند أحمد والمشكاة : 186 و6143 ، والاحاديث الصحيحة : 1761 ، والروض النضير : 977 و978 .


(95)
     وأخرجه أيضا عن أبي سعيد الخدري وعنه في جمع الجوامع 2|660 ، كنز العمال 1|1657 ، جامع الاحاديث 5|9817 .
وأخرجه الحافظ البغوي في مسند علي بن الجعد (الجعديات) 2|2805 ، والحافظ الطحاوي في مشكل الاثار 4|368 .
وأخرجه البارودي في كتاب الصحابة ، وعنه في جمع الجوامع 1|307 ، كنز العمال 1|943 ، جامع الاحاديث 2|8341 .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 4|362 بإسناده عن أبي سعيد ، وقال : وهذا يروى بأصلح من هذا الاسناد .
وأخرجه الحافظ ابن حبان عن زيد بن ثابت ، وعنه وعن ابن أبي شيبة في جامع الاحاديث 2 |8342 ، وأخرجه ابن عدي في الكامل 6|2087 . وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3|2678 و2679 و5|4921 و4922 و4923 و4980 و4981 و4982 و5025 و5040 .
وأخرجه أيضا في الاوسط ، وعنه في مجمع الزوائد 9|163 ، وأخرجه أيضا في المعجم الصغير 1|131 و135 .
وأخرجه أبو الشيخ ابن حيان الاصبهاني في الجزء الاول من عوالي حديثه (1) .
وأخرجه الحافظ الدار قطني في المؤتلف والمختلف 2|1046 و3|1457 و4|2061 .
وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3|148 وقال : هذا حديث صحيح الاسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وأورده الذهبي في تلخيصه ورمز له خ م ، أي صحيح على شرط البخاري ومسلم .
وأورده القاضي عبد الجبار المعتزلي في المجلد العشرين من كتاب المغني في



(1) الموجود في المجموع 3637 من مجاميع المكتبة الظاهرية في دمش ، الورقة 60 .


(96)
الكلام ، في القسم الاول ص 191 و236 .
وأخرجه القاضي الماوردي ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع : 8008 وفي إحياء الميت وهو الحديث 55 منه .
     وأخرجه الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه في الرسم 1|62 و2|690 ، وفي المتفق والمفترق عن جابر ، وعنه وعن ابن أبي شيبة في جمع الجوامع 1|470 ، وكنز العمال 1|951 ، وجامع الاحاديث 3|10317 .
     وأخرجه محمد بن محمد بن زيد العلوي السمرقندي في عيون الاخبار ، وعبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب .
     وأخرجه ابن المغازلي (ابن الجلالي) في كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام رقم 281 و283 ، والحافظ البغوي في شرح السنة بإسناده عن أبي سعيد ، ورواه الديلمي في الفردوس رقم 194 وفي طبعة 197 ، وخرجه المحقق على جمع الجوامع : 8002 ، وأمالي الشجري 1|43 و49 و154 ، وإتحاف السادة 10 |506 .
     وأخرجه الحافظ ابن عساكر في معجم شيوخه ، في الورقة 11 ، وبسند آخر في الورقة 205 ، ورواه أبو البقاء العكبري في إعراب الحديث النبوي : 97 ، والخازن في تفسيره ، في قوله تعالى : (سنفرغ لكم أيها الثقلان) .
     وأخرجه الحافظ أبو موسى المديني في كتاب الصحابة ، وأبو الفتوح العجلي في الموجز ، وعنهما الحافظ السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف ، والسمهودي في جواهر العقدين ، ورواه الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 3|258 ، وعبد اللطيف البغدادي في المجرد للغة الحديث 1|253 .
     وأخرجه ابن الاثير في أسد الغابة ، في ترجمة الحسن عليه السلام 2|12 . والرافعي في التدوين 3|465 في ترجمة عمرو بن رافع .
وأخرجه الحافظ المزي في تحفة الاشراف 2|278 في مسند أبي سعيد الخدري ، والصغاني في التكملة 5|286 .


(97)
وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء 9|365 بإسناده عن أبي سعيد الخدري .
     وأخرجه الحافظ ابن حجر العسقلاني في تسديد القوس عن مسلم وأحمد وأبي داود ، والترمذي في هامش الفردوس 1|98 .
     إلى هنا نوقف السير ونكتفي بالذي يسر الله لنا من ذلك ، ولو أردنا الاستقصاء لاستدعى جهدا أكبر وأكثر ، ولنختم المقال بحديثين أخرجهما الطبراني وأبو الفرج ابن الجوزي .
     أما الحافظ الطبراني فقد أخرج في المعجم الاوسط بإسناده عن ابن عمر أنه قال : آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أخلفوني في أهل بيتي » وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد 9|163 .
     وأما ابن الجوزي فقد أخرج في المسلسلات (1) بإسناده المسلسل عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
     ترد على الحوض راية علي أمير المؤمنين وإمام الغر المحجلين ، وأقدم وآخذ بيده فبياض وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون : تبعنا الاكبر وصدقناه ووازرنا الاصغر ونصرناه وقاتلنا معه ، فأقول : ردوا رواء ، فيشربون شربة لا يظمؤون بعدها أبدا ، وجه إمامهم كالشمس الطالعة ووجوهم كالقمر ليلة البدر أو كأضوأ نجم في السماء .

للبحث صلة . . .



(1) الورقة 8|أ ، وهو الحديث الخامس منها في مخطوط 2 ، كتبت سنة 581 هـ في حياة المؤلف ، وقرئت عليه ، وهي في المكتبة الظاهرية في دمشق ، ضمن المجموعة رقم 37 مجاميع ، و3774 عام من الورقة 6|6 ـ 27 ، راجع فهرس الالباني لحديث المكتبة الظاهرية ص 40 ، وفهرس السواس لمجاميع المدرسة العمرية ، المحفوظة في المكتبة الظاهرية ص 190 .


شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007