العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 14 > كلمة التحرير > كرامة الإسلام والمسلمين

كلمة التحرير

نظرا لتاخر صدور هذا العدد لاسباب فنية ، ولمناسبة صدوره مع حركة المرتد سلمان رشدي كانت كلمة التحرير حول :

كرامة الاسلام والمسلمين
     الاسلام . . . دين الله الحنيف الذي ختم به رسالاته ، وارتضاه لجميع عباده ، دينا قيما يسلك بالبشرية سبل الهدى ، ويهديها إلى سعادتها في الدنيا والاخرة .
     والقرآن . . كتاب الله الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . . كتاب أعجز الاولين والاخرين ان ياتوا بسورة من مثله . . . وما كان من صناديد العرب وذؤبانها ، وهم امراء البيان واصحاب اللسان ، فانهم لم يستطيعوا مقارعة حجته ولا الاتيان بما يرد واضح ادلته ، فاجتالتهم الشياطين وحاربوه بحد السيف الى ان اتى إمر الله وهم كارهون ، وعم الاسلام ربوع الجزيرة وانساح منها في أقطار الارض ، وانداحت دائرته الى ان استغرق من العالم جزءه الاكرم ، فاذعنت بلاد الحضارات لناصع بيانه وساطع برهانه ودخل اهلها تحت رايته أفواجا .
     والمسلون . . الامة التي كرمها الله بدينه ، وصارت خير امة اخرجت للناس . . . ما دامت تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر . . فإن خالفت خولف بها .
     واستمر الاسلام وكتابه مشعل هدى ، وري صدى ، وبلسم جراح . . . يهدي الضالين ، ويبرد غلة الباحثين عن الحق ، ويشفي جراح الانسان .


(8)
     وعاش الناس الذين عبدوا انفسهم لله ـ قرونا متطاولة ـ يتفيؤن ظلال رحمة القران الكريم ، وهم إخوة ، لا فضل لعربي على عجمي ولا لابيض على أسود الا بالتقوى . . . « إن أكرمكم عند الله أتقاكم ».
     ولكن . . الشيطان الذي حذر الله آدم وذريته من كيده ومكره ، وواتر لهم الحجج ، رسولا على أثر رسول . . وإماما . . الشيطان الرجيم لم يرق له أن يعيش الناس سعداء تظللهم رحمة الله ، ويعيشوا إخوانا في دين الله . . . فكان ينبغ راسه بين الفينة والفينة مطلعا قرنه من لسان احد اعداء الله والانسان ، ممن كفر ظاهرا وباطنا ، وممن استسلم ولم يسلم ، فلا يلبث ان تجتث شجرته ، ويقطع فرعه واصله ، وتورده سيوف الله موارد البوار ، فيصير لعنة الاجيال .
     لكن . . وما عشت اراك الدهر عجبا . . تعال وانظر إلى عصر الحضارة . . عصر حقوق الانسان . . عصر التمدن . . العصر الذي اصبح قياد الناس فيه في ايدي شياطين طلعوا علينا من مغرب شمس الفظيلة ، لا اصل شريف ولا فرع عفيف . . تعال معي إلى سلمان رشدي المرتد المهدور الدم الذي لا يختلف في ارتداده اثنان من المسلمين بل من الملٌييٌن . . والى آياته الشيطانية التي اوحى له بها اسياده من شياطين الانس . . وخدعوه عن عقله ، وسرقوا منه كرامته لو كانت له كرامة أو أثارة من عقل .
     فهل يتصدى عباد الله ممن اسلموا وجوههم لله تعالى . . هل يتصدى واحد ـ أو جماعة ـ منهم لمحو هذا العار ، وأداء واجب القضاء على هذه البذرة الخبيثة التي استخفت بكرامة مليار مسلم ، ولم تحسب لهذه الامة الطويلة العريضة حسابا . أما الاسلام ورسوله وكتابه فمحفوظون بحفظ الله ، فالاسلام محفوظ بقوله تعالى ( ليظهره على الدين كله) والرسول الاكرم صلى الله عليه وآله محفوظ بقوله تعالى ( والله يعصمك من الناس) والقران محفوظ بتولي الله لحفظه (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) .


(9)
ولكنها كرامتنا وبياض وجوهنا امام الله ودينه ورسوله وكتابه .
ولينصرن الله من ينصره . .


شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007