|
وبـواحـدة أردى عـمـرا
قسـمـا بـخـلافـته العليا
لولاه الـديـن لـما ارتفعت
فـمـراشــده وفـوائـده
مـلـك عـدل وصل فصل
أولاه الله الــمـلـك ومـا
أو يـعـجـزه الفلك الاعلى
يـامـن أنـكرت له فضلا
فـلـئـن ما ثـلث به أحدا
فـإلـى مولاي أبـي حسن
هـي روح جناني في الدنيا
وبه نفسي أمنت ونجت فـي
وبـزعـم القاصر أنـي قد
فاقبل يـا قدوة أعـمـالـي
| |
فـغـدت فـي الدهر له تذكر
وبـغـامـض باطنه الانـور
مـنـه الاركـان ولـم تشهر
ومــآثـره عـنـه تـؤثـر (15)
عـلـم حـكـم فـيـما قدر
قـد شـاد بـه فـلـه عـمر
وبـإذن الله لـه ســيــر
فـالشـمس هـنـالك لا تنكر
ما الرمل يـمـاثـل بالجوهر (20)
نـعـم في الكون فلا تحصر
ونعيم جـنـانـي في المحشر
الـحـشـر من الفزع الاكبر
أطنبت بـفضلك يـا حـيـدر
ما استيسر من مدح الاحقر (4) (25)
|