|
أم استبدلــــوا أهل العلى بك منزلا
فقال مجيبـــــا للسـؤال ودمعــــه
فلا استبدلوا مني مكانا ولا بهـم
وكيف يطيب العيش من بعدهم وهم
ولكن دعاهم مـن براهم فأسرعـــوا
وســـاروا ولكن في ثرى الطف عرسوا (5)
بيوم سكارى تحسب الناس عنده
فلله هــم نيف وسبعـــون فارسا
وما رعبوا بـــل أرعبوا الموت والعدي
وقــــد صيروا السبع الطباق ثمانيـــا
وكل جــــواد سابـــح بدمائهـــم
إذا اعتدلوا قطوا وقـــدوا إذا اعتلـــوا
فما وجدوا طعـم الاسنـــة والظبـــا
فيانعم أنصـارا ويــا نعــم صفــوة
ولمـــا أراد الله جـــل جلالـــه
فخروا علـــــى البوغاء لله سجــدا
وقـــام فريد الدين مــــن بعد فقدهم
فجــدل أبطــالا وأردى فوارســـا
| |
فساروا إليــــه أم أبو الموت كبـرا
كسيل جرى مــــن شاهق وتحــــدرا
أخــذت رجـالا لا وعــزة مــن بــرا (4)(5)
من الناس مابيـن الثريـــا إلى الثـــرى
ملبين للــداعي ويانعم معبرا
باسد وعنهم قصرت اســــد الشري
وما هم سكارى لكن الحـــرب حيرا
لقــــد قابلــوا سبعيـــن ألفا وأكثرا (10)
ومــا ضعفوا والكـــل للحرب شمـــرا
فعادت اراضي السبع ستـا وأقصــــرا (6)
كمـــا سبحت أهلا لمكارم في الثــرى (7)
فقــط وقـــد بينهم قــــد تبعثــرا
ومـــا نــالهم إلا سويقـــا وسكـرا (8)(15)
ويـا نعم جندا فــي اللقاء وعسكـــرا
نفوذ القضا فيهــــم لربهم جــــرى
كمثل نجومحين خــرت على الثـــرى
وصال على الاعداء ليثـا غضنفــــرا
ونكـس أعـلامـا وآخر دمرا (20)
|