العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 11 > تفسير ابن فارس > 

تفسير ابن فارس
(4)

لدكتور هادي حسن حمودي

سورة فاطر ولا يُنبَّئُك مثل خبير(35 | 14).
الله ـ تعالى ـ الخبير : أي : العالم بكل شيء (1).
وما مسنا من لغوب (35 | 35 ـ وأيضا ق 38).
اللغوب : التعب والمشقة ، يقال : أتانا ساغبا لاغبا ، أي : جائعا تعبا (2).
ولا يحيق المكر السيّء إلا بأهله (35 | 43).
حاق الشيء بالشيء : نزل (3) ، يقال : حاق به السوء ، يحيق (4).
سورة يس
يس.. والقرآن لحكيم إنك لمن المرسلين (36 | 1 ـ 2).
هذا الذي يسميه أهل القرآن : جوابا. وهو رد على قولهم (لست ـ مرسلا) (5). وبيان له (6).



(1) مق 2 | 239.
(2) مج 4|282.
(3) مج 2 | 127.
(4) مق 2 | 125.
(5) الرعد 43.
(6) صا 241.



(21)
إني آمنت بربكم فاسمعون (39 | 25).
أي : فلما قتل قيل : ادخل الجنة ، وهو من الحذف والاختصار (7).
يا حسرة على العباد (36 | 30).
يا : للتلهف والتأسف (8).
والشمس تجري لمستقر لها (36 | 38).
وقرئت (لا مستقر لها) وسميت الشمس بذلك لانها غير مستقرة ، هي أبدا متحركة (9).
حتى عاد كالعرجون القديم (36 | 39).
قال : عاد ، ولم يكن عرجونا قبل (10).
يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا (36 | 52).
تم الكلام ، فقالت الملائكة :
هذا ما وعد الرحمن (36 | 52).
وهذا من نظوم القرآن وهو أن تجيء الكلمة كأنها في الظاهر معها ، وهي في الحقيقة غير متصلة بها (11). ألم أعهد إليكم (36 | 60).
معناه ، والله أعلم : ألم اقدم إليكم من الامر الذي أوجبت عليكم الاحتفاظ به (12).
قال من يحيي العظام وهي رميم (36 | 78).
الرميم : العظام البالية (مق 2 | 379).
سورة الصافات
وحفظا من كل شيطان (37 | 7).



(7) صا 205 ـ 206.
(8)صا 178.
(9) مق 3 | 212.
(10) صا 266.
(11) صا 243.
(12) مق 4 | 169.



(22)
أي : وحفظا فعلنا ذلك والواو مقحمة (13).
إلا من خطف الخطفة (37 | 10).
الشيطان يخطف السمع ، إذا استرق (14).
إنالمبعوثون أو آباؤنا (37 | 17).
     أو : ليس بـ (أو) وانما هي واو عطف دخل عليها ألف الاستفهام ، كأنه لما قيل لهم : إنكم مبعوثون وآباؤكم ، استفهموا عنهم (15).
ما لكم لا تناصرون (37 | 25).
بيان لقوله تعالى : أم يقولون نحن جميع منتصر ؟ (16) ورد على قولهم (17).
فاطلع فرآه في سواء الجحيم (37 | 55).
في وسط الجحيم. والسواء : وسط الدار وغيرها ، وسمي بذلك لاستوائه (18).
ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين (37 | 57).
مأخوذ من قوله ـ جل ثناؤه ـ : (فاولئك في العذاب محضرون) (19). وقوله : (ثم لنحضرنهم حول جهنم) (20)
طلعها كأنه رؤوس الشياطين (37 | 5).
     سمي الشيطان بذلك ، والنون فيه أصلية ، لبعده عن الحق وتمرده ، وذلك أن كل عات متمرد من الجن والانس والدواب : شيطان. وقيل : إنه اراد الحيات ، وذلك أن الحية تسمى شيطانا (21) قال :
تلاعب مثنى حضرمي كأنه * تعمج شيطان بذي خروع قفر (22)



(13) صا 120.
(14) مق 2 | 196.
(15) صا 120.
(16) القمر 44
(17) صا 241.
(18) مق 3 | 112.
(19) الروم : 16.
(20) مريم : 68. وينظر صا 239.
(21) مقا 3 | 184 ـ مج 3 | 157.
(22) لطرفة. الديوان.



(23)
وتركنا عليه في الاخرين (37 | 78).
أراد : الثناء الحسن ، وهو من الحذف والاختصار (23).
فأقبلوا إليه يزفون (37 | 94).
زف القوم في سيرهم : أسرعوا ، فيزفون : يسرعون (24) وقرئت (يزفون) مخففة ، بمعنى يسرعون ، أيضا (25).
وتله للجبين (37 | 103).
تله : أي : صرعه (26).
فساهم فكان من المدحضين (37 | 141).
السهمة : النصيب : ويقال : أسهم الرجلان : إذا اقترعا ، وذلك من السهمة والنصيب ، أن يفوز كل منهما بما يصيبه (27).
فلولا أنه كان من المسبحين ، للبث في بطنه (37 | 144).
لولا ـ هاهنا ـ تدل على امتناع الشيء لوجودغيره (28).
إلى مائة ألف أو يزيدون (37 | 147).
     قال قوم : أو ـ هاهنا ـ بمعنى : الواو ، ويزيدون ، وقال آخرون : بمعنى بل ، وقال قوم : هي بمعنى الاباحة ، كأنه قال : إذا قال قائل : هم مائة ألف فقد صدق ، وإن قال غيره : بل يزيدون على مائة ألف ، فقد صدق (29).
وما منا إلا لهمقام (37 | 164).
أي : من له مقام ، وهذا من إضمار الاسماء (30).



(23) صا 206.
(24) مج 3 | 6. مق 3 | 4.
(25) مق 6 | 106 ـ مج 4 | 523.
(26) مق 1 | 339.
(27) مق 3 | 111.
(28) صا 164.
(29) صا 127.
(30) صا 232.



(24)
سورة ص
ص والقرآن ذي الذكر ، بل الذين كفروا (38 | 1 ـ 2).
بل ، بمعنى : إن (31) ولات حين مناص (38 | 3).
المناص : المصدر ، والملجأ أيضا (32).
وانطلق الملأ منهم أن امشوا (38 | 6).
بمعنى أي امشوا (33).
واصبروا على آلهتكم (38 | 6).
فقيل لهم في الجواب : فإن يصبروا فالنار مثوى لهم (34).
بل لما يذوقوا عذاب (38 | 8).
لما بمعنى لم ، ولا تدخل إلا على مستقبل (35).
ما لها من فواق (38 | 15).
قال قتادة : مالها من رجوع ، ولا مثنوية ، ولا ارتداد ، وقال غيره : مالها من نظرة (36).
وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب (38 | 16).
القط : يقال : إنه الصك بالجائزة ، فكأنهمأرادوا كتبهم التي يعطونها من الاجر في الاخرة (37).
ولا تشطط (38 | 22).
يقال : أشط فان في السوم : إذا أبعد وأتى الشطط ، وهو : مجاوزة القدر ، ويجوز



(31) صا 141.
(32) مق 5 | 369.
(33) صا 132.
(34) فصلت 24 ـ وينظر صا 241.
(35) صا 164.
(36) مج 4 | 70.
(37) مق 5 | 13.



(25)
أن يكون بمعنى : ولا تمل ، من الميل والجور في الحكم (38).
فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب (38 | 25).
قيل للمصلي : راكع ، وللساجد شاكرا : راكع (مج 2 | 435).
وإن له عندنا لزلفى (38 | 25).
الزلفى : القربى (39).
إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد (38 | 31).
الجواد : الفرس الذريع والسريع ، والجمع : جياد ، والمصدر : الجودة (40).
فطفق مسحا بالسوق والاعناق (38 | 33).
طفق يفعل كذا ، كما يقال : ظل يفعل (41).
فاضرب به ولا تحنث (38 | 34).
الواو مقحمة. أراد ـ والله أعلم ـ فاضرب به لا تحنت ، جزما على جواب الامر ، وقد تكون نهيا ، والاول أجود (42).
قل لا أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (38 | 36).
المتكلف : العريض لما لا يعنيه (مق 5 | 136)
هذا وان للطاغين لشرّ مآب (38 | 55).
بمعنى : هذا كما قلنا ، وإن للطاغين لشرّ مآب ، قال بعضأهل العلم : ويدل على هذا المعنى دخول الواو بعد قوله : ذلك وهذا ، لان ما بعد الواو يكون منسوقا على ما قبله بها ، وإن كان مضمرا (43).
سورة الزمر
يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل (39 | 5).



(38) مق 3 | 166 ـ مج 3 | 145.
(39) مق 3 | 21.
(40) مق 1 | 493.
(41) مق 3 | 413.
(42) صا 120.
(43) صا 163.



(26)
أي : ينقص من هذا ويزيد في هذا ، وينقص من هذا ويزيد في ذاك (44).
وأنزل لكم من الانعام ثمانية أزواج (39 | 6).
يعنى : خلق ، وإنما جاز أن يقول : أنزل ، لان الانعام لا تقوم إلا بالنبات والنبات لا يقوم إلا بالماء ، والله ـ جل ثناؤه ـ ينزل الماء من السماء (45).
أفأنت تنقذ من في النار (39 | 19).
أي : لست منقذهم ، استخبار معناه النفي (46).
فبما رحمة من الله (39 | 23).
ما : صلة ، يقال : إن العرب تصل بما (47).
قضىعليها الموت (39 | 42).
قضى ـ هاهنا ـ بمعنى : حتم (48).
له مقاليد السماوات والارض (39 | 63).
المقاليد ، يقال : هي الخزائن ولعلها سميت بذلك لانها تحصن الاشياء اي : تحفظها وتحوزها (49).
ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين (39 | 71).
الحاقة : القيامة لانها تحق بكل شيء ، أي : وجبت (50).
حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها (39 | 73).
هذا محتاج إلى بيان لان (حتى إذا) لابدلها من تمام ، فالبيان ـ هاهنا ـ مضمر ، قالوا : تأويله : حتى إذا جاؤوها ، جاؤوها وفتحت أبوابها (51).
وترى الملائكة حافين من حول العرش (39 | 75).



(44) مج 4 | 206 ـ مق 5 | 146.
(45) صا 95.
(46) صا 183.
(47) مق 1 | 269.
(48) صا201.
(49) مق 5 | 20
(50) مج 2 | 19 ـ مق 2 | 17.
(51) صا 240.



(27)
حافين : أي : مطيفين (52) ، وحفوا به : أي : أطافوا به (53). سورة غافر
وقابل التوب (40 | 3).
التوب : التوبة (54).
إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان فتكفرون (40 | 10).
     تأويله : لمقت الله إياكم في الدنيا حين دعيتم إلى الايمان فكفرتم ، ومقته إياكم اليوم أكبر من مقتكم أنفسكم اليوم ، إذ دعيتم إلى الحساب ، وعند ندمكم على ما كان منكم (55).
وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم (40 | 28).
يقال : إن العرب تصل بـ (بعض) (56).
إني أخاف عليكم يوم التناد (40 | 32).
قرئت مخففة ومشددة ، فمن شدد فهو من ند: إذا نفر ، وهو مقتص من قوله : (يوم يفر المرء من أخيه) (57) إلى آخر القصة. ومن خفف فهو تفاعل من النداء ، مقتص من قوله جل ثناؤه : (ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار) (58) (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة) (59) (ونادى أصحاب الاعراف) (60) وما أشبه هذا من الاي التي فيها ذكر النداء (61).



(52) مق 2 | 15.
(53) مج 2 | 16.
(54) مق 1 | 357.
(55) صا 247.
(56) مق 1 | 269.
(57) عبس : 38.
(58) الاعراف : 44.
(59) الاعراف : 50.
(60) الاعراف : 48.
(61) صا 239.



(28)
ويوم يقوم الاشهاد (40 | 51).
     يقال : إنها مقتصة من أربع آيات ، لان الاشهاد أربعة : الملائكة في قوله ـ جل ثناؤه ـ : (وجاءت كلّ نفس معها سائق وشهيد) (62) ، والانبياء (فكيف اذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) (63) وأمة محمد صلى الله عليه وآله لقوله ـ جل ثناؤه ـ : (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) (64) ، والاعضاء لقوله ـ جل ثناؤه ـ : (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون) (65).
وما كنتم تمرحون (40 | 75).
المرح : المسرة لا يكاد صاحبها يستقر معها طربا (66). سورة فصلت
وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا (41 | 21)
إن الجلود ، في هذا الموضع ، كناية عن آراب الانساب (67).
فإن يصبروا فالنار مثوى لهم (41 | 24).
جواب (وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم) (68).
تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة (41 | 30).
بيان للبشرى في قوله تعالى : (لهم البشرى في الحياة الدنيا) (69).
إعملوا ما شيء تم (41 | 40).
أمر ، والمعنى وعيد (70).



(62) ق 21.
(63) النساء : 41.
(64) البقرة : 143.
(65) النور : 24. وينظر صا 239.
(66) مق 5 | 316.
(67) صا 260.
(68) ص 6 ـ وينظر صا 241.
(69) يونس : 64. وينظر صا 242.
(70) صا 185.



(29)
إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم (41 | 41).
ولم يجر للذكر خبر ، ثم قال :
وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (41 | 42).
     وجواب (إن الذين كفروا) قوله ـ جل ثناؤه ـ : (اولئك ينادون من مكان بعيد) (41 | 44). وقيل : إن هذا من الاستطراد (71).
سورة الشورى
ويستغفرون لمن في الارض (42 | 5).
أراد به : (وتستغفرون للذين آمنوا) (72) فهذا من العام الذي يراد به الخاص (73).
يذرؤكم فيه (42 | 11).
الذروء : كالشيء يبذر ويزرع. يقال : ذرأ الله الخلق يذرؤهم (74) ، وهذا من الافعال التي لم يوصف بها ، فلم يسمع في صفاته ـ جل ثناؤه ـ : الذارئ (75).
ليس كمثله شيء (42 | 11).
الكاف ـ هاهنا ـ زائدة (76).
حجتهم داحضة عند ربهم (42 | 16).
دحضت حجة فلان : إذا لم تثبت (77).
وجزاء سيئة سيئة مثلها (42 | 40)
هذا من باب الجزاء عن الفعل بمثل لفظه ، وهو من المحاذاة (78).



(71) صا 270.
(72) غافر : 7.
(73) صا 210.
(74) مق 2 | 353.
(75) صا 271.
(76) صا 111.
(77) مق 2 | 332.
(78) صا 231.



(30)
سورة الزخرف
سبحان الذي سخرلنا هذا وما كنا له مقرنين (43 | 13).
أي : مطيقين ، من قولهم : فلان مقرن لكذا ، أي : مطيق له (79).
وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا (43 | 19).
ناس يقولون : جعل ، بمعنى سمى (80).
إنا وجدنا آباءنا على أمة (43 | 22).
قال الخليل : الامة : الدين (81).
انني براء مما تعبدون (43 | 46).
براء ، في لغة أهل الحجاز ، وفي غير موضع من القرآن : (إني بريء) (82). فمن ـ قال : أنا براء لم يثن ولم يؤنث. ويقولون: نحن البراء والخلاء ، من هذا ، ومن قال : بريء ، قال : بريئان وبريئون ، وبرءآء على وزن برعاء ، وبراء بلا همزثان ، نحو براع ، وبراء مثل : براع (83). * أفلا تبصرون (43 | 51).
أراد : أم تبصرون ، وهذا من الكف ، وهو أن يكفّ عن ذكر الخبر اكتفاء بما يدل عليه الكلام (84) وكان سيبويه يقول : أفلا تبصرون أم أنتم بصراء (85).
أم أنا خير من هذا الذي هو مهين (43 | 52).
معناه : أنا خير (86).
إذا قومك منه يصدون (43 | 57).



(79) مق 5 | 76.
(80) مج 1 | 441.
(81) مق 1 | 27.
(82) ورد اللفظ تسع مرات ، ينظر المعجم المفهرس 116 ـ 117.
(83) مق 1 | 236.
(84) صا 256.
(85) صا 124.
(86) صا 126



(31)
أي : يضجّون ، صد يصد : إذا ضج (87).
وإنه لعلم للساعة (43 | 61).
قرأ بعض القراء (لعلم ـ بفتح العين واللام) قالوا : يراد به نزول عيسى عليه لسلام ، وان بذلك يعلم قرب الساعة (88).
لا يفتر عنهم (43 | 75).
أي : لا يضعف (89).
قل : إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين (43 | 81).
أي أول من غضب عن هذا وأنف من قوله ، وهذا هو العبد ، مثل الانف والحمية.. يقال : هو يعبد لهذا الامر. وذكر عن علي عليه السلام أنه قال : (عبدت فصمت) أي أنفت فسكت (90).
سورة الدخان
ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون (44 | 12).
فقيل لهم : (ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون) (91) فهذا جواب ذاك (92).
إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون (44 | 15).
فظاهره خبر ، والمعنى : إنا ان نكشف عنكم العذاب تعودوا (93).
ذق إنك أنت العزيز الكريم (44 | 19).
اللفظ خبر ، وحقيقته تبكيت (94).



(87) مق 3 | 282.
(88) مق 4 | 110.
(89) مق 4 | 670.
(90) مق 4 | 207.
(91) المؤمنون 75.
(92) صا 241.
(93) صا 180.
(94) صا 180.



(32)
سورة الجاثية
ثم جعلناك على شريعة من الامر (45 | 18).
الشرعة في الدين ، والشريعة ، اشتق من الشريعة التي هي مورد الشاربة الماء (95).
أم حسب الذين اجترحوا السيئات (45 | 21).
من قولهم : إجترح : إذا عمل وكسب ، وإنما سمي ذلك اجتراحا لانه عمل بالجوارح ، وهي : الاعضاء الكواسب (96).
سورة الاحقاف
أو أثارة من علم (46 | 4).
يقال : إنه الخط الذي يخطه الزاجر (97) ، والاثارة البقية من الشيء والجمع : أثارات (98) والعلم ، هاهنا : الخط (99).
إذ تفيضون فيه (46 | 8).
تندفعون فيه ، من : أفاض القوم في الحديث : إذا اندفعوا فيه (100).
ما كنت بدعا من الرسل (46 | 9).
أي : ما كنت أول (101).
وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله (46 | 10).
أي : عليه (102).



(95) مق 3 | 262.
(96) مق 1 | 451.
(97) مج 1 | 166.
(98) مق 1 | 55.
(99) مق 2 | 154.
(100) مق 4 | 465.
(101) مق 1 | 209.
(102) صا 207.



(33)
قل أرأيتم إن كان من عندالله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فامن واستكبرتم (46 | 10).
     اذا رد كل شيء إلى ما يصلح ان يتصل به كان التأويل : قل أرأيتم إن كان من عندالله ، وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله ، فامن وكفرتم به واستكبرتم (103).
أذهبتم طيباتكم (46 | 20).
إستخبار والمعنى توبيخ (104).
قالوا اجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا (46 | 22).
أفكت الرجل عن الشيء : إذا صرفته عنه (105).
قالوا هذا عارضٌ مُمْطِرُنا (46 | 24).
العارض : السحاب (106).
ولم يعي بخلقهن بقادر (46 | 33).
قال قوم : الباء في موضعها (بقادر) وان العرب تعرف ذلك وتفعله (107).
سورة محمد (صلى الله عليه وآله) فضرب الرقاب (47 |4).
أقام المصدر مقام الامر ، فصار في معنى الامر (108).
ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم (47 | 4).
على معنى : ذلك كما قلنا وكما فعلنا (109).
ويدخلهم الجنة عرفها لهم (47 | 6).
أي : طيبها ، والعرف : الرائحة الطيبة (110).



(103) صا 245.
(104) صا 181.
(105) مق 1 | 118.
(106) مق 4 | 278
(107) صا 107.
(108) صا 236 ـ 237.
(109) صا 163.
(110) مق 4 | 281.



(34)
والذين كفروا فتَعْساً لهم (47 | 8).
دخلت الفاء لانه جعل الكفر شريطة ، وكأنه قال : ومن كفر فتعسا له (111).
دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها (47 | 10).
الدمار : الهلاك (112).
من ماء غير آسن (47 | 15).
يقال : أسن الماء: إذا تغير ، يأسن ، ويأسن ، هذا هو المشهور وقد يقال : أسن (113).
قالوا ماذا قال انفا (47 | 16).
كأنه : ابتداؤه ، من قولهم : فعل كذا آنفا ، ومؤتنف الامر : ما يبتدأ به (114).
فإذا عزم الامر فلو صدقوا الله (47| 21).
معناه : فإذا عزم الامر كذبوه (115).
فهل عسيتم (47 | 22).
     جمع (عسى) هاهنا ، لانه على الاستفهام ، قال أبو عبيدة : معناه : هل عدوتم ذاك ؟ هل جزتموه ؟ (116).
ولتعرفنهم في لحن القول (47 | 30).
اللحن: فحوى الكلام (117) ومعناه (118).
سورة الفتح
إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله (48 | 1).



(111) صا 110.
(112) مق 2 | 300.
(113) مق 1 | 104.
(114) مق 1 | 146.
(115) صا 206.
(116) صا 157.
(117) مج 4 | 269.
(118) مق 5 | 139.



(35)
     قال قائل : لم جاز أن تكون المغفرة جزاء لما امتن به عليه ، وهو قوله : (إنا فتحنا لك فتحا) ؟ فالجواب من وجهين :
     أحدهما : أن الفتح ، وان كان من الله ـ جل ثناؤه ـ فكل فعل يفعله العبد من خير فالله الموفق له والميسر ، ثم يجازي عليه فتكون الحسنة منة من الله ـ عزوجل ـ عليه ، وكذلك جزاؤه له عنها مِنّةً. والوجه الاخر أن يكون قوله : (إذا جاء نصرالله والفتح ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ، فسبح بحمد ربك واستغفره) (119). فأمره بالاستغفار إذا جاء الفتح ، فكأنه أعلمه أنه اذا جاء الفتح واستغفر غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فكأن المعنى ، على هذا الوجه : إنا فتحنا لك فتحا مبينا ، فإذاجاء الفتح فاستغفر ربك ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر.
     وقال قوم : فتحنا لك في الدين فتحا مبينا لتهتدي به أنت والمسلمون فيكون ذلك سبباً للغفران (120).
لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه (48 | 9).
التعزير في هذه الاية : النصرة والتعظيم والمشايعة على الامر (121) والتوقير (122).
يقولون بألسنتهم (48 | 11).
إعلم أن ذلك باللسان دون النفس (123).
وكنتم قوما بورا (48 | 12).
يقال للواحد والجميع والنساء والذكور : بور. البور : الضالون الهلكى (124).
سيماهم في وجوههم من أثر السجود (48 | 29).
السومة : العلامة تجعل في الشيء ، والسيما ، مقصور ، من ذلك فإذا مّدوه قالوا :



(119) النصر 1 ـ 3.
(120) صا 114 ـ 115.
(121) مج 3 | 483.
(122) مق 4 | 311.
(123) صا 272.
(124) مق 1 | 316.



(36)
السيماء (125).
كزرع أخرج شطأه (48 |29).
الشطء : شطء النبات : وهو ما خرج من حول الاصل ، والجمع : أشطاء (126).
سورة الحجرات
إن الذين ينادونك من وراء الحجرات (49 | 4).
كأن رجلا نادى : يا محمد ، ان مدحي زين ، وإن شتمي شين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ويلك ذاك الله ، جل ثناؤه (127).
ولكن الله حبب إليكم الايمان....... اولئك هم الراشدون (49 | 7).
حول الخطاب من الشاهد إلى الغائب (128).
حتى تفيء إلى أمر الله (49 | 9).
كل رجوع فيء (129).
لا يسخر قوم من قوم (49 | 11)
القوم : جماعة الرجال دون النساء (130) والقوم : جمع امرئ (131).
عسى أن يكونوا خيرا منهم (49 | 11).
كل ما في القرآن من (عسى) على وجه الخبر فهو موحد (132).
ولا نساء من نساء (49 | 11).
دل على أن (القوم) خاص بالرجال (133).



(125) مق 3 | 118 ـ 119.
(126) مق 3 | 185.
(127) صا 212.
(128) صا 215.
(129) مق 4 | 53.
(130) مج 4 | 133.
(131) مق 5 | 43.
(132) صا 157.
(133) مج 4 | 133.



(37)
ولاتنابزوا بالالقاب (49 | 11).
     اللقب : النبز ، واحد ، ولقبته تلقيبا (134). وقال قتادة : هو أن تقول للرجل : يافاسق ، يا منافق. وروى الشعبي (135) عن أبي جبيرة بن الضحاك ـ وأبو جبيرة رجل من الانصار ، من بني سلمة ـ قال : فينا انزلت هذه الاية ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قدم علينا ، وليس منا رجل إلا له لقبان أو ثلاثة ، فجعل بعضنا يدعو بعضنا بلقبه ، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فجعل هو أحيانا يدعو الرجل ببعض تلكالالقاب ، فقيل له : يارسول الله إنه يغضب من هذا ، فأنزل الله جل ثناؤه الاية (136).
وجعلناكم شعوبا وقبائل (49 | 13).
الشعب : ما تشعب من قبائل العرب والعجم (137).
قالت الاعراب آمنا (49 | 14).
إنما قاله فريق منهم (138).
لا يلتكم من أعمالكم شيئا (49 | 14).
يقال : لاته يليته : نقصه (139) ، وقرئت (يألتكم) من ألته يألته إذا نقصه (140).
سورة ق
من كل زوج بهيج (50 | 7).



(134) مق 5 | 261ـ مج 4 | 285.
(135) أبو عمرو عامر بن شراحيل ، كوفي تابعي ، كان نديم عبدالملك بن مروان وتوفي سنة 105 ، طبقات ابن سعد 6 | 246. تأريخ بغداد 12 | 227.
(136) صا 93 ـ 94.
(137) مق 3 | 191
(138) صا 210.
(139) مق 5 | 223.
(140) مق 1 | 130.



(38)
يقال : أراد بـ (زوج) اللون ، كأنه قال : من كل لون بهيج (141).
والنخل باسقات (50 | 10).
قال الخليل (142) : يقال : بسقت النخلة بسوقا : إذا طالت وكملت (143).
فأحيينا به بلدة ميتا (50 | 11).
قال : (ميتا) لا (ميتة) ، لانه حمله على المكان. (144).
ألقيا في جهنم (50 | 24).
هو خطاب لخزنة النار ، والزبانية ، وهذا من أمر الواحد والجماعة بلفظ أمر الاثنين (145).
وما مسنا من لغوب (50 | 38).
اللغوب : التعب والاعياء والمشقة ، وأتى ساغبا لاغبا ، أي : جائعا تعبا (146).
سورة الذاريات
والسماء ذات الحبك (51 | 7).
الحبك : الطرائق (147) وحبك السماء ذات الخلق الحسن المحكم (148).
يؤفك عنه (51 | 9).
أي : يؤفك عن الدين أو عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال أهل العلم : وإنما جاز هذا لانه قد جرى الذكر في القرآن ، وهذامن باب الكناية عن الشيء لم يجر له ذكر (في السياق) (149).



(141) مق 3 | 35.
(142) العين 5 | 85.
(143) مق 1 | 147.
(144) صا 254.
(145) صا 219.
(146) مق 5 | 257.
(147) مج 2 | 132.
(148) مق 2 | 130 ـ مج 2 | 132.
(149) صا 261.



(39)
قُتل الخرّاصون (51 | 10).
     كان عبدالله بن مسلم بن قتيبة (150) يقول في هذا الباب : من ذلك الدعاء على جهة الذم لا يراد به الوقوع.
     قال أحمد بن فارس : لا يجوز لاحد أن يطلق فيما ذكره الله ـ جل ثناوه ـ أنه دعاء لايراد به الوقوع ، بل : هو دعاء عليهم أرادالله وقوعه بهم فكان كما أراد ، لانهم قتلوا وأهلكوا وقوتلوا ولعنوا (151) وما كان الله ـ جل ثناؤه ـ ليدعو على أحد فتحيد الدعوة عنه قال الله ـ جل ثناؤه : (تبت يدا أبي لهب) (152) فدعا عليه ثم قال : (وتب) أي : وقد تب ، وحاق به التباب.
     وابن قتيبة يطلق إطلاقات منكرة ، ويروي أشياء شنيعة ، كالذي رواه عن الشعبي أن عليا عليه السلام توفي ولم يجمع القرآن.
     قال : وروى شريك (153) عن إسماعيل بن أبي خالد (154). قال :سمعت الشعبي يقول ، ويحلف بالله : (لقد دخل علي حفرته وما حفظ القرآن) ، وهذا كلام شنيع جدا فيمن يقول : (سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني فما من آية إلا أعلم أبليل نزلت أم بنهار ، أم في سهل أم في جبل !).
     وروى السدي (155) عن عبد خير ، عن علي عليه السلام ، أنه رأى من الناس طيرة عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأقسم ألا يضع على ظهره رداء حتى يجمع القرآن ، قال : فجلس في بيته حتى جمع القرآن ، فهو أول مصحف جمع فيه القرآن ، جمعه منقلبه ، وكان عند آل جعفر. فانظر إلى قول القائل : جمعه من



(150) ابو محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، اختلف الرأي في نزاهته توفي في سنة 276.
نزهة الالباء 128 ، وفيات الاعيان 3 | 42 ، بغية الوعاة 2 | 63.
(151) يريد كل ماورد في القرآن الكريم مما يجري هذا المجرى ، كقوله تعالى : (قتل الانسان ما أكفره) (عبس : 17) و (قاتلهم الله أنى يؤفكون) (المنافقون : 4).
(152) المسد : 1.
(153) أبو عبدالله القاضي شريك النخعي ، تولى قضاء الكوفة أيام المهدي ، ولد في سنة خمس وتسعين للهجرة في بخارى ، وتوفي في سنة سبع وسبعين ومائة في الكوفة ، وفيات الاعيان 2 | 264. تأريخ بغداد 9 | 279..
(154) من طبقة الاعمش ، وأبي إسحاق الشيباني ، تلمذله حفص بن غياث القاضي الذي ولي القضاء على أيام هارون الرشيد ، ينظر : وفيات الاعيان 2 | 198.



(40)
قلبه....... (156).
أيان يوم الدين (51 | 12).
أي : متى ؟ (157).
والسماء بنيناها بأيد (51 | 47).
يقال : أيده الله ، أي : قواه الله (158).
سورة الطور
يوم يدعون إلى نار جهنم دعا (52 | 13).
الدع : الدفع ، يقال : دععته أدعه دعا (159)
وما ألتناهم (53 | 21).
الالت : النقصان (160).
أم يقولون شاعر (52 | 30).
أم ، هاهنا ، في قول بعضهم ، بمعنى : بل (161).
أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ؟ قل تربصوا (52 | 30 ـ 31).
     هذا ، وما أشبهه ، هو الابتداء الذي تمامه متصل به ، في باب الامر المحتاج إلى بيان ، وبيانه متصل به (162).
أم يقولون تقوله (52 | 33).
رد عليهم قولهم هذا بـ (ولو تقول علينا بعض الاقاويل ، لاخذنا منه باليمين) (163).



(156) صا 199 ـ 201.
(157) صا 143.
(158) مق 1| 163.
(159) مق 2 | 257.
(160) مج 1 | 204.
(161) صا 125.
(162) صا 240.
(289) الحاقة : 44 ـ 45 ، وينظر : صا 241.



(41)
فهم من مغرم مثقلون (52 | 40) (وايضا : القلم 46).
المغرم : المثقل دينا (164).
أم عندهم الغيب فهم يكتبون (52 | 41) (وأيضا : القلم 47).
قال ابن الاعرابي (165) : الكاتب عند العرب : العالم (166).
أم يريدون كيدا (52 | 42).
يسمون المكر : كيدا (167).
وإن يروا كسفا ساقطا (52 | 44).
الكسفة : القطعة من الغيم (168).
سورة النجم
فكان قاب قوسين أو أدنى (53 | 9).
     قاب عندنا فيها معنيان : إبدال ، وقلب ، فأماالابدال فالباء مبدلة من دال ، والالف منقلبة من ياء ، والاصل : القيد ، ويقال :القاب : ما بين المقبض والسية ، ولكل قوس قابان (169) وقاب قوسين : قال أهل التفسير : أراد : قيد ذراعين (170).
الذين يجتبون كبائر الاثم والفواحش إلا للمم (53 | 32).
     اللمم : ليس بمواقعة الذنب ، وإنما هو مقاربته ثم ينحجز عنه (171) كذا قال بعض المفسرين (172) ، وهو مختصر ، معناه : إلا أن يصيب الرجل اللمم ، واللمم أصغر الذنوب ، والله ـ جل ثناؤه ـ لا يأذن في قليل الذنب ولا كثيره ، وكان الفراء يقول :



(164) مج 4 | 39.
(165) ابو عبدالله محمد بن زياد ، مولى بني هاشم من أكابر أئمة اللغة وكان ربيبا للمفضل الضبي.
توفي في سنة إحدى ، وقيل : ثلاث وثلاثين ومائتين ، نزهة الالباء 96 وفيات الاعيان 4 | 406.
(166) مق 5 | 159 ـ مج 4 | 215.
(167) مق 5 | 149.
(168) مق 5 | 187.
(169) مق 5 | 46.
(170) مق 5 | 40.
(171) مق 5 | 197.



(42)
استثنى الشيء من الشيء ليس منه على الاختصار (173).
وأعطى قليلا وأكدى (53 | 34).
يقال للرجل إذا أعطى يسيرا ثم قطع : أكدى ، شبه بالحافر يحفر فيكدي فيمسك عن الحفر (174).
أزفت الازفة (53 | 57).
إقتربت ودنت (175).
وأنتم سامدون (53 | 61).
أي : لاهون (176).
سورة القمر
أني مغلوب فانتصر (54 | 10).
بيانه في موضع آخر (ونصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا) (177).
فتعاطى فعقر (54 | 29).
التعاطي : التناول : تناول ما ليس له بحق ، يقال : فلان يتعاطى ظلم فلان (178).
فكانوا كهشيم المحتظر (54| 31).
أي : الذين يعمل الحظيرة للغنم ، ثم ييبس ذلك فيتهشم (179).
أم يقولون نحن جميع منتصر (54 | 44).
فقيل لهم : (ما لكم لا تناصرون ؟) (180).



(299) صا 135.
(174) مق 5 | 166.
(175) مق1 | 94.
(176) مق 3 | 100.
(177) الانبياء : 77 ، وينظر : صا 242.
(178) مق 4 | 354.
(179) مق 2 | 81.
(180) الصافات : 25 ، وينظر : صا 241.



شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007