العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 10 > تفسير ابن فارس (3) >

تفسير ابن فارس
(3)

الدكتور هادي حسن حمودي

سورة النور
ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله (24 | 2) .
يقال : رؤف يرؤف ، رأفة ورآفة ، على فعلة وفعالة : وهي تدل على رقة ورحمة ـ وقرئت (رآفة) (1).
وليشهد عذابهما طائفة (24 | 2) .
يراد به واحد واثنان وما فوق (2) .
فاجلدوهم ثمانين جلدة ولاتقبلوا لهم شهادة أبدا (24 | 4) .
الاستثناء هاهنا على ما كان من حق الله ـ جل ثناؤه ـ دون الجلد وهذا مما يمنع منه الدليل(3) .
ويدرأ عنها العذاب (24 | 8) .
درأت الشيء : اذا دفعته (4) .
والذي تولى كبره (24 | 11) .



(1) مق 2 | 471 .
(2) صا 212 .
(3) صا 137 .
(4) مج 2 | 265 . مق 2 | 272 .



(62)
أي :معظم امره (5) .
قلتم ما يكون لنا (24 | 11) .
أي ، ما ينبغي لنا (6) .
بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم (24 | 29) .
المتعة والمتاع :المنفعة (7) .
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم (24 | 30) .
     ذكروا ان (من) ـ هاهنا ـ تبعيضية . وقال اخرون : من هذه تبعيضية لانهم أمروا بالغض عما يحرم النظر اليه (8) .
غير أولي الاربة من الرجال (24 | 31) .
المأربه والمأربة والاربة ، كل ذلك : الحاجة (9) .
وأنكحوا الايامي منكم (24 | 32) .
الايامى : مفردها : الايم ، وهي : المرأة لا بعل لها ، والرجل لا مرأة له (10) .
وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا (24 | 33) .
إنما أراد ـ والله أعلم ـ الشيء ينكح به من مهر ونفقة ، وما لابد للمزوج به منه (11) .
لا شرقية ولاغربية (24 | 35) .
     قال ابوعبيدة : لا شرقية تضحى للشرق ، ولا غربية لا تضحى للشرق لكنها ـ شرقية غربية يصيبها ذا وذا : الشرق والغرب (12) .
لم يكد يراها (24 | 40) .



(5) مق 5 | 153 .
(6) صا 161 .
(7) مق 5 | 293 .
(8) صا 252 .
(9) مق 1 | 89 .
(10) مق 1 | 166 .
(11) صا 95 .
(12) صا 268 .



(63)
أي : لم يرها ، ولم يقارب (13).
يكاد سنا برقه يذهب بالابصار (24 | 43) .
الهناء ، والسنا : يدل على الرفعة إلا انه لشيء مخصوص ، وهو الضوء (14) .
* والله خلق كل دابة من ماء ، فمنهم من يمشي على بطنه ، ومنهم من يمشي على رجلين ، ومنهم من يمشي على اربع يخلق الله ما يشاء ان الله على كل شيء قدير (24 | 45) .
قال : (منهم) تغليبا لمن يمشي على رجلين وهم بنو آدم (15) .
وقوله ـ جل ثناؤه ـ (خلق كل دابة من ماء) عام يأتي على الجملة لا يغادر منها شيئا (16) .
والقواعد من النساء (24 | 60) .
امرأة قاعد : عن الحيض والازواج والجمع : القواعد (17) .
قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذاً (24 | 63) .
يقال : لاذ به يلوذ لوذا ، ولا ذلياذا ، وذلك اذا عاذ به من خوف أو طمع ، ولاوذ لواذا ، وكان المنافقون اذا أراد الواحد منهم مفارقة مجلس رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، لاذ بغيره مستترا ثم نهض ، وإنما قال (لواذا) لانه من لاوذ ، وجعل مصدره صحيحا ، ولو كان من لاذ ، لقال : لياذا (18) .
سورة الفرقان
سعيرا (25 | 11) .
السعير مذكر . ثم قال :



(13) صا 160 .
(14) مق 3 | 103 ـ 104 .
(15) صا 209 .
(16) صا 209 .
(17) مج 4 | 176ـ مق 5 | 108 .
(18) مق 5 | 221 .



(64)
إذا رأتهم من مكان بعيد (25 | 12) .
فحمله على النار ، وهذا باب يترك حكم ظاهر لفظه لانه محمول على معناه (19) .
فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا (25 | 19) .
الصرف في القرآن : التوبة (20) .
إلا أنهم ليأكلون (25 |20) .
زعم ناس أن (اللام) تقع صلة لا اعتبار بها ، ويزعم أنه اعتبر ذلك من قراءة بعض القراء : (إلا أنهم ليأكلون) ففتح (أن) وألغى اللام (21) .
يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون : حجرا محجورا (25 | 22) .
يقول المجرمون ذلك كما كانوا يقولونه في الدنيا (22) . والحجر : الحرام . وكان الرجل يلقى الرجل يخافه في الاشهر الحرم فيقول : حجرا ، أي حراما ، ومعناه: حرام عليك أن تنالني بمكروه ، فإذا كان يوم القيامة رأى المشركون ملائكة العذاب فيقولون : (حجرا محجورا) فظنوا أن ذلك ينفعهم في الاخرة كما كان ينفعهم في الدنيا (23) .
وقال الرسول : يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا (25 | 30) .
ولم يقل : هجروا لان شأن القوم كان هجران القرآن ، وشأن القرآن عندهم أن يهجر أبدا ، فذلك قال ـ والله أعلم ـ : (اتخذوا القرآن مهجورا) (24) .
وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة (25 | 32) .
أي : مجموعا ، قولك : أجملت الشيء ، وهذه جملة الشيء ، وأجملته : حصلته(25)



(19) صا 253 ـ 254 .
(20) مج 3 | 267 وحواشيه .
(21) صا 112 .
(22) صا 93 .
(23) مق 2 | 139 مج 2 | 140 .
(24) صا 272 ـ 273 .
(25) مق 1 | 480 .



(65)
ثم قال : (كذلك) أي : كذلك فعلنا ونفعله من التنزيل (صا 163) .
وأحسن تفسسيرا (25 | 33) .
قال ابن عباس : تفصيلا . وأما اشتقاقه فمن الفسر ، أخبرني ، القطان ، عن المعداني(26) ، عن أبيه ، عن معروف (27) ، عن الليث (28) ، عن الخليل ، قال : الفسر : البيان ، واشتقاقه من فسر الطبيب للماء : إذا نظرإليه ، ويقال لذلك : التفسره أيضا (29) .
وقرونا بين ذلك كثيرا (25 |38) .
القرن : الامة من الناس ، والجمع قرون (30) .
أمطرت مطر السوء (25 | 40) .
قال ناس : لا يقال (امطر) إلا في العذاب (31) .
وأنزلنا من السماء ماء طهورا (25 | 48) .
الطهور : الماء ، وسمعت محمد بن هارون الثقفي يقول : سمعت أحمد بن يحيى ثعلبا يقول : الطهور : الطاهر في نفسه ، المطهر لغيره (32) .
قل : ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء (25 | 57) .
(إلا) هاهنا ، بمعنى : لكن ، وتكون من الذي يسمونه : الاستثناء المنقطع ، وكان الفراء يقول : استثنى الشيء من الشيء ليس منه على الاختصار (33) .
يمشون على الارض هونا (25 | 63) .
الهون : السكينة والوقار (34) .
إن عذابها كان غراما (25 | 65) .



(26) .
(27) .
(28)تلميذ الخليل ، وراوي العين عنه . عرف بالشعر والادب . بغية
الوعاة 2 | 270 .
(29) صا 193 .
(30) مق 5 | 77 .
(31) مق 5 | 332 ـ 333 .
(32) مق3 | 428 . مج 3 | 335 .
(33) صا 135 .
(34) مق 6 | 21 .



(66)
الغرام : العذاب اللازم (مق 4 | 419) .
والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا (25 | 67) .
يقال : قتر الرجل على أهله يقتر ، وأقتر وقتر (35) .
سورة الشعراء
فظلت أعناقهم لها خاضعين (26 | 4) .
     أعناقهم : أي : جماعتهم ، ألا ترى أنه قال : خاضعين ، ولو كانت الاعناق . أنفسها لقال : خاضعة أو خاضعات ، وإلى هذا ذهب أبوزيد (36) . وقال النحويون : لما كانت الاعناق مضافة إليهم رد الفعل إليهم دونها (37) .
أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ألا يتقون (26 | 10) .
هذا من الحث والتخصيص ، معناه : إيتهم ومرهم بالاتقاء ، فهو كالامر (38) .
إنا رسول رب العالمين (26 | 16) .
قال أبوعبيدة : أراد الرسالة (39) .
وإنا لجميع حاذرون (26 | 56) .
قالوا: متأهبون . و (حذرون) خائفون (40) .
أن اضرب بعصاك البحر فانفلق (26 | 63) .
أي : فضرب فانفلق ، وهذا من الحذف والاختصار (41) .
فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم (26 | 63) .



(35) مق 5 | 55 .
(36) أبوزيد ، سعيد بن أوس الانصاري ، أخذ عنه أبوعبيد القاسم بن سلام (ت 214 أو 215) نزهة الالباء ـ 81 .
(37) مق 4 | 159 .
(38) 187 ـ 188 .
(39) صا 254 .
(40) مج 2 | 39 . مق 2 | 37 وحواشيه .
(41) صا 206 .



(67)
الفرق : الفلق من الشيء إذا انفلق (42) . واللام والراء يتعاقبان كما تقول العرب : فلق الصبح وفرقه (43) .
قال : هل يسمعونكم إذ تدعون ؟ (26 | 72) .
بمعنى : لكم ، وهذا من إضمار الحروف (44) .
فإنهم عدو لي إلا رب العالمين (26 | 77) .
العدو ، يقال للواحد والاثنين والجمع ، وهو يدل على تجاوز في الشيء وتقدم لما ينبغي أن يقتصر عليه (45) . و (إلا) هاهنا بمعنى :(لكن) وهي من الذي يسمونه الاستثناء المنقطع (46) . وفيه قلب ، فالاصنام لاتعادي أحدا ، فكأنه قال : فإني عدو لهم ، وعداوته لها بغضه إياها وبراءته منها (47) .
وما علمي بما كانوا يعملون (26 | 112) .
أي : بما يعملون لانهقد كان عالما بما عملوه من إيمانهم به ، و (كان) هاهنا ، زائدة (48) .
إنما أنت من المسحرين (26 | 153) .
قال قوم : من المخدوعين . وقال قوم :لك سحر : أي : رئة ، ولابد لك من أكل الطعام (49) .
وزنوا بالقسطاس المستقيم (26 | 182) .
القسطاس : الميزان (50) .
وإنه لتنزيل رب العالمين ، نزل به الروح الامين على قلبك ، لتكون من المنذرين ، بلسان عربي مبين (26 | 192 ـ 195) .



(42) مج 4 | 92 مق 4 | 494 .
(43) صا 204 .
(44) صا 234 .
(45) مق 4 | 252 .
(46) صا 335 ـ 336 .ـ (47) صا 203 .
(48) صا 161 .
(49) مج 3 | 123 .
(50) مق 5 | 86 .



(68)
     هذا وصفه بأبلغ ما يوصف به الكلام ، وهو : البيان (51) وهذا دليل لقولنا إنه ليس في كتاب الله ـ تعالى ـ شيء بغير لغة العرب (52) .
وسيعلم الذين ظلموا (26 | 227) .
خبر يحتمل معنى الوعيد (53) .
سورة النمل
ولى مدبرا ولم يعقب (27 | 10) .
أي : لم يعطف (54) .
وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم (27 | 14) .
الجحود : ضد الاقرار . ولا يكون إلا مع علم الجاحد به أنه صحيح ، وما جاء جاحد بخير قط (55) .
فهم يوزعون (27 | 17 ـ 83 ـ وكذا فصلت 19) .
أي : يحبس أولهم على آخرهم ، ووزعت الرجل عن الامر : كففته (56) .
يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم (27 | 18) .
من سنن العرب أن تجري الموات وما لا يعقل في بعض الكلام مجرى بني آدم (57) .
لا عذبنه عذابا شديدا أو لاذبحنه (27 | 21) .
هذا من باب المحاذاة ، وذلك ان اللامين ـ هاهنا ـ لا ما قسم ، ثم قال (أو ليأتيني) فليس ذا موضع قسم لانهعذر للهدهد ، فلم يكن ليقسم على الهدهد أن



(51) صا 40 .
(52) صا 59 .
(53) صا 180 .
(54) مق 4 | 82 .
(55) مق 1 | 426 . مج1 | 402 .
(56) مج 4 | 522 ـ مق 6 | 106 .
(57) صا 250 .



(69)
يأتي بعذر ، لكنه لما جاء به على أثر ما يجوز به القسم أجراه مجراه (58) .
ألا يسجدوا (27 | 25) .
يا : للتنبيه (59) بمعنى : ألا يا هؤلاء اسجدوا ، فلما لم يذكر (هؤلاء) بل أضمرهم اتصلت (يا) بقوله : اسجدوا فصار كأنه فعل مستقبل (60) . ومثله قول ذي الرمة .
ألا يا اسلــمي يا دارمي عـــلى البلى * *ولا زال منــهلا في جرعائك القــطر (61) .
قال : سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين (27 | 27) .
المعنى : أم أنت من الكاذبين ، وهذا من التعويض ، وهو إقامة الكلمة مقام الكلمة ، فيقيمون الفعل الماضي مقام الراهن (62) .
فالقه اليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون (27 | 28) .
معناه : فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم ، من التقديم والتاخير (63) .
إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون (27 | 34) .
فقوله : (وكذلك يفعلون) من قول الله ـ جل اسمه ـ لا من قوله المرأة وذلك أن تجىء الكلمة كأنها في الظاهر معها ، وهي في الحقيقة غير متصلة بها (64) .
بم يرجع المرسلون (27 | 35) .
وهذا من الجمع الذي يراد به الواحد. والمرسلون ، هاهنا ، واحد ، يدل عليه قوله ـ جل ثناؤه ـ : (إرجع إليهم) (27 | 37) (65) .



(58) صا 230 ـ 231 .
(59) صا 178 ـ 179 .
(60) صا 232 .
(61) الديوان
(62) صا 236 .
(63) صا247 .
(64) صا 243 .
(65) صا 212 .



(70)
ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون (27 | 45) .
تفسير هذا الاختصام ما قيل في سورة اخرى : (قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه) (66) . إلى آخر القصة (67) .
ما كان لكم أن تنبتوا شجرتها (27 | 60)
أي : ما قدرتم ، وكان ـ هاهنا ـ دالة على المضي (68) .
أيان يبعثون (27 | 65) .
أي : متى (69) .
بل ادارك علمهم في الاخرة (27 | 66) .
أي : لا علم لهم في الاخرة (70) . ويقولون : تداراك الثريان :
إذا ادرك الثرى الثاني المطر الاول ، والاية من هذا ، لان علمهم أدركهم في الاخرة حين لم ينفعهم (71) .
قل عسى أن يكون ردف لكم (27 | 72) .
عسى : للقرب والدنو ، والافصح أن يكون بعدها (أن) (72) .
سورة القصص
إن فرعون علا في الارض (28 | 4) .
العلو : العظمة والتجبر ، يقولون : علا الملك في الارض علوا كبيرا (73) .
فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا (28 | 8) .



(66) الاعراف : 75 .
(67) صا 242 .
(68) صا 160 .
(69) صا 143 .
(70) مج 2 | 262 .
(71) مق 2 | 269 .
(72) صا 157 .
(73) مق 4 | 113 .



(71)
اللام في (ليكون) لام العاقبة ، فإنهم لم يلتقطوه لذلك ، لكن صارت العاقبة ذلك (74) .
وحرمنا عليه المراضع من قبل (28 | 12) .
هذا من القلب . ومعلومأن التحريم لا يقع إلا على من يلزمه الامر والنهي ، وإذا كان كذا فالمعنى :
وحرمنا على المراضع أن يرضعنه ، ووجه تحريم إرضاعه عليهن ألا يقبل رضاعهن حتى يرد إلى امه (75) .
فذانك برهانان من ربك (28 | 32) .
لم تحذف النون من (فذانك) ، لانه لو خذفت النون ـ وقد اضيف ـ لذهب معنى التثنية أصلا ، لانه لم يكن للتثنية ـ هاهنا ـ علامة إلا النون وحدها ، فإذا حذفت أشبهت الواحد لذهاب علامة التثنية (76) .
فأرسله معي ردءا يصدقني (28 | 34) .
الردء : المعين ، وفلان ردء فلان ، أي : معينه (77) .
ويوم القيامة هم من المقبوحين (28 | 42) .
أي : من المبعدين (78) .
وربك يخلق مايشاء ويختار ما كان لهم الخيرة (28 | 68) .
رد على قولهم : (ولو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم) (79) . و ـ بيان له (80) .
ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله (28 | 73) .
المعنى : جعل لكم الليل لتسكنوا فيه ، والنهار لتبتغوا من فضله ، وهذا من جمع



(74) صا 115 .
(75) صا 203 .
(76) صا 50 .
(77) مق 2 | 507 .
(78) مق 5 | 47 .
(78) مق 5| 47
(79) الزخرف : 31 .
(80) صا 241 .



(72)
شيئين في الابتداء بهما وجمع خبربهما ثم يرد إلى كل مبتدأ به خبره (81) .
سورة العنكبوت
والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين (29 |9) .
هذا من الحذف والاختصار (فهاهنا إضمار لان قائلا لو قال : من عمل صالحا جعلته في الصالحين ، لم تكن له فائدة ، والاضمار ـ هاهنا ـ لندخلنهم الجنة في زمرة الصالحين) (82) .
وتخلقون إفكا (29 | 17) .
الخلق : خلق الكذب ، وهو اختلافه واختراعه (83) .
كيف بدأ الخلق (29 | 19) .
فالله ـ عزاسمه ـ المبدىء المعيد ، والبادىء (84) .
وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الاخرة لمن الصالحين (29 | 27) .
والاخرة دار ثواب لا عمل ، فهذا مقتص من قوله : (ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى) (85) .
إلا امرأته كانت من الغابرين (29 | 33) .
غبر : إذا بقي (86) .
     ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ، إلا الذين ظلموا (29 | 46) .
قوله : إلا الذين ظلموا ، إستثناء منقطع ، فهذا قد انقطع من الاول ، ويجوز أن يكون على الاستثناء من أوله كأنه قال : إلا الذين ظلموا فجادلوهم بالتي هي أسوأ من لسان أويد ، أي : اغلظ ، يريد مشركي العرب (87) .



(81) صا 244 ـ 245 .
(82) صا 206 وحاشيته .
(83) مج 2 | 214 .
(84) مج 1 | 248 .
(85) طه 75 . وينظر صا 239 .
(86) مق 4 | 408 .
(87) صا 136.



(73)
وجعلنا حرما آمنا (29 | 67) .
أي : مأمونا فيه (88) .
سورة الروم
الم . غلبت الروم في أدنى الارض (30 | 1 ـ 2) .
معناها: لقد غلبت الروم ، إلا أنه لما أضمر (قد) أضمر اللام (89) . والغلبة واقعة بهم من غيرهم (90) . ثم قال : وهم من بعد غلبهم سيغلبون (30 | 3) .
فأضاف الغلب إليهم ، وإنما كان كذا لان الغلب وإن كان لغيرهم فهو متصل بهم لوقوعه بهم (91) .
بضع سنين (30 | 4) .
البضع : من العدد ، وهو ما بين الثلاثة إلى العشرة ، ويقال : البضع سبعة (92) .
ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى (30 | 10) .
سميت النار سوأى ، لقبح منظرها (93) .
وكانوا بشركائهم كافرين (30 | 13) .
محتمل أن يكونوا كفروا بها وتبرأوا منها ، ويجوز أن تكون باء السبب كأنه قال : وكانوا من أجل شركائهم كافرين (94) .
فهم في روضة يحبرون (30 | 15) .
الحبرة : الفرح (95) .



(88) صا 220 .
(89) صا 233 .
(90) صا 249 .
(91) صا 249 .
(92) مق 1 | 257 .
(93) مق 3 | 113 .
(94) صا 106 .
(95) مق 2 | 127 .



(74)
فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (30 | 17) .
     أقام المصدر مقام الامر ، والسبحة : الصلاة ، يقولون : سبح سبحة الضحى فتأويل الاية : سبحوا الله ـ جل ثناؤه ـ فصار في معنى الامر والاغراء (96) .
ومن آياته يريكم البرق (30 | 24) .
أي : أن يريكم (97) .
وهو أهون عليه (30 | 27) .
يقولون : إن هذا من باب (أفعل) في الاوصاف لايراد به التفضيل (98) .
فمن يهدي من أضل الله (30 | 29) .
ظاهره إستخبار ، والمعنى : لا هادي لمن أضل الله ، والدليل على ذلك قوله في العطف عليه (وما لهم من ناصرين) (99) .
كل حزب بما لديهم فرحون (30 | 32) .
الحزب : الطائفة والجماعة (100).
وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله ، فاولئك هم المضعفون (30 | 39) .
قوله (فاولئك هم المضعفون) تحويل الخطاب من الشاهد إلى الغائب (101) .
ظهر الفساد في البر والبحر (30 | 41) .
قال بعض أهل التأويل : أراد بالبر: البادية ، وبالبحر : الريف (102) .
سورة لقمان
ولا تصعر خدك للناس (31 | 16) .



(96) صا 237 .
(97) صا 234 .
(98) صا 257ـ 258 .
(99) صا 183 .
(100) مج | 2 | 59 .
(101) صا 215 .
(102) مج 1 | 241 وينظر مق 1 | 179 .



(75)
هو من الصيعرية ، وهو إعتراض البعير في سيره (103) .
وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض (31 | 20) .
نقول : سخر الله ـ عزوجل ـ الشيء : وذلك إذا ذلله لامره وإرادته (104) .
فقد استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها (31 | 22) .
عرى الاسلام شرائعه التي يتمسك بها ، كل شريعة عروة . ويقال : إن عروة الاسلام : بقيته ، كقولهم : بأرض بني فلان عروة ، أي : بقيه من كلا . وهذا عندي كلام فيه جفاء ، لان الاسلام باق أبدا (105) .
وما يجحد باياتنا إلا كل ختار كفور (31 | 32) .
الختار : الغدار (106) .
سورة الاحزاب
يا أيها النبي اتق الله ، ولا تطع الكافرين والمنافقين (33 | 1) .
الخطاب له صلى الله عليه وآله وسلم والمراد الناس جميعا (107) .
يقولون : ان بيوتنا عورة وما هي بعورة (33 | 13) .
قالوا : كأنها ليست بحريزة ، وجمع العورة : عورات (108) .
فيطمع الذي في قلبه مرض (33 | 22) .
قالوا : أراد القهر ، وقد قلنا : المرض : كل شىء خرج به الانسان عن حد ـ الصحة (109) .
ومن يقنت منكن (33 | 31) .



(103) مق 3 | 288 .
(104) مق 3 | 144 .
(105) مق 4 | 296 .
(106) مق 2 | 244 .
(107) صا 210 .
(108) مق 4 | 185 .
(109) مق5 | 311 .



(76)
من : إسم لمن يعقل ، وتكون في المؤنث ، كما هاهنا ، وفي المذكر (110) .
وقرن في بيوتكن (33 | 33) .
     قال الاحمر (111) : ليس من الوقار ، إنما هو من الجلوس ، يقال : وقرت أقر ، وقرا : جلست . قال أبوعبيد : هو عندي من الوقار ، يقال : قر كمال يقال : عد (112) .
واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة (33 | 34) .
فايات الله : القرآن ، والحكمة : سنته صلى الله عليه وآله وسلم (113) .
فما لكم عليهن من عدة تعتدونها (33 | 49) .
أي : تستوفونها لانها حق للازواج على النساء (114) .
وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي (33 | 50) .
هذا من الخاص الذي يتخلل فيقع على شيء دون أشياء (115) .
غير ناظرين إناه (33 | 53) .
أنى الشيء : إدراكه (116) .
سورة سبأ
يا جبال أوبي معه والطير (34 | 10) .
التأويل : التسبيح (117) .
وقدر في السرد (34 | 11) .
السرد : إسم جامع للدروع وما أشبهها من عمل الحلق . وقالوا : معنى الاية : ليكن ذلك مقدرا ، لا يكون الثقب ضيقا والمسمار غليظا ، ولا يكون المسمار دقيقا ،



(110) صا 173 .
(111) المقصود هاهنا : أبوعمرو الشيباني الكوفي صاحبكتاب (الجيم) وغيره . (ت 206 وقيل 218) .
بغية الوعاة 1 | 440 .
(112) مج 4 | 544 .
(113) صا 274 .
(114) صا 231 .
(115) صا 209 .
(116) مج 1 | 209 ـ مق 1 | 143 .
(117) مق 1 | 153 .



(77)
والثقب واسعاً ، بل يكون على تقدير (118) .
ومزقنا هم كل ممزق (34 | 19) .
وضع (ممزق) بموضع : تمزيق ـ كالمجرب والتحريب (119) .
حتى اذا فزع عنقلوبهم(34 | 3) .
فزع : إذا أتاه الفزع ، وفزع عن قلبه إذا أنحى عنه الفزع ، وأراد ـ والله أعلم ـ أخرج منها الفزع (120) . وفزعت عنه : كشفت عنه الفزع (121) .
وإنا وإياكم لعلى هدي أو في ضلال مبين (34 | 24) .
معناه: وإنا على هدي ، وإياكم في ضلال ، وهذا من باب جمع شيئين في الابتداء بهما وجمع خبريهما ، ثم يرد إلى كل مبتدأ به خبره (122) .
ولو ترى إذ فزعوا فلافوت ، واخذوا من مكان قريب (34 | 51) .
تأويله ـ والله أعلم ـ : ولو ترى إذ فزعوا واخذوا من مكان قريب ، فلا فوت لان (لا فوت) يكون بعد الاخذ ، وهذا من التقديم والتأخير (123) .
وإذ ـ هاهنا ـ بمعنى : إذا (124) .
وأنى لهم التناوش من مكان بعيد (34 | 52) .
تناوشت : تناولت (125) .

للبحث صلة . . .



(118) مق 3 | 157 .
(119) صا 108 .
(120) صا 202 .
(121) مج 4 | 98 ـ مق 4 | 501 .
(122) صا 244 .
(123) صا 246 .
(124) صا 140 .
(125) مق 5 | 369 .



شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007