العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 10 > كلمة التحرير >

كلمة التحرير
بسم الله الرحمن الرحيم
     مع إطلالة شهر محرم الحرام ـ يصدر هذا العدد ـ وهو أحد الاشهر التي ـ جعلها الله تعالى أوقات أمن وسلام تستريح إليها البشرية المنكودة من النار التي أججها لها شياطين الانس والجن ـ نار الحرب ـ .
     وقد حرمه أهل الجاهلية في جاهليتهم حيث ألجأتهم الفطرة إلى تحريمه حتى أن الرجل ليلقى الرجل وقد قتل أباه أو أخاه فيدعه .
     في هذا الشهر المحرم استبيحت حرمة من أعظم حرمات الله بأفجع صورة عرفها التاريخ ، وإلا فما الداعي إلى منع الماء ؟ وإلى قتل الطفل الرضيع العطشان في حجر أبيه ؟ وإلى سبي الحرائر الخفرات من أشرف اسرة عرفتها البشرية ؟ ثمما الداعي بالسير بهن من بلد إلى بلد ؟ وما الداعي إلى رض الجسد الشريف بسنابك الخيل بعد أن شفى الطغاة غيظهم على جده النبي الاكرم صلى الله عليه وآله بقتل خليفته وحفيده ومن هو منه كلحمه ودمه . ولكن . . . شنشنة أعرفها منأخزم . . .
     هذا أبو سفيان ـ جد يزيد ـ مر بجسد حمزة بن عبدالمطلب عليه السلام وبيده رمح فصار يجأبه في شدق حمزة ، وكان الحليس بن علقمة سيد الاحابيش ينظر إليه فصاح : يا معشر بني كنانة ، انظروا إلى من يزعم أنه سيد قريش ما يصنع بابن


(8)
     عمه الذي قد صار لحماً ؟ ! . . فقال أبو سفيان ـ مستحيا منكسراً خائفا من استيقاظ الفطرة السليمة لجيشه ـ : صدقت ، إنما كانت مني زلة ، اكتمها علي.
ولكن لم يكن الحليس وأشباه الحليس حاضرين يوم الطف !
     وإذا كانت فعلة أبي سفيان لايعرفها إلا العالمون ، فإن فعلة يزيد شاء لها الله أن تخلد علىالزمان وأن يعلمها الاعرابي في باديته والقروي في منقطع قريته فضلا عن القراء الكتاب .
     وما هذه النهضة الاسلامية المباركة إلا ثمرة من ثمرات ثورة الحسين ـ عليه السلام ـ وما تخليص البشرية ـ كل البشرية ـ من آلامها على يد مهدي الامم ـ عجل الله فرجه وسهل مخرجه ـ إلا الثمرة الكبرى لشهادة الحسين ـ عليه السلام ـ وإنا بانتظار ذلك اليوم الذي ينادى فيه : يا لثارات الحسين ! فتتخلص البشرية من الفراعين والطواغيت .
وقد حفل هذا العدد من (تراثنا) بعدة مقالات تدور حول هذه الفاجعة التي غضب لها الله على عرشه .
فإليك ـ قارئي العزيز ـ :
إثبات قصيدة : كربلا لا زلت كربا وبلا . . . في كلمة الشريف الرضي .
وقصائد لشعراء الحسين ـ عليه السلام ـ في الادب المنسي في الاحساء .
والمقتل الشريف . .. الساقط من طبعة طبقات ابن سعد .
والاثني عشريات في رثاء الحسين . . . من نظم العالم الكبير السيد مهدي بحر العلوم .
وخلود فضح يزيد . . . في هذه الحلقة من أهل البيت في المكتبة العربية .
ولنتذكر ـ أخي القارىء ـ أولا وآخرا الحديث الشريف « الحسين عبرة المؤمن » .

وإنا لله وإنا إليه راجعون


شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007