|
|
 |
| العدد 9 > من ذخائر التراث > غديرية ابن علوان > |
من ذخائر التراث
غديرية ابن علوان
أسد مولوي
مضت ترجمة الشاعر في العدد 6 ص 201 من « تراثنا » في تقديم « تخميس لاميةالعجم » له .
وهذه غديريته نقلناها من مجموعة ابن الشهرزوري الخطية نفسها ، فما قلناه هناك نقوله هنا ، ولم نتوسع في التخريج واقتصرنا على ما لابد منه.
علما أن هذه الغديرية من الشعر المنسي الذي لم ينشر لحد الان .
|
بـدا كـبدر فـيلـيل طـرته
أحور أحوى (2) حوت محاسنه
يـهترلينـا تـظل خـاضعـة
سـلطـانه حـاجب أقسام على
| |
يخجل شمس الضحى بغرته (1)
ماءاً وناراً في صحن وجنته
أغصان بان النقا (3) لقامته
نـاظره مشرفـا لفتنتـهـه
|
(1) الطرة:شعر مقدم الرأس .
الغرة: الجبهة .
(2) الحور: شدة بياض العين في شدة سوادها.
الحوة: سمرة الشفاه .
(3) البان: شجر يضرب به المثل في استقامة القد ، وأضافه إلى النقا ـ وهو رمل نقي ـ لجودة نباته فيه .
(156)
|
(5) عـامـلـه قـده وصـارمـه
يفـتـر عـن بـارد وعـن بـرد
جـارت عـلى خصـره روادفـه
سل كـل بسلـع أراق مـن دنـف
مـر الـتجني حلـو التواصـل لا
(10) دع يا ابن علوان ما افتتنت به
واعلق بحبل الـولاء مـن رجـل
محمد الـمصطـفى الـذي انـبياء
| |
لحاظـه العضب عنـد فتكتـه(4)
مـنضـد فـي سلـاف ريقته (5)
مذ عدلت كـثب رمـل رامته (6)
دما بسيـف مـن غـنج مقلته (7)
يـفي جـنى وصلـه بـجفوته
من حسن أوصافـه وصورتـه
تسعد بالفوز مـن شفاعـتـه (8)
الله فـي الحـشر تحت رايته (9)
|
وكـلهـم بـشروا بـأن هـو الخـاتـم لـلوحـي فـي نـبـوتـه (10)
أرسـلـه الله رحـمـة فـلـه الـمحمد عـلى لـطفـه ورأفـتـه (11)
|
(15) في (قاب قوسين) قد رقى شرفا
| |
لا يبلغ الوصف كنة رتبته (12)
|
(4) العامل: الرمح ، والصارم العضب: السيف القاطع .
(5) يفتر: يتبسم . والبارد: صفة للريق . والبرد: حبات الثلج ، وتوصف بها الاسنان والسلاف: الخمر .
(6) رامة: اسم لمواضع كثيرة في جزيرة العرب .
(7) سلع: موضع ، الدنف: المريض الذي مرضه ملازم له ، والمراد هنا مرض العشق .
ولا يخفى على القارئ أن هذا الاستهلال بالغزل تقليدي .
(8) في هذا البيت وما قبله تخلص الشاعر إلى غرضه وهو مدح النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم ومدح أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
(9) الخصائص الكبرى 2 | 220 .
(10) انظر في بشارة الانبياء السابقين بظهور نبينا الاكرم صلى الله عليه وآله: كتاب « إظهار الحق » للشيخ رحمه الله الهندي ، المتوفي 1306 ه ، وهو حجتة في هذا الباب ومن درر الكتب العلميه التي لم يصل إلى مرتبتها في موضوعها كتاب .
وانظر: بحارالانوار 15 | 148 ـ 174 باب البشائر بمولده ونبوته ـ صلى الله عليه وآله ـ من الانبياء السابقين.
(11) إشارة إلى قوله تعالى: « وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين».
وقوله صلى الله عليه وآله: « إنما أنار رحمة مهداة».
دلائل النبود للبيهقي 1 | 157.
(12) إشارة إلى المعراج الشريف ، وصعوده صلى الله على وآله إلى منتهى القرب من الله تعالى ، أو مرتبة (قاب قوسين) كما عبر عنها القرآن الكريم في سورة النجم .
(157)
|
وانــبـع الـمــاء مـن أنـامـلـه
ويـابـس الـجـذع حـيـن مـربـه
| |
<روى بـهالجيـش عـند فاقته(13)/nobr>
حـن مـنيبـا إلـى جلالتـه (14)
|
واطفـئت نـار فـارس ولـه الـ (م) إيـوان قـد شـق فـي ولادته (15)
وسلـم الذئـب والغـزالـه كـل مـفـصـح فـي خطـاب خدمتـه (16)
|
ونعـلـه قبـل البـعـير وكـم
هذا وخـلق قـد زانـه خـلـق
وبـشره وانـسكـاب راحـتـه
ووجـهـه فـالهلال مـكـتسب
وديـنـه والـذي يفـصـلـه
وهديـه والـذي اقتضـاه لـنـا
به هدانا الا له مـن بهـم الـ
| |
مـن مـعجز خارقلـعـادتـه (17)(20)
يستلـب العقـل فـي دمـاثتـه
على البـرايـا وحـسن سيـرتـه
كـمـاله مـن جميـل طلعـتـه
كتابه مـن شريـف شـرعـتـه
منهاجه مـن جـمـيـل سنـتـه (25)
كـفـر إلـى نـوره رحـمتـه
|
(13) المعروف من حوادث بركته صلى الله عليه وآله في الماء القليل ، حادثة إرواء الجيش الكثير العدد في غزوة تبوك .
انظر: الخصائص الكبرى 1 | 275 ، ودلائل النبوة 6 | 11.
(14) يقصد حنين الجذع الذي كان صلىالله عليه وآله يستند إليه وقت الخطبة ، ثم تركه لما صنع له المنبر .
وهو خبر مستفيض نقله السيوطي في الخصاص الكبرى 2 | 75 بطرق عديدة.
عن البخاري من طريق جابر بن عبدالله .
والدارمي من طريق عبدالله بن بريدة عن أبيه.
والطبراني في (الاوسط) وأبونعيم من طريق عبدالله بن بريدة عن عائشة .
والبغوي وابن عساكروأبونعيم والدارمي وابن ماجة وابن سعد وأبويعلى والبيهقي من طريق أبي ابن كعب.
وابن أبي شيبة والدارمي وأبونعيم من طريق أبي سعد الخدري.
وأحمد وابن سعد والدارمي وابن ماجة وأبونعيم والبيهقي من طريق ابن عباس ..
وغيرهم كثير ..
والمحصل أنه مروي عن أبن عباس وأم سلمة وعائشة وأبي سعيد الخدري وبريدة وأنس وسهل بن سعد الساعدي وأبي بن كعب وغيرهم من الصحابة.
وانظر: دلائل النبوة للبيهقي 2 | 556 ـ 564.
(15) الخصائص الكبرى 1 | 51.
(16) دلائل النبوة 6 | 34 و 39 .
(17) دلائل النبوة 6 | 28
(158)
|
ومـن لظى النـار والسلـا
وفي غد عند شدة إلعطش الـ
كأسا رويا من حوض كوثره
(30) بـكف هارونه وآصفه
ادريـسه شيثـه بـمظهره
نـاصره سيفـه مـؤيـده
| |
سل والخزي إلىعفوه ورحمته
أكبـر يـسقي عـطاش أمته
يشفي الصدى من زلال نطفته
يوشعه في قيام حجته (18)
شمعونه في لـزوم حـجرته
مفنـي أعاديه باب حطته (19)
|
(18) هارونه: يعني أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقد جاء في الحديث الشريف قوله صلى ـ الله عليه وآله لعلي عليه السلام: « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » وهو الحديث المعروف عند علماء الحديث (حديث المنزلة) وقد أفرد له مؤلفو كتب المناقب بابا مستقلا لكثرة طرقه .
كان أبوحازم الحافظ يقول: خرجته بخمسة الاف إسناد . انظر باقة من طرقة في ترجمة الامام علي ابن أبي طالب عيله السلام من تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر 1 | 306 ـ 394 وهي نحو تسعين صفحة كبيرة فيها روايات ابن عساكر فقط وقد ذيلها العلامة الشيخ محمد باقر المحمودي بما يشفي العليل ويروي الغليل من هوامشه القيمة.
وآصفه: يعني وزارة أمير المرمنين عليه السلام للنبي الاكرم صلى الله عليه وآله ، وكان آصف بن برخيا وزير سليمان بن دواد (عليه السلام) وهو المقصود باية « قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك » (النمل 40) .
ووجه الشبه أن عليا عليه السلام نزلت فيه آية « قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب » (الرعد 43).
انظر في هذه الفضيلة الجليلة للامير (عليه السلام).
ينابيع المودة ـ للقندوزي 1 | 2 10 ـ 105 الباب 30.
شواهد التنزيل ـ للحاكم الحسكاني 1 | 307 ـ 310.
إحقاق الحق ـ المستدركات 4 | 54 فما بعد.
ويوشعه: إشارة إلى حديث رد الشمس لامير المؤمنين عليه السلام في عهد النبي الاكرم صلى الله عليه وآله .
وهو من مشهورات الاحاديث ، وقد روي بأسانيد كثيرة حتى ألف فيه جماعة من المحدثين تاليف مستقلة في جميع طرقه منهم السيوطي في (كشف اللبس عن حديث رد الشمس).
وانظر: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تأريخ ابن عساكر 2 | 282 ـ 306.
(19) نصرة علي عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله وكونه سيفا له ومؤيدا من الامور التي حفلت بها كتب السير والتواريخ والتي هي من الامورالضرورية في وجدان المسلم.
مفني أعادي النبي صلى الله عليه وآله ، جمع موارده السيد المرعشي في ملحقات (إحقاق الحق) 4 | 234.
وفي كونه باب حطة انظر: البحار 39 | 339 و 23 | 105
(159)
|
ربيبه وابـن عمـه نسبـا
نجيه حين أشفقوا وعصوا
وصـيه نـفسـه مـغسله
| |
أبـي بنيه وزوج إبـنـتـه(20)
في صدقات النجوى لامرته (21)
مودعه فـي قرار حفرتـه (22) (35)
|
قـاضيه قـاضي ديـونه وأخيه الصادق الود في محبته (23)
|
صاحبـه الـمفتـدي بمهجتـه
فـي يـوم بدر فـي حنين وقد
| |
مهـجتـه عـند كشف كربته
فر أولو البأس من صحابته(24)
|
رعبـا وظنوا الضنـون بـالله لـمـا استشعر النـاس من سلامته
قالوا غرورا قد كان مـا وعـد الله نـبـي الهـدى بنصرته (40)
فصدق الله وعده وابـاد الشـرك بـالمـرتـضى وبـطنـته (25)
(20) ربيبه: حيث أخذه النبي صلى الله عليه وآله من عمه أبي طالب عليه السلام في سنة قحط ، وبقي معه في بيته ، إحقاق الحق (الملحقات) 7 | 523.
أبوبينه وزوج ابنته: انظر: إحقاق الحق (الملحقات) 4 | 85 و 473.
(21) نزول آية النجوى فيه عليه السلام حيث كان يقدم صدقة بين يدي نجواه للنبي صلى الله عليه وآله عدة مرات امتثالا لقوله تعالى « ياأيها الذين آمنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر » (المجادلة 13 ـ 14) .
انظر في اختصاص الاية به عليه السلام وأنه الوحيد ـ من جميع الناس الذي عمل بمضمونها: شواهد التنزيل 2 | 230 ـ 243 ، إحقاق الحق 3 | 129 ـ 139 هامش السيد المرعشي على ذكرالعلامة الحلي للاية.
(22) انظر في هذه الالقاب الامير المؤمنين عليه السلام: إحقاق الحق (الملحقات) 4 | 71 ـ 46 ، 454.
(23) انظر في هذه الالقاب أيضا : إحقاق الحق (الملحقات) 8 | 34 و 4 | 171 فما بعد.
(24) انظر في هزيمةجميع المسلمين في عدا عشرة أشخاص من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله سيدهم علي عليه السلام: طبقات ابن سعد 2 | 1 | 109 ، ومغازي الواقدي 3 | 897.
(25) إشارة إلى قوله تعالى: « يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا . إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون باالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا . وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الاغرورا) الاحزاب 10 ـ 13 .
انظر في هذه الواقعة ـ وهي واقعة الخندق ـ التي كان نصر المسلمين وفل حد المشركين وكسر شوكتهم بقتل علي عليه السلام لعمرو بن عبد ود ... انظر: تفاسير القرآن الكريم عند تفسير هذه الايات وكتب السير والتواريخ عند ذكر واقعة الخندق أو الاحزاب.
وانظر: إحقاق الحق (الملحقات) 8| 359 ـ 382.
وترجمة الامام علي عليه السلام من تاريخ ابن عساكر 1 | 169 ـ 173.
والبطنة: المرة من ضرب البطن ، فكأنه عليه السلام ضرب بطن الشرك فأباده
(160)
ويوم احد وفي تبـوك وكـل ضن عـن نصـره بمهـجته
|
وغادروه فـردا فنـاداه من
إلى تبوك وافـاه كـالبـرق
| |
يـثرب لـبى نـداء صرخته
في سبعة عشر خطى بخطوته
|
(45) فـشتت الشرك وانجلت بهم الشرك عـن المصطفى بنجدته (26)
وخيبر حين فـر مـن حمل الرايـة مـن مرحـب بـخيبته
|
فامتعض المصطـفى وقال لهم
يحـبـه الله والـرسـول ولا
وكـان إذا ذاك حـيدر رمدا(27)
(50) فأصبح المصطفى وقال لهـم
فمذ أتـى بـادر النبـي إلـى
| |
لاعـطينها غدا أيدا بمنعته
يرجـع إلا بـنجـح بـغيته
تـنـوء الامـه بنهضته
نـادوا عـليا يأتي بعلته
عينيـه داواهمـا بـتـفلتـه
|
وقال خـذ رآيـة الـهدى يـاولى الله وأسـرع إلـى كرامته
|
فسار يـسعـى الامـام إلـى
فظنه مـرحب كمـن سبقـا
(55) فظل من جهله يزاجره
عاجله ضربة بـراه بـها
واستقبل الحصن حال خندقـه
واقتلـع البـاب عنـوة ولـه
| |
مرحب من وقتـه وساعتـه
إليه بـالامس مـن جـماعته
ويـظهر التيه مـن سفـاهته
شطرين من (28) بأسه وسطوته
مـن دونـه جـازه بـوثبته
صيـر جـسرا بـقهـرمنته
|
وافتتح الحصن ... .. .. .. .. . .... .. .. .. .. .. .. .. (29)
(60) وبلغ الله بـالوصـي اذا * نبيه السـؤل مـن إرادته (30)
(26) روى هذه المعجزة السيد هاشم البحراني في « مدينة المعاجز » ص 93 وهي المعجزة 233 من معاجز أميرالمؤمنين عليه السلام في هذا الكتاب ، وبهم الشرك: ظلماته وشدائده.
(27) في الاصل « رمد » وهي مخالفة لقواعد النحو .
(28) في الاصل « عن » وما أثبتناه هو المناسب للسياق.
(29) بياض في الاصل المخطوط .
(30) حوادث خيبر ، وفرار من فر ، وإرسال النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ، قلعه باب الحصن وتترسه به ، وقتله مرحبا ، وفتح الله على يديه روى هذه الاحداث بأسانيده محدث الشام ابن عساكر ـ في ترجمة الامام عليه السلام من تاريخه 1 | 174 ـ 193 وأشبع الاحاديث تأييدا وتأكيدا محققه الشيخ المحمودي في هوامش هذه الصفحات .
والسيد المرعشى في إحقاق الحق (الملحقات) 8 | 383 ـ 396 و 3 |497
(161)
|
ويوم عمرو بن عبد ود وقد
يؤم (31) جيشا عرمرما لجبا
| |
وافى كليث الشرى وقسوته
قد طبق الارض عظم وطأته
|
وقد ـ كما قال ربنا ـ زاغـت الابصار عبا من فرط خيفته
|
وبـلـغت مـنـهم الـقلوب اذا
وأحفـر الخنـدق النـبـي لـه
فحيـن وافـي يـختال مـلتمسا
وظن كل أن لامـحيـص وقـد
والناس صنفان (32) مؤمن ترح
وبـان مـنهـم عـنه لـه فشل
تـاه غـرورا وظـل مـرتجزا
| |
حـناجـر الـقوم عـند رويته
مذقيل: يأتي ، من هول روعته (65)
مبـارزا فـي شـموخ غـرته
أهـم كلا عظـيـم محـنتـه
أو فـرح كـافـر لـشقـوتـه
إذ لـم يـجيـبوا نـداء دعـوته
يهـزأ لكـن بـجوف لحيته (33)(70)
|
فـابتدر المـرتضى ابـوالـحسن الطـهر عـلي إلـى إجابـته
|
مخـترطا ذا الـفقار مـرتجزا
واصـطـرعا سـاعة وعاجله
كبر جبريل ثم صـاح بأعـلى
لاسيـف الا ذو الـفقـار ولا
فكبر الـمصطفـى وقـال لهم
فكبروا كبرت اذاعـصب الـ
وابتدر المسلمون وانـهزم الـ
فـكان نصـرالنـبـي إذ ذاك
| |
غـضـبـان لله لا لـجريـته
بـضـربة آذنـت بـصرعته
صوتـه مسمعـا بـصيحتـه
سـوى علـي فـتـى ونخوته (75)
كبـر جـبريل مـن مـسرته
إسـلام بـشرا بـنصر دولته
أحزاب كـل ولـى لـوجهته
والاسلام من بأسه وضربته (34)
|
وليـلة الـغار حيـن فـر رسـول الله خوفـا مـن اهـل مـكته (80)
(31) في الاصل « ويوم» والصواب ما أثبتناه.
(32) في الاصل « صنفين » والصواب ما أثبنتاه,
(33) « يهزأ بجوف لحيته » أي يهزأ ولكن هزءه راجع عليه.
(34) انظر الهامش 26 .
(162)
|
فبـات فـوق الـفراش يخلفه
فمذ أتته قريـش اقـتحـموا
| |
ليـفتدي نـفسـه بـقتلته
صاح عليهم بهول زعقته
|
مـنتدبا يـالغالب انـا جحـجـاح أبـي طـالب واسـرتـه
|
فانهزم الجمـع ناكصين على
(85) وظل في مـكة يراسله
حـتى أتـا بـمـا أراد إلـى
فهل يضاهى هذا بذي نسب
| |
أعقابـهم مـن عظيم هيبته
يثنيهم الرعـب عن مساءته
يثرب مـن رحلـه ونسوته
أو سبب قـط فـي مـزيته(35)
|
مولى رقا منكب النبي وألقى هبـلا عـن عـلي كـعـبته (36)
ومن أتاه جبريل بالسطل والمنديل فـامـتاز فـي طهارتـه (37)
(90) والنجم في داره هوى كانشقاق البدر للمصطفى وهالته (38)
|
وافـتتــح الله بابه بـحمى الـ
اذ سد بالوحي كل بـاب إلى الـ
ويـوم أعـطى النبـي صـاحبه
يسعـى إلـى مـكـة ليـقرأهـا
(95) أوحى إلى المصطفى وقـد
أن لايودي عنـي سـواك فتـى
فابتعث المصطفى الوصـي وقـا
فالله قد شـاء أن تـكون لـهـا
فليث شعري لـم كـان مـبعث ذا
| |
مسـجد كـالمصطفى ونسبته
مسجد من صحبه وعترته (39)
بـراءة وانـبرى بـسورتـه
بـموسـم الحـج فـي نيابته
بلغ الروحاء في السير من مسافته
أو رجـل مـنك أصـل نبعته
ل: ارجع بـه وامض في رسالته
مبلغا عنـه يـا ابن بـجدتـه
وذاك لـم رد بـعـد بعثته (40)
|
(35) انظر في هذه الفضيلة العظيمة ترجمة الامام علي عليه السلام من تاريخ دمشق 1 | 135 ـ 155 .
(36) نقل هذه الفضيلة الجليلة صاحب كتاب فضائل الخمسة من الصحاح الستة 2 | 379 ـ 381 عن الخصائص للنسائي والمستدرك للحاكم والكشاف للزمخشري .
(37) انظر ينابيع المودة 140.
(38) انظر إحقاق الحق وملحقاته 3 | 336 ـ 340 .
(39) انظر ترجمة الامام علي عليه السلام من تاريخ ابن عساكر 1 | 275 ـ 305.
(40) فضائل الخمسة من الصحاح الستة 2 | 382 ـ 386 عن صحيح الترمذي ، وخصائص النسائي ، وتفسير الطبري ، والمستدرك للحاكم ، ومسند أحمد والدر المنثور للسيوطي .
(163)
ويـوم وافـي جبريل الطـائرالمشوي والمصطفى بعقوتـه(100)
|
فـقال: رب أئـتنـي يـشاركني
أحـب كـل الـورى إلـيك فـوا
| |
فـي أكـله وانـتهاز لـذته
فـاه عـلي شـقيق فـطرته
|
فهو أحـب الـورى إلـى الله اذ كـان هـو المـجتبى بشركته
|
ويـوم أعطـى الفـقير خـاتمه
فـانـزلت إنـما وليكـم
هـو المقيم الصـلاة لله والـ
ويـوم آخـى بين الصحـاب فلم
ويـوم بـدر أذا قـال قـائلهـم
| |
وهـو يـصلي مـن دون رفقـته
بعـد إلـه الورى وخيرته (105)
مـؤتي زكاة في حال ركعته
يرتض منـهم سـوا أخوته
أطـال نـجواه عـنـد خلوتـه
|
قـال لهـم: مـا انـتجـيتـه إنـما الله انتـجاه بسـر حـكمته
|
فـالـحمد لله إنـني رجـل
| |
قـد صيغ قـلبي عـلى ولايته (110)
|
مـعـتـقـدا أنـه هـو الـبـنـأ الاعـظـم لله فـي خلـيقته .
(41) أسهب محدث الشام ابن عساكر في تخريج أحاديثه بأسانيده الخاصة ، في ترجمة الامام علي عليه السلام من تاريخ دمشق 2 |105 ـ 159.
وتسع محققه الشيخ المحمودي في هوامشه فأربى على الغاية .
وقد دخل الحديث لشهرته في نظم الشعراء فتغنوا بهذه الفضيلة العلوية من أيام السيد الحميري رحمه الله إلى يوم الناس هذا . انظر تعض الاشعار في ذلك آخرفي هوامش المحمودي .
(42) هي الاية 55 من سورة المائدة ونصها الكريم: « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » .
(43) في الاصل « رفعته » وأثبتنا « ركعته » اتباعا للاية الكريمة .
انظر في هذه الفضيلة الباهرة ، الحجة القاهرة: إحقاق الحق 2 | 399 فما بعد .
وانظر: فضائل الخمسة من الصحاح الستة 2 | 19 .
وانظر: تفاسير القرآن الكريم عند تفسير الاية الكريمة .
وخصائص الوحي المبين 35 ـ 52 ، وقد أورد فيه عشرين حديثا .
وشواهد التنزيل 1 | 161 ـ 184 .
(44) أخرجه صاحب فضائل الخمسة من الصحاح الستة 1 | 365 ـ 379 عن الترمذي وابن ماجة والمستدرك للحاكم ومسند أحمد وطبقات ابن سعد والدر المنثور للسيوطي وكنز العمال وغيرها .
وانظر: ينابيع المودة ص 56.
(45) حديث المناجاة مشهور ، وهو في المصادر يوم الطائف لا كما قال الشاعر يوم بدر . وممن أخرجه ابن عساكر في ترجمة الامام علي عليه السلام من تاريخ دمشق 2 | 307 ـ 311.
(46) أنظر شواهد التنزيل 2 | 317 ـ 318
(164)
وهـو الامـام الـذي له فـرض الله علـى الـخلق حـسن طـاعته
في يوم خم إذ بلـغ الـمصطفى مـا قـرر الـوحـي مـن إمـامته
|
نادى وفي كفه الشـريف عـلى المن
(115) ألسـت أولـى منكم بأنـفسكم
| |
بركـف الوصـي صفوته
قالو: بلى ، قال في عبارته
|
هـذا عـلي مـولى لـمـن كـنت مـولاه بوحي فـي نـص آيته
فعـاد يـارب مـن يـعاديه وانصـر نـاصريه فـي وقـت شدته
|
يـارب بلغـت مـا أمـرتـبـه
| |
فاشـهد عـلى جمعهم بصحته
|
فـهنئوه بمـا حبـاه إلـه الـعرش جـودا مـن فـضل نـعمته (47)
|
(120) العالـم العامل المحقق والـ
الصابـر الصـادق المـجاهد والـ
الـمؤثـر الـمطعم الطعـام عـلى
| |
مـخلـص لله فـي زهـادتـه
حـاكـم بـالـعدل في قضيته
حـبـه لله عـنـد حـاجـته
|
فـانـزلت فـيه هـل أتـى هـل أتـى فـي غيره مثلها بمدحته (48)
مـخاطـب الـذئب مـنطق الـميت إذ لـبـى عـظام رمـتـه (49) .
(47) حديث الغدير هو الحديث الذي جاوز حد التواتر ـ بأي تعريف عرف هذا التواتر ـ فقد حضره من الصحابة أكثر من مئه ألف رجل سمعوه من النبي الاكرم صلى الله عليه وآله ثم نقلوه إلى أهليهم عند رجوعهم إليهم من حجة الوداع .
وقد الفت فيه الكتب من قديم ، فهذا الطبري يجمع مجلدين من طرق حديث الغدير ... وغيره كثيرون.
وهذا ابن عساكر يرويه بطرق كثيرة جدا في ترجمة الامام علي عليه السلام من تاريخ دمشق 2 | 5 ـ 90 .
وانظر: كتاب « الغدير » للشيخ الاميني رحمه الله وقد طبع منه احد عشر جزءا .
وانظر: كتاب « عبقات الانوار » فقد أفرد منه مؤلفه رحمه الله مجلدين لهذا الحديث الشريف وأفاض في بحثه سندا ودلالة .
(48) شواهد التنزيل 2 | 299 ـ 315 .
فضائل الخمسة 1 | 301 ـ 305.
وانظر تفاسير القرآن الكريم عند تفسير السورة.
(49) لكلامه عليه السلام مع الذئب ، نقل السيد هاشم البحراني في « مدينة المعاجز » معجزتين:
إحدهما أيام النبي الاكرم صلى الله عليه وآله تجدها في ص 42 رقم 74 منه .
والثانية بعد انتقال الرسول الاعظم صلى عليه وآله إلى الرفيق الاعلى تجدها في ص 44 رقم 76 منه .
ولانطاقة عليه السلام الموتى ، نقل السيد المذكور عدة معاجز ، انظر منها في ص 36 رقم 53 و 54 ، وفي ص 37 رقم 57 و 58 و 59 ، وغيرها كثير .
(165)
|
ومطلع الشمس بعد ما غربت
منقذ سلمـان قبـل مـولـده
| |
صلى أداءا ماضي فريضته (50) (125)
مـن أسد ضل مـن فـريـستـه (51)
|
*
*
إذ كـان مـع سائـر النبيين سـرا ومـع المصطفـى بـجـهرتـه (52)
|
مـفيض مـاء الفرات حين طفى
وقالـع صـخرة القـلـيب وقـد
| |
وعـاد يجري عـلى استقامـته (53)
أعـيت جـموعـا بـجذب راحـته
|
وأنبع الماء فارتوى الجيـش مـن عـذب زلال بـقـهرمـنته (54) (130)
ورد كـف القصـاب والـعـين حـتـى عـاد كـل لبـدء خـلقتـه (55)
|
ونبـأتـه بـحالهـا الـناقة الـ
إذوسـار مـن يـثـرب المديـنـة
غـسلـه بـالـعـراق ثـم أتـى
ومـر بـالنحل وهـو مـرتـكم
فضـل يـسري بـسيـره وكـذا
فـجـاء أربـابـه وقـد شـهـدوا
بعـد ثـلاث فـأسـلـموا وحـظوا
| |
عـجماء نـطقا على جـليته (56)
نـاداه سـلمان عـند مـوتـته
منزله فـي تـمام ليـلـتـه (57)
أومـى إليـه بكم بـردتـه (135)
يـنـزل مـن سـيره لـنزلـتـه
حـجـتـه مـن هـدى مـحجته
بـدعـوة الـحق فـي استجـابته
|
فـحـيـث عـادوا أومـى إلـى النـحـل فـمـا إن ونـى بـرجـعتـه
وسار فوق البساط تحمـلـه الريـح إلـى الكهـف نـحـو فتيـتـه (140)
فـحين وافـى مسلمـا أظـهروا الـتعـظيم فـي الـرد عـن تحيته (58) .
(50) انظر: هامش 18.
(51) نفس الرحمان 27 ، وقد نقله عن مشارق أنوار اليقين 216 .
(52) مشارق أنوار اليقين 85 .
(53) مدينة المعاجز ص 111 رقم 299.
(54) هذه المعجزة وقعت عدة مرات ، رواها السيد هاشم البحراني في مدينة المعاحز في عدة مواضع في الصفحات 80 ـ 83 تحت الارقام 202 و 203 و 204 و 205 و 206 و 207 .
(55) مدينةالمعاجز ص 191 رقم 526.
(56) مدينة المعاجز ص 95 رقم 241.
(57) مدينة العاجز ص 160 رقم 443.
(58) مدينة المعاجز ص 27 رقم 41 .
(166)
ومـعـجز الحـق إذ تـكنفه الثـعبان كـاف فـي شـرح قـصتـه
وهو مجيب الثعبان ايضـا علـى المنبـر اذنـق عـن مقالتـه (59)
|
وهو الذي فـي غـد يكـون لـوا
(145) الانبياء المـكرمـون ومـن
| |
الحـمد مـن قسمـه وحـصته
دونـهم تحت ظل شقته (60)
|
وابناه سـادات كـل شبـان أهـل الجنـة الخـلد فـي قيامتـه (61)
أبو الهداة الـمطهـرين مـن الـرجـس نـجـوم الهـدى وقـادتـه
ومنـهم الـقائـم الامـام الـذي يـنزل عيـسى لـنصر كـرته (62)
|
فيـملا الارض بـعـد مـاملـئت
(150) محلل المشكلات إن أبهم ال
لـيـس الامـام الـذي يـخـطـأ
| |
بالجور عدلا شـريف شيمته (63)
امـر بـإيضـاح الـمعـيتـه
في أحـكامـه عارفـا بـزلتـه
|
لـكـن إمـام الهـدى الـذي يـرجـع الـنـاس جميـعا إلـى هدايـتـه
|
كمـا قرأتـم فـي حـقـه أفمـن
أحـق بـالاتـبـاع أم مـن إذا
(155) فما لكم كيف تحكمون لقد
| |
يهـدي إلى الـحق فـي دلالته (64)
لـم يهـد لـم يهـد فـي إمـارته
جرتـم عـن الـحق فـي إصابته
|
وفـي الـصحيحين جـاء فـي النقـل والمسـند مـاصـح فـي روايـته
|
لا يدخل الـجنـة امـروَ أبـدا
| |
لـم يـأت بـالاذن في بطاقتـه (65)
|
يـمكن حـصر الحصـى ولا يـمكن الـحصر لبـعض من بعض غايته (66)
(59) مدينة المعاجر ص 20 رقم 21 و 22 و 23.
(60) فضائل الخمسة من الصحاح الستة 3 | 122 ـ 124 .
(61) فضائل الخمسة من الصحاح الستة 3 | 259 ـ 264.
(62) انظر في الاحاديث الشريفة الناصة على الائمة الاثني عشر عليهم السلام وكون المهدي عليه السلام منهم: إحقاق الحق (الملحقات) 13 | 1 ـ 74.
وانظرفي نزول عيسى عليه السلام لنصرة المهدي عليه السلام إحقاق الحق (الملحقات) 13 | 195 ـ 211 .
(63) انظر في ملء المهدي عليه السلام الارض قسطا وعدلا: إحقاق الحق (الملحقات) 13 | 132 ـ 194.
(64) هذا البيت والبيتان بعده إشارة إلى الايةالكريمة (يونس 35).
(65) فضائل الخمسة من الصحاح الستة 3 | 131.
(66) قال أحمد بن حنبل: ما جاء لاحد من أصحاب رسول الله ـ صلى عليه وآله ـ من الفضائل أكثر مما جاء لعلي بن أبي طالب . شواهد التنزيل 1 | 18
(167)
|
فخـر تعالى علـى وجـل فـلا
وما عـسى أن يـقال في رجل
من هـول ما أدركت بصائرهـم
ثم ودع كل ما مـضى فإلى الان
| |
يبـلغ ذو الـوصف كـنه عـزته
ضـل كثيرون في عبادته (160)
وشاهـدوا مـن عـظيم حـالته
ثــرى قــبـره وتـربـتـه
|
يبصـر العمـي ثـم يسـرع بـالزمنـى قامـيامـا بسـر آيتـه (67)
ثـم وفـي مـعبرالـحديثة سـرا يـذهـل الـعقـل عـند عـبـرتـه
|
مـزيـة خـصـه الالـه بـهـا
فاستجلها أيـهـا الـولـى لـه
وإنها إن علـت وإن عـظمـت
انـا ابـن علـوان بالولاء لـه
أبذل روحي فيـه ومـا مـلكت
أرجو مـن الله أن أكـون غـدا
| |
مـن دون كل الورى بجملته(68)(165)
مـمن رأي الـحق فـي عقـيدتـه
أصـغـر مـن قـدره ورفـعـتـه
مشـتـهر مـن رؤوس شـيـعـتـه
يـدي ولـلـمـرء وسـع طـاقـتـه
فـي الحشر مـن حزبه وزمزتـه (170)
|
عدتها مائة وسبعون بيتا ، تمت بحمد الله وعونه .
(67) المعاجز التي صدرت عن الضريح المطهر من يوم معرفة الناس به إلى اليوم أكثر من أن تحصى وقد حفلت بها الكتب ، انظر مثلا: فرحة الغري 136 ـ 160 وغيره من كتب الفضائل .
(68) مدينة المعاجز 70 رقم 176 .
(168)
المصادر
1 ـ إحقاق الحق ، للقاضي نور الله ـ حققه وتوسع في تخريجه السيد المرعشي النجفي ـ طبع قم .
2 ـ بحار الانوار ، لمحمد باقر المجلسي ـ الطبعة الحديثة ذات ال (110) أجزاء.
3 ـ ترجمة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام من تأريخ دمشق لابن عساكر؛ تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي ـ الطبعة الاولى 1395 هـ بيروت لبنان.
4 ـ الخصائص الكبرى أو كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب ، تأليف أبي ـ الفضل جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي المتوفى 911 هـ طبع حيدرآباد الدكن ـ الهند ـ1320 هـ .
5 ـ دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة ؛ تأليف أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوافى 458 هـ . وثق اصوله وخرج حديثه وعلق عليه الدكتور عبدالمعطي قلعچي ـ طبع دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان الطبعة الاولى 1405 هـ.
6 ـ شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ؛ تأليف الحافظ عبيد الله بن عبدالله بن احمد المعروف بالحاكم الحسكاني ـ تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي الطبعة الاولى 1393 هـ ـ بيروت لبنان .
7 ـ طبقات ابن سعد ؛ لمحمد بن سعد ـ تحقيق ادوارد سخو ـ طبع ليدن 1322 هـ .
8 ـ فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والائمة من ذريتهم عليهم السلام ؛ للمحدث الكبيرإبراهيم بن محمد الجويني ، المتوفى سنة 730 هـ تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي ـ الطبعة الاولى 1400هـ بيروت ـ لبنان .
9 ـ فضائل الخمسة من الصحاح الستة ؛ للسيد مرتضى الحسني الفيروز آبادي ـ طبع الاعلمي ـ بيروت 1402 هـ .
10 ـ مدينة المعاجز ؛ للسيد هاشم البحراني ـ طبع حجر ـ إيران.
11 ـ مشارق أنوار اليقين ؛ للحافظ رجب البرسي ـ طبع الاعلمي ـ بيروت ـ لبنان ـ بلا تأريخ .
12 ـ المغازي ؛ محمد بن عمر الواقدي ـ تحقيق الدكتور مارسدن جونس مطبعة اكسفورد ـ لندن 1966 م .
13 ـ نفس الرحمان ؛ في فضائل سلمان رضي الله ؛ لمحمد حسين النوري الطبرسي ـ طبع
(169)
حجر ـ إيران.
14 ـ ينابيع المودة ؛ تأليف الحافظ سليمان بن ابراهيم القندوزي الحنفي ، المتوفى 1294 هـ طبعة استانبول سنة 1302 هـ .
|
|
|