|
|
 |
| العدد 9 > تفسير ابن فارس(2) > |
تفسير ابن فارس
(2)
الدكتور هادي حسن حمودي
سورة الانفال
يسألونك عن الانفال (8 | 1) .
من الامر المحتاج إلى بيان ، وبيانه متصل به ، وهو:
قل الانفال لله والرسول (8 | 1)(1) .
وأصلحوا ذات بينكم (8 | 1).
أي: الحال بينكم ، وأزيلوا المشاجرة ، وتكون (ذات) كناية عن الحال (2).
واضربوا منهم كل بنان (8 | 12) .
قال أبوإسحاق إبراهيم بن السرى الزجاج(3): واحد البنان ، بنانة . ومعناه ، هاهنا: الاصابع وغيرها من الاعضاء . وإنما اشتقاق البنان من قولهم: أبن بالمكان: إذا أقام ، فالبنان به يعتمد كل مايكون للاقامة والحياة (4) .
وما ورميت إذ رميت ولكن الله رمى (8 | 17) .
قال قوم : (لكن) كلمة استدراك تتضمن ثلاثة معان : منها (لا) وهي نفي ،
(1) صا 240 .
(2) صا 153 .
(3) عالم بالنحو واللغة، ومن أهل الفضل والدين ، درس على المبرد وله مؤلفات كثيرة معروفة . تاريخ بغداد 6 | 89 معجم الادباء 1 | 47 ، طبقات النحويين للزبيدي 81 ، وفيات الاعيان 1 | 49 .
(4) مق 1 | 192 .
(118)
والكاف ـ بعدها ـ مخاطبة ، والنون بعد الكاف بمنزلة إن الخفيفة أو الثقيلة ، إلا ان الهمزة حذفت منها إستثقالا لاجتماع ثلاثة معان في كلمة واحدة . فـ(لا) تنفي خبرا ـ متقدما ، و (إن) تثبت خبرا متأخرا ، ولذلك لاتكاد تجيء إلا بعد نفي وجحد ، كما في الأية(5).
وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية (8 | 35) .
التصدية: التصفيق باليدين (6).
واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول (8 | 41) .
الغنيمة: إفادة شيء لم يملك من قبل ، ثم يختص به ما اخذ من مال المشركين بقهر وغلبة (7) .
شرد بهم من خلفهم (8 | 57)
نكل بهم وسمع (8)
واما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء (8 | 58).
أي: إن كان بينك وبين قوم هدنة وعهد ، فخفت منهم خيانة ونقضا فأعلمهم أنك قد نقضت ما شرطته لهم واذنهم بالحرب لتكون أنت وهم في العلم بالنقض على استواء(9).
وإن جنحوا للسلم فاجنح لها (8 | 61) .
السلم: هو الصلح وقد يؤنث ويذكر (10) .
حرض المؤمنين على القتال (8 | 65).
قال الشافعي: إنه أراد الذكور دون الاناث ، وقال أبوبكر: هذا من غريب ما يغلط فيه مثله . يقول الله جل ثناؤه: يابني آدم ، افتراه أراد الرجال دون النساء ؟ (11) .
(5) صا 170 ـ 171 .
(6) مق 3 | 341 .
(7) مق 4 | 397 .
(8) مج 3 | 213 .
(9) صا 41 (وهو من شواهده على أنه لايقدر أحد من التراجم على نقل القرآن كما ينبغي) .
(10) مق 3 | 91 .
(11) صا 65 .
(119)
حرض المؤمنين على القتال (8 | 65) .
قال بعض أهل العلم: أأمرهم به ، وحرضت فلانا على كذا: إذا أمرته به (12) ، ولانهم إذا خالفوه فقد أهلكوا (13) .
حتى يثخن في الارض (8 | 67).
أثخنته: أثقلته . والقتيل قد أثقل حتى لاحراك به (14) .
سورة التوبة
فسيحوا في الارض أربعة أشهر (9 | 2) .
من قولهم: ساح في الارض ، وهو دال على استمرار شيء وذهابه(15) .
كيف يكون للمشركين عهد عند الله ؟ (9 | 7)
كيف ، بمعنى النفي (16) ومثله قوله ـ عزوجل ـ: (وكيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم ؟) (17) .
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله (9 | 17) .
إنما أراد : المسجد الحرام . والعرب تصف الواحد بلفظ الجميع (18) .
جنات عدن (9 | 22) (ومواضع اخر ..) .
العدن: الاقامة (19) .
ولو كره الكافرون) (9 | 32.
بمعنى وان كره (20) .
(12) مج 2 | 44 .
(13) مق 2 | 41 .
(14) مق 1 | 372 .
(15) مقا 119 ـ 120 .
(16) صا 159 .
(17) آل عمران: 86 .
(18) صا 213 .
(19) مج 3 | 454 .
(20) صا 163 .
(120)
إنما النسيء زيادة في الكفر (9 | 37) .
النسيء ، في كتاب الله ـ جل ثناؤه ـ: التأخير . وكانوا إذا صدروا عن منى يقول رجل من كنانة: أنا الذي لايرد لي قضاء ، فيقولون: انسئنا شهرا ، أي: أخر عنا حرمة المحرم ، واجعلها في صفر . وذلك أنهم كانوا يكرهون أن تتوالى عليهم ثلاثة أشهر لايغيرون فيها ، لان معاشهم كان من الغارة فيحل لهم الكناني المحرم (21).
ولكن بعدت عليهم الشقة (9 | 42) .
الشقة: مسير بعيد إلى أرض نطية ، تقول: هذه شقة شاقة (22) .
لايستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخران يجاهدوا (9 | 44) .
التأويل: لايستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يقعدوا عن الجهاد(23) .
فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم ، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا (9 | 55) .
المعنى: لاتعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا (24) .
لولوا اليه وهم يجمحون. (9 | 57) .
أراد: يسعون (25) .
ومنهم من يلمزك في الصدقات (9 | 58) .
يلمزيك: يعيبك ، واللمز: العيب (26) .
منهم الذين يؤذون النبي ويقولون: هو أذن ... (9 | 61) .
يقال للرجل السامع من كل أحد: أذن (27) .
والله ورسوله أحق أن يرضوه (9 | 62).
(21) مج 4 | 339 .
(22) مق 3 | 171 .
(23) صا 236 .
(24) صا 247 .
(25) مج 1 | 455 ـ مق 1 | 476 .
(26) مج 4 | 249 .
(27) مق 1 | 76.
(121)
من نسبة الفعل إلى احد اثنين ، وهو لهما (28) .
فان له نار جهنم (9 | 63).
زعم الاخفش (29) ان الفاء تزاد ، يقولون: أخوك فجهد ، يريد : أخوك جهد ، واحتج بالآية (30) .
ان يعف (31) عن طائفة منكم تعذَت طائفة (9 | 66) .
من سنن العرب الاتيان بلفظ الجميع والمراد واحد أو اثنان ، وكأن رجلا من القوم لايمالئهم على أقاويلهم في النبي ، صلى الله عليه واله ، ويسير مجانبا لهم ، فسماه الله ، جل ثناؤه ، طائفة ، وهو واحد (32) .
نسوا الله فنسيهم (9 | 66).
هذا من المحاذاة ، أي: أن يكون الجزاء عن الفعل بمثل لفظ الفعل (33) .
نسوا الله فنسيهم (9 | 67) .
النسيء: ما سقط من منازل المرتحلين ، من رذال أمتعتهم (34) .
والذين لايجدون إلا جهدهم (9 | 79) .
الجهد: الطاقة (35) .
ويسخرون منهم ، سخر الله منهم (9 | 79) .
هذا أيضا من المحاذاة ، وهو الجزاء عن الفعل بمثل لفظه (36) .
فليضحكوا قليلا ، وليبكوا كثيرا (9 | 82)
(28) صا 218 .
(29) يبدو أنه يريد به سعيد بن مسعدة الاخفش الاوسط ، الذي أخذ النحو عن سيبويه ،وله فيه آثار كثيرة . وكانت وفاته في سنة 215 وقيل 221 . وفيات الاعيان 2 | 380 .
(30) صا 110 .
(31) قراءة الستة .
(32) صا 212 .
(33) صا 231 .
(34) مق 5 | 421 ـ 422 .
(35) مج 1 | 465 .
(36) صا 231 .
(122)
هذا أمر، والمعنى: خبر . المعنى انهم سيضحكون قليلا ، ويبكون كثيرا (37) .
رضوا بان يكونوا مع الخوالف (9 | 87) .
الخوالف: النساء ، لان الرجال يغيبون في حروبهم ومغاوراتهم وتجاراتهم وهن يخلفنهم في البيوت والمنازل ، ولذلك يقال: الحي خلوف: اذا كان الرجال غيبا والنساء مقيمات (38) .
ولا على الذين اذا ما أتوك لتحملهم قلت: لا اجد ما أحملكم عليه تولوا (9 | 92) .
الواو مضمرة ، والتأويل: ولا على الذين اذا ما أتوك لتحملهم وقلت: لااجد ما احملكم عليه تولوا ، فجواب الكلام الاول تولوا (39) .
لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة (9 | 101) .
الال: القرابة ، والال: العهد (40) .
خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها (9 | 103) .
الزكاة : النماء والزيادة ، ويقال: الطهارة: زكاة المال . قال بعضهم: سميت بذلك لانها مما يرجى به زكاء المال ، وهو: زيادته ونماؤه . قال بعضهم : سميت زكاة لانها: طهارة ، والاصل في ذلك كله راجع إلى هذين المعنيين ، وهما: النماء والطهارة (41) .
ان ابراهيم لأواه حليم (9 | 114) .
الاواه: الدعاء ، وقال قوم: هو الفقيه والمؤمن والرحيم والمتأوه شفقا وفرقا ، والمتضرع يقينا ولزوما للطاعة (42) .
وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت ... ثم
(37) صا 186 .
(38) مق 2 | 210 ـ 211
(39) صا 118 ـ 119 .
(40) مج 1 | 150 .
(41) مق 3 | 17 .
(42) مج 1 | 217 ـ 218 . مق 1 | 163 .
(123)
تاب عليهم (9 | 118) .
زعم ناس ان (ثم) زائدة ، والمعنى: حتى اذا ضاقت عليهم الارض تاب عليهم (43) .
سورة يونس
إنه هو يبدئ ويعيد (10 | 4) .
الله تعالى المبدئ والبادئ ، يقال: بدأت بالامر وابتدأت ، من الابتداء (44).
كأن لم يدعنا إلى ضر مسه (10 | 12) .
كأن: كلمة تشبيه ، فالقوم: هي إن ، دخلت عليها كاف التشبيه ففتحت ، تثقل وتخفف ، إلا انها اذا ثقلت في مثل هذا الموضع بها الهاء ، فقيل : كأنه لم يدعنا(45).
قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي (10 | 15) .
يقولون: بدلت الشيء: اذا غيرته وان لم تأت له ببدل وأبدلته اذا أتيت له ببدل (46) .
حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم (10 | 22) .
العرب تخاطب الشاهد ثم تحول الخطاب إلى الغائب (47) .
والله يدعو إلى دار السلام (10 | 25) .
قال أهل العلم : الله جل ثناؤه ، هو السلام ، لسلامته مما يلحق المخلوقين من العيب والنقص والفناء ، وداره : الجنة (48) .
(43) صا 148 ـ 149 .
(44) مق 1 | 212 .
(45) صا 161 ـ 162 .
(46) مق 1 | 210 .
(47) صا 215 .
(48) مق 3 | 90 .
(124)
ولا يرهق وجوههم قتر ولاذلة (10 | 26) .
القتر : ما يغشى الوجه من كرب (49) .
ورهقه الامر غشيه ، والرهوق من النوق: الجواد الوساع التي ترهقك إذا مددتها ، أي تغشاك لسعة خطوها (50) .
مكانكم انتم وشركاؤكم (10 | 28) .
انتطروا مكانكم حتى يفصل بينكم (51) .
فزيلنا بينهم (10 | 28) .
التزايل: التباين ، يقال: زيلت بينه ، أي: فرقت (52) .
إن كنا عن عبادتكم لغافلين (10 | 29) .
زعم ناس أن (إن) ـ هاهنا ـ بمعنى : لقد ، أي : لقد كنا (53) .
لم يلبثوا إلا ساعة من نهار (10 | 45) .
يقال : لبث بالمكان: أقام (54) .
فإلينا مرجعهم ، ثم الله شهيد على ما يفعلون (10 | 46) .
أي: وهو شهيد (55) .
ماذا يستعجل منه المجرمون (10 | 50) .
استخبار لتفخيم العذاب الذي يستعجلونه (56) .
ويستنبؤنك أحق هو قل: إي وربي (10 | 53) .
أي نعم وربي ـ (57) .
(49) مق 5 | 55 .
(50) 2 | 451 .
(51) صا 264 .
(52) مق 3 | 41 .
(53) صا 131 .
(54) مق 5| 228 .
(55) صا 148 .
(56) صا 181 .
(57) صا 129 .
(125)
وأسروا الندامة لما رأوا العذاب (10 | 54) .
أي: أظهروها ، وحدثني بعض من أثق به عن علي بن عبدالعزيز عن أبي الاثرم عن أبي عبيدة ، قال : اسررت الشيء : اخفيته ، واسررته : أعلنته (58).
ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه (10 | 61) .
أي: حين تفيضون (59) .
لهم البشرى في الحياة الدنيا (10 | 64) .
البشرى قوله في مكان آخر: (تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنة) (60) .
واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه: ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله ، فعلى الله توكلت فاجمعوا امركم (10 | 71) .
إنما أراد: إن كان كبر عليكم مقامي وتذكري بايات الله فأجمعوا أمركم و اعترض بينهما قوله: (فعلى الله توكلت) . ومثله: قول الاعشى:
|
فان يمس عندي الهم والشيب والعشا
بأشـجع اخـاذ علـى الدهر حكمـه
| |
فقد بن منـى ، والسـلام تفـلقُ
فـمن أي ما تجني الحوادث افرق(61)
|
أراد: فقد بن مني بإشجع ، والسلام تفلق: اعتراض .
ومثل هذا في كتاب الله ، جل ثناؤه كثير(62) .
فاجمعوا أمركم وشركاء كم (10 | 71) .
معناها: مع شركائكم ، كما يقال: لو تركت الناقة وفصيلها ، أي : مع فصيلها . وقال اخرون: أجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم ،إعتبارا بقوله ـ جل ثناؤه ـ: (وادعوا من استطعتم (10 | 38) (63) .
(58) مج 3 | 26 .
(59) صا 141 .
(60) فصلت: 20 ، وينظر صا 242 .
(61) الديوان 116 .
(62) صا 248 .
(63) صا 119 .
(126)
ثم اقضوا الي (10 | 71) .
أي: اعملوا ما أنتم عاملون (64) .
على خوف من فرعون وملإهم (10 | 82) .
أي: من آل فرعون ، وهو من الحذف والاختصار (65) .
ربنا ليضلوا عن سبيلك (10 | 88) .
أي آتيتهم زينة الحياة الدنيا فأصارهم ذلك إلى ان ضلوا (66) .
آلان وقد عصيت قبل (10 | 91) .
أي في هذا الوقت وهذا الاوان تتوب وقد عصيت قبل (67) ، ومثله قوله ، عزوجل: (وقد كنتم به تستعجلون) (10 | 51) .
سورة هود
ألا انهم يثنون صدروهم (11 | 5) .
قرأ بعض القراء: تثنوني ، على الزيادة في حروف الفعل للمبالغة (68).
ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة (11 | 8) .
الامة : الحين (69) .
لاجرم أنهم في الاخرة هم الاخسرون (11 | 22) .
المعنى: لا ، أي : لا ينفعهم ظنهم (70) .
فإنا نسخرمنكم كما تسخرون (11 | 38) .
سخرت منه : اذا هزئت به ، ولا يزالون يقولون سخرت به (71) .
(64) صا 201 .
(65) صا 206 .
(66) صا 115 .
(67) صا 166 .
(68) صا 264 .
(69) مج 1 | 152 .
(70) صا 150 .
(71) مق 3 | 144 .
(127)
لاعاصم اليوم من امر الله (11 | 43)
. أي: لا معصوم (72) .
وغيض الماء (11 | 44) .
يقال: غاض الماء ، يغيض: خلاف فاض ، وغيض: اذا نقصه غيره (73) .
ومن وراء اسحاق يعقوب (11 | 71) يقال : الوراء: ولد الولد (74).
واتخذ تموه وراء كم ظهريا (11 | 92) .
الظهري: كل شيء تجعله بظهر ، أي: تنساه (75) .
وما أمر فرعون برشيد (11 | 97) .
رد على قول فرعون (الذي حكاه عز وجل في): (وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) (76) .
وما زادوهم غير تتبيب (11 | 101) .
أي : تخسير . وتبا للكافر ، أي: هلاكا له (77) .
عطاء غير مجذوذ (11 | 108).
أي: غيرمقطوع ، وجذدته: كسرته ، وقطعته (78) .
فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ، ينهون عن الفساد في الارض (11 | 116) .
بمعنى لم يكن (79) .
سورة يوسف
إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين (12 | 4) .
(72) صا 220 .
(73) مق 4 | 405 .
(74) مق 6 | 104 .
(75) مج 3 | 367 .
(76) غافر 29 ، وينظر صا 242 .
(77) مق 1 | 341 .
(78) مق 1 | 409 ـ مج 1 | 386 .
(79) صا 164 .
(128)
من سنن العرب ان تجري الموات وما لا يعقل في بعض الكلام مجرى بني آدم (80) .
وما أنت بمؤمن لنا (12 | 17) .
أي: مصدق لنا (81) .
وجاؤوا على قميصه بدم كذب (12 | 18) .
روي ان بعضهم قرأ (كدب): أي: الدم الطري (82) .
وشروه بثمن بخس (12 | 20) .
شريت اذا بعت (83) والبخس النقص ، وثمن بخس ، أي: نقص (84) .
وكذلك مكنا ليوسف في الارض ولنعلمه (12 | 21) .
الواو في (ولنعلمه) مقحمة ، اراد: لنعلمه .وقد قيل: ولنعلمه فعلنا ذلك (85) .
وغلقت الابواب (12 | 23) .
فعلت ، بمعنى: التكثير (86) .
وألفيا سيدها لدى الباب (12 | 25) .
لدى ، بمعنى: لدن (87) .
وقد شغفها حبا (12 | 30) .
أي: أوصل الحب إلى شغاف قلبها ، والشغاف ، غلاف القلب (88) .
قال: رب السجن أحب إلي مما يدعونني اليه (12 | 33) .
(80) صا 251 .
(81) مق 1 | 135 .
(82) مق 5 | 167 .
(83) مق 2 | 266 .
(84) مق 1 | 205 .
(85) صا 220 .
(86) صا 222 .
(87) صا 169 .
(88) مق 3| 195 ـ مج 3 | 164 .
(129)
والسجن : المكان يسجن فيه الانسان . ويقرأ في الاية . فتحا على المصدر وكسرا على الموضع ـ (89) .
للرؤيا تعبرون (12 | 43) .
اللام زائدة (90) .
وادكر بعد أمة (12 | 45) .
قرىء بعد أمة ، أي: بعدحين (91) وأمهت الرجل: إذا نسبة (92) .
وادكر بعد أمة (12 | 45) .
أي: بعد حين (93) وقرىء بعد أمة ، أي: نسيان (94) وامهت الرجل: اذا نسية (95) .
وفيه يعصرون (12 | 49): فسر: يشتغلون بأرضهم (مق 4 | 344) في الاصل يستغلون بارضيهم)
الان حصحص الحق ، أنا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين (12 | 51) .
هذا قول المرأة ، ثم قال يوسف: (ذلك ليعلم الملك أني لم أخنه بالغيب) (12 | 52) (96) .
وحصحص الشيء : وضح (97) .
ليأخذ اخاه في دين الملك (13 | 76) .
أي: في طاعته ، ويقال: في حمكه (98) .
(89) مق 3 | 137 .
(90) صا 116 .
(91) مق 1 | 28 .
(92) مق 1 | 136 .
(93) مق 1 | 28 .
(94) مق 1 | 136 .
(95) مج 1 | 206 .
(96) صا 243 .
(97) مق 2 | 12 .
(98) مق 2 | 319 .
(130)
واسأل القرية (12 | 82).
أراد أهلها ، على الحذف والاختصار (99) .
حتى تكون حرضا (12 | 82) .
الحرض: المشرف على الهلاك (100) .
انما اشكو بثي وحزني إلى الله (12 | 86) .
البث من الحزن ، فتفريقة واظهاره ، لانه شيء يشتكى ويبث ويظهر (101) .
وتصدق علينا (12 | 88) .
المتصدق: المعطي (102) .
ببضاعة مزجاة (12 | 88) .
مزجاة : قليلة والمزجن: القليل (103) .
لا تثريب عليكم اليوم (12 | 92) .
التثريب: اللوم والاخذ على الذنب (104) .
لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم (12 | 92) .
اللفظ خبر ، والمعنى : دعاء وطلب (105) .
سورة الرعد
ونخيل صنوان وغير صنوان (13 | 4) .
الاصل في ذلك النخلتان تخرجان من أصل واحد ، فكل منهما على حيالها صنو ، والجمع : صنوان (106)
(99) صا 206 .
(100) مج 2 | 44 ـ مق 2 | 41 .
(101) مق 1 | 172 .
(102) مق 3 | 340 ـ مج 3 | 265 .
(103) مج 3 | 41 .
(104) مق 1 | 375 .
(105) صا 180 .
(106) مق 3 | 312 .
(131)
له معقبات من بين يديه ومن خلفه (13 | 11) يقال انه اراد ملائكة الليل وملائكة النهار لانهم يتعاقبون (107) .
وقد خلت من قبلهم المثلات (13 | 16) .
أي: العقوبات التي تزجر عن مثل ما وقعت لاجله ، وواحدها مثلة كسمرة صدقة ، ويحتمل أنها التي تنزل بالانسان فتجعل مثالا ينزجز به ، ويرتدع غيره (108).
فاما الزبد فيذهب جفاء (13 | 17) .
روي عن رؤبة الشاعر أنه كان يقرأ (فاما الزبد فيذهب جفالا) (109) والجفال: مانفاه السيل من غثائه (110) .
جنات عدن (13 | 23) .
العدن : الاقامة (111) .
ولو ان قرآنا سيرت به الجبال (13 | 31) .
تمامه مضمر ، كأنه قال ـ جل ثناؤه ـ: لكان هذا القرآن (112) .
أم تنبؤونه بمالا يعلم ؟ (13 | 33) .
أراد ، والله أعلم: بما ليس في الارض (113) .
ويقول الذين كفروا: لست مرسلا (13 | 43) .
الرد على هذا قوله: (يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين) (114) .
سورة إبراهيم
وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه (14 | 4).
(107) مج 3 | 392 .
(108) مق 5 | 297 .
(109) من شواذ القراءات التي لايعمل بها أحد .
(110) مق 1 | 464 .
(111) مج 3 | 454 .
(112) صا 240 .
(113) صا 207 .
(114) يس 1 ـ 2 ، وينظر: صا 241 .
(132)
قراءة: إلا بلسن قومه ، يقال: ان لكل قوم لسنا ، واللسَن واللسِن: ـ اللغة (115) .
وقال ابن عباس: ما أرسل الله ـ عزوجل ـ من نبي إلا بلسان قومه وبعث الله محمد ـ صلى الله عليه واله ـ بلسان العرب (116) .
وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم (14 | 7) .
قال الخليل : التأذن ، من قولك: لافعلن كذا ، تريد به: إيجاب الفعل ، أي سأفعله لامحالة ، وهذا قول ، واوضح منه قول الفراء: تأذن ربكم: اعلم ربكم ، وربما قالت العرب في معنى افعلت: تفعلت ، ومثله: أوعدني ، وتوعدني ، وهو كثير (117) .
ذلك لمن خاف مقامي (14 | 14) .
أي: مقامه بين يدي (118) .
في يوم عاصف (14 | 18) .
يوم عاصف: المعنى: عاصف الريح ، وعاصف: لان عصوف الريح يكون فيه (119) .
ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي (14 | 22) .
يقال: الصارخ: المستغيث ، الصارخ: المغيث ، ويقال: بل المغيث: مصرخ (120) .
تؤتي اكلها كل حين (14 | 25) .
أكل الشجرة ثمرها (121) .
وقال الفراء: الحين حينان ، حين لا يوقف على حده ، وهو الاكثر ، وحين
(115) مج 4 | 275 .
(116) صا 59 .
(117) مق 1 | 77 .
(118) صا 249 ـ 250 .
(119) صا 221 .
(120) مق 3 | 348 .
(121) مق 1 | 124 .
(133)
ذكره الله ، تعالى ، هاهنا ، وهذا محدود لانه ستة اشهر (122) .
مهطعين مقنعي رؤوسهم (14 | 43) .
قال أهل التفسير: رافعي رؤوسهم (123) .
وافئدتهم هواء (14 | 43) قالوا: كل خال هواء ، وأصله: الهواء بين الارض والسماء سمي لخلوه (مق | 15) .
سورة الحجر
ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين (15 | 2) .
قال قوم: وضعت ربما لتذكر شيء ماض من خير او شر (124) .
إلا ولها كتاب معلوم (15 | 4) .
الواو: صلة زائدة ، المعنى: إلا لها. (125) .
لو ماتأتينا بالملائكة (15 | 7) .
أي: هلا تأتينا (126) .
لقالوا إنما سكرت أبصارنا (15 | 15) .
التسكير: التحيير ، وناس يقرؤونها: سكرت ،مخففة ، قالوا: ومعناها سحرت (127) .
من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون (15 | 56) .
قنط: كلمة تدل على اليأس من الشيء: يقال: قنط يقنط ، وقنط يقنط (128) .
كذب أصحاب الايكة (15 | 78) .
(122) مق 2 | 126.
مج 2 | 128 .
(123) مق 5 | 33 .
(124) صا 152 .
(125) صا 119 .
(126) صا 164 .
(127) مقا 3 | 89 .
(128) مق 5 | 32 .
(134)
قال أصحاب التفسير: كانوا أصحاب شجر ملتف (129) .
ولقد آتيناك سبعا من المثاني (15 | 78) .
المثناة: ماقرىء من الكتاب وكرر ، أراد: إن قراءتها تثنى وتكرر (130) .
الذين جعلوا القرآن عضين (15 | 91) .
قال الخليل: أي عضة ، عضة ، آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ، والاسم منه التعضية ، والعضة: والقطة من الشيء (131) .
فاصدع بما تؤمر (15 | 94) .
صدع بالحق : إذا تكلم به جهاراً (132) .
سورة النحل
أتى أمر الله (16 | 1) أي يأتي (133) .
لكم فيها دفء ومنافع (16 | 5) .
الدفء عند العرب: نتايج الابل ، وألبانها ، والانتفاع بها (134) .
وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الانفس (16 | 7) .
يقال: أصاب فلانا شق ومشقة ، وذلك: الامر الشديد كأنه من شدته يشق الانسان شقا (135) وأثقال والارض: كنوزها (136) ، ويقال هي أجسام بني آدم (137) .
فيه تسيمون (16 | 10) . أي ترعون (138) .
(129) مق 1 | 165 .
(130) مق 1 | 392 .
(131) مق 4 | 347 .
(132) مق 3 | 338 .
(133) صا 219 .
(134) مج 2 | 287 .
(135) مق 3 | 171 .
(136) مج 1 | 362 .
(137) مق 1 | 382 .
(138) مق 3 | 118 .
(135)
وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون (16 | 15) .
يريد: لكي تهتدوا (139) .
ولدار الاخرة (16 | 30) .
من إضافة الشيء إلى نعته (140) .
فتمتعوا فسوف تعلمون (16 | 55) .
هذا أمر ، والمعنى وعيد (141) .
أيمسكه على هون أم يدسه في التراب (16 | 59) .
الدس: دخول الشيء تحت خفاء وسر ، يقال: دسست الشيء في التراب ، أدسه دسا (142) . والهون : الهوان (143) .
وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم ان لهم النار (16 | 63) .
لا: نفي ، وهو رد عليهم ، وجرم: حق وكسب (144) .
وأنهم مفرطون (16 | 62) .
أي: مؤخرون ، وأفرطت القوم: إذا تقدمتهم وتركتهم وراءك (145) .
يرد إلى أرذل العمر (16 | 70) .
قال: يرد ، وهو لم يكن في ذلك قط وهذا ، نظم للعرب لايقوله غيرهم (146) وهو أن يهرم فيرد إلى حالة سيئة (مق 2 | 409) .
وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة (16 | 72) .
يقال: إن الحفدة ـ ها هنا ـ : الاعوان ، وهو الصحيح . ويقال: الاختان (147) .
(139) صا 170 .
(140) صا 244 .
(141) صا 185 .
(142) مق 6 | 21 .
(143) مق 2 | 256 .
(144) صا 150 .
(145) مج 4 | 91 .
(146) مق 266 .
(147) الاختان ، بفتح الهمزة : الاصهار مق 2 | 84 ـ 245 .
(136)
وهو كل على مولاه (16 | 76) .
الكل: العيال ، والثقل ، وقال ناس من أهل العلم: الكل: اليتيم (148) .
كلمح البصر أوهو أقرب (16 | 77) .
أو ، ها هنا : للابهام على المخاطب ، فان المخاطب يعلمه لكنه أبهمه على المخاطب وطواه عنه (149) .
والذين هم به مشركون (16 | 100) .
الباء: باء السبب ، أي: من أجله (150) .
إن ابراهيم كان أمة (16 | 120 .
(أي: إماما يهتدى به ، وهو سبب الاجماع (151) إجتماع الناس في قوله تعالى (كان الناس امة واحدة)(152) .
فلا تك في ضيق مما يمكرون (16 | 127) .
الضيق الشك (153) .
سورة الاسراء
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب (17 | 4) .
أي: أعلمناهم (154) .
فجاسوا خلال الديار (17 | 5) .
يقال: جاسوا خلال الديار ، يجوسون : تخللوا (155) .
وذكر عن الخليل ، ولم أسمعه سماعا ، أنه قال: إنما أراد فحاسوا فقامت الجيم
(148) مج 4 | 188 ـ مق 5 | 121 .
(149) صا 129 .
(150) صا 106 .
(151) مق 1 | 27 .
(152) البقرة : 213 .
(153) مج 3 | 299 .
(154) صا 201 .
(155) مق 1 | 495 .
(137)
مقام الحاء (156) وما أحسب الخليل قال هذا ولا أحقه عنه (157) .
وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا (17 | 8) .
الحصير: هو المحبس (158) .
أمرنا مترفيها (17 | 16) .
الامر: نقيض النهي ، ومن قرأ(امرنا) فتأويله: ولينا (159) .
ولا تبذر تبذيرا .إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين (17 | 27) .
يقال بذرت البذر ، أبذره ، بذرا ، وبذرت المال اُبذره تبذيرا: وهو نثرالشيء وتفريقه (160) .
ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك (17 | 29) .
أي: لا تكونن عادتك المنع ، فتكون يدك مغلولة (161) .
حجابا مستورا (17 | 45) .
أي: ساترا (162) .
ينغضون إليك رؤوسهم (17 | 15) .
الانغاض: تحريك الانسان رأسه نحو صاحبه كالمتعجب منه (163) .
وما منعنا أن نرسل بالايات إلا ان كذب بها الاولون (17 | 59) .
أراد الايات التي إذا كذب بها نزل العذاب على المكذب وهذا من العام الذي يراد به الخاص (164) .
(156) قال الخليل: الجوسان: التردد خلال الدؤور والبيوت في الغارة ونحوها ، قال الله ـ جل وعلا ـ: (فجاسوا خلال الديار) العين 6 | 160 .
(157) صا 204 .
(158) مق 1 | 139 .
(159) مق 2 |73 .
(160) مق 1 | 216 .
(161) صا 272 .
(162) صا 238 .
(163) مق 5 | 454 .
(164) صا 210 .
(138)
ان ربك أحاط بالناس (17 | 60) .
روى شعبة (165) ، عن أبي رجاء (166) ، عن الحسن (167) أي عصمك ـ منهم (168) .
أرأيتك هذا الذي كرمت علي (17 | 62) .
هذا الكاف الزائدة زيدت لمعني المخاطبة (169) .
لاحتنكن ذريته إلا قليلا (17 | 62) .
من قولهم : إحتنك الجراد الارض : أتى عليها ، أي : على نبتها (170) .
إذا لاذقناك ضعف الحياة (17 | 75) .
أي ضعف عذابها (171) .
وان كادوا ليستفزونك من الارض (17 |76) .
فزه واستفزه : إذا استخفه أي : يحملونك على أن تخف عنها (172) .
أقم الصلاة (17 | 78) .
أي : ايت بها كما امرت به (173) .
لدلوك الشمس (17 | 78) .
اللام ـ ها هنا ـ بمعني عند ، أي : وعند دلوك الشمس (174) .
ومن الليل فتهجد به (17 | 79) .
(165) هو شعبة بن الحجاج ، الازدي بالولاء معروف في رواية الحديث ، كما كان عالما بالشعر والادب ولد ـ سنة 82 هـ وتوفي في حدود سنة 159 هـ تاريخ بغداد 9 | 255 شذرات 1 | 247 .
(166)عمران بن تيم ، بصرى من كبار التابعين ، ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة ، وتوفي سنة 105 غاية ـ النهاية 1 | 604 .
(164) أبو سعيد الحسن البصري توفي في سنة 110 ه حلية الاولياء 2 | 131 شذرات الذهب 1 | 138 .
(168) صا 205 .
(169) صا 111 .
(170) مج 2 | 114 .
(171) صا 206 .
(172) مق 206 .
(173) صا 205 .
(174) صا 113 .
|
|
|