العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 9 > تفسير ابن فارس(2) > 

تفسير ابن فارس
(2)

الدكتور هادي حسن حمودي

سورة الانفال
يسألونك عن الانفال (8 | 1) .
من الامر المحتاج إلى بيان ، وبيانه متصل به ، وهو:
قل الانفال لله والرسول (8 | 1)(1) .
وأصلحوا ذات بينكم (8 | 1).
أي: الحال بينكم ، وأزيلوا المشاجرة ، وتكون (ذات) كناية عن الحال (2).
واضربوا منهم كل بنان (8 | 12) .
قال أبوإسحاق إبراهيم بن السرى الزجاج(3): واحد البنان ، بنانة . ومعناه ، هاهنا: الاصابع وغيرها من الاعضاء . وإنما اشتقاق البنان من قولهم: أبن بالمكان: إذا أقام ، فالبنان به يعتمد كل مايكون للاقامة والحياة (4) .
وما ورميت إذ رميت ولكن الله رمى (8 | 17) .
قال قوم : (لكن) كلمة استدراك تتضمن ثلاثة معان : منها (لا) وهي نفي ،

(1) صا 240 .
(2) صا 153 .
(3) عالم بالنحو واللغة، ومن أهل الفضل والدين ، درس على المبرد وله مؤلفات كثيرة معروفة . تاريخ بغداد 6 | 89 معجم الادباء 1 | 47 ، طبقات النحويين للزبيدي 81 ، وفيات الاعيان 1 | 49 .
(4) مق 1 | 192 .



(118)
     والكاف ـ بعدها ـ مخاطبة ، والنون بعد الكاف بمنزلة إن الخفيفة أو الثقيلة ، إلا ان الهمزة حذفت منها إستثقالا لاجتماع ثلاثة معان في كلمة واحدة . فـ(لا) تنفي خبرا ـ متقدما ، و (إن) تثبت خبرا متأخرا ، ولذلك لاتكاد تجيء إلا بعد نفي وجحد ، كما في الأية(5).
وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية (8 | 35) .
التصدية: التصفيق باليدين (6).
واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول (8 | 41) .
الغنيمة: إفادة شيء لم يملك من قبل ، ثم يختص به ما اخذ من مال المشركين بقهر وغلبة (7) .
شرد بهم من خلفهم (8 | 57)
نكل بهم وسمع (8)
واما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء (8 | 58).
أي: إن كان بينك وبين قوم هدنة وعهد ، فخفت منهم خيانة ونقضا فأعلمهم أنك قد نقضت ما شرطته لهم واذنهم بالحرب لتكون أنت وهم في العلم بالنقض على استواء(9).
وإن جنحوا للسلم فاجنح لها (8 | 61) .
السلم: هو الصلح وقد يؤنث ويذكر (10) .
حرض المؤمنين على القتال (8 | 65).
قال الشافعي: إنه أراد الذكور دون الاناث ، وقال أبوبكر: هذا من غريب ما يغلط فيه مثله . يقول الله جل ثناؤه: يابني آدم ، افتراه أراد الرجال دون النساء ؟ (11) .

(5) صا 170 ـ 171 .
(6) مق 3 | 341 .
(7) مق 4 | 397 .
(8) مج 3 | 213 .
(9) صا 41 (وهو من شواهده على أنه لايقدر أحد من التراجم على نقل القرآن كما ينبغي) .
(10) مق 3 | 91 .
(11) صا 65 .



(119)
حرض المؤمنين على القتال (8 | 65) .
قال بعض أهل العلم: أأمرهم به ، وحرضت فلانا على كذا: إذا أمرته به (12) ، ولانهم إذا خالفوه فقد أهلكوا (13) .
حتى يثخن في الارض (8 | 67).
أثخنته: أثقلته . والقتيل قد أثقل حتى لاحراك به (14) .
سورة التوبة
فسيحوا في الارض أربعة أشهر (9 | 2) .
من قولهم: ساح في الارض ، وهو دال على استمرار شيء وذهابه(15) .
كيف يكون للمشركين عهد عند الله ؟ (9 | 7)
كيف ، بمعنى النفي (16) ومثله قوله ـ عزوجل ـ: (وكيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم ؟) (17) .
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله (9 | 17) .
إنما أراد : المسجد الحرام . والعرب تصف الواحد بلفظ الجميع (18) .
جنات عدن (9 | 22) (ومواضع اخر ..) .
العدن: الاقامة (19) .
ولو كره الكافرون) (9 | 32.
بمعنى وان كره (20) .

(12) مج 2 | 44 .
(13) مق 2 | 41 .
(14) مق 1 | 372 .
(15) مقا 119 ـ 120 .
(16) صا 159 .
(17) آل عمران: 86 .
(18) صا 213 .
(19) مج 3 | 454 .
(20) صا 163 .



(120)
إنما النسيء زيادة في الكفر (9 | 37) .
     النسيء ، في كتاب الله ـ جل ثناؤه ـ: التأخير . وكانوا إذا صدروا عن منى يقول رجل من كنانة: أنا الذي لايرد لي قضاء ، فيقولون: انسئنا شهرا ، أي: أخر عنا حرمة المحرم ، واجعلها في صفر . وذلك أنهم كانوا يكرهون أن تتوالى عليهم ثلاثة أشهر لايغيرون فيها ، لان معاشهم كان من الغارة فيحل لهم الكناني المحرم (21).
ولكن بعدت عليهم الشقة (9 | 42) .
الشقة: مسير بعيد إلى أرض نطية ، تقول: هذه شقة شاقة (22) .
لايستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخران يجاهدوا (9 | 44) .
التأويل: لايستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يقعدوا عن الجهاد(23) .
فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم ، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا (9 | 55) .
المعنى: لاتعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا (24) .
لولوا اليه وهم يجمحون. (9 | 57) .
أراد: يسعون (25) .
ومنهم من يلمزك في الصدقات (9 | 58) .
يلمزيك: يعيبك ، واللمز: العيب (26) .
منهم الذين يؤذون النبي ويقولون: هو أذن ... (9 | 61) .
يقال للرجل السامع من كل أحد: أذن (27) . والله ورسوله أحق أن يرضوه (9 | 62).



(21) مج 4 | 339 .
(22) مق 3 | 171 .
(23) صا 236 .
(24) صا 247 .
(25) مج 1 | 455 ـ مق 1 | 476 .
(26) مج 4 | 249 .
(27) مق 1 | 76.



(121)
من نسبة الفعل إلى احد اثنين ، وهو لهما (28) .
فان له نار جهنم (9 | 63).
زعم الاخفش (29) ان الفاء تزاد ، يقولون: أخوك فجهد ، يريد : أخوك جهد ، واحتج بالآية (30) .
ان يعف (31) عن طائفة منكم تعذَت طائفة (9 | 66) .
من سنن العرب الاتيان بلفظ الجميع والمراد واحد أو اثنان ، وكأن رجلا من القوم لايمالئهم على أقاويلهم في النبي ، صلى الله عليه واله ، ويسير مجانبا لهم ، فسماه الله ، جل ثناؤه ، طائفة ، وهو واحد (32) .
نسوا الله فنسيهم (9 | 66).
هذا من المحاذاة ، أي: أن يكون الجزاء عن الفعل بمثل لفظ الفعل (33) .
نسوا الله فنسيهم (9 | 67) .
النسيء: ما سقط من منازل المرتحلين ، من رذال أمتعتهم (34) .
والذين لايجدون إلا جهدهم (9 | 79) .
الجهد: الطاقة (35) .
ويسخرون منهم ، سخر الله منهم (9 | 79) .
هذا أيضا من المحاذاة ، وهو الجزاء عن الفعل بمثل لفظه (36) .
فليضحكوا قليلا ، وليبكوا كثيرا (9 | 82)



(28) صا 218 .
(29) يبدو أنه يريد به سعيد بن مسعدة الاخفش الاوسط ، الذي أخذ النحو عن سيبويه ،وله فيه آثار كثيرة .
وكانت وفاته في سنة 215 وقيل 221 . وفيات الاعيان 2 | 380 .
(30) صا 110 .
(31) قراءة الستة .
(32) صا 212 .
(33) صا 231 .
(34) مق 5 | 421 ـ 422 .
(35) مج 1 | 465 .
(36) صا 231 .



(122)
هذا أمر، والمعنى: خبر . المعنى انهم سيضحكون قليلا ، ويبكون كثيرا (37) .
رضوا بان يكونوا مع الخوالف (9 | 87) .
الخوالف: النساء ، لان الرجال يغيبون في حروبهم ومغاوراتهم وتجاراتهم وهن يخلفنهم في البيوت والمنازل ، ولذلك يقال: الحي خلوف: اذا كان الرجال غيبا والنساء مقيمات (38) .
ولا على الذين اذا ما أتوك لتحملهم قلت: لا اجد ما أحملكم عليه تولوا (9 | 92) .
     الواو مضمرة ، والتأويل: ولا على الذين اذا ما أتوك لتحملهم وقلت: لااجد ما احملكم عليه تولوا ، فجواب الكلام الاول تولوا (39) .
لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة (9 | 101) .
الال: القرابة ، والال: العهد (40) .
خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها (9 | 103) .
الزكاة : النماء والزيادة ، ويقال: الطهارة: زكاة المال . قال بعضهم: سميت بذلك لانها مما يرجى به زكاء المال ، وهو: زيادته ونماؤه . قال بعضهم : سميت زكاة لانها: طهارة ، والاصل في ذلك كله راجع إلى هذين المعنيين ، وهما: النماء والطهارة (41) .
ان ابراهيم لأواه حليم (9 | 114) .
الاواه: الدعاء ، وقال قوم: هو الفقيه والمؤمن والرحيم والمتأوه شفقا وفرقا ، والمتضرع يقينا ولزوما للطاعة (42) .
وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت ... ثم



(37) صا 186 .
(38) مق 2 | 210 ـ 211
(39) صا 118 ـ 119 .
(40) مج 1 | 150 .
(41) مق 3 | 17 .
(42) مج 1 | 217 ـ 218 . مق 1 | 163 .



(123)
تاب عليهم (9 | 118) .
زعم ناس ان (ثم) زائدة ، والمعنى: حتى اذا ضاقت عليهم الارض تاب عليهم (43) .
سورة يونس
إنه هو يبدئ ويعيد (10 | 4) .
الله تعالى المبدئ والبادئ ، يقال: بدأت بالامر وابتدأت ، من الابتداء (44).
كأن لم يدعنا إلى ضر مسه (10 | 12) .
كأن: كلمة تشبيه ، فالقوم: هي إن ، دخلت عليها كاف التشبيه ففتحت ، تثقل وتخفف ، إلا انها اذا ثقلت في مثل هذا الموضع بها الهاء ، فقيل : كأنه لم يدعنا(45).
قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي (10 | 15) .
يقولون: بدلت الشيء: اذا غيرته وان لم تأت له ببدل وأبدلته اذا أتيت له ببدل (46) .
حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم (10 | 22) .
العرب تخاطب الشاهد ثم تحول الخطاب إلى الغائب (47) . والله يدعو إلى دار السلام (10 | 25) .
     قال أهل العلم : الله جل ثناؤه ، هو السلام ، لسلامته مما يلحق المخلوقين من العيب والنقص والفناء ، وداره : الجنة (48) .



(43) صا 148 ـ 149 .
(44) مق 1 | 212 .
(45) صا 161 ـ 162 .
(46) مق 1 | 210 .
(47) صا 215 .
(48) مق 3 | 90 .



(124)
ولا يرهق وجوههم قتر ولاذلة (10 | 26) .
القتر : ما يغشى الوجه من كرب (49) .
ورهقه الامر غشيه ، والرهوق من النوق: الجواد الوساع التي ترهقك إذا مددتها ، أي تغشاك لسعة خطوها (50) .
مكانكم انتم وشركاؤكم (10 | 28) .
انتطروا مكانكم حتى يفصل بينكم (51) .
فزيلنا بينهم (10 | 28) .
التزايل: التباين ، يقال: زيلت بينه ، أي: فرقت (52) .
إن كنا عن عبادتكم لغافلين (10 | 29) .
زعم ناس أن (إن) ـ هاهنا ـ بمعنى : لقد ، أي : لقد كنا (53) .
لم يلبثوا إلا ساعة من نهار (10 | 45) .
يقال : لبث بالمكان: أقام (54) .
فإلينا مرجعهم ، ثم الله شهيد على ما يفعلون (10 | 46) .
أي: وهو شهيد (55) .
ماذا يستعجل منه المجرمون (10 | 50) .
استخبار لتفخيم العذاب الذي يستعجلونه (56) .
ويستنبؤنك أحق هو قل: إي وربي (10 | 53) .
أي نعم وربي ـ (57) .



(49) مق 5 | 55 .
(50) 2 | 451 .
(51) صا 264 .
(52) مق 3 | 41 .
(53) صا 131 .
(54) مق 5| 228 .
(55) صا 148 .
(56) صا 181 .
(57) صا 129 .



(125)
وأسروا الندامة لما رأوا العذاب (10 | 54) .
أي: أظهروها ، وحدثني بعض من أثق به عن علي بن عبدالعزيز عن أبي الاثرم عن أبي عبيدة ، قال : اسررت الشيء : اخفيته ، واسررته : أعلنته (58).
ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه (10 | 61) .
أي: حين تفيضون (59) .
لهم البشرى في الحياة الدنيا (10 | 64) .
البشرى قوله في مكان آخر: (تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنة) (60) .
واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه: ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله ، فعلى الله توكلت فاجمعوا امركم (10 | 71) .
إنما أراد: إن كان كبر عليكم مقامي وتذكري بايات الله فأجمعوا أمركم و اعترض بينهما قوله: (فعلى الله توكلت) . ومثله: قول الاعشى:
فان يمس عندي الهم والشيب والعشا بأشـجع اخـاذ علـى الدهر حكمـه فقد بن منـى ، والسـلام تفـلقُ فـمن أي ما تجني الحوادث افرق(61)
أراد: فقد بن مني بإشجع ، والسلام تفلق: اعتراض .
ومثل هذا في كتاب الله ، جل ثناؤه كثير(62) .
فاجمعوا أمركم وشركاء كم (10 | 71) .
معناها: مع شركائكم ، كما يقال: لو تركت الناقة وفصيلها ، أي : مع فصيلها . وقال اخرون: أجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم ،إعتبارا بقوله ـ جل ثناؤه ـ: (وادعوا من استطعتم (10 | 38) (63) .



(58) مج 3 | 26 .
(59) صا 141 .
(60) فصلت: 20 ، وينظر صا 242 .
(61) الديوان 116 .
(62) صا 248 .
(63) صا 119 .



(126)
ثم اقضوا الي (10 | 71) .
أي: اعملوا ما أنتم عاملون (64) .
على خوف من فرعون وملإهم (10 | 82) .
أي: من آل فرعون ، وهو من الحذف والاختصار (65) .
ربنا ليضلوا عن سبيلك (10 | 88) .
أي آتيتهم زينة الحياة الدنيا فأصارهم ذلك إلى ان ضلوا (66) .
آلان وقد عصيت قبل (10 | 91) .
أي في هذا الوقت وهذا الاوان تتوب وقد عصيت قبل (67) ، ومثله قوله ، عزوجل: (وقد كنتم به تستعجلون) (10 | 51) .
سورة هود
ألا انهم يثنون صدروهم (11 | 5) .
قرأ بعض القراء: تثنوني ، على الزيادة في حروف الفعل للمبالغة (68).
ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة (11 | 8) .
الامة : الحين (69) .
لاجرم أنهم في الاخرة هم الاخسرون (11 | 22) .
المعنى: لا ، أي : لا ينفعهم ظنهم (70) .
فإنا نسخرمنكم كما تسخرون (11 | 38) .
سخرت منه : اذا هزئت به ، ولا يزالون يقولون سخرت به (71) .



(64) صا 201 .
(65) صا 206 .
(66) صا 115 .
(67) صا 166 .
(68) صا 264 .
(69) مج 1 | 152 .
(70) صا 150 .
(71) مق 3 | 144 .



(127)
لاعاصم اليوم من امر الله (11 | 43)
. أي: لا معصوم (72) .
وغيض الماء (11 | 44) .
يقال: غاض الماء ، يغيض: خلاف فاض ، وغيض: اذا نقصه غيره (73) .
ومن وراء اسحاق يعقوب (11 | 71) يقال : الوراء: ولد الولد (74).
واتخذ تموه وراء كم ظهريا (11 | 92) .
الظهري: كل شيء تجعله بظهر ، أي: تنساه (75) .
وما أمر فرعون برشيد (11 | 97) .
رد على قول فرعون (الذي حكاه عز وجل في): (وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) (76) .
وما زادوهم غير تتبيب (11 | 101) .
أي : تخسير . وتبا للكافر ، أي: هلاكا له (77) .
عطاء غير مجذوذ (11 | 108).
أي: غيرمقطوع ، وجذدته: كسرته ، وقطعته (78) .
فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ، ينهون عن الفساد في الارض (11 | 116) .
بمعنى لم يكن (79) .
سورة يوسف
إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين (12 | 4) .



(72) صا 220 .
(73) مق 4 | 405 .
(74) مق 6 | 104 .
(75) مج 3 | 367 .
(76) غافر 29 ، وينظر صا 242 .
(77) مق 1 | 341 .
(78) مق 1 | 409 ـ مج 1 | 386 .
(79) صا 164 .



(128)
من سنن العرب ان تجري الموات وما لا يعقل في بعض الكلام مجرى بني آدم (80) .
وما أنت بمؤمن لنا (12 | 17) .
أي: مصدق لنا (81) .
وجاؤوا على قميصه بدم كذب (12 | 18) .
روي ان بعضهم قرأ (كدب): أي: الدم الطري (82) .
وشروه بثمن بخس (12 | 20) .
شريت اذا بعت (83) والبخس النقص ، وثمن بخس ، أي: نقص (84) .
وكذلك مكنا ليوسف في الارض ولنعلمه (12 | 21) .
الواو في (ولنعلمه) مقحمة ، اراد: لنعلمه .وقد قيل: ولنعلمه فعلنا ذلك (85) .
وغلقت الابواب (12 | 23) .
فعلت ، بمعنى: التكثير (86) . وألفيا سيدها لدى الباب (12 | 25) .
لدى ، بمعنى: لدن (87) .
وقد شغفها حبا (12 | 30) .
أي: أوصل الحب إلى شغاف قلبها ، والشغاف ، غلاف القلب (88) .
قال: رب السجن أحب إلي مما يدعونني اليه (12 | 33) .



(80) صا 251 .
(81) مق 1 | 135 .
(82) مق 5 | 167 .
(83) مق 2 | 266 .
(84) مق 1 | 205 .
(85) صا 220 .
(86) صا 222 .
(87) صا 169 .
(88) مق 3| 195 ـ مج 3 | 164 .



(129)
     والسجن : المكان يسجن فيه الانسان . ويقرأ في الاية . فتحا على المصدر وكسرا على الموضع ـ (89) .
للرؤيا تعبرون (12 | 43) .
اللام زائدة (90) .
وادكر بعد أمة (12 | 45) .
قرىء بعد أمة ، أي: بعدحين (91) وأمهت الرجل: إذا نسبة (92) .
وادكر بعد أمة (12 | 45) .
أي: بعد حين (93) وقرىء بعد أمة ، أي: نسيان (94) وامهت الرجل: اذا نسية (95) .
وفيه يعصرون (12 | 49): فسر: يشتغلون بأرضهم (مق 4 | 344) في الاصل يستغلون بارضيهم)
الان حصحص الحق ، أنا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين (12 | 51) . هذا قول المرأة ، ثم قال يوسف: (ذلك ليعلم الملك أني لم أخنه بالغيب) (12 | 52) (96) .
وحصحص الشيء : وضح (97) .
ليأخذ اخاه في دين الملك (13 | 76) .
أي: في طاعته ، ويقال: في حمكه (98) .



(89) مق 3 | 137 .
(90) صا 116 .
(91) مق 1 | 28 .
(92) مق 1 | 136 .
(93) مق 1 | 28 .
(94) مق 1 | 136 .
(95) مج 1 | 206 .
(96) صا 243 .
(97) مق 2 | 12 .
(98) مق 2 | 319 .



(130)
واسأل القرية (12 | 82).
أراد أهلها ، على الحذف والاختصار (99) .
حتى تكون حرضا (12 | 82) .
الحرض: المشرف على الهلاك (100) .
انما اشكو بثي وحزني إلى الله (12 | 86) .
البث من الحزن ، فتفريقة واظهاره ، لانه شيء يشتكى ويبث ويظهر (101) .
وتصدق علينا (12 | 88) .
المتصدق: المعطي (102) .
ببضاعة مزجاة (12 | 88) .
مزجاة : قليلة والمزجن: القليل (103) .
لا تثريب عليكم اليوم (12 | 92) .
التثريب: اللوم والاخذ على الذنب (104) .
لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم (12 | 92) .
اللفظ خبر ، والمعنى : دعاء وطلب (105) .
سورة الرعد
ونخيل صنوان وغير صنوان (13 | 4) .
الاصل في ذلك النخلتان تخرجان من أصل واحد ، فكل منهما على حيالها صنو ، والجمع : صنوان (106)



(99) صا 206 .
(100) مج 2 | 44 ـ مق 2 | 41 .
(101) مق 1 | 172 .
(102) مق 3 | 340 ـ مج 3 | 265 .
(103) مج 3 | 41 .
(104) مق 1 | 375 .
(105) صا 180 .
(106) مق 3 | 312 .



(131)
له معقبات من بين يديه ومن خلفه (13 | 11) يقال انه اراد ملائكة الليل وملائكة النهار لانهم يتعاقبون (107) .
وقد خلت من قبلهم المثلات (13 | 16) .
أي: العقوبات التي تزجر عن مثل ما وقعت لاجله ، وواحدها مثلة كسمرة صدقة ، ويحتمل أنها التي تنزل بالانسان فتجعل مثالا ينزجز به ، ويرتدع غيره (108).
فاما الزبد فيذهب جفاء (13 | 17) .
روي عن رؤبة الشاعر أنه كان يقرأ (فاما الزبد فيذهب جفالا) (109) والجفال: مانفاه السيل من غثائه (110) .
جنات عدن (13 | 23) .
العدن : الاقامة (111) .
ولو ان قرآنا سيرت به الجبال (13 | 31) .
تمامه مضمر ، كأنه قال ـ جل ثناؤه ـ: لكان هذا القرآن (112) .
أم تنبؤونه بمالا يعلم ؟ (13 | 33) .
أراد ، والله أعلم: بما ليس في الارض (113) .
ويقول الذين كفروا: لست مرسلا (13 | 43) .
الرد على هذا قوله: (يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين) (114) .
سورة إبراهيم
وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه (14 | 4).



(107) مج 3 | 392 .
(108) مق 5 | 297 .
(109) من شواذ القراءات التي لايعمل بها أحد .
(110) مق 1 | 464 .
(111) مج 3 | 454 .
(112) صا 240 .
(113) صا 207 .
(114) يس 1 ـ 2 ، وينظر: صا 241 .



(132)
قراءة: إلا بلسن قومه ، يقال: ان لكل قوم لسنا ، واللسَن واللسِن: ـ اللغة (115) .
     وقال ابن عباس: ما أرسل الله ـ عزوجل ـ من نبي إلا بلسان قومه وبعث الله محمد ـ صلى الله عليه واله ـ بلسان العرب (116) .
وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم (14 | 7) .
     قال الخليل : التأذن ، من قولك: لافعلن كذا ، تريد به: إيجاب الفعل ، أي سأفعله لامحالة ، وهذا قول ، واوضح منه قول الفراء: تأذن ربكم: اعلم ربكم ، وربما قالت العرب في معنى افعلت: تفعلت ، ومثله: أوعدني ، وتوعدني ، وهو كثير (117) .
ذلك لمن خاف مقامي (14 | 14) .
أي: مقامه بين يدي (118) .
في يوم عاصف (14 | 18) .
يوم عاصف: المعنى: عاصف الريح ، وعاصف: لان عصوف الريح يكون فيه (119) .
ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي (14 | 22) .
يقال: الصارخ: المستغيث ، الصارخ: المغيث ، ويقال: بل المغيث: مصرخ (120) .
تؤتي اكلها كل حين (14 | 25) .
أكل الشجرة ثمرها (121) .
وقال الفراء: الحين حينان ، حين لا يوقف على حده ، وهو الاكثر ، وحين



(115) مج 4 | 275 .
(116) صا 59 .
(117) مق 1 | 77 .
(118) صا 249 ـ 250 .
(119) صا 221 .
(120) مق 3 | 348 .
(121) مق 1 | 124 .



(133)
ذكره الله ، تعالى ، هاهنا ، وهذا محدود لانه ستة اشهر (122) .
مهطعين مقنعي رؤوسهم (14 | 43) .
قال أهل التفسير: رافعي رؤوسهم (123) .
وافئدتهم هواء (14 | 43) قالوا: كل خال هواء ، وأصله: الهواء بين الارض والسماء سمي لخلوه (مق | 15) .
سورة الحجر
ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين (15 | 2) .
قال قوم: وضعت ربما لتذكر شيء ماض من خير او شر (124) .
إلا ولها كتاب معلوم (15 | 4) .
الواو: صلة زائدة ، المعنى: إلا لها. (125) .
لو ماتأتينا بالملائكة (15 | 7) .
أي: هلا تأتينا (126) .
لقالوا إنما سكرت أبصارنا (15 | 15) .
التسكير: التحيير ، وناس يقرؤونها: سكرت ،مخففة ، قالوا: ومعناها سحرت (127) .
من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون (15 | 56) .
قنط: كلمة تدل على اليأس من الشيء: يقال: قنط يقنط ، وقنط يقنط (128) .
كذب أصحاب الايكة (15 | 78) .



(122) مق 2 | 126.
مج 2 | 128 .
(123) مق 5 | 33 .
(124) صا 152 .
(125) صا 119 .
(126) صا 164 .
(127) مقا 3 | 89 .
(128) مق 5 | 32 .



(134)
قال أصحاب التفسير: كانوا أصحاب شجر ملتف (129) .
ولقد آتيناك سبعا من المثاني (15 | 78) .
المثناة: ماقرىء من الكتاب وكرر ، أراد: إن قراءتها تثنى وتكرر (130) .
الذين جعلوا القرآن عضين (15 | 91) .
قال الخليل: أي عضة ، عضة ، آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ، والاسم منه التعضية ، والعضة: والقطة من الشيء (131) .
فاصدع بما تؤمر (15 | 94) .
صدع بالحق : إذا تكلم به جهاراً (132) .
سورة النحل
أتى أمر الله (16 | 1) أي يأتي (133) .
لكم فيها دفء ومنافع (16 | 5) .
الدفء عند العرب: نتايج الابل ، وألبانها ، والانتفاع بها (134) .
وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الانفس (16 | 7) .
يقال: أصاب فلانا شق ومشقة ، وذلك: الامر الشديد كأنه من شدته يشق الانسان شقا (135) وأثقال والارض:
كنوزها (136) ، ويقال هي أجسام بني آدم (137) .
فيه تسيمون (16 | 10) . أي ترعون (138) .



(129) مق 1 | 165 .
(130) مق 1 | 392 .
(131) مق 4 | 347 .
(132) مق 3 | 338 .
(133) صا 219 .
(134) مج 2 | 287 .
(135) مق 3 | 171 .
(136) مج 1 | 362 .
(137) مق 1 | 382 .
(138) مق 3 | 118 .



(135)
وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون (16 | 15) .
يريد: لكي تهتدوا (139) .
ولدار الاخرة (16 | 30) .
من إضافة الشيء إلى نعته (140) .
فتمتعوا فسوف تعلمون (16 | 55) .
هذا أمر ، والمعنى وعيد (141) .
أيمسكه على هون أم يدسه في التراب (16 | 59) .
الدس: دخول الشيء تحت خفاء وسر ، يقال: دسست الشيء في التراب ، أدسه دسا (142) . والهون : الهوان (143) .
وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم ان لهم النار (16 | 63) .
لا: نفي ، وهو رد عليهم ، وجرم: حق وكسب (144) .
وأنهم مفرطون (16 | 62) .
أي: مؤخرون ، وأفرطت القوم: إذا تقدمتهم وتركتهم وراءك (145) .
يرد إلى أرذل العمر (16 | 70) .
قال: يرد ، وهو لم يكن في ذلك قط وهذا ، نظم للعرب لايقوله غيرهم (146) وهو أن يهرم فيرد إلى حالة سيئة (مق 2 | 409) .
وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة (16 | 72) .
يقال: إن الحفدة ـ ها هنا ـ : الاعوان ، وهو الصحيح . ويقال: الاختان (147) .



(139) صا 170 .
(140) صا 244 .
(141) صا 185 .
(142) مق 6 | 21 .
(143) مق 2 | 256 .
(144) صا 150 .
(145) مج 4 | 91 .
(146) مق 266 .
(147) الاختان ، بفتح الهمزة : الاصهار مق 2 | 84 ـ 245 .



(136)
وهو كل على مولاه (16 | 76) .
الكل: العيال ، والثقل ، وقال ناس من أهل العلم: الكل: اليتيم (148) .
كلمح البصر أوهو أقرب (16 | 77) .
أو ، ها هنا : للابهام على المخاطب ، فان المخاطب يعلمه لكنه أبهمه على المخاطب وطواه عنه (149) .
والذين هم به مشركون (16 | 100) .
الباء: باء السبب ، أي: من أجله (150) .
إن ابراهيم كان أمة (16 | 120 .
(أي: إماما يهتدى به ، وهو سبب الاجماع (151) إجتماع الناس في قوله تعالى (كان الناس امة واحدة)(152) .
فلا تك في ضيق مما يمكرون (16 | 127) .
الضيق الشك (153) .
سورة الاسراء
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب (17 | 4) .
أي: أعلمناهم (154) .
فجاسوا خلال الديار (17 | 5) .
يقال: جاسوا خلال الديار ، يجوسون : تخللوا (155) .
وذكر عن الخليل ، ولم أسمعه سماعا ، أنه قال: إنما أراد فحاسوا فقامت الجيم



(148) مج 4 | 188 ـ مق 5 | 121 .
(149) صا 129 .
(150) صا 106 .
(151) مق 1 | 27 .
(152) البقرة : 213 .
(153) مج 3 | 299 .
(154) صا 201 .
(155) مق 1 | 495 .



(137)
مقام الحاء (156) وما أحسب الخليل قال هذا ولا أحقه عنه (157) .
وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا (17 | 8) .
الحصير: هو المحبس (158) .
أمرنا مترفيها (17 | 16) .
الامر: نقيض النهي ، ومن قرأ(امرنا) فتأويله: ولينا (159) .
ولا تبذر تبذيرا .إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين (17 | 27) .
يقال بذرت البذر ، أبذره ، بذرا ، وبذرت المال اُبذره تبذيرا: وهو نثرالشيء وتفريقه (160) .
ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك (17 | 29) .
أي: لا تكونن عادتك المنع ، فتكون يدك مغلولة (161) .
حجابا مستورا (17 | 45) .
أي: ساترا (162) .
ينغضون إليك رؤوسهم (17 | 15) .
الانغاض: تحريك الانسان رأسه نحو صاحبه كالمتعجب منه (163) .
وما منعنا أن نرسل بالايات إلا ان كذب بها الاولون (17 | 59) .
أراد الايات التي إذا كذب بها نزل العذاب على المكذب وهذا من العام الذي يراد به الخاص (164) .



(156) قال الخليل: الجوسان: التردد خلال الدؤور والبيوت في الغارة ونحوها ، قال الله ـ جل وعلا ـ:
(فجاسوا خلال الديار) العين 6 | 160 .
(157) صا 204 .
(158) مق 1 | 139 .
(159) مق 2 |73 .
(160) مق 1 | 216 .
(161) صا 272 .
(162) صا 238 .
(163) مق 5 | 454 .
(164) صا 210 .



(138)
ان ربك أحاط بالناس (17 | 60) .
روى شعبة (165) ، عن أبي رجاء (166) ، عن الحسن (167) أي عصمك ـ منهم (168) .
أرأيتك هذا الذي كرمت علي (17 | 62) .
هذا الكاف الزائدة زيدت لمعني المخاطبة (169) .
لاحتنكن ذريته إلا قليلا (17 | 62) .
من قولهم : إحتنك الجراد الارض : أتى عليها ، أي : على نبتها (170) .
إذا لاذقناك ضعف الحياة (17 | 75) .
أي ضعف عذابها (171) .
وان كادوا ليستفزونك من الارض (17 |76) .
فزه واستفزه : إذا استخفه أي : يحملونك على أن تخف عنها (172) .
أقم الصلاة (17 | 78) .
أي : ايت بها كما امرت به (173) .
لدلوك الشمس (17 | 78) .
اللام ـ ها هنا ـ بمعني عند ، أي : وعند دلوك الشمس (174) .
ومن الليل فتهجد به (17 | 79) .



(165) هو شعبة بن الحجاج ، الازدي بالولاء معروف في رواية الحديث ، كما كان عالما بالشعر والادب ولد ـ سنة 82 هـ وتوفي في حدود سنة 159 هـ تاريخ بغداد 9 | 255 شذرات 1 | 247 .
(166)عمران بن تيم ، بصرى من كبار التابعين ، ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة ، وتوفي سنة 105 غاية ـ النهاية 1 | 604 .
(164) أبو سعيد الحسن البصري توفي في سنة 110 ه حلية الاولياء 2 | 131 شذرات الذهب 1 | 138 .
(168) صا 205 .
(169) صا 111 .
(170) مج 2 | 114 .
(171) صا 206 .
(172) مق 206 .
(173) صا 205 .
(174) صا 113 .



شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007