العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 6 > الاجازات عند علماء الامامية > 

الاجازات عند علماء الامامية (1)
    
إجازتا الشيخ البهائي للتنكابني

الشيخ محمد السمامي الحائري

     الاجازات من الوثائق التاريخية التي تكشف لنا عن كثير من الحقائق ، وتبين لنا كثيرا من الغوامض ، وهي وثائق علمية عظيمة الفائدة في تراجم العلماء ، وفي طرق التدريس ، وفي الكتب التي سادت في مدارسنا الاسلامية.
     هذه الاجازات أنواع كثيرة تكفلت بها كتب دراية الحديث الشريف.
     ومنها إجازات مطولة مفصلة هي في الحقيقة كتب لها قيمتهاعند الباحثين ككتاب « لؤلؤة البحرين » وغيره. ومنها إجازات قصيرة كتبت على ظهور الكتب ، فيها من خطوط العلماء وأسماء كتب الدرس ، نوادر جمة. وهي تعييننا على معرفة شخصية المجاز العلمية والاجتماعية ومكانته في عصره.
     وفيما يلي إجازتان من العلامة الشيخ البهائي قدس سره ، لتلميذه الشيخ محمد كاظم التنكابني رحمه الله. المجيز : الشيخ البهائي ، هو الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبدالصمد الحارثي العاملي الهمداني ، من أكبر علماء القرن الحادي عشر وأشهرهم ، ولد سنة 953 هـ ببعلبك ، وانتقل به والده إلى إيران فنزل اصفهان ، وولاه الشاه عباس الصفوي رئاسة العلماء ، فأقام مدة ثم سافر إلى مصر وزار المقدس ودمشق وحلب ، وعاد إلى اصفهان.
زار قبر الامام الرضا عليه السلام عدة مرات.


(173)
توفي بإصفهان سنة 1031 هـ ، وحمل جثمانه إلى طوس ودفن في حرم الامام الرضا عليه السلام. له مؤلفات عديدة في فنون شتى ، في الفقه والاصول والتفسير والحساب والهيئة وغير ذلك ، تصل إلى نحو خمسين كتابا ورسالة.
     ترجمته في كثير من الكتب منها : خلاصة الاثر 3|44 ، روضات الجنات 7 |56 ، آداب اللغة العربية 3|328 ، الذريعة (في عدة أماكن) ، طبقات أعلام الشيعة (القرن الحادي عشر) وغير ذلك.
     المجاز : هو الفاضل العالم الحكيم المحقق الاصولي الشيخ محمد كاظم بن عبد العلي التنكابني (الملقب بعبد الكاظم).
     ولد في تنكابن ، ودرس في اصفهان على كبار العلماء ، واختص بالشيخ البهائي ودرس عليه بعض الكتب (كما سيأتي في الاجازتين).
     له مباحثات علمية مع السيد مير الداماد ، ذكرها بعض المؤلفين.
زار العتبات المقدسة قبل سنة 1008 هـ ، ثم سكن مشهد الرضا عليه السلام وتوفي بعد 1033 هـ.
له من المؤلفات :
1ـ اللوح المحفوظ لاسرار كتاب الله الملفوظ ـ في الكلام.
2 ـ إثنا عشرية ـ في معضلات العلوم.
3 ـ العشرة الكاملة.
4 ـ قانون الادراك أو برهان الادراك في شرح تشريح الافلاك.
5 ـ الحاشية على كتاب المحصول لفخر الدين الرازي.
6ـ شرح تذكرة نظام الدين.
7 ـ شبه الطفرة.
8 ـ حاشية على تفسير فخر الدين الرازي.
9 ـ رسالة في حقائق سورة الفتح.
10 ـ رسالة في اصول الدين.
له ترجمة في : رياض العلماء 3|161 ، أعيان الشيعة 8|32 و 9|381 ، أعلام


(174)
الشيعة (القرن الحادي عشر) ، الذريعة (في عدة أماكن) ، دانشمندان گيلان ، بزرگان تنكابن.
الاجازتان
كتب له استاذه العلامة الشيخ البهائي ـ قدس سره ـ في نهاية « رسالة في اصول الدين » و « رسالة في حقائق سورة الفتح » إجازتين : الاولى مؤرخة في سنة 1008 هـ ، والثانية في 1010 هـ ، وحررت الرسالتان في مشهد الرضا عليه السلام.
والنسخة في مكتبة آية الله السيد المرعشي العامة في قم المقدسة ، مذكورة في فهرسها 11|248 ضمن مجموعة برقم 4250.


(175)
(1)
بسم الله الرحمن الرحيم
     أما بعد الحمد والصلاة ، فقد قرأ عليَّ الاخ الاعز الافضل الامجد ، الذكي الزكي الالمعي اللوذعي ، سماء الافادة والاخوة والدين ، مولانا محمد كاظم ، وفقه الله سبحانه لارتقاء أرفع معارج الكمال ، شرح دراية الحديث من تأليفات شيخنا الاجل الاكمل ، أفضل المتأخرين وانموذج المتقدمين ، الجامع في معارج السعادتين رتبة العلم ودرجة الشهادة ، زين الملة والدين ، أعلى الله تعالى مقامه في أعلى عليين.
     وقد أجزت له ـ وفقه الله تعالى ـ أن يرويه عني ، عن والده واستاذي ومن إليه في النقليات استنادي قدس الله تربته ورفع في الخلد رتبته ، عن المؤلف نور الله مرقده.
     فليرو ذلك لمن شاء وأحب سالكا جادة الاحتياط الذي لا يضل سالكه ولا تظلم مسالكه.
حرره الفقير إلى الله تعالى محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي تجاوز الله عن سيئاته.
وذلك بالمشهد المقدس والمقام الاقدس ، أعني مشهد سيدي ومولاي ، إمام الابرار ، وثامن الائمة الاطهار ، علي بن موسى الرضا عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات.
ووقع تحرير هذه الاحرف في ثالث شهر رجب المرجب سنة ألف وثمان من الهجرة ، والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا.


(176)
صورة الورقة الاولى من الاجازة الاولى


(177)
صورة الورقة الاخيرة من الاجازة الاولى


(178)
(2)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الاحد المعين ، والصلاة على سيدنا محمد وآله أجمعين.
وبعد : فإن الاخ الاجل الافضل ، واسطة عقد الاخوان العظام ، وصدر جريدة الخلان الكرام ، ذا الذهن الوقاد والطبع النقاد ، والتدقيقات الفائقة والتحقيقات الرائقة ، سماء الافادة والافاضة والاخوة والتقوى والدين ، مولانا محمد كاظم الجيلاني التنكابني ، أدام الله تعالى فضله وكثر في علماء الزمان مثله ، بعد أن صحبني برهة مديدة وسنين عديدة ، وقرأ عليَّ جملة جميلة من العلوم العقلية والنقلية والفنون الشرعية والادبية ، طلب مني الاجازة كما هو دأب السلف الماضين وديدن الخلف الصالحين.
فأجزت له أن يروي عني جميع ما قرأه وسمعه لدي من الكتب المعتبرة والزبر المبسوطة والمختصرة.
منها جملة وافية من تفسير البيضاوي مع تعليقاتي عليه.
ومنها شرذمة من تفسيري الموسوم بالعروة الوثقى.
ومنها قطعة من تهذيب الحديث ، وكتاب من لا يحضره الفقيه ، وكتاب الحبل المتين ـ تأليف الفقير ـ ، وجميع كتاب الاربعين حديثا ـ من تأليفاتي أيضا ـ.
ومنها نبذة كافية من الفقهيات كبعض القواعد والارشاد وغيرهما.
ومنها جملة وافية من الادبيات كالمطول مع حاشية المختصر.
ومنها كتب ورسائل عديدة من الرياضيات كشرح التذكرة للمحقق النيسابوري ، وجانب من تحرير اقليدس ، وجميع خلاصة الحساب ـ تأليف الفقير ـ ، وتمام تشريح الافلاك مع حواشيه ـ من تأليفاتي أيضا ـ ، ورسالة الاسطرلاب كذلك.
ومنها طائفة من الكلام واصول الفقه كجواهر الشرح الجديد للتجريد مع ما يتعلق بها من الحواشي الجلالية ، وبعض من شرح مختصر الاصول مع ما يرتبط به من شرح الشرح.


(179)
ومنها جمل من علم الدراية والرجال ، كشرح دراية الحديث لشيخنا الاعظم زين الملة والدين ـ قدس الله روحه ـ ، وخلاصة الاقوال وغيرهما.
وقد قرأ عليَّ وسمع لدي سوى هذه المذكورات مما لا يحضرني الان تفصيله.
وقد أجزت له ، وفقه الله تعالى لارتقاء أرفع معارج الكمال في العلوم والاعمال أن يروي عني جميع ما تضمنته الاجازة الطويلة (1) التي أجازها شيخنا الاعظم المشار إليه لوالدي واستاذي ومن إليه في أكثر العلوم استنادي ، الحسين بن عبد الصمد قدس الله تربته ورفع في الخلد رتبته.
فليرو جميع ذلك لمن شاء وأحب ممن له أهلية الانخراط في سلك الرواة ، مراعيا شرائط الرواية المقررة عند أهل الدراية.
والملتمس منه إجرائي على خاطره الشريف في مظان الاجابة ومحال الانابة ، بصوالح سوانح الدعوات سيما في أدبار الصلوات.
والله سبحانه يوفقه وإيانا لصرف ما بقي من العمر في الطاعات وتدارك ما سلف وفات.
ونسأله تعالى أن يجمع بيننا في دار المقامة ، وأن يلبسنا حلل الكرامة يوم القيامة ، إنه القادر على ما يشاء وبيده أزمة الاشياء.
وكتب هذه الاحرف بيده الفانية الجانية أحوج العباد إلى رحمة الله الغني محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي وفقه الله للعمل في يومه لغده قبل أن يخرج الامر من يده.
وذلك في المشهد الاقدس الاطهر الاشرف الرضوي ، على من شرفه أفضل التحية والسلام.
في أوائل شهر شوال ختم بالخير والاقبال ، سنة ألف وعشر من هجرة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله الطاهرين.



(1) و... تلك الاجازة الطويلة.......... بعد دراية الحديث ، ولقد فصل المجيز قدس سره العزيز جميع الفنون وأوصل كل فن إلى صاحبه.
كاظم
[ المجاز رحمه الله ]



(180)
والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا.
الختم المبارك
(الخادم محمد بهاء الدين)


(181)
صورة الورقة الاولى من الاجازة الثانية


(182)
صورة الورقة الأخيرة من الإجازة الثانية


شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007