العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 6 > كتب الصيد و الذبائح عند الشيعة > 

كتب الصيد والذبائح عند الشيعة

الدكتور پرويز اذكائي


     من وجهة النظر التحليلية لعلم الانسان فإن كل عادة وتقليد يرجعان إلى اسلوب اقتصادي قديم ، كما أن الصيد والاصطياد اللذين بدءا بتقليد رياضي وعادة للتنزه ، وطريقة للبحث عن الطعام ـ أحيانا ـ في بعض التجمعات البشرية ، هما بقايا عصر الطعام الحيواني (عصر الصيد) ، من عصر جمع الطعام للجماعات البشرية.
     وعندما جاء عصر انتاج الطعام (عصر الزراعة) تحولت تلك الطريقة الاقتصادية القديمة إلى تقليد وسنة ، وبقيت في بعض الاحيان كما كانت بشكلها الانتاجي السابق.
     لذا فإن البحث عن الطعام في عصر الصيد والعصور الاخرى ، التي أصبح بها تقليدا وعادة قد أعطى للبشر وثقافته فنونا متشعبة وطرقا وتجارب مهمة في توفير طعام الصيد.
     وبما أنه لابد لاحراز أي اسلوب معيشي من توافر عوامل أساسية ، كالمواد الاولية (الحيوانات المصيدة) فإن العمل بالصيد قد عد ـ منذ الازمنة القديمة ـ صناعة ، فقد قال أبو عبدالله البازيار الفاطمي نقلا عن ارسطو : « أول الصناعات الضرورية الصيد ، ثم البناء ، ثم الفلاحة... ».
     والحق ان جميع الطبقات ، من فقراء وزهاد وعلماء ممن جعلوا من الصيد علة معاشهم ، كانت سواء في الولوع بالصيد ، وقد نقل عن ابن عباس في التفسير قوله : « إنما


(98)
سمي أصحاب المسيح الحواريين لبياض ثيابهم ، وكانوا صيادين(1).
وفضلا عن علاقة المسلمين ورغبتهم في الصيد والتصيد وطرقهما المختلفة ، فإن الصيد في نظره ضرب من ضروب الرياضة واللعب والترويح عن النفس ، وطريقة من طرق اكتساب المعاش.
ومن جراء تدقيقهم لاحوال الحيوانات وأنواعها حصلوا على معلومات هامة في علم الحيوان والبيطرة والصيدلة ، التي نستطيع ملاحظة نماذجها في (البازنامات) أو كتاب الصيد والجوارح ، ولذلك فإن تأليفات متعدة عن حياة الحيوانات سواء كانت بصورة مستقلة أو بصورة فصول وأبواب ضمن كتب الطبيعيات والموسوعات العامة ـ قد شاعت بين المسلمين ، ويتطلب عدها تنظيم قائمة مسهبة بذلك.
وفضلا عن كتب الحيوان (2) والكتب العامة ، فإن كتبا خاصة كثيرة قد الفت في اللغة العربية مثل كتب الخيل ، وفي الفارسية مثل « آسب نامه » أو « فرس نامه » وغيرها.
هذا ، وان بعض الكتب التاريخية والمؤلفات الادبية قد حوت فصولا في معرفة حيوانات الصيد وفنونه.
وبوجه عام فإن كتب الصيد العربية والفارسية التي الفت طوال العصور الاسلامية لم تخل من نوعين :
1 ـ الكتابات الرسمية الفنية.
2 ـ الكتابات الشرعية الفقهية.
فالاولى : تبحث في الصيد والقنص وآدابهما فنياً ـ كتقليد أو صنعة ـ وتتعرض إلى الجوارح وأمراضها وعلاجها ، وتسمى كتب الصيد البيزرية هذه غالبا باسم كتب « الصيد والجوارح » (3).
والاخرى : تبحث في الصيد والمصيدات شرعيا ـ كطعام أو ذبيحة ـ وترجع ذلك إلى الاصول الفقهية والاحكام الشرعية ، وتسمى هذه الكتب الصيدية الفقهية



(1) البيزرة : 19 ـ 20.
(2) تدعى بالفارسية : « جانورنامات ».
(3) تدعى بالفارسية : « البازنامات » أو « الشكارنامات » .



(99)
غالبا باسم كتب « الصيد والذبائح » أو « الصيديات والذبيحيات » بغض النظر عن اختلاط بعضها ببعض في قليل جدا من هذين النوعين.
ونحن في هذا البحث نقدم ـ بعد البحث في المصادر العامة فهرسا للكتب ـ العربية والفارسية من النوع الثاني ، أي كتب الصيد والذبائح الفقهية ، التي هي من تصانيف الشيعة فقط.
ومما هو جدير بالذكر هنا الاشارة إلى المصادر العامة وأقدمها :
* كتاب « منافع الحيوان » لابن بختيشوع الاهوازي (القرن 2ـ3 للهجرة).
* كتاب « الحيوان » الذي ألفه الجاحظ البصري في منتصف القرن الثالث الهجري ، الذي قام على البحث والدرس والتجارب ومناقشة الامم القديمة في هذا المضمار ، وإن حوى في الغالب منازعة الكلاب والديوك ـ بلا جدوى ـ.
وهناك إشارات مفيدة جدا في هذا المجال وردت في تاريخ المسعودي البغدادي ، المعروف بـ « مروج الذهب » (4) فمنها :
* وصف نوع من البزاة في بحر جرجان (5).
* من أخبار هارون الرشيد في الصيد بالبازي (6).
* وصف الحكماء والملوك للبزاة (7).
* أول من لعب بالصقور أبوكندة الحارث بن معاوية بن ثور الكندي وقد اتخذها العرب وسيلة للصيد بعده (8).
* قسطنطين والشواهين (9).
* اللعب بالبزاة عند اليونانيين (10).
ولقد قيل : إن أبا الفرج الاصفهاني صاحب « الاغاني » (284 ـ 356 هـ)



(4) راجع : « مروج الذهب » ، طبعة يوسف داغر ، بيروت ، 1965.
(5) مروج الذهب 1 : 209 ـ 210.
(6) المصدر السابق 1 : 210 ـ 211.
(7) المصدر السابق 1 : 211 ـ 212.
(8) المصدر السابق 1 : 212.
(9) المصدر السابق 1 : 212 ـ 215.
(10) المصدر السابق 1 : 333 ـ 334 .



(100)
كانت له يد في علوم البيزرة والبيطرة أيضا.
واشتهر امراء الفرس من حكام الولايات بشغفهم بالبيزرة ، حتىأن بعضهم قد ألف فيه الكتب والرسائل ، ولعل من أشهر هؤلاء أمير جرجان كيكاوسبن اسكندر الزياري الذي صنف لولده كتاب « قابوس نامه » (سنة 475 هـ) ، خص الباب الثامن عشر منه للبيزرة.
ومن الكتب التاريخية والادبية الفارسية التي يمكن ذكرها :
* « نور وزنامه » المنسوب إلى الحكيم عمر الخيام النيسابوري (القرن 5ـ6 الهجري).
* « راحة الصدور » للراوندي ، الذي ضم فصلا في الاصطياد وآداب الصيد ، وفتاوى في الحلال والحرام منه.
* « آداب الحرب والشجاعة » لفخر الدين مبارك شاه (القرن 6 الهجري) ، أبوابه الثامنة والتاسعة والعاشرة ، وقد حوت فصولا في معرفة حيوانات الصيد وفنونه ، أو ماحصل عليه من الترجمات الفارسية لكتب الحيوان العربية التي الفها علماء الاسلام.
وبعد ان الف كمال الدين محمد الدميري (م 808 هـ) كتابه المسمى « حياة الحيوان الكبرى » سنة 773 ، والذي حذا فيه حذو الجاحظ في كتابه « الحيوان » إلى حد ما ، قام بعض العلماء مثل الدماميني (828) ، والفاسي (832) ، والسيوطي (911) ، والقاضي الشيبي (837) بتذييله وتلخيصه.
والترجمة الفارسية الاولى للكتاب تمت على يد الحكيم شاه محمد القزويني باسم السلطان سليم خان الاول العثماني ، والثانية على يد منصور بن الحسن الملقب بـ « غياث » بن علاء الدين الدبيني الايجي الشبانكاري تحت عنوان « صفات الحيوان » حوالى سنة 930 ، والثالثة تمت على يد الميرزا محمد تقي التبريزي في عهد حكم الشاه عباس الثاني الصفوي ، والتي سماها « خواص الحيوان » (11) ، والرابعة « ترجمة حياة



(11) وجدت كتابا آخر باسم « خواص الحيوان » بالفارسية الفه محمد علي بن أبي طالب الزاهدي « حزين » الكيلاني المؤلف ل « فرس نامه » أيضا في « فهرس المخطوطات الفارسية للمتحف البريطاني » ـ رقم 23562. ADD في انكلترة (« ريو » ، ج 2 ، ص 483) وتوجد صورته الفتوغرافية في المكتبة المركزية لجامعة طهران (فهرست ميكروفيلمها ، ج 1 ص 605).


(101)
الحيوان » لعلي بن محمد هارون الهروي وتحقيقه لها في سنة 1249 هـ.
نقول ـ إذاً ـ إنه لم يتحدث عن الصيد وآدابه وحيواناته والمصيدات في رسائل خاصة مفردة ، أو في كتب علم الحيوان العامة والموسوعات ـ كما مر باختصار ـ فحسب ، بل إن كتبا في الصيد والذبائح الّفت منذ بدأ التأليف في الفقه الاسلامي ، نظرا لاحكامها الشرعية وتلازمها مع الامور الدينية. ومن مطالعاتنا للمجموعات الفقهية الموسعة ـ العربية منها والفارسية ـ والكتب الموثقة للمذاهب الاسلامية ، نعثر على كتب الصيد والذبائح.
وقد ذكر ابن النديم في الفهرست (12) كتب من تقدمه من الفقهاء المشهورين ، ونأتي بها بحسب ترتيب السنين كما يلي :
* كتاب « الصيد والذبائح » لابي يوسف يعقوب بن إبراهيم (المتوفى سنة 182 هـ) .
* كتاب « الصيد والذبائح » لابي عبدالله محمد بن الحسن (المتوفى سنة 189 هـ).
* كتاب « الصيد » لابي عبدالله الشافعي (المتوفى سنة 204 هـ) وله كتاب « الصيد والذبائح » أيضا.
* كتاب « الصيد والذبائح » لابي نصر محمد بن مسعود العياشي ، الفقيه الشيعي.
* كتاب « الصيد » لابي سليمان داود الاصفهاني (المتوفى سنة 270 هـ).
وأمثال هذه الرسائل كثيرة جدا. ولفهرسة ما في الفارسية منها ـ على غرار الرسائل العربية ـ (تحتاج إلى فهرسة جميع الكتب الفقهية.
غيراننا نذكر هنا كل ما عثرنا عليه من مفردات الكتب والرسائل لعلماء مذهبنا ـ الشيعة فقط ـ ونوردها على الترتيب الزمني كما يأتي :
1ـ كتاب الصيد ، لابي محمد الوشاء (م 208 هـ) جعفر بن بشير البجلي الزاهد الشيعي الملقب بفقحة العلم ، المعاصر للمأمون العباسي والمتوفى بالابواء سنة



(12) لاحظ الفهرست : 245 و 257 و 264 و 272 ، طبعة طهران .


(102)
ثمان ومائتين (13).
2 ـ كتاب الصيد والذبائح ، لابي جعفر محمد بن الحسن بن سنان الزاهدي الشيعي (المتوفى 220 هـ) من أصحاب الامام الرضا عليه السلام (14).
3 ـ كتاب الصيد والذبائح ، للحسين بن سعيد بن حماد الاهوازي الكوفي الشيعي ، من موالي علي بن الحسين ، من أصحاب الرضا ـ عليهم السلام ـ الذي صحب مع أخيه الحسن بن سعيد أبا جعفر بن الرضا ـ عليه السلام ـ أيضا (15).
4 ـ كتاب الصيد والذبائح ، لابي الحسن علي بن مهزيار الاهوازي الدورقي الشيعي (226 هـ فمابعد) وكيل الامامين الرضا والجواد ـ عليهما السلام ـ (16).
5 ـ كتاب الصيد والذبائح ، لابي جعفر محمد بن اورمه القمي (17).
6 ـ كتاب الصيد والذبائح ، لمحمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي الشيعي (المتوفى 290 هـ) (18).
7 ـ كتاب الصيد والذبائح ، لابي النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندي الشيعي الامامي (عاش في النصف الثاني للقرن الثالث الهجري فما بعد) (19).
8 ـ كتاب الصيد والذبائح ، لابي الفضل محمد بن أحمد بن ابراهيم الجعفي الصابوني المصري (350 هـ فما بعد) (20).
9 ـ أحكام الصيود والذبائح ، للمولى أبي الحسن (بن أحمد الكاشي) الفقيه ، رسالة مختصرة بالفارسية ، ألفها باسم السلطان صدر ، من حكام دولة السلطان شاه طهماسب الاول الصفوي (930 ـ 984 هـ) (21).



(13) الفهرست للطوسي : 75 ، الاختيار للطوسي : 605 ، الذريعة 15 : 104.
(14) الذريعة 15 : 107 ، الفهرست للطوسي : 295.
(15) الفهرست لابن النديم : 277 ، الفهرست للطوسي : 104.
(16) الفهرست للطوسي : 231 ـ 232 ، الاختيار للطوسي : 548 ـ 551 ، الذريعة 15 : 106.
(17)الذريعة 15 : 106 ، الفهرست للطوسي : 278.
(18) الفهرست للطوسي : 288 ـ 289 ، الذريعة 15 : 107.
(19) الفهرست لابن النديم : 245 ، الفهرست للطوسي : 319 ، الاختيار للطوسي : 530 ، الذريعة 15 : 105.
(20) الفهرست للطوسي : 379 ـ 380 ، الذريعة 15 : 106.
(21) رياض العلماء 5 : 437 .



(103)
10 ـ كتاب الصيد والذبائح ، للسيد حسين بن روح الله الحسني الطبسي الدكني (النصف الثاني من القرن العاشر الهجري) ، كتبه باسم السلطان ابراهيم قطب شاه بن سلطان قلي قطب الملك الدكني (957 ـ 989 هـ) ، وقد ذكر فيه بعد أن وصف كل حيوان حكمه على المذاهب الخمسة وذكر خواصه ، وكتبه في أحكام الصيد والذبائح على طريقة مذهب الشيعة ، مشيرا إلى رأي أهل السنة في ذلك (22).
11ـ رسالة في الصيد ، آدابه ومحسناته ، ألفها المولى محمد سليم الرازي شيخ الاسلام بطهران (بين سنوات 1061 ـ 1069 هـ) ، باسم الامير صدر السلطنة بمشهد خراسان (23).
12 ـ رسالة في الصيد والذبائح ، لمحمد بن الحسن الشيرواني (المتوفى 1098 هـ) (24).
13 ـ كتاب الصيد والذبائح ، للميرزا محمد بن محمد رضا بن اسماعيل القمي المشهدي المحدث المفسر صاحب (كنز الدقائق) ، الذي قرظ عليه في سنة 1102 هـ (25).
14 ـ كتاب الصيد والذبائح ، وأحكامها ، مبسوط ، للشيخ علي بن الحسين الكربلائي ، ألفه باسم الشاه سلطان حسين الصفوي (1105 ـ 1135 هـ) (26).
15 ـ كتاب الصيد والذبائح ، (أو) الرسالة الصيدية ، للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الاصفهاني ، المتخلص بحزين اللاهيجي ، والمعروف بالجيلاني (1103 ـ 1181 هـ) ، فارسي ، في أحكام الصيد والذباحة ، وخواص الحيوانات وأنواعها ، وأحكامها الشرعية من حلالها وحرامها ، وهو غير مصنفيه « التذكرة في علم البزدرة » و « خواص الحيوان » (27).
16 ـ كتاب الصيد والذبائح ، للشيخ محمد علي بن الشيخ عباس البلاغي



(22) الذريعة 15 : 105.
(23) الذريعة 5 : 105 و 9 : 465 و 13 : 351 و 15: 105.
(24) الذريعة 15: 106. (25) الذريعة 15 : 107 و 18 : 152.
(26) الذريعة 15 : 106.
(27) الذريعة 11 : 207 و 15 : 106 .



(104)
النجفي الفقيه الاصولي (المتوفى سنة 1234 هـ) ، إستدلالي كبير ، موجود في خزانة الشيخ علي آل كاشف الغطاء في النجف (28).
17 ـ رسالة في الصيد والذبائح ، للمولى محمد تقي بن علي محمد النوري (المتوفى 1263 هـ) (29).
18 ـ كتاب الصيد والذبائح ، للمولى علي القارپوز آبادي القزويني الزنجاني (المتوفى 8 محرم من سنة 1290 هـ) بزنجان ، كتاب استدلالي فارسي مبسوط ، وقد طبع بطهران في 1288 هـ (30).
19 ـ رسالة في الصيد ، للميرزا محمد بن سليمان التنكابني (المتوفى 1302) ذكر في « قصص العلماء » : إنها بلسان العرفان في مائتي بيت (31).
20 ـ احكام الطعام من الطيور والانعام ، (أو) رسالة في الصيد والذبائح ، للسيد اعجاز حسين الامروهي ، صهر المفتي مير عباس التستري وتلميذه (المتوفى سنة 1306 هـ) (32).
21 ـ رسالة صيدية ، مجهولة المؤلف ، ضبطت برقم 1244 في الذريعة 11 : 207 ، وعلى ظني أنها يمكن أن تكون هي كتاب الصيد والذبائح « رقم 10 » للسيد حسين الطبسي ، (النصف الثاني من القرن العاشر الهجري) سابق الذكر.
22 ـ كتاب أحكام الصيد الذي ذكره العاملي في أمل الامل 2 : 99 ، لابي عبدالله الحسين بن علي البزوفري (350 ـ 410 هـ) فإنه ضبط في رياض العلماء 2: 152 والذريعة 1 : 299 بعنوان « كتاب العبيد » وهو الاخير على الظاهر ، والله أعلم.



(28) الذريعة 15 : 106 ـ 107 ، معارف الرجال 2 : .
(29) الذريعة 15 : 105 ـ 106.
(30) الذريعة 15 : 106.
(31) الذريعة 15 : 104.
(32) الذريعة 1 : 299 و 15 : 106 .



شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007