العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 5 > المتبقي من مخطوطات نهج البلاغة حتى نهاية القرن الثامن الهجري >

المتبقي من مخطوطات نهج البلاغة حتى نهاية القرن الثامن

السيد عبد العزيز الطباطبائي


بسم الله الرحمن الرحيم
ربما يستكثر المنحرفون عن أمير المؤمنين عليه السلام ما يروى عنه من كلم وحكم وخطب وكتب ! ! لماذا ؟ !
أليس هو من قريش ونشأ في مكة قلب الجزيرة العربية ، منبثق الفصاحة ومنتدى البلغاء وعكاظ الاداب ؟ ! إلى ما أفاض الله عليه من مواهب ومنح وقابليات ، وما آتاه من ذكاء مفرط وقوة خارقة ، لا بل هي قوة ملكوتية ومنحة إلهية ، وعناية خاصة من الله سبحانه بخاصة أوليائه المنتجبين وعباده المخلصين ، بحيث تمكنه من تلقي ألف ألف باب من العلم في جلسة واحدة ، فهي مقدرة ربانية واستعداد خاص لم يوضع له كلمة في اللغة تعبر عنه ، وإنما عبر عنه القرآن بالاذن الواعية « والله يختص برحمته من يشاء » و « لايسئل عما يفعل وهم يسئلون » « وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم » .
أضف إلى هذا ما قدر الله له وقضىأن يستأثر به نبيه صلى الله عليه وآله منذ نعومة أظفاره ، حيث أخذ من أبي طالب وضمه إليه ، فتربى في حجر الرسالة وتغذى بلبان النبوة ، فكان أولهم به لحوقا وأشدهم به لزوقا ، فاتبعه اتباع الفصيل لامه ، وكان يسمع الصوت ويرى الضوء .
وكان صلى الله عليه وآله يحرص على تعليمه كل الحرص بحيث كان إذا سأله


(26)
عطاه وإذا سكت ابتداه ، فلا غرو أن ينشأ سيد الفصحاء وأمير البيان ومسنن البلاغة .
تراه منذ عهد الرسالة حيث بعثه صلى الله عليه وآله إلى اليمن على إثر خالد بن الوليد وكان قد حاصرهم ستة أشهر فلم يسلموا ، فأرسله صلى الله عليه واله على اثره ، فما كان إلا أن خطبهم وقرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أسلموا عن آخرهم .
هكذا تؤثر الخطب الفصيحة والكلام البليغ المنبثق عن علم وحكمة وإيمان وإخلاص ، ثم حظى عليه السلام بدعوة مجابة من رسول الله صلى الله عليه وآله عندما بعثه ثانية إلى اليمن للقضاء فشرفه عند ذاك بوسام قولته صلى الله عليه وآله : « اذهب فإن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك » .
فما ظنك بلسان قد ثبته الله يفرغ عن قلب قد هداه الله ، ولا غرو إذا ما طفحت خطبه عليه السلام بلاغة وحكمة بحيث أن العدو الخارجي عندما سمع كلامه لم يملك نفسه إلا أن قال : قاتله الله كافرا ، ما أفقهه ! !
هذا ثأثير كلامه في الخارج عليه ، المكفر له ، فما حال الموالين له ، القائلين بإمامته .
والعرب ـ كما تعلمون ـ كانت تتكل على الحفظ ، وتعتمد الرواية الشفوية ، فقوي لذلك حفظها ، فكانت تحفظ القصائد الكبار والسور الطوال والخطب المطولة ، ولكن حرصهم على كلام أمير المؤمنين عليه السلام وشدة إعجابهم به جعلهم يسجلونه فور إلقائه ، ويدونونه إثر استماعه ، حرصا عليه ، واحتفاظا به ، فقد روى الكليني في الكافي (1) والصدوق في كتاب التوحيد بإسنادهما عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الاعور قال : « خطب أمير المؤمنين عليه السلام خطبة بعد صلاة العصر ، فعجب الناس من حسن صفته وماذكره من تعظيم الله جل جلاله .
قال أبو إسحاق : فقلت للحارث : أو ما حفظتها ؟ قال : قد كتبتها ، فأملاها علينا من كتابه : الحمدلله الذي لايموت ولاتنقضي عجائبه . . . » .
فكلامه عليه السلام جلب الانظار وجذب الافكار ، فجعلوا يدونونه ويتداولونه إعجابا وحفاظا عليه ، وإليك أسماء من دونوا كلامه عليه السلام من خطب وكتب



(1) الكافي 1 | 141 كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد ، الحديث 7 ، وكتاب التوحيد للصدوق ص 31 في الباب الثاني ، باب التوحيد ونفي التشبيه ، نهج السعادة 1 | 554 ، بحار الانوار 4 | 264 .


(27)
ووصايا وعهود وكلم وحكم ، منذ عهده وفي حياته عليه السلام فما بعده ، حسب التسلسل الزمني ، فمنهم :
القرن الاول
1 ـ الحارث الاعور
ربما كان أول جامع لكلام أمير المؤمنين والمدون لخطبه عليه السلام هو الحارث الاعور ـ كما تقدم ـ . وهو الحارث بن عبد الله بن كعب بن أسد بن خالد بن حرث الهمداني الخارفي ، أبو زهير الكوفي ، المتوفى سنة 65 ، من رجال السنن الاربعة .
ترجم له ابن سعد في كتاب الطبقات الكبير ترجمة مطولة 6 | 168 ، وروى فيه بإسناده أن عليا عليه السلام خطب الناس فقال : من يشتري مني علما بدرهم ؟
فاشترى الحارث الاعور صحفا بدرهم ثم جاء بها عليا فكتب له علما كثيرا ، ثم إن عليا خطب الناس بعد فقال : يا أهل الكوفة غلبكم نصف رجل !
ولثقته عند الحسن والحسين فيما يرويه عن أبيهما عليهم السلام ربما كانا يسألانه لحث الناس على السؤال منه ، وسوقهم إليه ، فقد روى ابن سعد أيضا بإسناده عن عامر (الشعبي) قال : لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الاعور عن حديث علي .
على العكس من عمل المنافقين المنحرفين عن أمير المؤمنين عليه السلام ـ وبغضه آية النفاق ـ حيث كانوا يرمونه بالكذب لينفروا الناس عنه ويشككوهم في الاعتماد عليه .
ولم تتجه إليه التهم إلا لاختصاصه بأمير المؤمنين عليه السلام وولائه له ـ وحبه آية الايمان ـ . وترجم له المزي في تهذيب الكمال 5 | 244 ـ 252 ، وفيه : انه كان أعلم الناس بحديث علي عليه السلام ، وفيه : قال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي (عليه السلام) .


(28)
2 ـ زيد بن وهب
أبو سليمان الجهني الكوفي ، المتوفى سنة 96 هـ .
من رجال الصحاح الستة ، ثقة عند جميعهم ، ترجم له ابن سعد في الطبقات 6 | 102 ، وقال : شهد مع علي بن أبي طالب مشاهده .
وترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب 3 | 427 ، وقال : رحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبض وهو في الطريق .
ترجم له الشيخ الطوسي في الفهرست وقال : له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام على المنابر في الجمع والاعياد وغيرها .
ثم أورد إسناده إلى الكتاب ، ورواه من طريق الحافظ ابن عقده بإسناده إليه (1) .
القرن الثاني
3 ـ إبراهيم بن الحكم
ابن ظهير الكوفي ، أبو إسحاق الفزاري .
ترجم له الشيخ الطوسي في الفهرست رقم 4 وقال : صنف لنا كتبا ، منها كتاب الملاحم ، وكتاب الخطب خطب علي عليه السلام ، وأورد إسناده إليه برواية كتابه .
وترجم له النجاشي في الفهرست برقم 15 ، وذكر له كتاب الخطب ، ورواه عنه بإسناده إليه ، وضعفه القوم لا لشيء سوى أنه روى في مثالب معاوية !
راجع ميزان الاعتدال 1 | 27 ، لسان الميزان 1 | 49 ، الجرح والتعديل 2 | 94 .



(1) وذكر الكتاب شيخنا صاحب الذريعة رحمه الله في الذريعة 7 | 189 ، وذكره سيدنا الاستاذ الامام الخوئي دام ظله في معجم رجال الحديث 7 | 360 .


(29)
4 ـ الكلبي
أبو المنذر هشام بن محمدبن السائب الكلبي الكوفي ، النسابة ، المتوفى سنة 204 هـ وقيل 206 هـ . له ما يزيد على مائة وخمسين مصنفا ، منها كتاب جمهرة النسب ، قال عنه ياقوت في معجم البلدان (جوف) : ولله دره ما تنازع العلماء في شيء من امور العرب إلا وكان قوله أقوى حجة ، وهو مع ذلك مظلوم وبالقوارص مكلوم .
ترجم له النديم في الفهرست ص 108 ، والنجاشي في الفهرست رقم 1164 ، وياقوت في معجم الادباء 7 | 250 ، واسماعيل باشا في هدية العارفين 2 | 508 ، وسيدنا الاستاذ في معجم رجال الحديث 19 | 308 ، وكلهم ذكروا له كتابه هذا .
5 ـ مسعدة بن صدقة
أبو محمد ـ أو أبو بشر ـ العبدي ، من أصحاب الامامين الصادق وابنه موسى بن جعفر عليهما السلام . ترجم له النجاشي في الفهرست رقم 1106 وقال : روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، له كتب منها كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام . . . فأورد إسناده إليه برواية الكتاب .
6 ـ الواقدي
أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد البغدادي ، المتوفى سنة 207 هـ .
له خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، ذكره النديم في الفهرست ص 114 ، وأبو غالب الزراري ـ المتوفى سنة 368 ـ في رسالته المعروفة ، وهي إجازته لحفيده ص 85 ، وهو مما كان عنده من الكتب وأجاز له روايتها عنه ، وقال : حدثني بها عمر بن الفضل ، وراق الطبري ـ عن رجاله .


(30)
وراجع الذريعة 7 | 191 .
7 ـ أبو مخنف
لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف الازدي الغامدي الكوفي ، المتوفى سنة 157 .
له ترجمة في معجم الادباء 6 | 220 ، وفوات الوفيات 3 | 225 ، وأعلام الزركلي 5 | 245 .
وترجم له الشيخ الطوسي في فهرسته وذكر له كتاب الخطبة الزهراء لامير المؤمنين عليه السلام ، وأورد إسناده إليه برواية الكتاب عنه .
القرن الثالث
8 ـ المدائني
أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف البغدادي ، المتوفى سنة 225 هـ .
ترجم له النديم في الفهرست ص 113 ـ 116 ، وعدد كتبه الكثيرة ، وذكر له في ص 114 كتاب خطب علي عليه السلام ، ثم ذكر له في ص 115 كتاب خطب علي عليه السلام وكتبه إلى عماله .
ومما يظهر أن له كتابين ، أحدهما في خطبه عليه السلام ، والاخر في خطبه وكتبه ورسائله .
9 ـ صالح بن أبي حماد
أبو الخير الرازي من أصحاب الامام الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام . ترجم له النجاشي في الفهرست رقم 525 ، وقال : « له كتب منها كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، وكتاب النوادر . . . » .
ثم أورد إسناده إليه برواية كتبه عنه .


(31)
10 ـ إبراهيم بن سليمان
ابن عبيدالله النهمي ، أبو إسحاق الخزاز الكوفي .
الذريعة 7 | 188 ، ما هو نهج البلاغة ص 27 ، مستدرك سفينة البحار 3 | 299 .
له كتاب خطب علي عليه السلام .
11 ـ إسماعيل بن مهران
ابن محمد بن أبي نصر السكوني ، أبو يعقوب الكوفي من أصحاب الامام الرضا عليه السلام .
ترجم له الشيخ الطوسي والنجاشي في فهرستيهما ، والكشي في رجاله ، وفيه : « كان تقيا ثقة خيرا فاضلا » وفي فهرست النجاشي : « ثقة معتمد عليه . . . صنف كتبا منها الملاحم . . . كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام. . . » .
ثم أورد إسناده إليه برواية كتبه عنه .
12 ـ ابن المديني
أبو الحسن علي بن عبد الله بن نجيح السعدي ـ مولاهم ـ البصري ، المتوفى سنة 234 .
صاحب المصنفات الكثيرة المنوعة ، له كتاب خطب علي عليه السلام ، ذكر في إيضاح المكنون 1 | 431 .
13 ـ السيد عبد العظيم الحسني
ابن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو القاسم العلوي الحسني ، المتوفى سنة 254 ، المدفون بالري .
وللصاحب ابن عباد رسالة في ترجمة حياته ، كما أن للصدوق أيضا رسالة أخبار عبد العظيم .
ترجم له النجاشي في الفهرست وذكر له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام ،


(32)
ورواه عنه بإسناده إليه .
14 ـ الجاحظ
أبو عثمان عمروبن بحر البصري ، المتوفى سنة 255 .
له المائة كلمة من حكم أمير المؤمنين عليه السلام .
رواه ابن قتيبه عنه في كتابه عيون الاخبار ، كما ذكره بروكلمن في تاريخ الادب العربي 1 | 144 من الاصل الالماني و 1 | 179 من ترجمته العربية .
وذكرها أبو الفتح الاملي ، المتوفى سنة 510 ، في مقدمة كتابه غرر الحكم ، وابن الشرفية الواسطي في مقدمة كتابه عيون الحكم ، متعجبين من الجاحظ كيف اقتصر على هذه المائة فحسب !
وأدرجها الثعالبي المتوفي سنة 429 في كتابه الاعجاز والايجاز ص 28 ـ 30 من طبعة مصر سنه 1897 ، وقال في نهايتها : هذه المائة كلمة التي جمعها أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ من كلام علي عليه السلام .
وأدرجها أخطب خطباء خوارزم ، تلميذ الزمخشري ، وخليفته ضياء الدين الموفق بن أحمد المكي الخوارزمي ، المتوفى سنة 568 ، في كتابه « مناقب أمير المؤمنين » رواها بإسناده عن الجاحظ ، قال في ص 270 :
« وأخبرنا الفقيه أبو سعيد الفضل بن محمد الاسترابادي ، حدثنا أبو غالب الحسن بن علي بن القاسم ، حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد الجهرمي بعسكر مكرم ، حدثني أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد [ العسكري ] ، حدثني أبو بكر محمدبن الحسن بن دريد ، قال : قال أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر صاحب أبي عثمان الجاحظ :
كان الجاحظ يقول لنا زمانا : إن لامير المؤمنين [ عليه السلام ] مائة كلمة ، كل كلمة منها تعنى بألف كلمة من محاسن كلام العرب .
قال : وكنت أسأله دهرا بعيدا أن يجمعها لي ويمليها علي ، وكان يعدني بها ويتغافل عنها ضنا بها ، قال : فلما كان آخر عمره أخرج جملة من مسودات مصنفاته فجمع منها تلك الكلمات وأخرجها إلي بخطه ، فكانت الكلمات المائة هذه : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا . . . » .


(33)
مخطوطات المائة كلمة :
1 ـ مخطوطة كتبت سنة 569 ، ضمن مجموعة في مكتبة الجامعة الامريكية في بيروت من 27 ـ 30 ، رقم التصنيف . . . سابقا رقم 264 ذكرت في فهرسها ص 65 .
2 ـ مخطوطة كتبها كمال الدين حسين الحافظ الهروي سنة 733 في مكتبة البلاط الايراني (كتابخانه سلطنتي) رقم 202 ذكرت في فهرسها للمخطوطات الدينية ص 870 .
3 ـ مخطوطة في مكتبة الامبروزيانا ضمن مجموعة كتبت في القرن السابع أو الثامن .
طبعاته :
1 ـ طبع مع كتاب الشهاب للشيخ يحيى البحراني في إيران سنة 1322 .
2 ـ وطبع ضمن الاعجاز والايجاز للثعالبي في مصر وبيروت ـ كما تقدم ـ .
3 ـ وطبع ضمن مجموعة التحفة البهية في إسلامبول سنة 1302 من ص 114 ـ 107 .
4 ـ وطبع في طهران سنة 1304 .
5 ـ وطبع مع الترجمة الانجليزية في ادنبره سنة 1832 ـ كما يأتي ـ .
6 ـ وطبع في تبريز سنة 1259 هـ .
7 ـ وطبع فيها أيضا سنة 1312 هـ .
شروح المائة كلمة :
وقد تداولتها الايدي شرحا وترجمه ، نظما ونثرا فمن ذلك :
(1) شرح المائة كلمة للقطب الراوندي
قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي المتوفى سنة 573 هـ .
ترجم له الشيخ منتجب الدين ابن بابويه في الفهرست برقم 186 ، وفي تاريخ الري ، وحكاه عنه ابن حجر في لسان الميزان 3 رقم 180 ، وأطراه بقوله : « كان فاضلا في جميع العلوم ، له مصنفات كثيرة في كل نوع . . . » .


(34)
أقول : والمطبوع من كتبه : فقه القرآن في مجلدين ، طبع في النجف وقم ، ومنهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ثلاثة مجلدات ، طبع بالهند وفي قم ، وله شرح الخطبة الاولى من نهج البلاغة .
راجع عن بقية مؤلفاته فهرست الشيخ منتجب الدين ، ورياض العلماء 2 | 419 وذكرا له شرح المائة كلمة هذه ، كما هو مذكور في الذريعة 14 | 41 .
(2)
مطلوب كل طالب من كلام علي بن أبي طالب
للرشيد الوطواط
رشيد الدين محمد بن محمد بن عبد الجليل المعروف بالوطواط ، ولد ببلخ وتوفى بخوارزم سنة 578 .
ترجم له ياقوت في معجم الادباء 7 | 91 ، وقال : « كان من نوادر الزمان وعجائبه ، وأفراد الدهر وغرائبه ، أفضل زمانه في النظم والنثر ، وأعلم الناس بدقائق كلام العرب وأسرار النحو والادب ، طار في الافاق صيته ، وسار في الاقاليم ذكره . . . » وعدد مؤلفاته وذكر منها كتابه هذا .
أقول : شرح فيه المائة كلمة التي جمعها الجاحظ بالعربية نثرا ، ثم بالفارسية نثرا ونظما ، ألفه للسلطان محمود بن خوارزمشاه في سنة 553 ، وصرح في خطبة الكتاب ، أن كتابه شرح على المائة كلمة التي اختارها الجاحظ من مجموع كلمات أمير المؤمنين عليه السلام ، مما يعادل كل كلمة منها ألف كلمة . مخطوطات « مطلوب كل طالب » :
مخطوطة كتبت سنة 877 ، بأول المجموعة 7136 ، في مكتبة الامام الرضا عليه السلام في مشهد .
2 ـ ومخطوطة من القرن الثامن ، ضمن المجموعة 2207 ، في مكتبة عاطف في إسلامبول .


(35)
3 ـ واخرى ضمن مجموعة في مكتبة اياصوفيا ، رقم 4795 ، كتبت سنة 843 هـ .
4 ـ واخرى فيها ، كتبت سنة 816 ، ضمن مجموعة رقم 4792 .
5 ـ واخرى ضمن مجموعة في مكتبة أسعد أفندي ، رقم 1335 ، كتبت سنة ـ 812 هـ .
6 ـ واخرى في حميدية ، ضمن مجموعة رقم 1447 ، كتبت في القرن الثامن .
7 ـ مخطوطة في مكتبة البلاط الايراني (كتابخانه سلطنتي) رقم 1694 ، نسخة خزائنية قيمة ، المتن بخط الخطاط محمد بن عبد الواسع التبريزي ، كتبها بخط نسخي جيد في سنة 878 ، والشرح الفارسي بخط الخطاط محيي الشيرازي في السنة نفسها وصفت في فهرسها للمخطوطات الدينية ص 803 .
8 ـ نسخة خزائنية رائعة في المتحف الاسلامي في إسلامبول ، كتبت بخط الخطاط أحمد بن علي الصوفي المراغي سنة 876 متأنقا في كتابتها ، فكتبها بخط الثلث والريحان والتعليق والرقاع والتوقيع ، كل ذلك مقصوص بدقة وملصق على أوراق بمهارة وبراعة وفن .
9 ـ مخطوطة المكتبة المركزية لجامعة طهران ، ضمن مجموعة كتبت من سنة 909 ـ إلى سنة 912 ، رقم 2398 ، ذكرت في فهرسها 9 | 1006 .
10 ـ نسخة اخرى فيها ، خزائنية ، رقم 8335 ، من مخطوطات القرن 9 و 10 ، ذكرت في فهرسها 17 | 111 .
11 ـ نسخة كتبها علي بن محمد بن أحمد الحنفي سنة 978 ، في مكتبة جامعة لوس أنجلس .
ترجمات « مطلوب كل طالب » :
1 ـ ترجمة فلايشر كتاب مطلوب كل طالب للوطواط إلى اللغة الالمانية وطبع مع حواش وتعليقات له عليه في لا يبزيج في ألمانيا سنة 1837 م .
2 ـ ترجمة مطلوب كل طالب ، بالتركية ، لمصطفى القسطموني ، منه مخطوطة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة .


(36)
طبعات « مطلوب كل طالب » :
1 ـ طبع في لا يبزيج سنة 1837 م .
2 ـ وفي تبريز سنة 1259 هـ .
3 ـ وفيها أيضا سنة 1312 هـ .
4 ـ وفي طهران سنة 1304 هـ وسنة 1389 هـ .
5 ـ وفيها أيضا سنة 1382 هـ بتحقيق السيد جلال الدين المحدث الارموي رحمه الله ، تارة وحده ، ومنضما إلى شرح ابن ميثم عدة مرات .
(3) منهاج العارفين في شرح كلام أمير المؤمنين عليه السلام
لابن ميثم البحراني ، كمال الدين أبي الفضل ميثم بن علي بن ميثم البحراني ، المتوفى سنة 699 هـ ، الفيلسوف الاديب الفقيه المشهور .
ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الاداب 5 | 295 بلقبه كمال الدين ، ووصفه بالاديب الفقيه ، وقال : « قدم مدينة السلام وجالسته وسألته عن مشايخه . . . كتبت عنه ، وكان ظاهر البشر ، حسن الاخلاق . . . » . شرح فيه المائة كلمة جمع الجاحظ ، وله على نهج البلاغة شرحان ، كبير وصغير ، مصباح السالكين واختيار مصباح السالكين .
ومن منهاج العارفين مخطوطة في مكتبة السيد الحكيم العامة في النجف الاشرف رقم 172 .
ومنه نسخة في المكتبة المركزية في جامعه طهران .
ومنه نسخة في مكتبة الامام الرضا عليه السلام في مشهد ، رقم 7734 .
ومنه نسخة كتبت سنة 870 ، في مكتبة المغفور له السيد جلال الدين المحدث الارموي ، وقد حققه على هاتين الاخيرتين ونسختين اخريين ـ في مكتبته أيضا ـ وطبعه سنة 1390 في طهران ، ثم طبع بالافست عليه أكثر من مرة وقد ضم إليه الشرح التالي .


(37)
(4) شرح المائة كلمة
لعبد الوهاب بن خواجه ، أمير أدنه ، وهو إبراهيم بن پيرپشا ، وضم إليهما « مطلوب كل طالب » للرشيد الوطواط الذي سبق أن طبعه سنة 1382 هـ . (5)
شرح المائة كلمة ، بالنظم الفارسي ، للواعظ العارف الشيخ عبد الوحيد الجيلاني الاسترآبادي ، تلميذ الشيخ بهاء الدين العاملي .
الذريعة إلى تصانيف الشيعة 14 | 41 . (6)
شرح المائة كلمة ، للقاضي مصطفى بن محمد خواجكي زاده الحنفي القسطنطيني الرومي ، المتوفى سنة 998 هـ . معجم المؤلفين 12 | 282 ، هدية العارفين 2 | 437 . (7)
شرح المائة كلمة ، أو شرح مطلوب كل طالب ، للحسين بن معين الدين الميبدي ، توجد منه مخطوطة في المتحف البريطاني كما في فهرسه 1 | 1665 . (8)
شرح المائة كلمة ، لمحمد العمري .
منه مخطوطة في المكتبة الوطنية في باريس ، مذكورة في فهرسها 1 | 3954 .


(38)
ذكرهما بروكلمن في تاريخ الادب العربي 1 | 44 من الاصل الالماني و 1 | 179 من الترجمة العربية . (9)
شرح المائة كلمة ، لجمال خلوتي .
منه مخطوطة في ايا صوفيا ، رقم 4070 .
بروكلمن 1 | 179 . (10)
كنز الحكمة في تفسير وترجمة المائة كلمة من جمع الجاحظ ، للفضل بن أحمد بن أبي طاهر .
منه مخطوطة في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، من كتب اياصوفيا ، كتبت سنة 686 ، رقم 9 | 2052 ، وعنها مصورة في جامعة طهران ، رقم الفيلم 270 .
فهرست مصورات المكتبة المركزية لجامعة طهران 1 | 447 . (11)
شرح المائة كلمة ، بالتركية ، باسم شرح الكلمات المرتضوية .
نسخة منه كتبت سنة 1195 ، في مكتبة جامعة لوس أنجلس ، ضمن المجموعة رقم 1 . 6 . B ولعله ترجمة بالتركية لشرح الرشيد الوطواط « مطلوب كل طالب » .
ترجمات المائة كلمة :
1 ـ ترجمها وليم پول إلى الانجليزية وطبعها في ادنبره سنة 1832 بروكلمن ، الترجمة العربية 1 | 180 . 2 ـ ترجمة المائة كلمة نظما فارسيا ، نسخة منه كتبت سنة 939 ضمن مجموعة في المكتبة السليمانية رقم 1208 .


(39)
3 ـ ترجمة المائة كلمة بالفارسية نثرا ، نسخة كتبت سنة 686 في المكتبة السليمانية من كتب ايا صوفيا رقم 2052 .
4 ـ ترجمة المائة كلمة بالفارسية نظماً ، للجامي الشاعر الصوفي المشهور ، نور الدين عبد الرحمن ، المتوفى سنة 898 .
فهرست المكتبة المركزية لجامعة طهران 2 | 138 .
5 ـ ترجمة نظم المائة كلمة للجامي إلى التركية ، طبع في إسلامبول سنة 1288 .
6 ـ ترجمة المائة كلمة نظما فارسيا 1 | 179 لدرويش أشرف في سنة 838 .
دانشمندان اذربيجان ص 147 ، فهرست المكتبة المركزية لجماعة طهران 2 | 138 .
7 ـ ترجمة المائة كلمة بالفارسية والتركية نظما .
نسخة منه ضمن مجموعة في مكتبة جامعة لوس أنجلس رقم 35 . D
15 ـ الثقفي
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي الكوفي ، نزيل أصفهان ، المتوفى سنة 283 ، ترجم له الشيخ الطوسي والنجاشي في فهرستيهما وعدا مصنفاته الكثيرة ومنها :
كتاب الخطب المعربات .
كتاب الخطب السائرة .
رسائل أمير المؤمنين عليه السلام وأخباره .
وذكروا أسانيدهم المتعددة إليه برواية كتبه عنه ، وقد طبع من كتبه كتاب « الغارات » في مجلدين ، بتحقيق السيد جلال الدين المحدث ، في طهران ، وهو تحت الطبع في بيروت بتحقيق العلامة السيد عبد الزهراء الخطيب ، وترجم إلى الفارسية أيضا .
راجع الذريعة إلى تصانيف الشيعة 7 | 193 ، ومعجم رجال الحديث 1 | 278 و 287 ، ومقدمة طبع كتاب الغارات .


(40)
القرن الرابع
16 ـ ابن دريد
أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الازدي البصري ، شيخ الادب ، ومؤلف الجمهرة في اللغة ، المتوفى سنة 321 هـ .
ترجم له النديم في الفهرست ص 67 ، والخطيب في تاريخ بغداد 2 | 195 ، والسمعاني في الانساب 5 | 305 ، والقفطي في أنباه الرواة 3 | 92 ، وياقوت في معجم الادباء ، وغير ذلك
له مجموعة في حكم أمير المؤمنين وقصار كلمه عليه السلام ، ذكر بروكلمن في تاريخ الادب العربي في 1 | 179 من الترجمة العربية أنه وجد منه نسخة في دار الكتب الوطنية في باريس .
17 ـ أبو أحمد الجلودي
عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الازدي البصري ، شيخ البصرة وأخباريها ، المتوفى سنة 332 هـ . ترجم له النجاشي في فهرسته وعدد كتبه الكثيرة البالغة مائتين كتابا ، وذكر منها : كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، كتاب شعره ، كتاب رسائله ، كتاب مسند أمير المؤمنين عليه السلام ، كتاب ذكر كلامه في الملاحم ، كتاب الدعاء عنه عليه السلام ، ثم أورد إسناده إليه برواية كتبه عنه .
وترجم له إسماعيل باشا في هدية العارفين 1 | 576 ـ 577 وعدد كتبه الكثيرة ما عدا ما ذكرناه !
وترجم له النديم والشيخ الطوسي في فهرستيهما وذكرا له بعض كتبه ، وراجع معجم رجال الحديث 10 | 39 .


(41)
18 ـ القاضي نعمان
وهو أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور بن حيون المغربي التميمي المصري ، قاضي مصر وفقيهها في العهد الفاطمي ، المتوفى سنة 363 .
له كتاب خطب علي عليه السلام ، وله شرح خطب علي عليه السلام ، ذكر في مقدمة كتابه « الهمة » وفي الذريعة 13 | 217 .
أصله من القيروان وسكن القاهرة ، وصنف كتبا كثيرة ، قال الذهبي في ترجمته في سير أعلام النبلاء 16 | 150 : « وله يد طولى في فنون العلوم والفقه والاختلاف ونفس طويل في البحث . . .
وانتصر لفقه أهل البيت وله كتاب في اختلاف العلماء ، وكتبه كبار مطولة ، وكان وافر الحشمه ، عظيم الحرمه . . . » .
وترجم له ابن خلكان ترجمة مطولة في الوفيات 4 | 415 ، والزركلي في الاعلام 8 | 41 وقال : « كان واسع العلم بالفقه والقرآن والادب والتاريخ . . . » .
19 ـ الشريف الرضي
(359 ـ 406 هـ)
الشريف الاجل ذو الحسبين وذو المنقبتين أبو الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن الامام موسى بن جعفر عليه السلام .
وهو أجل من أن يعرف به ، غني عن الاطراء ، ونكتفي هنا ببعض كلام الباخرزي في الدمية حيث ترجم له في 1 | 292 وقال : « له صدر الوسادة بين الائمة والسادة ، وأنا إذا مدحته كنت كمن قال لذكاء ما أنورك ! ولخضارة ! ما أغزرك ! وله شعر إذا افتخر به أدرك من المجد أقاصيه ، وعقد بالنجم نواصيه ، وإذا نسب انتسب رقة الهواء إلى نسبه ، وفاز بالقدح المعلى في نصيبه . . . » .


(42)
مؤلفات الشريف الرضي :
لم يذكر النديم في الفهرست من مؤلفات الشريف الرضي شيئا ، وهذا ربما يستغرب في بادئ النظر لانه كان في عصره ومصره ، وذلك لان الفهرست ألف سنة 377 ، والرضي يومذاك ابن ثماني عشرة سنة ، فهو بعد في دور التعلم والقراءة على الاساتذة .
نعم جاء ذكر الشريف الرضي في فهرست النديم في ترجمة استاذه ابن جني ، المتوفى سنة 392 ، حيث ذكر فيه ـ في مؤلفات ابن جني ـ ص 95 : تفسير المراثي الثلاث والقصيدة الرائية للشريف الرضي ، مما يدل على أنه اشتهر بالشعر الجيد حيث تعاطى القريض منذ صباه ، ونظم الشعر وهو ابن عشر ، وانتشرت له القصائد الجياد وهو في سن المراهقة ، وكان للرضي مكانة مرموقة في الشعر والادب حتى أن استاذه أبا الفتح ابن جني شرح أربعا من قصائده في أربعة مجلدات ، تكلم عن كل قصيدة منها في مجلد ، وإذا رأينا أن النديم ذكر الشريف في فهرسته المؤلف سنة 377 ، علمنا أن هذه القصائد ـ التي هي قمة في الجودة إلى درجة يشرحها استاذه ابن جني ـ هي مما نظمه وهو دون الثامنه عشرة من عمره ، بل ربما كان في حدود البالغين .
ونعود فنقول : حسب الرضي أن استاذه ابن جني يتولى شرح شعره المبكر في أربعة مجلدات .
وأن يكون مهيار الديلمي تلميذا له وخريج مدرسته ، فقد أسلم على يده وهو احد المتخرحين من معهده الثقافي ، فقد كان للشريف الرضي مؤسسة ثقافية ، ومعهدا علميا كما يحدثنا عنه ابن خلكان في وفيات الاعيان ، وآدم متز .
فقد ذكر في كتابه الحضارة الاسلامية دور العلم والمؤسسات الثقافية ، وعد منها مؤسسة الرضي ، وذكرها في 1 | 330 : وكذلك اتخذ الشريف الرضي (المتوفى عام 406 ـ 1015 م) نقيب العلويين ، والشاعر المشهور ، دارا سماها « دار العلم » وفتحها لطلبة العلم ، وعين لهم جميع ما يحتاجون إليه (1) .



(1) أقول : وكذلك فعل قبله العياشي بما يقرب من مائة وخمسين سنة ، وهو أبو النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندي ، ذكره النديم في الفهرست 244 وقال : « من فقهاء الشيعة الامامية ، أوحد دهره وزمانه في


شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007