|
كتـابي توجه وجهـة الاية الكـبرى
وول اليهـا شـطر وجـهك راسـما
تـأس بـأمـلاك الـسمـاء فانهـا
وقف تـالي السبـع المثاني بـحمدها
ولا تلتمس في شكـر عارفـة لهـا
ألـست علـى عـلم بأن ضميـرها
أمرآة مـرأى الغيب ان خلتك امـرء
على العبـد عد بالحلم واستبق ستره
أرى النـاس لا تدري بمغراي فيكم
نشـرت علينا من ظلالـك دوحـة
جـمعت الهدى حلما وعـلما بذاتـه
حفظت بـه الدنيا مع الدين فاغتدى
بـه بـقيت للشـرع تحيـا بقيـة
اولـي النعم العظمى لقد هان أجركم
وهـان ولو أنا فـدينـا نفـوسنـا
فؤادي على الرحب امتلى من ولائكم
بقـيتـم والا لا بقيـنـا وطـلتـم
| |
وكـبـر اذا وافيـتهـا ودع الكــبرا
من الدمع في صحف الـغرام بها سطر
تـخر عـلى أعتابهـا زمـرا تتــرى
فقـد عظمت عن سردك النظم والنثـرا
بغير اعتراف العجز ، عن شكرها شكرا
سريرة معنى الـقدس لو تعرف السـرا
فعفـوا فأمري فـي عـلاك غـدا امرا
فاني أخـشى فيـك أن يـهتك الستـرا
ولكـن عزائـي عـنهم أنـك بي أدرى
بهـا قد تفيـأنـا لك الـنعمة الكـبرى
فـأطلـعت للرائيـن مـن احـد بـدرا
لمنتجـع الدنيــا وملتـمس الاخـرى
فـلولاه لـم نسمـع صـلاة ولا ذكـرا
اذا لــم تكـن الا مودتـكــم أجـرا
لا نفـس قدس منكـم عظمـت قـدرا
ولــم أر لـلداريـن الاه لـي ذخـرا
بعمـر والا لا نسـل بعدكــم عمـرا
|